كيف نشأت الأغنية السعودية؟ | بودكاست فنجان – ثمانية

كيف نشأت الأغنية السعودية؟

أحمد الواصل شاعر وباحث متخصص في الأنثروبولوجيا الثقافية، له عدة كتب وأبحاث تتناول الغناء العربي عامةً والأغنية الخليجية بشكل خاص. في الحلقة نتتبع تاريخ الأغنية السعودية من البدايات في الفنون الشعبية وفن الأداء، وعبر نشوء الشكل الرسمي للأغنية السعودية وتأثرها بالمدارس العربية المحيطة وإلى مرحلة نضج التجربة السعودية وتألقها.

جاري التحميل

13 أكتوبر، 2019

أحمد الواصل شاعر وباحث متخصص في الأنثروبولوجيا الثقافية، له عدة كتب وأبحاث تتناول الغناء العربي عامةً والأغنية الخليجية بشكل خاص. في الحلقة نتتبع تاريخ الأغنية السعودية من البدايات في الفنون الشعبية وفن الأداء، وعبر نشوء الشكل الرسمي للأغنية السعودية وتأثرها بالمدارس العربية المحيطة وإلى مرحلة نضج التجربة السعودية وتألقها.

تبدأ قصة الأغنية السعودية بالفلكلور السعودي المتنوع الخاص بكل منطقة أو ما يسمى اليوم بالتراث الثقافي المعنوي، لكن أول من حول هذا التراث إلى أغنية حديثة هو طارق عبدالحكيم مؤسس أول فرقة موسيقية في السعودية والأب الروحي للأغنية السعودية. 

وجد طارق عبدالحكيم في الأغنية المصرية نموذج الأغنية المثالية في نظره، لذا سعى في البداية لإعادة إنتاجها بكلمات حجازية، لكن تلميذه عمر كدرس حاول الدمج بين النموذج والايقاعات الشعبية لينشأ شكل جديد للأغنية السعودية.  

في تلك المرحلة ساهم إنطلاق الأغنية السعودية من الحجاز، في سيطرة اللهجة الحجازية على كلمات الأغنية السعودية، فحتى عندما كتب شعراء من مناطق أخرى اضطروا للكتابة باللهجة الحجازية بدلًا من لهجتهم النجدية لتلائم الشكل المتبع وقتها. وبقدر ما استفادت الأغنية السعودية من قربها من مصر، احتاجت فترة لتتخلص من البصمة المصرية عليها.

في الستينات بدأ يظهر على الساحة الغنائية مركزين جديدين متفردين في التجربة والأسلوب، وهما لبنان والكويت. استفاد الفنانين السعوديين من التجربتين فسجل طلال مداح مثلًا العديد من أغنياته في لبنان، أما التجربة الكويتية فاستفادت منها الأغنية السعودية على مستوى الإيقاع والكلمات لتخرج من احتكار اللهجة الحجازية للأغنية ومن البصمة المصرية على الألحان.

هذه المراحل الأولية هي ما مهد لنضج الأغنية السعودية في السبعينات وتألقها في فترة الثمانينيات. لتنتج السعوديون أغاني مثل “ابعاد” لمحمد عبده و “مقادير” لطلال مداح، وتنتشر على مستوى عربي وعالمي.

وكما أثرت المدارس العربية المختلفة علي الأغنية السعودية كان هناك عوامل أخرى، كأدوات الإنتاج أو الوسيط الذي ستُسمع فيه الأغنية. فالاسطوانات فرضت معايير معينة على الأغاني، ثم كسرت الشرائط المسجلة كل هذه المعايير. بعدها بدأت مرحلة القرص المدمج سهل الاستنساخ ودخلنا في أزمة الحقوق الفكرية لكن سرعان ما انتهى بانتشار الإنترنت ودخولنا لعهد جديد يرى أحمد أننا للآن لم نعرف كيف نستفيد منه. 

 الحلقة 155 من بودكاست فنجان، مع أحمد الواصل. تستطيع أن تستمع للحلقة من خلال تطبيقات البودكاست على هاتف المحمول. نرشّح الاستماع للبودكاست عبر تطبيق Apple Podcasts على iPhone، وتطبيق Google Podcasts على أندوريد.

ويهمنا معرفة رأيكم عن الحلقات، وتقييمك للبودكاست على iTunes. وتستطيع أن تقترح ضيفًا لبودكاست فنجان بمراسلتنا على: abumalih@thmanyah.com.

روابط الحلقة:

الوسوم:

اخر الحلقات

بودكاست فنجان . اللغة

ماذا لو لم تكن هناك لغة؟ مع طارق القرني

افتتح القرني الحلقة بإجابته عن سؤال «كيف نعرف اللغة؟»، يؤكد القرني صعوبة الإجابة عنه، مستحضرًا الخلاف بين علماء اللغة المعاصرين في تعريفها.
شذى محمد
بودكاست فنجان . المجتمع والثقافة

كيف تصدر التافهون المشهد الأدبي؟ مع عبدالرحمن الفرحان

يتحدّث عبدالرحمن الفرحان في الحلقة عن أهمية الأدب في حياة الإنسان، وحالة الأدب العربي اليوم مقارنةً بالسابق، وكذلك عن أدب السجون.
شذى محمد
بودكاست فنجان . الاقتصاد

هل تنجح السعودية في منافسة السوق التقني؟ مع فيصل الخميسي

نستضيف في هذه الحلقة فيصل الخميسي، رائد أعمال سابق ورئيس لمجلس الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز.
شذى محمد
بودكاست فنجان . الاقتصاد

“لا تدرس شيء ينتهي بك كموظف” مع نبيل النور

تناولت الحلقة ريادة الأعمال في السعودية تبعًا لتجربة نبيل النور الشخصية، كذلك صعوبات هذا المجال ما بين السنوات الفائتة واليوم.
سحر سليمان
بودكاست فنجان . جودة الحياة

كيف أصبحنا جيلًا هشًّا نفسيًا

تناول الدكتور عبدالله السبيعي مفهوم الصحة النفسية من جوانب عديدة، بدءًا بقصة دخوله المجال في الثمانينات، وتغيّر نظرة الناس لهذا التخصص.
شذى محمد
بودكاست فنجان . العلوم

كيف ستساهم الهندسة الجينية في علاج الأمراض؟

ضيفة الحلقة حبيبة الصفار. تناولنا في هذه الحلقة مجال الوراثة والجينات والحمض النووي، وفكرة التعديل الجيني للإنسان في المستقبل.
شذى محمد