الذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026

المستقبل مليء بالفرص، والسعودية ستكون بلا شك من الدول الرائدة في استخدام التقنيات الحديثة في ملفها الرياضي، فالذكاء الاصطناعي هو مستقبل الصناعة حاليًا.


الذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 

نواف العقيّل

يُعَد استخدام الذكاء الاصطناعي مستقبل كرة القدم للعقد المقبل، حيث تستثمر الاتحادات الوطنية والقارية والوزارات الرياضية عبر العالم في هذا المجال؛ لتحويل الفرص إلى إيرادات جديدة في عالم كرة القدم.

وقد يكون كأس العالم 2026 البداية لدخول هذا المجال في بطولة كرة القدم الأهم، إذ يستثمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كثيرًا في المجال للمساعدة في اتخاذ عملية صناعة القرار.

ما لفت انتباهي أن هناك تقاطعًا واضحًا بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمشروع الرياضي السعودي في هذا الاستثمار، عبر شركة «قلوبانت» الشريك التقني للاتحاد الدولي لكرة القدم. تُعَد شركة «قلوبانت» من أكبر المستثمرين في قطاع الذكاء الاصطناعي وترتكز في مقرها الرئيس بالشرق الأوسط في مدينة الرياض، حيث تملك شراكات مع مدينة القدية ورابطة دوري المحترفين السعودي وعددًا من المشاريع الوطنية لدينا.

لذلك، أجريت هذا الحوار في مدينة نيويورك على هامش تغطيتنا لكأس العالم 2026 مع فيديريكو بيينوفي الرئيس التنفيذي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة «قلوبانت». تحدثنا عن مستقبل القطاع في كرة القدم، وعملهم الحالي والمستقبلي مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والمشروع الرياضي السعودي والملاعب الجديدة التي تستضيف كأس العالم 2034، وغيرها من المواضيع.

جمع البيانات وتحويلها لفرص خلال كأس العالم 2026

بدأتُ: «حول أكبر تحدٍ تحاولون معالجته في تجربة الجماهير من خلال شراكتكم مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال بطولة كأس العالم 2026 الحالية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، خاصةً مع توقعات لتجربة استثنائية ستقدم للمشجعين خلال البطولة.»

قال فيديريكو بيينوفي: «يتمثل التحدي الأكبر في إعادة صياغة الطريقة التي يتواصل بها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مع جماهيره حول العالم، والانتقال من تفاعلات متفرقة ومؤقتة إلى علاقة موحدة ومستدامة مع كل مشجع. فعلى مدى عقود، اعتمدت الرياضة على نموذج أعمال قائم على التعامل بين المؤسسات، حيث كانت الاتحادات والدوريات الرياضية تبيع حقوق البث وتعتمد على جهات وسيطة للوصول إلى الجماهير. ورغم أن المشجع كان المستهلك النهائي لهذه المنظومة، فإن المؤسسات الرياضية نادرًا ما كانت تتواصل معه بشكل مباشر، كما أنها لم تمتلك رؤيةً واضحةً حول سلوكياته واهتماماته خارج نطاق التسعين دقيقة التي تستغرقها المباراة.»

يكمل: «إن ما طورناه بالتعاون مع (فيفا) منظومة رقمية موحدة تتيح تحويل كل تفاعل إلى مصدر قيمة ومعرفة. فكل نقرة داخل تطبيق (FIFA+)، وكل عملية تسجيل عبر (FIFA ID)، وكل مشاهدة للمحتوى أو عملية شراء أو تنقل داخل الملاعب، تتحول إلى نقطة بيانات ضمن حوار ذكي ومستمر مع المشجع.»

يستكمل: «شهدت بطولة كأس العالم قطر 2022 أكثر من خمسة مليارات تفاعل جماهيري، إلى جانب ما يقارب ستة مليارات تفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي. إلا أن هذه التفاعلات انتهت عمليًا مع إطلاق صافرة النهاية. أما هدفنا في كأس العالم 2026 فهو ضمان أن تتحول هذه التفاعلات إلى بيانات تدعم الأنظمة القادرة على فهم هوية المشجع واهتماماته وتفضيلاته، بما يمكّن (فيفا) من بناء علاقة متميزة وطويلة الأمد معه تمتد إلى ما بعد انتهاء البطولة بسنوات.»

الذكاء الاصطناعي يعمل على إعادة تعريف طبيعة العمل وطريقة إنجازه

عند الحديث عن الذكاء الاصطناعي في أي مجال، يتطرق الناس دائمًا إلى تقليل دور العنصر البشري. طرحت سؤالي: «هل نقترب من مرحلة يمكن فيها الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بشكل شبه كامل في هذا الجانب من الرياضة، مما قد يقلل من دور العنصر البشري، خصوصًا مع اقتراب استضافة السعودية لكأس العالم 2034؟»

أجاب فيديريكو بيينوفي: «ما نشهده اليوم لا يتمثل في استبدال العنصر البشري، بل في إعادة تعريف طبيعة العمل وطريقة إنجازه، بحيث ينتقل دور الأفراد من تنفيذ المهام بشكل مباشر إلى الإشراف والتوجيه وتسريع وتيرة الإنجاز. في شركة «قلوبانت»، طورنا ما يعرف بـ "وحدات الذكاء الاصطناعي" (AI Pods)، وهي وحدات تشغيل مستمرة تعتمد على أنظمة عمل مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتولى تنفيذ عدد من المهام، تحت إشراف خبراء الشركة وتوجيههم. ويتيح هذا النموذج الجمع بين سرعة الذكاء الاصطناعي وكفاءته، والخبرة البشرية اللازمة لاتخاذ القرارات وضمان الجودة.»

أكمل: «وقد انعكس أثر هذا النهج بشكل إيجابي واضح في مشاريعنا مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث أسهم في تسريع عمليات التسليم بنسبة 20%، وتحسين القدرة على التنبؤ بالنتائج، وتوفير رؤية شاملة ومستمرة لمراحل التنفيذ، إلى جانب ترسيخ مفهوم التعلم المستمر داخل العمليات التشغيلية نفسها.»

واستكمل: «ومن هذا المنطلق، فإن مستقبل الرياضة لا يقوم على إحلال الذكاء الاصطناعي محل الإنسان، إنما على بناء نموذج تكاملي يجمع بين قدرات التقنية والخبرة البشرية، بما يسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية وتقديم تجارب أكثر تطورًا للجماهير والجهات المنظمة، خاصةً مع الاستعداد لاستضافة أحداث عالمية كبرى في المملكة مثل بطولة كأس العالم 2034.»

يكمل: «ومع ذلك، يظل العنصر البشري عنصرًا أساسًا لا غنى عنه في هذه المعادلة. فخبراء المجال يتولون توجيه العمل والتحقق من مخرجاته وضمان توافقه مع الأهداف الإستراتيجية، في حين يتولى الذكاء الاصطناعي تنفيذ العمليات على نطاق واسع بسرعة أكبر وكفاءة أعلى. ورغم أن هذه الأنظمة قادرة على التعلم والتطور بشكل مستمر، فإنها لا تزال بحاجة إلى الخبرة البشرية والحكم المهني لضمان جودة النتائج ودقتها.»

يختم: «وبالنظر إلى المستقبل، ومع الاستعداد لاستضافة بطولات كبرى مثل كأس العالم 2034 في المملكة العربية السعودية، فإن النموذج الذي نتجه إليه يقوم على تمكين الكفاءات البشرية من التركيز على الابتكار وصناعة القيمة واتخاذ القرارات الإستراتيجية، بينما يتولى الذكاء الاصطناعي إدارة العمليات المعقدة والمتكررة بدرجة أعلى من الدقة والاتساق والكفاءة التشغيلية.»

التوافق مع اهتمامات الجماهير وسلوكياته السابقة

«إن الهدف الدائم تحسين تجربة المشجعين في المباريات، ومن وجهة نظر خبراء في المجال كيف سيُحدِث الذكاء الاصطناعي تحولًا في تجربة الجماهير خلال السنوات المقبلة؟» أطرح هذا السؤال ليجيب فيديريكو:

«سيُحدِث الذكاء الاصطناعي تحولًا جذريًّا في طريقة تفاعل الجماهير مع الرياضة، من تفاعلات مرتبطة بأحداث ومناسبات محددة إلى علاقات مستمرة وشخصية تمتد على مدار العام. فبدلًا من أن يقتصر التواصل مع المشجع على فترة المباراة أو البطولة، ستتمكن المؤسسات الرياضية من بناء تجربة متكاملة ومستمرة، تستند إلى فهم أعمق لاهتمامات المشجع وسلوكياته.»

يضيف: «واليوم، تسهم تقنيات التخصيص المدعومة بالذكاء الاصطناعي بالفعل في تمكين المؤسسات الرياضية من تقديم محتوى وعروض وتجارب مصممة خصيصًا لكل مستخدم، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على معدلات التفاعل والتحويل، ويعزز مستويات رضا الجماهير وارتباطها بالمنصات والفعاليات الرياضية.»

يستكمل: «حيث ستتوسع هذه القدرات بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة، وستصبح التجارب الرياضية أكثر ذكاءً في فهم احتياجات الجماهير وتوقع اهتماماتهم، مما سيفتح المجال أمام نماذج إيرادات جديدة للمؤسسات الرياضية، ويمنحها فرصًا أوسع لتعزيز ولاء المشجعين وتحقيق قيمة مستدامة من علاقتها معهم.»

يكمل: «لن تبدأ تجربة المشجع مستقبلًا مع صافرة البداية وتنتهي مع صافرة النهاية، إنما ستبدأ منذ اللحظة التي يفكر فيها المشجع بحضور الحدث الرياضي، وتستمر عبر مختلف مراحل رحلته، بدءًا من التخطيط للحضور والوصول إلى الملعب، مرورًا بالتفاعل أثناء المباراة، ووصولًا إلى استهلاك المحتوى بعد انتهاء الحدث، والاستفادة من برامج الولاء والمكافآت، والتفاعل المستمر مع النادي أو البطولة بين المواسم والمنافسات المختلفة.»

يضيف: «وستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من التنبؤ بسلوكيات الجماهير واحتياجاتهم بشكل أكثر دقة، ما يتيح إطلاق خدمات جديدة بوتيرة أسرع، إلى جانب تمكين المؤسسات الرياضية من تطوير نماذج أكثر ذكاءً لتحقيق الإيرادات. وسيشمل ذلك برامج ولاء ديناميكية تتكيف مع اهتمامات المشجعين، وتوصيات شخصية للمحتوى والمنتجات والخدمات، بما يعزز مستويات التفاعل والارتباط ويخلق قيمة أكبر لكل من الجماهير والجهات الرياضية على حد سواء.»

يختم: «كما سيقود الذكاء الاصطناعي إلى تكامل غير مسبوق بين الرياضة والضيافة وقطاع التجزئة، حيث ستتمكن الأنظمة الذكية من تقديم توصيات مخصصة للمطاعم بناءً على التفضيلات الغذائية للمشجع، واقتراح تجارب تسوق تتوافق مع اهتماماته وسلوكياته السابقة، فضلًا عن توفير انتقال سلس ومترابط عبر مختلف مراحل رحلة المشجع منذ لحظة التخطيط للحدث وحتى بعد انتهائه؛ ليبقى المشجع متصلًا ومتفاعلًا بشكل تلقائي مع الفرق والبطولات والمنصات الرياضية التي يتابعها.»

الذكاء الاصطناعي في الكرة السعودية: أكثر البيئات نشاطًا حول العالم

نحن المستقبل. إذ تُعِد المملكة العربية السعودية نفسها لاستضافة كأس العالم 2034، ووجود شركة متخصصة بالمجال، لديها فرع إقليمي في العاصمة الرياض، يخبرنا أن المستقبل لدينا. طرحت سؤالي: «هل من مشاريع حالية أو مستقبلية في السعودية يمكنكم مشاركتنا تفاصيلها؟» وأجاب فيديريكو:

«أصبحت المملكة العربية السعودية بالنسبة لشركة قلوبانت واحدةً من أكثر البيئات العالمية نشاطًا في مجال الابتكار والتطوير الرقمي بالنسبة لنا، كما أن وتيرة هذا الزخم تتسارع بشكل ملحوظ مع استعداد المملكة لاستضافة كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034.»

يكمل: «وننظر إلى السعودية اليوم باعتبارها منصةً عالميةً لتطوير الجيل المقبل في الحلول الرقمية والتجارب الذكية في قطاع الرياضة والترفيه، مستفيدةً من الرؤية الطموحة التي تقود عملية التحول الرقمي الشامل، والاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية الرياضية والتقنية، والتركيز المتزايد على تقديم تجارب استثنائية للجماهير.»

يستكمل: «إذ تواصل قلوبانت العمل مع مجموعة من الجهات والشركاء في المملكة على مبادرات ومشاريع تهدف إلى توظيف التقنيات المتقدمة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات والتجارب الرقمية التفاعلية. الأمر الذي يسهم في دعم الاستعدادات للأحداث الرياضية الكبرى المقبلة وترسيخ مكانة السعودية بوصفها وجهةً عالميةً للرياضة والابتكار.»

يكمل: «والآن، مع التطور المتسارع الذي تشهده البنية التحتية للملاعب في السعودية استعدادًا لاستضافة اثنين من أكثر الأحداث الرياضية مشاهدةً على مستوى العالم، يتجه تركيزنا نحو الإسهام في بناء أكثر الملاعب ذكاءً وترابطًا على مستوى العالم.»

يستكمل: «كذلك نعمل حاليًا على مشاريع تجمع بين تقنيات التوائم الرقمية (Digital Twins)، ومحاكاة حركة الجماهير في الوقت الفعلي، وإدارة رحلة المشجع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومنصات الملاعب المتصلة رقميًا. وهي منظومة تدير الملعب في يوم المباراة وتتنبأ بما سيحدث داخله مسبقًا.»

يكمل: «تخيل على سبيل المثال أنظمةً قادرةً على التنبؤ بحركة الجماهير وتدفقها داخل المنشأة، بما يسهم في الحد من الازدحام وإزالة طوابير الانتظار قبل تشكلها، أو تجارب شخصية داخل الملعب تستطيع فهم تفضيلات المشجعين واقتراح الخدمات والمحتوى المناسب لهم بشكل استباقي. كما نعمل على تطوير مراكز تشغيل وتحكم متقدمة تمنح مديري المنشآت رؤيةً شاملةً وفوريةً للأنظمة والعمليات داخل الملعب، عبر نماذج رقمية حية تعتمد على تقنيات التوائم الرقمية، بما يتيح اتخاذ القرارات بسرعة وكفاءة.»

يكمل: «ويمثل هذا النوع من البنية التحتية الذكية الجيل المقبل من الملاعب الرياضية، حيث تتحول المنشأة من مجرد مكان لاستضافة المباريات إلى منظومة رقمية متكاملة قادرة على تحسين تجربة الجماهير ورفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز مستويات السلامة والاستدامة في الوقت نفسه.»

يختم: «وتتمثل رؤيتنا بوضوح في أن يكون كل ملعب ينشأ أو يتطور استعدادًا لكأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034 أصلًا ذكيًا قادرًا على توليد البيانات وإثراء تجربة الجماهير وتعزيز الكفاءة التشغيلية. فلن تقاس قيمة الملاعب المستقبلية بعدد المقاعد أو جودة مرافقها فقط، إنما بقدرتها على الاستفادة من البيانات والذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء التشغيلي وفهم احتياجات الجماهير، وتقديم تجارب استثنائية في كل مرحلة من مراحل الرحلة الرياضية. وهو المعيار الذي تعمل شركة قلوبانت على تحقيقه في السعودية اليوم، إذ تطوّر بنيةً تحتيةً رقميةً متقدمةً، تجعل من الملاعب منصات ذكية ومتصلة وقادرة على دعم الطموحات الرياضية للمملكة، وترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً رائدةً لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية في العالم.»

المستقبل مليء بالفرص، وستكون السعودية -بلا شك- من الدول الرائدة في استخدام التقنيات الحديثة في ملفها الرياضي، ولا شك أيضًا أن الذكاء الاصطناعي مستقبل الصناعة حاليًا. لذلك علينا رفع سقف التوقعات والخيال، لأن المستقبل سيأتي مبهرًا!


  • كم مرة جاك إنذار تأخير بسبب مخرج ضيعته؟ ⏰

    مع خريطة «بلدي+» صار عندك دليلك اللي يعينك في الطريق وتوصل مرتاح. ✨

    لأن بلدي أدرى ببلدي، حمل التطبيق «من هنا».

  • بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».

  • ادخل السحب على 299 جهاز أو مرسيدس وشارك حتى لو ماكنت من عائلة stc.حمّل التطبيق وسجّل دخولك هنا.

  • بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.

  • حمل تطبيق أمازون واستمتع بالتجربة


  • ⚽️ في الحلقة السابعة من «تحدي الثلاثين» بنسخته الخاصة للدوري السعودي مع مساعد الفوزان، مواجهة بين مشجع النصر عمر ديب ومشجع الاتحاد برقت في اختبار معلومات لا يرحم عن الدوري السعودي، مع فقرات متنوعة مثل «ماذا تعرف» و«الجرس» و«المزاد».


مصدر مطّلع
مصدر مطّلع
يومية منثمانيةثمانية

نشرة صباحية تقدِّم أهم خبر في الكرة السعودية وتحلّله من جميع الزوايا. مع قصص حصرية من شخصيات مُطّلعة تبقيك على اطلاع دائم بعالم الكرة أولًا بأول.

+60 متابع في آخر 7 أيام