هل يختار رينار اللاعب الأفضل أم الأنسب لأسلوبه

قراءة في اختيارات رينار لقائمتي المنتخب في التوقف الدولي الحالي، وما إذا كان يبحث عن اللاعبين الأفضل فقط أم الأكثر مناسبة لطريقة لعبه


هل يختار رينار اللاعب الأفضل أم الأنسب لأسلوبه

محمد البريكي

أخذ هيرفي رينارد مدرب المنتخب السعودي قراره بأن تتكون قائمة المنتخب خلال التوقف الدولي الأخير قبل كأس العالم من 50 لاعبًا، مقسّمة إلى قائمتين (القائمة الأساسية وقائمة الاحتياط). تحدث المدرب الفرنسي عن قراره هذا بأنه يرغب في تجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين.

في هذا العدد، سنناقش الأسماء التي استُدعيت للقائمتين وكيف جاء أداؤهم خلال الموسم، وما إذا كان هنالك لاعبون آخرون استحقوا القدوم، وكيف تشرح هذه الاختيارات أسلوب لعب رينارد؟

حراسة المرمى

ضمّت القائمة الأساسية 3 أسماء، وكذلك الأمر بالنسبة للقائمة الاحتياطية.

في القائمة الأساسية، حضر أكثر الحراس المحليين بعدد دقائق اللعب في الدوري هذا الموسم. وبالرغم من أن نواف العقيدي (25 سنة)، لم يُشارك منذ طرده في مباراة الهلال في (الجولة 14)، فهو لا يزال أكثر حراس المرمى السعوديين مشاركةً بـ 960 دقيقة لعب. يليه محمد الربيعي (28 سنة) حارس الهلال، الذي شارك في 8 مباريات غاب عنها ياسين بونو في البطولة الإفريقية بإجمالي 720 دقيقة لعب. ولا يزال نواف العقيدي يحتفظ بكونه أعلى حراس المرمى المحليين في معدل التصديات ومنع الأهداف.

ضمّت القائمة الأساسية أيضًا أحمد الكسار (34 سنة) حارس القادسية، الذي شارك في 205 دقيقة لعب هذا الموسم.

وحضر في القائمة الاحتياطية عبدالرحمن الصانبي (25 سنة) كونه أكثر الحارس مشاركةً هذا الموسم في القائمة بـ 630 دقيقة لعب، من 7 مباريات لعبها مع الأهلي في الفترة التي غاب بها إدوارد ميندي في البطولة الإفريقية. بجانب راكان النجار (30 سنة) الذي شارك في 450 دقيقة لعب مع الأخدود. ومحمد العبسي (23 سنة) الذي شارك في 300 دقيقة لعب مع الاتحاد.

خط الدفاع

ضمّت القائمة الأساسية 3 أسماء تلعب قلوب دفاع بشكل رئيس: حسّان تمبكتي، وعبدالإله العمري، وريان حامد. واسمان بإمكانهما اللعب بوصفهما قلبي دفاع أو ظهيرين أيسرين: حسن كادش، ومتعب المفرج. واسمان يلعبان ظهيرين يمينين: سعود عبدالحميد، وعلي مجرشي. واسم واحد يلعب ظهيرًا أيسر: زكريا هوساوي.

يبرز حسّان تمبكتي (27 سنة) الذي لعب 1777 دقيقةً، بصفته أحد أبرز الأسماء الدفاعية في الدوري بشكلٍ عام، حيث يعتبر أحد أعلى المدافعين كسبًا للثنائيات الدفاعية، والأعلى في معدل حمل الكرة في الدوري.

ثم يأتي عبدالإله العمري (29 سنة) الذي لعب 1068 دقيقةً أسهم بها في الأداء المميز لدفاع النصر في الفترة التي تلت سلسلة الهزائم التي تعرض لها الفريق (كّنا قد تحدثنا في عددٍ سابق عن التغييرات التي حدثت في النصر بعد تلك الهزائم اقرأه من هنا).

إن العمري أحد أعلى المدافعين المحليين في معدل كسب الثنائيات الهوائية (1.94 ثنائية/90 دقيقة)، ومن ضمن الأعلى في لعب الكرات الطويلة الصحيحة (3.96).

يظهر ريان حامد (23 سنة) الذي لعب 1056 دقيقةً بجانب الثنائي، إذ استطاع فيها سد غياب ميريح ديميرال عن دفاع الأهلي، وقدّم أداءً جيّدًا جدًا.



يأتي بعده متعب المفرج (29 سنة) الذي لعب 1791 دقيقةً، لعب منها 973 دقيقةً ظهيرًا أيسر و802 دقيقة قلب دفاع. ويُعتبر أحد أعلى اللاعبين المحليين كسبًا للثنائيات الهوائية والثنائيات الدفاعية والكرات الطويلة الصحيحة كذلك. بجانب حسن كادش (33 سنة) الذي لعب 1582 دقيقةً، لعب منها 809 دقيقة قلب دفاع و771 دقيقةً ظهيرًا أيسر، والذي يعتبر أيضًا من أعلى الأسماء كسبًا للثنائيات مع ميزةٍ إضافيةٍ وهي كونه أحد أعلى اللاعبين في معدل التمريرات التقدمية (7.62 تمريرة/90 دقيقة).



على مستوى الأظهرة، يعود سعود عبدالحميد (26 سنة) مجدّدًا للمنتخب السعودي، بعد أن انتزع الصفة الأساسية مع ناديه لانس المنافس على صدارة الدوري الفرنسي. حيث بدأ 10 مباريات من 20 مباراةً لعبها، بعدد دقائق لعب إجمالية 1051 دقيقةً في مختلف المسابقات، وصنع خلالها 3 أهداف وسجل هدفًا واحدًا.

يعتبر سعود أحد أعلى لاعبي الدوري الفرنسي في معدل التدخلات الدفاعية الناجحة (4.45)، ومن ضمن الأعلى في معدل التمريرات الصحيحة نحو منطقة الجزاء (1.92).

يحضر بجانبه علي مجرشي (26 سنة) الذي لعب 1702 دقيقة، قدّم بها أداءً دفاعيًا مميزًا وضعه أحد أفضل لاعبي الدوري بشكلٍ عام في كسب الثنائيات الدفاعية. إضافةً إلى أنه صنع 3 أهداف، وسجل هدفًا واحدًا، وخلق 12 فرصةً محققةً للتسجيل.

وعلى مستوى الظهير الأيسر، يقدّم زكريا هوساوي (25 سنة) أداءً استثنائيًا خلال الفترة الأخيرة. حيث يُعتبر لاعب الأهلي أعلى مدافعي الدوري المحليين في المراوغات الناجحة والأعلى في الحمل التقدمي للكرة، بجانب أدائه الدفاعي المميز الذي يجعله ظهيرًا متوازنًا لدرجةٍ ممتازة.

  • قائمة خط الدفاع الاحتياطية

ضمت القائمة الاحتياطية علي لاجامي (29 سنة)، وأحمد شراحيلي (31 سنة) اللذان يلعبان بوصفهما قلبي دفاع رئيسيْن، مع وجود محمد سليمان (21 سنة) الذي يلعب في قلب الدفاع والظهير الأيمن أو الأيسر. كذلك نواف بوشل (26 سنة) الذي يلعب ظهيرًا أيمن وأيسر. إضافةً لمحمد محرزي (23 سنة)، ومحمد أبو الشامات (23 سنة)، وخليفة الدوسري (27 سنة) الذين يلعبون أظهرةً يمنى. ومتعب الحربي (26 سنة)، وإسلام هوساوي (24 سنة) اللذان يلعبان ظهيران أيسران.

ماذا تُمثّل اختيارات رينارد لقائمة المدافعين؟

لو عدنا لبطولة كأس العرب الأخيرة (التي حللنا بها أداء المنتخب في عدد سابق اقرأه من هنا)، سنجد أن رينارد لعب بالرسمين: (433) و(343). ومن هنا يُمكن فهم التوجّه لبعض الأسماء التي تُجيد اللعب في مركز قلوب الدفاع والأظهرة اليسرى، مثل: متعب المفرج، وحسن كادش. فرينارد يبحث دائمًا عن التوازن الدفاعي على الأطراف، فلا يفضّل غالبًا منح الظهيرين معًا الحرية للتقدم هجوميًا، إلّا في حالاتٍ نادرة.


يُمثّل سعود عبدالحميد، وعلي مجرشي، وزكريا هوساوي التوجّه المتوازن الذي يبحث عنه رينارد، فباستطاعة الثلاثي تقديم الأداء الهجومي والدفاعي بشكلٍ جيّد جدًا. ولذلك ربما لم يُفضّل الفرنسي التوجّه لمحمد أبو الشامات في القائمة الرئيسة رغم أدائه الهجومي الملفت مع القادسية، الذي يضعه ضمن أعلى اللاعبين في التمريرات المفتاحية وخلق الفرص. كما وضع محمد محرزي -الأكثر توازنًا- في القائمة الاحتياطية ولم يستدعِ مهند الشنقيطي، وضاري العنزي، وسلطان الغنام، الذين يصنفون ضمن أعلى اللاعبين المحليين في معدل المراوغات الناجحة، وخلق الفرص، والأداء الهجومي.

كذلك اختياره لمتعب المفرج وحسن كادش، اللذين بإمكانهما اللعب في مركز الظهير الأيسر وقلب الدفاع، على أن أداءهما الدفاعي أعلى بكثير من أدائهما الهجومي.

وعلى مستوى قلوب الدفاع، يظهر التوجه نحو قدرة المدافعين على لعب التمريرات الطويلة وكسب الثنائيات الهوائية (ويشترك متعب المفرج وحسن كادش أيضًا في ذلك).

إذن بالمختصر، استهدفت اختيارات رينارد لخط الدفاع تحقيق 3 أمور رئيسة:

  • التوازن في تأدية الأدوار الهجومية والدفاعية (على مستوى الأظهرة).

  • الجودة في كسب الثنائيات الهوائية.

  • جودة لعب الكرات الطويلة.

ولكن ربما ما يعيب القائمة الاحتياطية، هو غياب أسماء مثل: عبدالعزيز السويلم (20 سنة)، وناصر الهليل (26 سنة). إذ يقدم الثنائي أداءً متميّزًا، ووجودهما كان سيمنح المنتخب عمقًا أكبر في الخيارات، خصوصًا من الناحية العمرية. (خلال التحضير للعدد قام رينار بضم عبدالعزيز السويلم للمنتخب الاحتياطي)

خط الوسط

تُمثّل عودة سلمان الفرج للتشكيلة الأساسية اعترافًا من رينارد بافتقاده لخدمات صاحب الـ37 عامًا، وعجزه عن إيجاد بديل مناسب لما قدمه في أسلوب لعب رينارد في فترته الأولى (سبق لنا الحديث بالتفصيل عن كيفية افتقاد رينارد للفرج في الفترة الثانية في عدد سابق اقرأه من هنا).

ومع أن سلمان الفرج لم يلعب سوى 563 دقيقةً في 14 مباراةً، بدأ أساسيًا في 6 مباريات منها، إلا أنه خامس أعلى اللاعبين المحليين ممن لعبوا 500 دقيقةً أو أكثر في معدل خلق الفرص (1.92)، والثاني في معدل حمل الكرة (18.54)، والسابع في التمريرات الصحيحة نحو الثلث الأخير من الملعب (12.31).

توضّح هذه الأرقام القيمة الكبيرة لسلمان الفرج، بالرغم من أنه للتو -فقط- عاد لبعض لياقته وحساسيته للمباريات.

يحضر مصعب الجوير (22 سنة) إضافةً لسلمان الفرج. إذ  يُقدّم الجوير موسمًا آخر عظيمًا من ناحية خلق الفرص والتأثير الهجومي، حيث يعتبر لاعب القادسية رابع أكثر لاعبي الدوري صناعةً للأهداف بـ(9 تمريرات حاسمة)، وسادس أعلى اللاعبين خلقًا للفرص من اللعب المفتوح بـ (45 فرصة).


ومع أداء مصعب الجوير المميز من الناحية الهجومية، لكن أداءه الدفاعي نقطة الضعف، سواءً مع اعتماد رينارد على الضغط العالي أو حتى التراجع للتأمين الدفاعي. لذلك لجأ الفرنسي لإعادة سلمان الفرج، الذي بإمكانه إضافة الجودة مع الكرة والذكاء والخبرة في الضغط وإغلاق مسارات التمرير (سبق لنا تفصيل مشكلة مصعب الجوير الدفاعية في عدد سابق اقرأه من هنا).

ومثلما يُقدّم مصعب الجوير أداءً مميزًا من ناحية الصناعة وخلق الفرص، يُقدّم محمد كنو (31 سنة) موسمًا مميزًا من ناحية تسجيل الأهداف والأداء الهجومي. إذ يُعتبر خامس هدافي لاعبي الوسط في الدوري، بتسجيله 5 أهداف، مع صناعته لـ3 أهداف أيضًا. إضافة لتميّزه الكبير في الكرات الرأسية التي تُناسب كثيرًا أفكار رينارد، الذي يعتمد -كما تحدثنا سابقًا- على لعب الكرات الطويلة.

إضافةً للثلاثي، استدعى رينارد كلًا من عبدالله الخيبري (29 سنة)، وزياد الجهني (24 سنة)، ومراد هوساوي (24 سنة) في خط الوسط، الذين يُظهرون قواسم مشتركةً تتمثل بعدم المخاطرة في التمريرات والأداء الدفاعي الأعلى، من الثلاثي الذي تحدثنا عنهم سابقًا.

  • قائمة خط الوسط الاحتياطية

ضمّت القائمة نايف مسعود (25 سنة)، وعيد المولد (24 سنة)، وعلي الأسمري (29 سنة)، ومحمد المجحد (27 سنة)، وماجد كنبة (33 سنة)، وعلاء حجي (30 سنة).

ربّما وجود محمد المجحد هو ما ميّز القائمة الاحتياطية، إذ أنه اللاعب الوحيد في القائمتين الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى. إضافةً لنايف مسعود الذي يُقدّم موسمًا مميزًا مع الفتح (سبق لنا الحديث بالتفصيل عن نايف مسعود في عدد سابق اقرأه من هنا).

ماذا تُمثّل اختيارات رينارد لقائمة لاعبي الوسط؟

تمثّل خيارات رينارد لخط الوسط بحثه الواضح عن الأداء الدفاعي بالدرجة الأولى؛ بوجود عبدالله الخيبري، وزياد الجهني، مع وجود محمد كنو، وسلمان الفرج، ومراد هوساوي بالأداء المتوازن، ومصعب الجوير بتأثيره الهجومي الأكبر.

في البطولة العربية الأخيرة، اعتمد رينارد على وجود 3 لاعبين في خط الوسط، جاء أحدهم بأدوار دفاعية أكبر وهو عبدالله الخيبري مع ثنائي وسط متوازن تمثّل في محمد كنو، وناصر الدوسري (الذي لم يستدعَ في هذه القائمة).

جاءت مشاركة مصعب الجوير الأساسية في البطولة في مباراتين فقط: مباراة جزر القمر (الذي يعتبر خصمًا أقل صعوبة) ومنتخب المغرب (وحينها لعب المنتخب بـ5 مدافعين)، الأمر الذي يوضح مجددًا استهداف رينارد للاعبي خط وسط بقدرات أعلى من الناحية الدفاعية، سواءً في الضغط أو قطع خطوط التمرير.

وربما لذلك لم تشمل القائمة لاعبًا مثل باسل السيالي (سبق لنا الحديث عنه بالتفصيل في عدد سابق أقرأه من هنا)، أو راكان الطليحي. اللذين يتمتعان بأرقام عالية في خلق الفرص تضعهما ضمن أفضل لاعبي الوسط المحليين، ولكنهما لا يتمتعان في المقابل بأداء دفاعي قوي.

حتى أن القائمة الاحتياطية برزت بصبغة دفاعية، مع ارتفاع واضح في معدل الأعمار -باستثناء عيد المولد ونايف مسعود-، وهو الأمر الذي لا أعتقد بأنه إيجابي على المدى البعيد فأسماء مثل فارس الغامدي (22 سنة)، وراكان كعبي (23 سنة) استحقت الاستدعاء، مع إضافة أنه لا أحد من الأسماء التي استُدعيت يتمتع بجودة عالية في التمريرات، وكسر الخطوط، والتحكم في الرتم.

الأجنحة وخط الهجوم

شهدت القائمة الأساسية وجود خالد الغنام (25 سنة) متصدر الهدافين السعوديين بتسجيله 9 أهداف، وثاني أعلى اللاعبين إسهامًا في الأهداف بـ13 هدفًا بعد سالم الدوسري (34 سنة)، الذي أسهم في 15 هدفًا.

جاء انضمام الغنام للمنتخب تتويجًا لأدائه المميز هذا الموسم مع الاتفاق (سبق لنا الحديث بالتفصيل عن أداء خالد الغنام في عدد سابق اقرأه من هنا).

إضافةً للغنام، يحضر أيمن يحيى (24 سنة) الذي بإمكانه أيضًا اللعب ظهيرًا أيسر (وهذه نقطة أخرى قد نفهم من خلالها لماذا لم يُستدعَ ظهير أيسر هجومي مثل ضاري العنزي).


أظهر أيمن يحيى أداءً مميزًا هذا الموسم، سواءً في لعبه ظهيرًا أيسر هجومي، أو حتى جناحًا أيسر. إذ كان دائمًا ما يوفّر لخيسوس خيارًا جيّدًا إذا ما أراد ظهيرًا هجوميًا أو جناحًا على الجهتين بأدوار دفاعية ممتازة من ناحية السرعة، والتغطية الدفاعية، والمساندة.

إضافةً لذلك، يأتي سلطان مندش (31 سنة)، وتركي العمّار (26 سنة)، اللذان بإمكانهما اللعب على الطرفين بالكفاءة ذاتها.

أسهم سلطان مندش في 7 أهداف هذا الموسم، في حين أسهم تركي العمار في 4 أهداف.

وفي مركز قلب الهجوم، لم تختلف الأسماء أبدًا عن القائمة السابقة بوجود فراس البريكان (25 سنة)، وصالح الشهري (32 سنة)، وعبدالله الحمدان (26 سنة)، ولكن ما اختلف هو حصول الأخير على دقائق لعب أكبر مما كان يحصل عليه سابقًا. فمع تعاقد النصر معه، منحه خيسوس الثقة في مباريات الدوري التي غاب عنها رونالدو وكذلك في البطولة الآسيوية؛ ليتمكن من تسجيل 3 أهداف، وصناعة هدف. وهو الأمر الذي من المفترض أن ينعكس إيجابًا على المنتخب، مع احتفاظ فراس البريكان المتوقع بالصفة الأساسية.

  • قائمة خط الهجوم الاحتياطية

ضمّت القائمة صبري دهل (18 سنة)، ومروان الصحفي (22 سنة)، وهمام الهمامي (22 سنة)، وعبدالعزيز العليوة (22 سنة)، وراكان الغامدي (20 سنة)، وثامر الخيبري (20 سنة)، وفهد الزبيدي (24 سنة).

تتمتع القائمة الاحتياطية لخط الهجوم -متفردةً- بمعدل أعمار ممتاز وأسماء جيّدة للمستقبل.

ماذا تُمثّل اختيارات رينارد لقائمة لاعبي الهجوم؟

في البطولة العربية الأخيرة، اتضح حرص رينارد بأن يستطيع لاعبا الجناح الدخول في أنصاف المساحات؛ ليمنحا الظهيرين الفرصة للصعود وتوسيع الملعب في لحظات الاستحواذ الطويلة على الكرة.

بإمكان خالد الغنام بالتحديد لعب هذا الدور بطريقة مميزة، فعندما ننظر لخارطة تسديداته؛ سنجد أن معظمها يأتي من قدرته على الدخول في أنصاف المساحات اليسرى.

كذلك الأمر بالنسبة لتركي العمار على الجهة اليسرى، وسلطان مندش في أنصاف المساحات اليمنى.

كما ضمّت قائمة الهجوم الاحتياطية أسماء واعدةً -كما سبق لنا الحديث-، ولكن باعتقادي أن نواف الحبشي (27 سنة) أحد الأسماء المميزة، التي استحقت الاستدعاء، فإن جناح الحزم يمتلك الرقم الأعلى في المراوغات الناجحة، مع إسهامه في 6 أهداف.

ما معنى هذه الخيارات؟

ربما يكون «التوازن والخبرة» هما الوصف الأدق لاختيارات هيرفي رينارد للقائمتين، خصوصًا في خط الدفاع ووسط الملعب، فمتوسط أعمار الأسماء المختارة بهما بين (26-28 سنة)، في حين أن متوسط أعمار لاعبي الهجوم هو (24 سنة).

وعندما نقيس هذه الخيارات على أسلوب لعب المنتخب مع رينارد، سنلحظ الكثير من نقاط التلاقي مع أسلوب اللاعبين المختارين. وإن كانت بعض الأسماء غير المستدعاة ستخلق إضافةً مختلفةً عن الأسماء الموجودة وستساعد المنتخب في بعض التعديلات التكتيكية، مثل: باسل السيالي، ونواف الحبشي، وراكان الطليحي، وضاري العنزي، ومهند الشنقيطي، وغيرهم.

ولكن عامل الوقت الضيق جعل رينارد يلجأ لأسماء يعرفها جيّدًا أو أخرى تمتلك خبرةً مناسبةً من ناحية العمر.

في النهاية، لا يبدو أن قائمة المنتخب في كأس العالم ستحتوي على لاعبين آخرين من خارج القائمتين الحاليتين، إلا لو تعرّض أحد اللاعبين لإصابة -لا قدر الله-. فغالبًا ما يُفضّل رينارد العمل مع لاعبين محدّدين جدًّا ولا يجيء التغيير إلا بعد فترة طويلة.


  • العلاقة بين المؤجر والمستأجر تبدو بسيطة من بعيد، واحد يريد أن يسكن، والثاني يريد أن يستفيد غيره من مسكن.

    لكن إذا دققت في العلاقة يظهر لك التعقيد: مسؤوليات وحقوق ما خطرت لا على بال المستأجر ولا المؤجر!

    هذا التعقيد كله تحلّه منصة «إيجار».

  • بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».

  • خذ أجهزة أيفون، وأيباد، وسامسونق قالكسي، وبلايستيشن. خذها كاملة، بس لا تدفع المبلغ كامل؛ قسّطه، أو خذها على باقتك. هذه الخيارات تحصّلها في «Mystc» 📱

  • بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.


بين الخطوط
بين الخطوط
أسبوعية، كل اثنين منثمانيةثمانية

نشرة أسبوعية تجيب عن الأسئلة الكروية بلغة الأرقام والإحصاءات، وتناقش قضايا تتجاوز أحداث الجولة، وتغوص في تفاصيل الفرق والمدربين. سؤال واحد في كل عدد، وإجابات تكشف الصورة الكاملة.

+20 متابع في آخر 7 أيام