لماذا يبدو الهلال مملًا مع إنزاقي؟
قراءة تحليلية لأسلوب الهلال مع سيموني إنزاقي، وكيف ترك أداء الفريق انطباعًا لدى الجماهير بالملل.


.jpg)
لماذا يبدو الهلال مملًا مع إنزاقي؟
محمد البريكي
رغم عدم تلقيه أي خسارة حتى الآن في المسابقات جميعها منذ الخروج من ربع نهائي كأس العالم للأندية، فإن هلال هذا الموسم لا يبدو مقنعًا لجماهيره على الإطلاق.
فبعد انتزاعه صدارة الدوري من النصر في النصف الأول من الموسم وابتعاده عنه بسبع نقاطٍ كاملة، تراجع الفريق مع سلسلة نتائج سلبية أفقدته الصدارة. وبات الفارق الآن بينه وبين النصر 5 نقاط لصالح غريمه التقليدي.
في هذا العدد، سنتحدث عن أسباب اضطراب أداء الهلال هذا الموسم، ونحلل المشاكل التكتيكية للفريق مع الإيطالي إنزاقي.
كيف يلعب الهلال مع إنزاقي؟
البناء والتدرج بالكرة:
يعتمد إنزاقي في الغالب على رسم (433)، إذ أصبح أكثر استقرارًا على هذا الرسم مما كان عليه الأمر في فترات طويلة من الموسم، حين كان يُغيّر بين (433) و(343) على وجه الخصوص.
.png)
تتنوّع أفكار الهلال مع الكرة بين البناء من الخلف واللعب العمودي المباشر. وبإمكاننا ملاحظة هذا التنوع بوضوح عندما ننظر إلى الرسم البياني أعلاه، الذي يوضّح تفوق الهلال بشكلٍ كبير على بقية الفرق في الهجمات المباشرة، وكذلك في الهجمات التي تبدأ من البناء والتدرج بالكرة عبر التمريرات القصيرة.
إن الهلال ثاني أعلى الفرق تسجيلًا للأهداف من خلال التدرج بالكرة من الخلف بـ 5 أهداف، وأعلى فرق الدوري على الإطلاق تسجيلًا للأهداف عبر الهجمات المباشرة بـ 7 أهداف، إضافةً إلى أنه ثالث أعلى الفرق في معدل التحولات السريعة والرابع في الأهداف المسجلة من خلالها بـ 4 أهداف.
.png)
يُعدّ هدف الهلال الأول أمام النجمة أفضل مثالٍ للهجوم عبر البناء والتدرج من الخلف، حيث استطاع الفريق تسجيل الهدف بعد 18 تمريرةً بدأت من ياسين بونو وانتهت برأسية بنزيما «شاهد الهدف». ويُمكنك ملاحظة شكل الفريق في بداية الهجمة عند البناء بوجود 4 مدافعين أمامهم محور ارتكاز وحيد مع تقدم لاعبي الوسط أمامه ليحضرا في مناطق الخصم، وهو الشكل الذي فصّلناه في عدد سابق «اقرأه من هنا».
.png)
في المقابل، هدف الهلال الأول أمام الاتحاد هو المثال الأفضل للهجوم المباشر، إذ استطاع الفريق تسجيل الهدف بعد 7 لمسات فقط. بدأت أيضًا من ياسين بونو وانتهت بأقدام مالكوم «شاهد الهدف».
.png)
في حين أن الهدف الثاني في مرمى ضمك هو المثال الأبرز لفكرة التحولات السريعة، حيث استعاد الفريق الكرة ومررها مالكوم سريعًا لنونيز الذي انطلق للأمام. وبـ 4 تمريرات فقط، سجل الفريق الهدف «شاهد الهدف».
.png)
قد يكون هدف مالكوم في مرمى الاتحاد مفتاحًا جيّدًا لذكر واحد من أهم الأسماء التي يعتمد عليها الفريق في التنوع في عملية تقدمه بالكرة ألا وهو سافتش، الذي يمتلك أعلى معدل في التمريرات الرأسية المساندة، والمعدل الأعلى كذلك في الحصول على الثنائيات الهوائية.
.png)
فغالبًا ما يعتمد إنزاقي على تحرك سافتش نحو الأطراف بصورةٍ أكبر؛ من أجل الاستفادة من قدرته الكبيرة على التفوق في الكرات الهوائية وقوته البدنية وإمكانياته الفنية العالية التي تمكّنه من الحصول على الكرة والإسهام في تقدم فريقه بالكرة.
.png)
بجانب سافتش، يحضر محمد كنو الذي يعتمد عليه إنزاقي أيضًا في كسب الثنائيات الهوائية مع تحركهما على الأطراف، فالثنائي أعلى لاعبي الوسط في الدوري على الإطلاق حصولًا على الكرات الهوائية؛ حيث يكسب كنو (3.2 كرة رأسية/90 دقيقة) بنسبة نجاح 77.7%، فيما يكسب سافتش (2.89 كرة رأسية/90 دقيقة) بنسبة نجاح 55.6%.
.png)
وبالرغم من وجود أعلى لاعبين اثنين تفوّقًا في الكرات الرأسية بين لاعبي الوسط، فإن إنزاقي لا يعتمد بشكلٍ كبير على التمريرات الطويلة بصفةٍ مستمرة. الأمر الذي يُمكننا ملاحظته عندما ننظر إلى معدل التمريرات الطويلة، حيث يمتلك الهلال ثالث أقل معدل بعد النصر والاتحاد. ولكنه في الوقت نفسه يأتي سابعًا في معدل التمريرات الطويلة الصحيحة.
.png)
تأتي هذه الدقة في التمريرات الطويلة بدرجةٍ كبيرة من لاعب واحد وهو روبن نيفيز، الذي يمتلك المعدل الأعلى في التمريرات الطويلة الصحيحة في الدوري بـ (6.97 تمريرة).
.png)
الهدف الأول أمام الحزم مثال رائع لدقة التمريرات الطويلة لنيفيز، إذ لعب كرةً متقنةً لسافتش داخل منطقة الجزاء «شاهد الهدف».
.png)
وحينما ننظر إلى نسبة التمريرات في مناطق الملعب، سنجد الهلال أعلى الفرق في نسبة التمريرات في نصف ملعب الخصم بـ 54.4%، والأقل في نسبة التمريرات في نصف ملعبه بـ 32.9%، ما يوضّح التوجه الواضح للفريق في التحكم بالكرة في ملعب الخصم.
الثلث الأخير من الملعب
.png)
يعتمد الهلال مع إنزاقي في الثلث الأخير من الملعب على إشغال الممرات كافة بوجود 5 لاعبين عبر التحول إلى شكل أقرب لـ (325). ويستهدف من ذلك الاحتفاظ بفرصه في خلق الأفضلية العددية أمام دفاع الخصم خصوصًا على الأطراف حيث يخلق معظم فرصه من خلالها.
سبق وأن فصّلنا في الأنماط الهجومية للهلال في عدد سابق «اقرأه من هنا».
.png)
يتمتع الهلال بثاني أعلى معدل لخلق الفرص من اللعب المفتوح بـ (10.2 فرصة/90 دقيقة)، ويتمتع بالمعدل الأعلى في الفرص المحققة للتسجيل بـ (3.3 فرصة محققة/90 دقيقة). ويأتي ثانيًا بعد النصر في الأهداف بتسجيله 75 هدفًا وكذلك في التسديدات على المرمى بمعدل (12.9 تسديدة/90 دقيق) منها (6.9 تسديدة على المرمى/90 دقيقة). ويأتي ثانياً في الأهداف المتوقعة من اللعب المفتوح بـ 49.63 هدفًا متوقعًا بفارق بسيط عن النصر 49.82 هدفًا متوقعًا، إضافةً إلى أنه يأتي ثانيًا بعد النصر أيضًا في معدل لمس الكرة داخل منطقة جزاء الخصم بـ (34.9 لمسة/90 دقيقة).
الكرات الثابتة
.png)
يأتي الهلال أعلى فرق الدوري تسجيلًا للأهداف من الكرات الثابتة بـ 27 هدفًا، والأعلى في الأهداف المتوقعة منها بـ 13.18 هدف متوقع، والأعلى -بجانب الأهلي- في خلق الفرص عبرها بـ 52 فرصةً.
وبتفاصيل أكبر، إن الهلال أعلى الفرق تسجيلًا للأهداف من الكرات الركنية بجانب النصر بـ 10 أهداف. إذ سجل 14.5% من أهدافه من خلالها، والأعلى بجانب التعاون تسجيلًا للأهداف من رميات التماس بـ 3 أهداف، والأعلى تسجيلًا للأهداف من الضربات الحرة بـ 7 أهداف.
بشكلٍ عام، سجل الهلال 36% من أهدافه عبر الكرات الثابتة.
.png)
ربما توضّح هذه اللقطة من مباراة التعاون حرص إنزاقي وتركيزه الكبير على الكرات الثابتة، حيث أوقف لعب ثيو لرمية التماس -رغم التعادل وبقاء أقل من 10 دقائق على النهاية-؛ ليبدّل ويدخل علي لاجامي الذي يُجيد لعب رميات التماس الطويلة، على أمل أن يستطيع لاجامي تكرار ما فعله أمام الشباب بتسببه بهدفين من رميات التماس الطويلة.
الدفاع والضغط
.png)
دفاعيًا، يمتلك الهلال أعلى معدل لكسب الكرة في الثلث الأخير من الملعب بـ (6.2 مرة/90 دقيقة)، ويمتلك أيضًا ثاني أعلى معدل في تسلسلات الضغط بـ (13.6 تسلسل/90 دقيقة) بعد النصر الذي يمتلك معدل (14.7)، مع معدل (9.9 تمريرة) مسموح بها قبل الإجراء الدفاعي، تضعه رابع أعلى الفرق بعد الأهلي والقادسية والنصر.
إضافةً لذلك، يمتلك الهلال المعدل الأعلى في التحولات العالية بـ (9.4)، ويأتي ثانيًا في أقل معدل تسديدات ضده بـ (8.4 تسديدة/90 دقيقة). كما أنه ثالث أفضل خط دفاع بعد الأهلي والنصر حيث سُجِّل في مرماه 25 هدفًا.
.png)
يستهدف إنزاقي عادةً الضغط الموجه رجلًا لرجل؛ لتقليل خيارات حامل الكرة. وكما نشاهد في هذه اللقطة من مباراة التعاون، يتحرك المهاجم قادر ميتي بشكل قطري من أجل إغلاق مسار التمرير نحو المدافع الأيسر، في حين يحضر مالكوم في مناطق منخفضة نوعًا ما بكامل جاهزيته للتقدم والضغط في حال حصول المدافع على الكرة. ويستعد قلب الدفاع حسان تمبكتي للتقدم والضغط مع جاهزية متعب الحربي للتحرك للأطراف للضغط على الظهير، ويحضر بقية اللاعبين في موقف رجل لرجل.
حللنا تحليلًا مفصّلًا لشكل الهلال في الضغط في عدد سابق «اقرأه من هنا».
أين مشاكل الهلال؟
رغم الأرقام الكبيرة التي استعرضناها سابقًا، فهنالك أرقامٌ أخرى توضّح جزءًا كبيرًا من المشاكل التي يمرّ بها الفريق.
إهدار الفرص
.png)
يوضّح الرسم البياني الخاص بالفرص المحققة للتسجيل، أن الهلال أعلى الفرق خلقًا للفرص المحققة -كما سبق وتحدثنا-. ولكنه في المقابل الأعلى إضاعةً لهذه الفرص مع نسبة تحويل لم تجتز 43.3%، تضعه في المرتبة السابعة مقارنةً ببقية الفرق.
في عددٍ سابق «اقرأه من هنا» تحدثنا بالتفصيل عن المشاكل الهجومية في الهلال، وتأثير التغييرات المتواصلة للهوية الفنية للاعبيه في الثلث الأخير من الملعب.
بطء الهجوم وقدرة الخصوم على التوقع
(لإيضاح هذه المشكلة، سنستعرض بيانات سلاسل التمرير والمعدل الزمني لها، إضافةً إلى بيانات حجم المراوغات ونسب نجاحها ومعدلات الكرات العرضية).
.png)
مع قدرة الهلال على الهجوم المباشر بأقل عدد ممكن من التمريرات؛ إلا أن الفريق يمتلك في المقابل الرقم الأعلى في سلاسل التمرير المكونة من (10 تمريرات) أو أكثر بمعدل (15 سلسلة تمرير/90 دقيقة)، كما يمتلك ثاني أعلى معدل لزمن سلاسل التمرير بـ (11.6 ثانية/سلسلة).
.png)
وعندما ننظر إلى معدلات المراوغات، سنجد الهلال ثاني أقل الفرق في محاولات المراوغات، والمراوغات الناجحة بعد الأخدود الذي ينافس على الهبوط مع نسبة نجاح لم تجتز 44%، تضعه رابع أقل فرق الدوري في نسبة نجاح المراوغات.
.png)
في حين أن بيانات الكرات العرضية من اللعب المفتوح، توضّح أن الهلال خامس أعلى فرق الدوري لعبًا للكرات العرضية. ولكنه في المقابل يأتي ثامنًا في معدل العرضيات الناجحة بنسبة 16%، تضعه في المرتبة قبل الأخيرة التي يحتلها الأخدود.
وعندما نجمع هذه الرسوم البيانية الثلاث، ونربطها مع حجم الفرص المهدرة التي تحدثنا عنها سابقًا، سنخرج باستنتاجٍ واضحٍ وهو: أنه بقدر ما يمتلك الهلال فريقًا ذا جودة مناسبة للاحتفاظ بالكرة، إلا أنه يُطيل فترات استحواذه في الكثير من الأحيان مع الكثير من التمريرات الجانبية للحد الذي يُمكن للخصم فيه إعادة تنظيم دفاعه. فيما يجعل ضعْف دقة الكرات العرضية وقلّة عدد اللاعبين القادرين على المراوغة الفريق متوقعًا وغير قادرٍ على الخروج من الأنماط الهجومية المحدّدة، خصوصًا في اللحظات التي يبحث فيها عن الفوز.
التأخر في النتيجة
.png)
بدأ الهلال التسجيل في 18 مباراةً ليأتي رابعًا بعد الأهلي والنصر، اللذين بدآ التسجيل في 22 مباراةً، والقادسية الذي بدأ التسجيل في 19 مباراةً. في المقابل، يمتلك الهلال الرقم الأعلى في قبول الأهداف أولًا مقارنةً بالفرق المنافسة على الصدارة، إذ استقبل أولًا في 9 مباريات مقارنةً بـ 4 مباريات للأهلي و6 مباريات للنصر و8 مباريات للقادسية.
بشكلٍ عام، يأتي الهلال أكثر فرق الدوري تسجيلًا لأهداف التعادل خلال المباريات بـ 12 مرةً، وثالث أكثر الفرق تعادلًا بـ 8 مباريات
إضافةً لذلك، إن الهلال سادس أعلى الفرق التي استقبلت أهدافًا في الربع ساعة الأولى من المباريات بعد الخلود والرياض والنجمة والشباب وضمك، وعندما ننظر إلى تلك المؤشرات كلها مع إضافة المشاكل الهجومية التي تحدثنا عنها، سنرى الهلال متأخرًا في النتيجة كثيرًا وإن أسعفه الوقت لتسجيل التعادل، لكن مشاكله الهجومية غالبًا ما تفشل في أن تسعفه لتحقيق الانتصار.
مشكلة حراسة المرمى
.png)
في موسمه الأول مع الهلال، بلغت نسبة تصديات ياسين بونو 75% وضعته أعلى حراس مرمى الدوري في نسبة التصديات.
هذا الموسم لم تجتز نسبة تصدياته 66%، وانخفضت معها بشكلٍ عام نسبة تصديات الفريق إلى 65.8%. جعلت الهلال يأتي في المرتبة السابعة، إذ صار أقل الفرق في نسبة تصديات حراسه بعد النجمة والشباب وضمك والرياض والخلود والحزم. وعندما نقارن نسبة التصديات مع نسبة تصديات حراس الفرق المنافسة على الصدارة، سنجد فارقًا واضحًا حيث تجاوزت نسبة تصديات حراس النصر والأهلي 70%، فيما تجاوزت نسبة تصديات حراس القادسية 69%.
.png)
أثّرت مشكلة حراسة المرمى بوضوح على استقبال الهلال للأهداف، فعندما ننظر إلى الأهداف المتوقعة ضده دون احتساب ركلات الجزاء، سنلحظ أنها لا تتجاوز 17.4 هدفاً. تجعله أقل الفرق استقبالًا للأهداف المتوقعة على الإطلاق. غير أنه في الوقت ذاته استقبل 22 هدفًا دون احتساب ركلات الجزاء بفارق سلبي 4.6-، يجعله سادس أقل الفرق في الفارق بين الأهداف المتوقعة والمسجلة في مرماه بعد النجمة والفيحاء والخلود والحزم والفتح.
إنزاقي والبحث عن هوية
.png)
عندما بدأ إنزاقي مسيرته مع الهلال كان بحثه عن اللعب بـ 3 مدافعين واضحًا، فرأينا اعتماده في الكثير من المباريات على وجود نيفيز مدافعًا أوسط بشكلٍ رئيس مع الكرة وبدونها. كما نرى هنا في مباراة ضمك على سبيل المثال.
.png)
حاول لاحقًا الدمج بين وجود نيفيز مدافعًا أوسط بدون الكرة، وتقدمه للأمام لاعب وسط طبيعي مع الكرة. كما نرى هنا في مباراة التعاون على سبيل المثال.
.png)
تسببت هذه المحاولات في الكثير من الأحيان بوجود مساحة كبيرة في وسط الملعب نتيجة تحرك نيفيز ليحضر مدافعًا أوسط بدون الكرة.
إضافةً لذلك، لم يجد إنزاقي الهوية الفنية المناسبة لخط هجومه، فبالرغم من امتلاكه لـ 4 مهاجمين بخصائص مختلفة، فإنه لم ينجح حتى الآن في إيجاد توليفة ثابتة مناسبة تُمكّن الفريق من تحقيق استدامة جيدة في خط الهجوم.
.png)
كما يُمكنك بسهولة ملاحظة تشابه مسار حركة ثيو هيرنانديز مع سالم الدوسري على الجهة اليسرى. ومع محاولات التوافق فيما بينهما، إلا أن غريزتهما في الكثير من الأوقات تجعلهما يتحركان في المساحة ذاتها تقريبًا، الأمر الذي يُقلّل كثيرًا من ديناميكية الفريق في الثلث الأخير من الملعب.
.png)
وعلى الجهة اليمنى، يفتقد الفريق بوضوح لظهير أيمن بإمكانيات هجومية تمنح مالكوم المساندة اللازمة. فلا يمتلك حمد اليامي أو متعب الحربي القدرة على ذلك، وبيانات المراوغات الناجحة والكرات العرضية، توضّح ضعفهما الكبير في هذا الجانب.
الخلاصة
لو جرّدنا الهلال من اسمه وتاريخه وقيّمنا وضعه الحالي بوصفه فريقًا تعاقد مع مدربٍ يخوض تجربته الأولى خارج دوري بلاده، وبأفكارٍ مختلفةٍ عن أفكار المدربين السابقين للفريق، مع دخول أكثر من 13 لاعبًا جديدًا على المجموعة، دون وجود معسكرٍ إعدادي طويل قبل بداية الموسم، سنقول: إن هذا الفريق يظهر بشكلٍ رائع جدًا!
ولكن، تأتي المعضلة عندما نضع اسم الهلال وتاريخه -القريب على الأقل-، لنجد فريقًا مهيمنًا بشكلٍ دائم لا يمنح الخصوم الكثير من الفرص لمباغتته، ويلعب كرة قدمٍ هجوميةٍ ممتعة، وهو ما يختلف بوضوح مع هلال إنزاقي الحالي الذي -بالرغم من أرقامه الهجومية الكبيرة- يفتقد بوضوح للقدرة على الهيمنة وفرض الأداء العالي بنسق مستمر.
لا يُمكن بالتأكيد تبرئة إنزاقي على ذلك، ولكن لا يُمكن أيضًا التغاضي عن الأخطاء الإدارية التي حدثت في التعاقدات والتعامل العام مع وضع الفريق في سوق الانتقالات.
رغم ذلك، يبقى الفريق حتى الآن في المنافسة على البطولات الثلاث بسجلٍ خالٍ من الهزيمة، وهو الأمر الذي يُمكن اعتباره مؤشرًا إيجابيًا من المفترض أن يمنح إنزاقي وقتًا أكبر لمحاولة التناغم مع الفلسفة العامة للفريق، التي ترغب الجماهير باستعادتها.

العلاقة بين المؤجر والمستأجر تبدو بسيطة من بعيد، واحد يريد أن يسكن، والثاني يريد أن يستفيد غيره من مسكن.
لكن إذا دققت في العلاقة يظهر لك التعقيد: مسؤوليات وحقوق ما خطرت لا على بال المستأجر ولا المؤجر!
هذا التعقيد كله تحلّه منصة «إيجار».
بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».
خذ أجهزة أيفون، وأيباد، وسامسونق قالكسي، وبلايستيشن. خذها كاملة، بس لا تدفع المبلغ كامل؛ قسّطه، أو خذها على باقتك. هذه الخيارات تحصّلها في «Mystc» 📱
بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.

نشرة أسبوعية تجيب عن الأسئلة الكروية بلغة الأرقام والإحصاءات، وتناقش قضايا تتجاوز أحداث الجولة، وتغوص في تفاصيل الفرق والمدربين. سؤال واحد في كل عدد، وإجابات تكشف الصورة الكاملة.