العالم يترقب نصف نهائي كأس العالم
إنقلترا والأرجنتين وجهًا لوجه، وصراع أوربي بين فرنسا وإسبانيا على الأراضي الأمريكية.


-(1).jpeg)
العالم يترقب نصف نهائي كأس العالم
انتهت اليوم المباراة رقم 100 في كأس العالم 2026 للحصول على أربع منتخبات في المربع الذهبي للتنافس على اللقب الأهم في كرة القدم، الكأس الذي يخلَّد الفائز به إلى الأبد. هذا الكأس هو الأهم في اللعبة، ولا يوجد كأس آخر بالعالم يضاهي عراقته وأهميته وتخليد قصصه بالتاريخ.
ثمان دول فقط عبر التاريخ استطاعت رفع اللقب، وهذه النسخة سيحملها مجددًا بطل سابق، حيث يتواجد في نصف النهائي أربع دول سبق لها الفوز باللقب. وهذه ستكون النسخة الثالثة عبر تاريخ كأس العالم التي يصل فيها إلى نصف النهائي أبطال سابقون (1990، 1970، والآن 2026 ).
نحن أمام معترك في الهيمنة؛ ربما تذهب الأرجنتين للنجمة الرابعة وتعادِل ألمانيا وإيطاليا، وتقترب أكثر من الغريم الأزلي البرازيل صاحب الخمسة ألقاب.
وهي فرصة للمنتخب الفرنسي لتسجيل النجمة الثالثة ومعادلة الأرجنتين والاقتراب أكثر إلى الزعامة، خاصة أنَّ لديهم مبابي الذي لا يزال شابًا وقادرًا على تكرار ذلك. أما الإسبان والإنقليز فهم يبحثون عن لقب ثانٍ لمعادلة فرنسا والأوروقواي، ولكنها أيضًا نجمة ثانية من أجل إنصاف الذات. فهذا الثنائي قد قدَّم الكثير لكرة القدم على مستوى الأندية، ولكن لم يحقق ما يليق بمكانته الكروية على مستوى المنتخب الوطني، ولذلك أسبابٌ كثيرة ليس وقت الحديث عنها هنا.
نأمل ان نشاهد مباريات مثيرة وعالية التنافسية بين المنتخبات الأربعة، ونحصل على ذكريات لا تنسى من هذا المونديال. فدائمًا ذاكرتنا تحتفظ بمثل هذه المباريات الكبرى، والكثير منا لديه ذكرى لا تنسى في كأس العالم بسببها.
ثلاث مباريات متبقية، جميعها ستكون ذات تنافسية عالية؛ أما المباراة الرابعة، الأقل من بين المباريات والتي يكرهها الجميع، ستكون تلك الليلة التي تسبق النهائي لتحديد المركز الثالث والرابع عبر اللاعبين البدلاء.

إسبانيا و فرنسا وجهًا لوجه
ستُلعَب مباراة نصف النهائي الأولى بين منتخب إسبانيا ومنتخب فرنسا يوم الثلاثاء 14 يوليو المقبل على ملعب دالاس، لنتعرف على أول العابرين إلى نهائي المونديال والذي سيقام في نيوجيرسي.
لا يوجد -حاليًا- في العالم منتخب يملك الكمال نفسه الذي وصل إليه المنتخب الفرنسي. فلديه في كل مركز جودة عالية، ومن الصعب جدًا أن تجد مشاكل أو عيوبًا في هذا الفريق، بينما ستجد الكثير من العيوب في المنتخب الإنقليزي والمنتخب الأرجنتيني والمنتخب الإسباني (وهم الثلاثي المنافس للمنتخب الفرنسي على اللقب).
ولا ننسى أن المنتخب الفرنسي يملك حلولًا هجومية متعددة ومصادر تسجيل منوعة. يكفي أن فرنسا المنتخب الأول في هذا المونديال 2026 الذي يملك لاعبين اثنيْن سجلا 5 أهداف أو أكثر في نسخة واحدة من كأس العالم: كيليان مبابي (8 أهداف)، وعثمان ديمبيلي (5 أهداف)، وذلك منذ البرازيل في مونديال 2002: رونالدو (8 أهداف)، وريفالدو (5 أهداف).
يدرك المنتخب الفرنسي جيدًا أنه أقرب للقب من أي وقت سابق، بل أقرب من عام 2018 عندما حقق اللقب. ويعلم أن مصيره بيده لتحقيق ثاني كأس عالم في النسخ الثلاث الأخيرة، لتسجل هذه الحقبة باسم فرنسا في تاريخ كرة القدم؛ 12 سنةً من الهيمنة على بعد 180 دقيقةً فقط، وهم قادرون على فعل ذلك.
المنتخب الإسباني يعلم جيدًا أن الرهان سيكون على النظام والفلسفة التي يتبناها كل فرد إسباني في الفريق؛ الشجاعة وكرة القدم الهجومية. وما يحتاج إليه المنتخب الإسباني في دالاس أن يكون أكثر سرعة، ويستغل الفرص التي تتاح له.
يدافع المنتخب الإسباني جيدًا، وقد استقبل هدفًا وحيدًا فقط خلال البطولة وذلك في مباراة ربع النهائي أمام منتخب بلجيكا. ولكن الاختبار المقبل هو الأصعب، وتجاوز منتخب فرنسا سيجعلهم أقرب من أي وقت سابق من اللقب.
أكثر ما سيقلق الإسبان هو خط الهجوم الخاص بهم والذي يهدر الكثير من الفرص ولا ينجح بالتسجيل. ولكن تتعلق آمالهم بالكامل بموهبة القرن لامين يامال، ويتمنى الإسبان أن يبرز لامين ويقودهم إلى المجد.
هي ليلة النجوم تحت سقف مغلق في ملعب دالاس.

إنقلترا والأرجنتين وجهًا لوجه
ستُلعَب مباراة نصف النهائي الثانية بين منتخب إنقلترا ومنتخب الأرجنتين يوم الأربعاء 15 يوليو المقبل على ملعب دالاس، لنتعرف على ثاني العابرين إلى نهائي المونديال في نيوجيرسي. ويأمل الإنقليز كثيرًا بكسر الصيام وإنهاء الألم الذي صاحبهم منذ رفع كأسهم الوحيدة عام 1966، إذ يعيش المنتخب الإنقليزي فترةً تاريخية الآن رغم عدم حمله كأسًا ثانية حتى اليوم.
فقد وصل المنتخب الإنقليزي إلى نصف النهائي في أربع بطولات كبرى منذ 2018 (كأس العالم/اليورو)، وهو العدد نفسه الذي وصل إليه في تاريخه قبل كأس العالم 2018. وإذا حقق المنتخب الإنقليزي اللقب، ستكون الحقبة الحالية هي الأنجح في تاريخه.
ويملك المنتخب الإنقليزي الرهان التدريبي الأكبر في نصف النهائي بتواجد المدرب الألماني النخبوي توماس توخيل، والذي يتمنى الإنقليز أن يمنحهم أفضلية أمام الأرجنتين ثم في النهائي للفوز باللقب.
لدى الإنقليز قناعة كاملة أن سبب عدم فوزهم بأي لقب منذ عام 2018 هي القرارات التكتيكية من المدرب السابق ساوثقيت في نصف نهائي 2018 أمام كرواتيا، ونهائي اليورو الشهير أمام إيطاليا 2021 وربع نهائي كأس العالم 2022 أمام فرنسا، ونهائي اليورو الأخير الذي خسروه بنتيجة 2-1 أمام منتخب إسبانيا بهدف متأخر. ولذلك توجَّه المنتخب الإنقليزي إلى مدرب مثل توماس توخيل.
يمر لاعبو المنتخب الإنقليزي بفورمة رائعة قد تكون أهمها فورمة بيلينقهام الحالية، والتي كانت السبب الأول بوصولهم إلى نصف النهائي بالأهداف الحاسمة التي سجلها أمام المكسيك ثم أمام النرويج. هاري كين يمر بفترة رائعة أيضًا، ولديهم فريق أكثر خبرة من أي وقت مضى، ويأملون أن يصنع ذلك الفارق.
أما الأرجنتين، فقد تكون أكثر المنتخبات الأربعة معاناةً في رحلة الوصول إلى نصف النهائي رغم سهولة المنافسين على اللقب. إذ عاش المنتخب الأرجنتيني الكثير من الإثارة في لقاء الرأس الأخضر ثم لقاء مصر، وأخيرًا في ربع النهائي في لقاء سويسرا. وفي كل مرة ينجح المنتخب الأرجنتيني بالعبور ويتجاوز الأزمة دون سقوط.
يدرك المنتخب الأرجنتيني أن المنتخب الإنقليزي أقوى بكثير من خصومه السابقين، ولكن سيضع رهانه على أنهم أصبحوا معتادين على المعاناة ويعرفون جيدًا كيف يتجاوزون ذلك. وسيعلِّقون آمالهم بلحظة ساحرة جديدة لليونيل ميسي تعطيهم الأفضلية في اللقاء. تسجيل الأرجنتين الهدف الأول والتقدم بالنتيجة سيضع الإنقليز تحت ضغط كبير، وقد يخرجهم تمامًا من اللقاء. وهذه نقطة تصب لصالح الأرجنتين التي تلعب بدون ضغوطات وتوقعات كبيرة في هذا المونديال.
ليلة أتلانتا تحت سقف الملعب ستكون صاخبة على المدرجات ما بين الإنقليز والأرجنتينيين.
.jpg)
رئيس الفيفا جياني إنفانتينو: قد نزيد المنتخبات إلى 64 منتخب
تحدث رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى موقع بلو سبورت السويسري حول إمكانية زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم من 48 منتخب إلى 64 منتخب.
قال جياني عن ذلك: «هذا بالتأكيد موضوع سيُنظَر فيه بعد هذه البطولة العالمية، ومناقشته في الهيئات. يجب أن يكون العالم بأسره قادرًا على الحلم بكأس العالم، وليس أوربا وأمريكا الجنوبية فقط». وأكمل: «إنَّ التوسع يمثل نجاحًا باهرًا، يمكنكم أن تروا أن جودة الفرق جيدة للغاية بشكل عام، وهي تتحسن باستمرار على مستوى العالم».
وتعد البطولة الحالية المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك أول بطولة بمشاركة 48 منتخب، وسيؤدي توسيع البطولة لتشمل 64 منتخب إلى إقامة 128 مباراة، أي بزيادة 24 مباراة فقط عن الـ 104 مباريات التي أُقيمت في هذه النسخة.
هذه الزيادة ممكنة وتحقِّق أهداف الجميع. وبالفعل في عام 2030 خلال البطولة في إسبانيا والبرتغال والمغرب، قد تُقام البطولة مع مشاركة 64 منتخب حيث يدعم هذا الأمر أليخاندرو دومينقيز رئيس الاتحاد الجنوب أمريكي لكرة القدم، والذي يعد من أقوى وأهم الشخصيات في اللعبة الآن. إذ يروج حاليًّا للسماح بـ64 منتخب من أجل تكريم الذكرى المئوية للنسخة الأولى من البطولة في عام 1930 في الأوروقواي.
أعتقد أن هذا الأمر جيد ويخدم الجميع، خاصة أن الزيادة ستعني نهاية فكرة أفضل الثوالث، وسيتأهل الأول والثاني من كل مجموعة ليصبح لدينا مباشرة دور الـ32 كما حدث في هذه النسخة. أربع وعشرون مباراةً إضافية ستجري فقط في دور المجموعات، ولن يتأثر أي دور من أدوار خروج المغلوب.
إذا حدث هذا الأمر، وهو غير مستبعد، قد نشاهد زيادة مدينة مستضيفة في كأس العالم 2034 التي سنستضيفها، وإضافة ملاعب جديدة بلا شك لاستقبال هذا العدد الكبير من المنتخبات. سنرى، ولكن الزيادة واردة جدًا وقد تكون قريبة ومجرد مسألة وقت.

النرويج.. نجاح ثقافي ورياضي في المونديال
بعد النظر الى كامل البطولة مع اقتراب نهايتها، سيكون المنتخب النرويجي هو الأكثر تأثيرًا في هذا المونديال، والذي قد يرتبط إلى الأبد بتاريخ هذه البطولة عندما يتذكر المجتمع الدولي هذه النسخة.
فقد استطاع النرويجيون، عبر احتفاليتهم الشهيرة بالتجديف، الترويج بشكل قوي لثقافة البلد وإظهار إرثه التاريخي عبر انتشار شخصيات «الفايكينق» في شوارع الولايات المتحدة الأمريكية وملاعب كرة القدم. إذ نجح المشجعون بخلق زخم حول ذلك، حتى تحول إلى احتفال رسمي للمنتخب النرويجي منذ الجولة الثانية بالمونديال.
بهذا الفعل الذي أظهر الثقافة النرويجية، ونشرها بقوة في الولايات المتحدة الأمريكية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومع وصول المنتخب النرويجي إلى ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه الرياضي، فقد حققت النرويج مشاركة ناجحة جدًا في الولايات المتحدة الأمريكية، وربما تكون الأنجح بعد المنتخب الذي سيحمل الكأس الأسبوع المقبل.
يمكن للنرويج أن تبني على هذا النجاح الرياضي والتسويقي وتعزز السياحة لديها إن أرادت، خاصة بعد النجاح هنا في أمريكا. ولا ننسى أنَّ لمسلسل الفايكنق الشهير دورًا رئيسًا في هذا النجاح. وربما حصلت النرويج على أكبر عملية ترويج لثقافتها في تاريخها خلال الأيام القليلة التي قضتها في الولايات المتحدة الأمريكية.

كم مرة جاك إنذار تأخير بسبب مخرج ضيعته؟ ⏰
مع خريطة «بلدي+» صار عندك دليلك اللي يعينك في الطريق وتوصل مرتاح. ✨
لأن بلدي أدرى ببلدي، حمل التطبيق «من هنا».
بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».
ادخل السحب على 299 جهاز أو مرسيدس وشارك حتى لو ماكنت من عائلة stc.حمّل التطبيق وسجّل دخولك هنا.
بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.
حمل تطبيق أمازون واستمتع بالتجربة

🎙️ في حلقة «فرنسا تقصي المغرب وردود فعل جنونية بعد خروج مصر» من بودكاست مرتدة كأس العالم، وبحضور الضيف أحمد عز الدين، نعود إلى أصداء المواجهة التي جمعت مصر والأرجنتين، ونناقش ردود الفعل الواسعة التي رافقت خروج المنتخب المصري من كأس العالم. بعد ذلك، ننتقل إلى مواجهة فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم، ونحلل أسباب التفوق الفرنسي والظهور المغربي الذي لم يرتقِ إلى التوقعات.

البحراوي.. سابع مغربي في التعاون.
مصدر قدساوي: كينونيس ليس للبيع.
النصر يخيِّر دوران بين أبها أو الوجهة الجديدة.
الاتحاد يدخل بقوة على خط مفاوضات الهلال والهليل لاعب النجمة.
مصادر: الغنام اتحادي باتفاق.
روزييه الحزم «أبهاوي» لموسمين.
فاسيلي يحمي عرين الدرعية في روشن.
الهلال يفاوض الحزم لشراء المدة المتبقية من عقد نواف الحبشي.
مصدر في الفتح: الأهلي يتصل.. والنصر لم يطلب.
ريتيقي يقترب من العودة في جيرونا.
جراحية تمدد غياب شراحيلي عن الاتحاد، والمنتشري يدير الاتحاد.

بودكاست مرتدة كأس العالم: نهاية قصة مصر في كأس العالم بسيناريو مؤلم.
بودكاست مرتدة كأس العالم: إسبانيا تنهي رحلة رونالدو وهولاند يقصي البرازيل.
نشرة بين الخطوط: هل أضعف الدوري منتخبنا؟
مطاط كأس العالم: كيف تطورت كرة المونديال من «أبو عشرة» إلى كرة التقنيات؟
نشرة بين الخطوط: بماذا خرج المنتخب السعودي من كأس العالم.
نشرة أها!: مصر أخيرًا في كأس العالم
بودكاست مرتدة: المدرب السعودي سعد الشهري يجب على سؤال ما الحل مع اللاعب السعودي؟
نشرة إلخ: لماذا نحب كرة القدم؟ ولماذا كره بورخيس كرة القدم.
نشرة بين الخطوط: هل تطور أداء المنتخب مع دونيس؟
نشرة مصدر مطّلع: الذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026.
نشرة مصدر مطّلع: كيف نضمن مشاركة اللاعب الموهوب؟
مطاط كأس العالم: شرح نظام المجموعات وماهي المنتخبات المتضررة؟
مطاط كأس العالم: ليش هذا أغلى وأخطر مونديال في التاريخ؟
مطاط كأس العالم: الجاسوس الذي أسقط لجنة «الفيفا».

.jpg)

نشرة صباحية تقدِّم أهم خبر في الكرة السعودية وتحلّله من جميع الزوايا. مع قصص حصرية من شخصيات مُطّلعة تبقيك على اطلاع دائم بعالم الكرة أولًا بأول.