ما الذي تغيّر في نصر خيسوس؟
تحليل تكتيكي للتغييرات التي أحدثها خيسوس على النصر وعاد على إثرها لصدارة الدوري



ما الذي تغيّر في نصر خيسوس؟
بعد بداية قوية للموسم، حقّق فيها النصر 10 انتصاراتٍ متتالية مكّنته من احتلال الصدارة، تعرّض الفريق لهزةٍ كبيرةٍ بتحقيقه نقطة وحيدة في 4 مباريات بعد ذلك، منها 3 هزائم متتالية أمام منافسيه المباشرين على الصدارة، التي فقدها إثر ذلك. قبل أن يعود مجدّدًا لطريق الانتصارات بتعديلات عديدة أجراها البرتغالي خورخي خيسوس؛ لتكون النتيجة: 11 انتصارًا متتاليًا، جاءت 8 منها بشباك نظيفة.
في هذا العدد، سنحلل التعديلات التي أحدثها خيسوس على النصر، وكانت السبب في عودة الفريق للصدارة مجدّدًا مع أداء دفاعي قوي.
كيف يلعب النصر مع خيسوس؟
يلعب النصر مع خيسوس برسم (4231) بأفكار رئيسة، تعتمد على اللعب العمودي المباشر أكثر من محاولة البناء والتدرج البطيء بالكرة من الخلف.
.jpg)
يظهر ذلك عندما ننظر لمعدلات السرعة المباشرة وسلاسل التمرير، حيث يأتي النصر ثالث أعلى الفرق في سرعة التقدم بالكرة (2.06 متر/ثانية)، والرابع في سلاسل التمرير، إذ يمتلك معدل (3.78 تمريرة/سلسلة).
يعتمد خيسوس في الغالب، على لعب الكرات الطويلة باتجاه أطراف الملعب، ثم محاولة استغلال الكثافة العددية التي يخلقها الفريق هناك للتقدم بالكرة.
.jpg)
في هاتين اللقطتين، يمكنك مشاهدة توجّه مدافعي النصر للعب الكرات الطويلة باتجاه الأطراف، بدلًا من محاولة إيجاد فرصة للتمرير القصير.
.jpg)
وفي اللحظة التي يجد فيها المدافع الفرصة سانحةً لتمرير الكرة الطويلة أو العمودية بين الخطوط، لا يتوانى في لعبها ليمنح الفريق تقدمًا أسرع بالكرة.
.jpg)
قبل الهدف الثاني أمام النجمة، لعب بينتو تمريرةً طويلةً باتجاه جواو فيلكس الذي حضر في العمق، ساعدت الفريق على اختصار الملعب والتقدم بالكرة «شاهد الهدف».
يستهدف شكل النصر مع الكرة، خلق أفضلية عددية متواصلة بين الخطوط مع الاحتفاظ بعرض الملعب.
.jpg)
في هذه اللقطة، يُمكنك مشاهدة حضور الخيبري أمام قلبي الدفاع وتقدم بروزوفيتش ليحضر بين الخطوط بجانب فيلكس وماني، الذي ترك الأطراف لتقدم سعد الموسى. وخلال ذلك، يدخل سلطان الغنام للعمق قليلًا مع وجود كومان في أقصى عرض الملعب.
يُساعد هذا الأمر الفريق على زيادة خيارات التمرير نحو عمق الملعب، أو ترك المساحة للأطراف (الجناح الأيمن والظهير الأيسر)؛ للحصول على الكرة مع إجبار الخصم على التكتل في العمق.
.jpg)
في هذه اللقطة، يُمكنك مشاهدة شكل النصر مع الكرة بنزول بروزوفيتش بين قلبي الدفاع، ومع حصول سيماكان على فرصة سانحة للتمرير العمودي، لم يتردد في لعب الكرة.
.jpg)
وهنا مجددًا، منح شكل النصر مع الكرة الخيبري الذي حضر بين قلبي الدفاع، الفرصة للعب الكرة الطويلة نحو سلطان الغنام، الذي تمركز بعيدًا عن الضغط مع سحب كومان لظهير التعاون الأيسر وتكتل اللاعبين في العمق.
.jpg)
الهدف الثاني أمام الحزم مثال جيّد لعمودية النصر، حيث يُمكنك في بداية اللعبة مشاهدة نزول بروزوفيتش بين قلبي الدفاع. وفي اللحظة التي نزل فيها كومان، مرّر سيماكان الكرة له مباشرةً.
.jpg)
ليراوغ كومان اللاعب، كما منحه تحرك فيلكس بين الخطوط خيار تمرير رائع للتقدم بالكرة، ويمكنك ملاحظة حضور أنجيلو أقصى الطرف الأيسر ودخول ماني في العمق «شاهد الهدف».
يبحث النصر مع تقدم الكرة عن خلق أفضلية عددية على الأطراف، عبر ميل أكبر عدد ممكن من اللاعبين على جهة الكرة.
.jpg)
في هذه اللقطة، يمكنك مشاهدة ميل خمسة من لاعبي النصر على الجهة اليسرى إذ توجد الكرة، كما يُمكنك مشاهدة وجود بروزوفيتش وتحرك كومان من أقصى الجهة اليمنى؛ لتعزيز أفضلية الفريق.
.jpg)
وهنا، يُمكنك مشاهدة ميل ماني للجهة اليمنى من أجل خلق الأفضلية العددية مع وجود الخيبري هذه المرة بدلًا من بروزوفيتش.
يستهدف خيسوس من خلال محاولة خلق أفضلية عددية في جهة الكرة، منح فريقه حلولًا هجوميةً أكبر، حيث تتسبب هذه الزيادة في إرباك التنظيم الدفاعي للخصم مع وجود لاعب إضافي.
.jpg)
هدف النصر الأول أمام الحزم مثال جيّد لذلك، إذ تلاحظ في بداية اللعبة على الطرف الأيسر أن كل لاعبٍ من لاعبي النصر بجانبه لاعب من الحزم، مع وجود كومان في أقصى الجهة اليمنى.
.jpg)
ومع تحرك كومان من الجهة اليمنى إلى اليسرى، حصل على الكرة بدون أي ضغط، واضطر قلب دفاع الحزم للتقدم والضغط عليه، الأمر الذي ترك مساحةً خلفه استغلها رونالدو للتحرك بها وتسجيل الهدف «شاهد الهدف».
وفي الثلث الأخير من الملعب، يبحث خيسوس دائمًا عن استغلال الأفضلية على الأطراف سواءً عبر إيجاد فرصة لتحرك الجناح، أو الظهير خلف دفاع الخصم، أو خلق فرصة للتحرك في أنصاف المساحات. ويستهدف من خلال ذلك منح حامل الكرة فرصًا أكبر للعب الكرات العرضية أو الكرات العكسية (Pullbacks).
.jpg)
يظهر ذلك عندما ننظر لإحصائية الكرات العرضية من اللعب المفتوح والكرات العكسية، لنجد أن النصر هو أعلى فرق الدوري في معدل الكرات العكسية (2.1)، والثاني في معدل لعب الكرات العرضية من اللعب المفتوح (16.2).
.jpg)
هدف التعادل أمام الفيحاء مثال جيد لتحرك الجناح، حيث انطلق كومان خلف الظهير واستلم تمريرة الغنام الطويلة قبل أن يلعب الكرة العرضية لماني «شاهد الهدف».
.jpg)
في حين أن الهدف الرابع في مرمى النجمة مثال لتحرك الظهير، إذ تبادل كومان والخيبري الكرة مع بوشل، الذي انطلق مستغلًّا الأفضلية العددية خلف الظهير قبل أن يدخل لمنطقة الجزاء ويلعب الكرة العكسية «شاهد الهدف».
.jpg)
والهدف الثاني أمام الأخدود مثال جيد لاستغلال أنصاف المساحات، حيث تحرك بروزوفيتش بعيدًا عن الرقابة، قبل أن يلعب كرةً عكسيةً لرونالدو «شاهد الهدف».
.jpg)
كذلك في الهدف الثاني أمام ضمك، استغل فيلكس سحب كومان للمدافع الأيسر ليتحرك في أنصاف المساحات ويحصل على الكرة، قبل أن يمررها لرونالدو الذي تحرك بدوره خلف قلب الدفاع الذي تقدم للضغط على فيلكس «شاهد الهدف».
يعتمد النصر على الضغط العكسي لاستعادة الكرة حال فقدانها، إذ يمنحه وجود عدد كبير من اللاعبين حول الكرة، الفرصة لاستعادتها في وقتٍ قصير.
.jpg)
الهدف الثاني أمام النجمة مثال جيد للضغط العكسي واستغلال الأفضلية العددية حول الكرة، حيث استعاد لاعبو النصر الكرة بعد فقدانها وانطلقوا سريعًا نحو المرمى «شاهد الهدف».
ماذا تغيّر في النصر بعد سلسلة الهزائم؟
اختلاف أسلوب الضغط:
.jpg)
تُظهر مؤشرات الضغط وكسب الكرة انخفاضًا واضحًا في مسافة بداية الهجوم من اللعب المفتوح في الفريق من (45.85 مترًا إلى 43.92 مترًا)، ما يوضّح انخفاض خط الدفاع بنحو (1.93 متر)، كما تُظهر المؤشرات انخفاضًا ملحوظًا في معدلات كسب الاستحواذ من (44.36 إلى 42.9) وانخفاضًا واضحًا في معدل الحصول على الكرة في الثلث الأخير من الملعب من (6.44 إلى 4.33)، وانخفاضًا واضحًا في معدل التحولات العالية كذلك من (10.21 إلى 8.5). مع ارتفاعٍ طفيف في معدل الحصول على الكرة في الثلث الدفاعي من (16.8 إلى 17)، وارتفاعٍ واضحٍ في مؤشر سلاسل الضغط من (14.9 إلى 15.4).
وعندما ندرس هذه الأرقام كلها، يتبيّن لنا أن مناطق كسب الكرة انخفضت قليلًا مع انخفاض خط الدفاع، ولكن في الوقت ذاته لم يفقد الفريق الحدة في إجبار الخصم على الخطأ أو تشتيت الكرة.
اعتمد ضغط النصر في المباريات الأولى من الموسم بالدرجة الأولى على محاولة قطع الكرة في مناطق متقدمة جدًا من الملعب، مع الاحتفاظ بخط دفاع متقدم.
ترك هذا الأمر الكثير من المساحات في وسط الملعب، التي تسمح للخصم بالحصول على الكرة وإيجاد الوقت لضرب خط الدفاع المقدم.
.jpg)
في هذه اللقطة من مباراة الخليج، يُمكنك مشاهدة المساحة الكبيرة في وسط الملعب مع ابتعاد ثلاثة لاعبين عن اللقطة تمامًا، بعد فشلهم في الحصول على الكرة، كما يُمكنك ملاحظة خيسوس وهو يطالبهم بالعودة وإغلاق عمق الملعب.
.jpg)
ربما يكون هدف الأهلي الأول المثال الأفضل لهذه المشكلة، حيث خرج خمسة لاعبين تقريبًا من اللعبة، بعد أن فشلوا في الحصول على الكرة. ليجد زكريا هوساوي مساحةً كبيرةً في وسط الملعب يتقدم بها، مكّنته من التمرير بأريحية لقالينو خلف الدفاع، الذي تقدّم حتى خط المنتصف «شاهد الهدف».
.jpg)
وعندما تقارن اللقطات السابقة مع هذه اللقطة من مباراة الحزم، يتّضح الفارق الذي حدث. حيث يُمكنك مشاهدة تأخر خط الدفاع مع التزام واضح من لاعبي النصر في المقدمة بإغلاق مسارات التمرير أكثر من بحثهم عن استعادة الكرة، إذ تستطيع ملاحظة التفات رونالدو وجواو فيلكس خلفهم لضمان إغلاق أي مسار للتمرير. كما يُمكنك ملاحظة عودة ساديو ماني لدعم الظهير الأيسر وإبعاده عن مواجهة (2 ضد 1).
.jpg)
الالتزام الدفاعي للجناحين، أحد النقاط الواضحة في الفترة التي تلت سلسلة الهزائم. إذ منحهم اقترابهم أكثر من وسط الملعب القدرة على الالتزام بدعم الظهيرين، ومنع تفوق الخصوم عليهم في المواجهات الفردية.
إضافةً لذلك، دخول عبدالله الخيبري للتشكيلة الأساسية مع إضافة عبدالإله العمري قلب دفاع ووجود إنيقو مارتينيز ظهيرًا أيسر، منح النصر قوةً دفاعيةً كبيرةً. إذ جاء وجود الخيبري عاملًا مهمًا في منح الفريق عمقًا دفاعيًا مناسبًا في خط الوسط، في حين منح دخول العمري أفضليةً كبيرةً في الكرات الرأسية، ومكّن وجود مارتينيز ظهيرًا أيسر الفريق من الحفاظ على ثلاثة مدافعين ثابتين مع امتلاك الفريق للكرة.
.jpg)
يُمكنك مشاهدة تمركز الخيبري في عمق الملعب في هذه اللقطة من مباراة التعاون، مع ملاحظة التزام ماني في الدخول كذلك للعمق؛ لمنع الخصم من الحصول على الأفضلية العددية.
.jpg)
وهنا أيضًا في مباراة النجمة، منح الخيبري عمقًا دفاعيًا مناسبًا في وسط الملعب في حين قلّل حضور مارتينيز مدافعًا ثالثًا من قدرة هجوم الخصم على الحصول على أفضلية عددية. ولاحظ أيضًا تراجع خط الدفاع بدلًا من محاولة اللعب على مصيدة التسلل وكذلك تراجع كومان وماني للدفاع.
.jpg)
إضافةً لذلك، يحرص خيسوس على البدء بنواف بوشل في المباريات التي يمتلك فيها الخصم جناحًا أيسر جيّدًا في المواجهات الفردية، إذ يتفوق بوشل بشكلٍ واضح على سلطان الغنام في الجوانب الدفاعية، الذي يتفوق عليه في المقابل هجوميًا.
.jpg)
ربما توضّح هذه اللقطة من مباراة الفتح جانبًا من اهتمام خيسوس بالحفاظ على التنظيم الدفاعي، حيث أشّر غاضبًا على جواو فيلكس الذي انطلق لمحاولة الضغط على حارس المرمى بدلًا من العودة والالتزام الدفاعي لإغلاق الخطوط.
.jpg)
فطوال المباراة، التزم فيلكس جدًا في واجباته الدفاعية ورقابة محور الفتح كما نشاهد في هذه اللقطة، التي يُمكن من خلالها أيضًا مشاهدة التزام لاعبي النصر بعدم التقدم للضغط، ومحاولة الإبقاء على الشكل الدفاعي، وقطع خطوط التمرير.
.jpg)
كذلك في هذه اللقطة من مباراة النجمة، عندما أشار لإنيقو مارتينيز بالعودة، وعدم التقدم للأمام، والاحتفاظ بالزيادة العددية دفاعيًا بجانب سيماكان والعمري.
.jpg)
يظهر أثر تلك التعديلات كلها التي أحدثها خيسوس بصورةٍ واضحة، عندما نقارن معدلات التسديدات على مرمى النصر، إذ انخفض معدل التسديدات بشكلٍ عام من (7.57 إلى 5.89)، في حين انخفض معدل التسديدات على المرمى من (3.29 إلى 1.4) وهو انخفاض كبير يوضّح حجم التغيير الذي حصل.
هل تأثرت المنظومة الهجومية للنصر بهذه التعديلات؟
.jpg)
تُظهر المؤشرات انخفاضًا ملحوظًا في خلق الفرص من اللعب المفتوح من (13 إلى 11.2)، وانخفاضًا في عدد التسديدات من (19.79 إلى 16.4)، وانخفاضًا طفيفًا في التسديدات على المرمى من (7 إلى 6.8)، وانخفاضًا كبيرًا في التسديد من خارج منطقة الجزاء من (6.86 إلى 4.7)، وكذلك انخفاضًا في التسديدات من التحولات العالية من (1.86 إلى 1.2).
تبيّن هذه المؤشرات جانبًا مهمًا في حرص خيسوس على ضمان منع الخصم من فرص كبيرة للتحولات، من خلال تقنين واضح للتسديد على المرمى، بدلًا من تكثيف التسديدات، التي قد تمنح الخصم الكرة. إذ يوضّح انخفاض معدل التسديد من خارج المنطقة هذا التوجه بشكلٍ واضح، إضافةً لانخفاض معدل التسديدات من التحولات العالية، والتي تُبيّن حرصه على التأني.
إضافةً لذلك فإن توظيف إنيقو مارتينيز ظهيرًا دفاعيًا، قلّل فرص دخول ساديو ماني لمنطقة الجزاء، حيث انخفض معدل لمساته داخل المنطقة من (7 إلى 4.8)، في حين انخفض معدل تسديداته من (2.4 إلى 1.3). علمًا بأنه لعب مباراتي الرياض والاتحاد مهاجمًا عندما غاب كريستيانو رونالدو عن الفريق.
.jpg)
فعلى سبيل المثال في هذه اللقطة من مباراة الخليج، منح وجود أيمن يحيى ظهيرًا أيسر الفرصة لساديو ماني بالدخول لعمق الملعب، ما يعني زيادة فرصه في الدخول لمنطقة الجزاء.
.jpg)
في المقابل، توضّح هذه اللقطة من مباراة النجمة التزام ساديو ماني بتوفير عرض الملعب، مع وجود إنيقو مارتينيز ظهيرًا أيسر بدلًا من محاولة الدخول للعمق أو إيجاد فرصة للدخول لمنطقة الجزاء.
الخلاصة
نجح خيسوس ذهنيًا وتكتيكيًا في تجاوز فريقه لسلسلة الهزائم التي أفقدتهم الصدارة، وعاد مجدّدًا ليتصدّر ترتيب الدوري بسلسلة من الانتصارات رافقتها سلسلة من المبارياتٍ بشباكٍ نظيفة.
آتت التعديلات التي أحدثها خيسوس على أسلوب اللعب ثمارها بطريقةٍ أكثر من رائعة، وأظهرت الفريق بصورةٍ صلبةٍ وبتوازنٍ أكبر، ومكّنت المدرب البرتغالي من التحكم في رتم المباريات بالطريقة التي يراها مناسبة. ورغم التأثير الهجومي الذي انخفض قياسًا على ما كان الأمر عليه بداية الموسم، فإن هذا التوازن هو ما قد يضمن للفريق الاستمرار في المنافسة على لقب الدوري حتى الأمتار الأخيرة.

العلاقة بين المؤجر والمستأجر تبدو بسيطة من بعيد، واحد يريد أن يسكن، والثاني يريد أن يستفيد غيره من مسكن.
لكن إذا دققت في العلاقة يظهر لك التعقيد: مسؤوليات وحقوق ما خطرت لا على بال المستأجر ولا المؤجر!
هذا التعقيد كله تحلّه منصة «إيجار».
بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».
خذ أجهزة أيفون، وأيباد، وسامسونق قالكسي، وبلايستيشن. خذها كاملة، بس لا تدفع المبلغ كامل؛ قسّطه، أو خذها على باقتك. هذه الخيارات تحصّلها في «Mystc» 📱
بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.

نشرة أسبوعية تجيب عن الأسئلة الكروية بلغة الأرقام والإحصاءات، وتناقش قضايا تتجاوز أحداث الجولة، وتغوص في تفاصيل الفرق والمدربين. سؤال واحد في كل عدد، وإجابات تكشف الصورة الكاملة.