عينك على الشاشة الثانية!👀

زائد: الحكمة من الألعاب الأولمبية الشتوية

استمتعت البارحة بمشاهدة فريق التزلج الفني على الجليد، ولفتني أداء المتزلج الأخير من الفريق الإيطالي. أولًا لأنَّ الموسيقا من فلم «إنترستيلر»، وثانيًا لأنَّ أداءه كان مذهلًا. ولأنَّ أداءه كان مذهلًا فقد نجح في رفع مجموع علامات فريقه، وأهدى إيطاليا أول ميدالية ذهبية في تاريخها في هذه اللعبة.

لكن الشيء الذي علق فعلًا في بالي جملة ذكرتها المعلقة، تقول: «لقد أعطى أفضل أداء في حياته، في الوقت الصحيح.» مما جعلني أفكر في أهمية اللحظة التي نقدم فيها أفضل ما لدينا.

(يا ليتني متفاعلة في حسابي على لنكدإن، كنت طلعت بدروس وحكم كثيرة من الأولمبياد.😎) 

إيمان أسعد


رسم: الفنان عمران
رسم: الفنان عمران

عينك على الشاشة الثانية!👀

ثمود بن محفوظ

أنت تحدق إلى الجدار، أنت مصاب بالإنهاك من القرارات، لأن تعب مسؤوليات المنزل…

هل سنُقصف بالنووي غدًا؟

أنا متأكد أنك سمعت عن أزمة روث أحصنة لندن سنة 1894.

ريك روبن يشارك أسرار الإبداع.

كم عدد ملابسك النظيفة المتبقية الآن؟

الأسطر أعلاه هي محاولة مني لنقل ما تشاهده عيني وتسمعه أذني، بينما أشاهد محاضرة (TED) على يوتيوب تتحدث عن دور غسيل الملابس في معالجة الاكتئاب، مصغرًا الفيديو لركن الشاشة الأيمن. وأبحث في الوقت نفسه عن مقاطع أخرى، مارًّا على عدة عناوين، متجاهلًا حوار الفلم الذي أشاهده على شاشة التلفاز لأنه «ممل حبتين». وسلوكي مفهوم؛ فقد ربتني الخوارزميات -بعد أن رباني أهلي- على البحث عن المتع السريعة، لكن يبدو أن الشركات تنبهت إلى سلوكي وسلوك غيري ممن يستخدمون هواتفهم في أثناء المشاهدة.

فقد تحدَّث كلٌّ من بن أفلك ومات ديمون، في مقابلة حديثة من أجل الترويج لفلمهما، عن بعض المعايير التي تضعها نتفلكس في أفلام الأكشن التي تنتجها. وكان منها وجود حدث مثير في بداية الفلم من أجل شد المشاهد، وهو أمر كان سابقًا يُترَك إلى نهاية الفلم لتكون ملحمية وممتعة.

أما المعيار الآخر التي وضعته الشركة، أنها طلبت من الممثلين أن يحاولوا شرح الحبكة في أكثر من مشهد خلال الفلم. فمثلًا لو كان الهدف سرقة مبلغ كبير من المال ثم الهروب، فسوف تجد الشخصيات تعيد المخطط وتتحدث عنه أكثر من مرة، والسبب هو انشغالنا بالهواتف الذكية في أثناء المشاهدة!

ما فعلته نتفلكس هو استجابة لظاهرة «الشاشة الثانية» (Second Screening)، التي نستخدم فيها هواتفنا الذكية أو الأجهزة اللوحية في أثناء مشاهدتنا المحتوى. وبحسب هذا المصدر، فإن الأسباب تتنوع في توجهك إلى الشاشة الثانية، فيبحث البعض عن معلومات عن المسلسل الذي يشاهده، أو لعلك شاهدت منتَجًا أعجبك على الشاشة وتودُّ معرفة سعره، أو لعلك تذكرت أن تردَّ على رسالة سابقة لصديقك. فقد أضحت هذه العادة جزءًا لا يتجزأ من عملية المشاهدة. وبحسب المصدر المذكور سابقًا، فإن ما يزيد على 70‎% من جيل الألفية وما بعده يستخدمون هواتفهم الذكية في أثناء المشاهدة.

وما تفعله نتفلكس هو محاولة إبقاء ربحيتها عبر شد انتباهك باستمرار، فهم لا يريدون لك أن تحصل على متعتك من منصات أخرى وتلغي اشتراكك.

هذا ليس أول صدام بين المحتوى والشركات التي تسعى لإبقاء ربحيتها، فعديد من الأغاني التي كانت تُبَث على الراديو خلال القرن العشرين كانت تحاول أن لا تزيد على أربع دقائق، وهي مدة تسمح لقنوات الراديو بتشغيل الإعلانات بين الأغاني. ولأن بث الأغنية على الراديو كان التسويق الذي يرفع مبيعات الألبومات وتذاكر حفلات الفنانين، فقد اتبعها غالبية المغنيين، ولكن بعضهم، مثل البيتلز وكوين، تجاهلوا هذه القيود في بعض أغانيهم (لكن بعد أن أصبحوا مشاهير).

أما اليوم، فتحاول الأغاني أن تجذب انتباهك في أول ثلاثين ثانية، لأن -وبحسب أكثر من مصدر- شركات الموسيقا لن تعطيك فلسًا إذا سُمِعت أغنيتك لأقل من ثلاثين ثانية. ولذا، يسعى الفنانون، خصوصًا الجدد، إلى «سحب الزبون» في أول ثلاثين ثانية، وبعضهم يقوم بإنتاج أغاني قصيرة جدًّا، مثل أغنية (Poland) التافهة، مع احترامي للتفاهة، التي لا يتجاوز طولها دقيقةً ونصفًا. وزد عليها أن الأغاني صارت تُنتَج من أجل أن تكون جزءًا من ميم أو فيديو ينتشر على الشبكات الاجتماعية، مما يضمن المزيد من الأرباح لصاحب الأغنية.

جمال القيود -في بعض الأحيان- أنها تدفع إلى الخروج بحلول مبتكرة. لكن في حالة المحتوى، أخاف أن ننتهي إلى أغانيَّ قصيرة، وأفلام أقرب للشرح منها للقصص، بسبب عاداتنا السيئة التي تكونت نتيجة شركات تحاول أن تعالج الأزمة التي سببتها.

#ركز_وكسبني


GIPHY
GIPHY

كيف تستخدم الذكاء الاصطناعي كرفيق مذاكرة؟ 😃

بدأت الدراسة، وبدأ موسم مقاطع «ادرس معي» التي يستهلكها الطلاب استهلاكًا هائلًا، لأنها تمنح شعورًا بالالتزام والرفقة، لكن مشكلة تلك المقاطع أنها تعطيك شعورًا وهميًّا بالرفقة. مقطع اليوتيوب لا يحاسبك، ولا يفهم أين تعثرت، ولا يعيد شرح ما لم تفهمه.

هنا يأتي الذكاء الاصطناعي كرفيقك في المذاكرة: يسألك، ويختبرك، ويراجع معك، ويجبرك على التفكير بدل التلقِّي.

أولًا: حوِّل المذاكرة إلى حوار 💭

بدل تشغيل فيديو، استخدم أداة مثل «جي بي تي» للنقاش والشرح، اطلب منه أن يشرح المفهوم كأنك ستدرِّسه لغيرك، مع مثال على كل نقطة لتربط المعلومات ببعضها. وبالتأكيد تستطيع جعله يبسِّط لك المعلومة إلى أن تفهمها.

ثانيًا: نظِّم المادة.. لا تكدِّسها 🗂️

أحيانًا لا ينقصك فهم المادة بقدر ما تحتاج إلى ترتيبها. استخدم أدوات مثل نوشن لترتيب ملاحظات المحاضرات والشرائح، والتسجيلات المبعثرة التي قد تعوق وصولك السريع وتنظيم أفكارك. سيحوِّلها نوشن إلى ملخصات ذكية، وجداول مقارنة.

ثالثًا: ثبِّت المعلومات باستخدام التكرار الذكي ♻️

الحفظ العشوائي مضيعة وقت، والتثبيت يحتاج إلى نظام. أدوات مثل شغوف بايتس تساعدك على تحديد ما يجب مراجعته ومتى تراجعه. ويمكنك تحديد هل تريد تثبيت المعلومة عن طريق الفلاش كاردز، أو تريد اكتشاف مواطن قوتك وضعفك عن طريق الأسئلة متعددة الاختيار.

حالما تحدد احتياجك ورغبتك، ارفع الملف وابدأ باختبار ذاتك!

رابعًا: اكتب، ثم دَع الذكاء الاصطناعي يراجع ✍️

في الأبحاث، وحتى الحلول الكتابية، لا تجعل الذكاء الاصطناعي يكتب بدلًا منك. اكتب أنت أولًا، وتَحدَّ نفسك وفهمك، ثم استخدم أدوات مثل (Grammarly) أو «جي بي تي» من أجل كشف الثغرات المنطقية وتحسين وضوح الفكرة. ولتكن هذه قاعدتك: إن لم تستطع الدفاع عن النص، فلا تستخدمه.

وتذكَّر:

الذكاء الاصطناعي ليس بديلًا عن الجهد، ولا عصًا سحرية، هو مُضاعِف للأداء إن أحسنت استخدامه. وإن لم تُجِد استخدامه... فاقْتنِ بطة لتشرح لها 😁.

إعداد 🧶

رناد الشمراني


ادّخر بذكاء من كل عملية شراء 🧠

كل ريال تنفقه يمكن أن يصنع فرقًا في مستقبلك المالي.

«ادخار سمارت» من stc Bank حساب ادّخاري يعطيك 4% أرباح سنوية وتقدر تسحب فلوسك بأي وقت!

ادّخر اليوم، واستثمر في غدك مع «ادخار سمارت».



نشرة أها!
نشرة أها!
يومية، من الأحد إلى الخميس منثمانيةثمانية

نشرة يومية تصاحب كوب قهوتك الصباحي. تغنيك عن التصفّح العشوائي لشبكات التواصل، وتختار لك من عوالم الإنترنت؛ لتبقيك قريبًا من المستجدات، بعيدًا عن جوالك بقية اليوم.

+40 متابع في آخر 7 أيام