هل بنزيما هو الحل لمشكلة الهلال الهجومية؟
قراءة في قدرة كريم بنزيما على أن يكون الحل لافتقاد الهلال لمهاجمٍ هدّاف هذا الموسم



هل بنزيما هو الحل لمشكلة الهلال الهجومية؟
محمد البريكي
صخبٌ كبيرٌ خارج الملعب صاحب تعاقد الهلال مع كريم بنزيما في الفترة الشتوية الماضية، ولكن كان الحديث قبل الصفقة حول افتقاد الهلال لمهاجمٍ قادرٍ على التسجيل مع كمّ الفرص الكبير الذي بإمكان الفريق خلقه في كل مباراة.
خلق قدوم بنزيما تفاؤلًا كبيرًا لدى الجماهير الهلالية، إذ حصلوا أخيرًا على مهاجمٍ بهذه الإمكانيات، سواءً في الصناعة أو في التسجيل على وجه الخصوص.
في هذا العدد من بين الخطوط، سنناقش مدى قدرة الفرنسي على أن يحل مشاكل الهلال الهجومية هذا الموسم، وما يُمكن له تقديمه بشكلٍ مختلف عن ليوناردو ونونيز تحديدًا.
كيف يُهاجم الهلال؟
يعتمد إنزاقي في الثلث الأخير من الملعب على ثلاث أفكار رئيسة:
استغلال مثلثات التمرير على الأطراف لتفريغ أنصاف المساحات:
.png)
في هذه اللقطة من مباراة الرياض، يُمكنك ملاحظة التفوق العددي للاعبي الهلال على الأطراف، الذي مكّن الفريق من إحداث ثغرة في أنصاف المساحات، تحرك بها ثيو.
.png)
وقبل هدف التعادل أمام القادسية، خلق دارسي ومالكوم مع سافتش تفوقًا عدديًا على الأطراف، ساعد سافتش بالحصول على الكرة في أنصاف المساحات.
الكرات العرضية والكرات العكسية (Cut Backs)
مع بحث إنزاقي عن الزيادة العددية على الأطراف ومحاولة استغلال أنصاف المساحات، تظهر الكرات العرضية وكذلك الكرات العكسية من داخل منطقة الجزاء بوصفها إحدى أهم الحلول الهجومية للفريق، حيث يمتلك الهلال معدل (13.7 كرة عرضية/90 دقيقة) من اللعب المفتوح، إذ هو خامس أعلى الفرق هذا الموسم بنسبة نجاح 15.6%، في حين يمتلك معدل (1.54 كرة عكسية/90 دقيقة)، كونه ثالث أعلى الفرق.
.png)
الهدف الثاني أمام الاتفاق مثال جيّد لفكرتي استغلال أنصاف المساحات ولعب الكرات العكسية، حيث تحرك مالكوم في أنصاف المساحات لاستلام تمريرة كنو، ثم لعبها ليحصل عليها سالم الدوسري، ويسجل الهدف «شاهد الهدف».
التفاعلات بين اللاعبين وبعضهم في عمق الملعب
يمنح إبقاء الهلال الدائم على عرض الملعب لاعبيه في العمق إمكانيةً أكبر؛ للربط فيما بينهم واللعب في مساحات ضيقة، ومحاولة التحرك في اللحظة المناسبة خلف دفاع الخصم.
.png)
في هذه اللقطة من مباراة الخليج، مرر مالكوم الكرة لسافتش الذي مررها بلمسة واحدة لسالم الدوسري، الذي أعادها بلمسة أيضًا لسافتش وكادت أن تسفر اللقطة عن هدف للهلال «شاهد اللقطة بالكامل».
ما الاختلاف بين نونيز وليوناردو في مركز قلب الهجوم؟
داروين نونيز
بدأ داروين نونيز 14 مباراةً هذا الموسم: لعب 7 منها مهاجمًا رئيسًا، و 7 أخرى جناحًا أيسر، أو مهاجمًا ثانيًا يميل إلى الطرف الأيسر.
.png)
تمنح طبيعة داروين (بوصفه مهاجمًا متحركًا يبحث دائمًا عن المساحات خلف الدفاع) الهلال، لاعبًا قادرًا على خدمة فكرة الهجمات المرتدة السريعة، التي يحتل بها الفريق المرتبة الثانية، بوصفه أعلى الفرق التي سددت من الهجمات المرتدة، وفكرة الهجمات المباشرة كذلك، التي يُعتبر هو الأعلى تسجيلًا من خلالها.
.png)
يوضّح هدف الهلال الثالث في مرمى الحزم قدرة نونيز على المساعدة في الهجمات المرتدة، حيث قطع الهلال الكرة في نصف ملعبه، ثم توجه مباشرةً للأطراف، وفي تلك الأثناء يتحرك نونيز سريعًا لاستقبال الكرة العرضية داخل المنطقة «شاهد الهدف».
ميل نونيز في هذا الهدف للأطراف مثال جيد لتحركاته، فالمهاجم الأوروقوياني يبحث دائمًا عن الميل للطرف أو الحضور في أنصاف المساحات، ثم انتظار اللحظة المناسبة للدخول لمنطقة الجزاء.
.png)
توضّح مجموعة خرائطه الحرارية في المباريات التي لعب بها مهاجمًا رئيسًا، توجّهه الدائم للميل للأطراف أو الحضور أكثر في أنصاف المساحات.
ماركوس ليوناردو
بدأ ليوناردو 12 مباراةً هذا الموسم، تمركز بها جميعها مهاجمًا رئيسًا.
.png)
على عكس نونيز، يستهدف ليوناردو دائمًا عمق منطقة الجزاء ويبحث باستمرار عن الحضور داخلها وانتظار الفرصة المناسبة للتسجيل.
يُمكن اعتبار ليوناردو مهاجمًا تقليديًا، لا يفضّل التحرك خارج المنطقة كثيرًا والمشاركة في اللعب، بل الحضور داخلها لاقتناص أي كرة.
.png)
تظهر قيمة ليوناردو عندما ننظر لخريطة أهدافه، حيث استطاع البرازيلي تسجيل (9 أهداف من 8.6 هدف متوقع)، ما يُظهر قدرته الكبيرة على التمركز بشكلٍ صحيح داخل منطقة الجزاء.
.png)
يوضّح هدفه في مرمى الأخدود نوعيته الهجومية. إذ تمركز بشكل جيّد داخل منطقة الجزاء، واستطاع التسجيل بعد ارتداد الكرة من حارس المرمى، في توقّع مميز لمسار الكرة «شاهد الهدف».
.png)
وعند مقارنة خريطة أهداف ليوناردو مع خريطة أهداف نونيز، يتضح الفارق بصورةٍ أكبر، فقد سجل نونيز (6 أهداف فقط من 11.5 هدفًا متوقعًا)، في 1251 دقيقةً لعبها مقابل 978 دقيقة لعب فقط لليوناردو.
يعني هذا أن ليوناردو سجل أكثر من أهدافه المتوقعة بنحو (0.4 هدف)، في حين فشل نونيز في تسجيل (5.5 هدف متوقع).
أين المشكلة؟
تظهر المشكلة على شقيّن اثنين:
حقيقة أن الهلال سجل 40% من أهدافه من الكرات الثابتة في الوقت الذي صنع فيه الفريق أكبر الفرص المحققة من اللعب المفتوح:
بكل تأكيد لا يُعتبر استخدام الكرات الثابتة أمرًا سلبيًا، فواقع الأمر أن الهلال بارعٌ جدًا في تنفيذ هذه الكرات واستغلالها، ولكن عندما ننظر إلى أن الفريق سجل هذا الكم من الأهداف عبر الكرات الثابتة مقابل كونه صاحب الرقم الأعلى في الفرص الكبرى المحققة للتسجيل بواقع (96 فرصةً محققةً)، وثاني أعلى الفرق خلقًا للفرص من اللعب المفتوح بـ(225 فرصة). وعندما ننظر إلى أنه رغم كون الفريق ثاني أفضل هجوم بتسجيله (57 هدفًا)، ولا نجد أيًا من مهاجميه في المراكز العشرة الأولى في ترتيب الهدافين، ستتّضح المشكلة.
.png)
فعندما ننظر لقائمة هدافي الدوري ونقارن أهدافهم المسجلة مع الأهداف المتوقعة لنونيز وليوناردو، سنجد أن ثنائي هجوم الهلال يحضران في مراكز متأخرة في الفارق بين ما هو مسجل وما هو متوقع. مع أفضلية واضحة لليوناردو، الذي لعب دقائق أقل مقابل ما يُمكن اعتباره «رقمًا كارثيًا» لنونيز.
عدد المباريات التي غاب فيها مهاجمو الهلال عن التسجيل مقارنةً بمهاجمي المنافسين على الصدارة:
.png)
يوضّح هذا الرسم الفارق الكبير بين استمرارية ليوناردو ونونيز في التسجيل مقارنةً بمهاجمي الفرق المنافسة على صدارة الدوري، إذ غاب ليوناردو عن التسجيل في 8 مباريات من 15 مباراةً لعبها. في حين غاب نونيز عن التسجيل في 11 مباراةً من 16 مباراةً لعبها.
غاب الثنائي عن التسجيل في 5 مباريات كاملة لعباها معًا، في حين غابا -مجتمعين- عن التسجيل في 10 مباريات، وهو رقمٌ كبير يوضّح حجم المشكلة الهجومية، وعجز الهلال عن إيجاد التوازن بين الفرص التي يخلقها، والفرص المسجلة.
ما الفارق الذي بإمكان بنزيما إحداثه؟
استغلال الفرص
.png)
في الموسم الماضي، احتل كريم بنزيما المركز الثالث في ترتيب هدافي الدوري مسجلًا (21 هدفًا من 17.5 هدفًا متوقعًا)، منها (15.5 هدفًا متوقعًا من اللعب المفتوح) ما يعني زيادةً بنحو (5.5 هدف). في حين لعب 29 مباراةً لم يغب عن التسجيل فيها سوى في 11 مباراة. وهو الرقم ذاته الذي يغيب عنه داروين نونيز هذا الموسم!
سجل بنزيما هذا الموسم (8 أهداف) في 14 مباراةً لعبها مع الاتحاد، منها هدفين من ركلات جزاء، ولكن جاءت باقي الأهداف الستة من حالاتٍ تبدو مناسبةً جدًّا لأسلوب الهلال الهجومي، وبالتحديد المعتمد على الكرات العرضية والكرات العكسية (Cut Backs).
.png)
جاء هدف الاتحاد الرابع في مرمى الأخدود بعد كرة عرضية من فابينيو باتجاه بنزيما، الذي تمركز بشكلٍ جيّد بعيدًا عن الرقابة وسجل هدفًا برأسه «شاهد الهدف».
.png)
حدث الأمر ذاته في هدف الاتحاد الأول أمام الرياض. عندما بدأ بنزيما اللعبة بنفسه، ومرر الكرة لديابي قبل أن يتمركز بشكلٍ جيّد داخل منطقة الجزاء، ليسبق المدافعين واستطاع تسجيل الهدف برأسه بعد كرة عرضية ممتازة من ديابي «شاهد الهدف».
.png)
يوضّح الهدف الثالث في مرمى الخلود ذكاء بنزيما الكبير في التحرك، حيث أوهم المدافع بأنه متوجه للقائم القريب لاستقبال تمريرة ديابي.
.png)
قبل أن يغيّر اتجاه جسده سريعًا ويتحرك للقائم البعيد، ويتمكن من استقبال كرة ديابي العكسية المنخفضة ويسجّل الهدف «شاهد اللقطة بالكامل».
.png)
هدف بنزيما الثالث في مرمى الأخدود في مباراته الأولى مع الهلال، مثال على مدى مناسبة المهاجم الفرنسي لأسلوب إنزاقي الهجومي. إذ تحرك بشكلٍ ذكي في الجانب الأعمى للمدافع واستقبل الكرة العرضية المنخفضة وسجّل الهدف «شاهد الهدف».
.png)
في حين أن هدفه الثاني في مرمى الأخدود، يوضّح ذكاءه مجدّدًا حينما أوهم المدافعين بتحركه المباشر باتجاه المرمى.
.png)
قبل أن يتوقف ويغير اتجاهه ليستقبل تمريرة مالكوم، ويسجل الهدف بكل سهولة «شاهد اللقطة بالكامل».
الذكاء والمهارة العالية
إضافةً لقدرته على تسجيل الأهداف، يتميّز بنزيما أيضًا بذكاءٍ كبير وقدرة على الإسهام في اللعب المفتوح بفاعلية، مستغلًّا قدراته الفنية العالية وفهمه الكبير لسياقات اللعب.
.png)
تُظهر إحصائية معدل التمريرات الحاسمة، ومعدل التمريرات الكاسرة للخطوط في الموسم الماضي، أنّ بنزيما جاء وحيدًا في الصدارة مقارنةً ببقية مهاجمي الدوري.
فالمهاجم الفرنسي يتمتّع بحركيةٍ كبيرةٍ وقدرةٍ هائلةٍ على التحكم بالكرة في مناطق ضيقة، إضافةً لرؤيته المميزة للملعب وقدرته على التمرير. كما أنه يتمتع بذكاءٍ كبير في فهم سياق اللعبة، ما يُمكّنه من اختيار مناطق تحركه بدقةٍ كبيرة سواءً داخل منطقة الجزاء -كما سبق وذكرنا- أو حتى خارجها سواءً في النزول للمشاركة في اللعبة ومنح فريقه أفضليةً تقنيةً كبيرةً في العمق، أو التوجه للأطراف لخلق زيادة عددية.
.png)
في هذه اللقطة من مباراة الاتفاق، مرّر بنزيما كرةً ذكيةً بمهارة عالية بكعبه إلى سافتش، كادت أن تثمر عن هدف للهلال «شاهد اللقطة بالكامل».
.png)
توضّح هذه اللقطة من مباراة الأخدود ذكاء بنزيما وفهمه لسياق اللعبة، حيث لاحظ بشكلٍ سريع أن سالم الدوسري يتحرك خلفه، فقرر منع المدافع الذي بجانبه من اعتراض تمرير سافتش العرضية عبر لمسه لمسةً خفيفةً لإخلال توازنه، وبالفعل حصل سالم على الكرة ولكنه لم يستغلها بالشكل المناسب «شاهد اللقطة بالكامل».
وعند مقارنة هذه الكرة مع الكثير من المواقف التي وُضع فيها نونيز أو ليوناردو، سنجد فارقًا كبيرًا في التحكم والمهارة. وبالرغم من أن المواقف المختارة لليوناردو ونونيز مواقف سهلة وليست معقدةً، فإنها توضّح فارق الجودة الكبير مقارنةً ببنزيما.
.png)
انطلق نونيز في هذه اللقطة من مباراة الفيحاء من مسافة كبيرة مع مالكوم في مواجهة (2 ضد 1) أمام مدافع الفيحاء، لكن نونيز فشل في تمرير الكرة بشكلٍ صحيح «شاهد اللقطة بالكامل».
.png)
تكررت اللقطة ذاتها في مباراة نيوم. وهذه المرة من ليوناردو، الذي فشل في تمرير الكرة لنونيز «شاهد اللقطة بالكامل».
على عكس ليوناردو الذي يُفضّل الحضور عادةً مهاجمًا تقليديًا داخل منطقة الجزاء ونونيز الذي برغم حركيّته، فإنه لا يتمتّع بجودةٍ كبيرةٍ في اللمسة الأولى ولا رؤية مميزة للتمرير. أما حركيّة بنزيما وفهمه لسياق اللعبة إضافةً لمهاراته الكبيرة، فتمنح الفريق قدرةً أكبر على التحكم بالكرة.
.png)
في هذه اللقطة من مباراة الخلود، أتيحت لليوناردو فرصةً لتمرير الكرة لنونيز داخل منطقة الجزاء، ولكنه تردد كثيرًا في قراره وعطّل الهجوم ومنح الخصم الفرصة للعودة، ومع أنه استطاع لاحقًا تبادل الكرة مع مالكوم، إلا أن اللعبة الأولى توضّح فارق المهارة الواضح في اتخاذ القرار «شاهد اللقطة بالكامل».
.png)
أخطأ نونيز في هذه اللقطة من مباراة القادسية في تقدير تمريرة كنو، إذ طلب الكرة خلف الدفاع.
.png)
أشار كنو لنونيز باستغراب، فسياق اللعبة لم يكن يسمح له أبدًا بالتمرير بكفاءة عالية تحت ضغط لاعبي القادسية، وبوضعية جسد غير متوازنة. وتوجّب على نونيز النزول لاستلام الكرة بدلًا من طلبها في المساحة.
.png)
في حين توضّح هذه اللقطة من مباراة الاتفاق بحث بنزيما عن الاقتراب أكثر من حامل الكرة؛ لتوفير خيار تمرير مناسب له.
.png)
وبالفعل استلم بنزيما الكرة واحتفظ بها رغم ضغط مدافع الاتفاق. وأنتج تحركه هذا كرةً خطِرةً للهلال، لولا أن نيفيز جاء متسلّلًا «شاهد اللقطة بالكامل».
الشمولية
قدرة بنزيما على إشراك زملائه في اللعب بصورةٍ رائعة هي ما تميزه -على خلاف كثيرٍ من المهاجمين-.
تمنح هذه الميزة الفريق القدرة على تنويع مصادر خطورته، كما تمنح زملائه فرصًا أكبر لاستغلال تحركاته الذكية للحضور داخل منطقة الجزاء.
.png)
ما يوضّح هذه الميزة هو ارتفاع معدل لمسات سالم الدوسري ومالكوم داخل منطقة الجزاء، فتحولت لمسات سالم الدوسري بوجود بنزيما من (6.77 لمسة إلى 8 لمسات)، ولمالكوم من (4.22 لمسة إلى 9.3 لمسة) بوجود الفرنسي.
.png)
نزل بنزيما في هذه اللقطة من مباراة الأخدود ليحضر بين الخطوط، وسحب معه المدافع. الأمر الذي منح ثيو الفرصة للتحرك نحو منطقة الجزاء.
.png)
تكررت اللقطة نفسها تقريبًا، ولكن هذه المرة انطلق سالم الدوسري بشكلٍ قطري في المساحة خلف المدافع الذي تحرك مع بنزيما
الخلاصة
تحدثنا في عددٍ سابقٍ من بين الخطوط عن نونيز «اقرأه هنا»، حول تفضيل إنزاقي للمهاجمين الذين يتمتعون بقدرة كبيرة على التحرك بدون الكرة. وعندما ننظر إلى بنزيما سنجد أنه بالتأكيد الأفضل على الإطلاق من هذه الناحية.
سيمنح التعاقد مع بنزيما إنزاقي ما يريده بالضبط من مهاجميه، ولكن مع إضافة هائلة مقارنةً بليوناردو ونونيز تتمثّل بقدرات تهديفية مميزة، وذكاء كبير، ومهارة عالية.
فرغم أن ليوناردو -حاليًا- هو هداف الفريق، فإنه لا يتمتّع باستمرارية كبيرة في التسجيل. عدا عن تفضيله اللعب رأس حربة صريح داخل منطقة الجزاء، ولا يفضّل أن يتحرك كثيرًا خارجها. في حين أن نونيز هو المهاجم القادر على التحرك واستغلال المساحات، لكنه لا يتمتع بجودةٍ كبيرة أمام المرمى، كما لا يتمتع الثنائي مع الكرة بجودة كبيرة في التمرير.
يستطيع بنزيما إشراك زملائه أكثر في اللعب، ما يمنح الفريق حلولاً هجوميةً مختلفةً، وتتّضح هنا إمكانية كونه حلًّا مناسبًا لمشكلة الهلال الهجومية. فإن لم يُسجل، فهو قادرٌ على مساعدة زملائه على التسجيل، سواءً بتمريرةٍ حاسمة كما حدث أمام الأخدود، أو في قدرته على سحب المدافعين وتفريغ أحد زملائه كما حدث أمام الاتحاد. ويبقى الانتظار لاندماجه أكثر مع الزملاء في الثلث الأخير.
ربما ما سيفقده الهلال قليلًا بوجود بنزيما هو حدّة الضغط، ولكننا إذا نظرنا إلى أسلوب إنزاقي سنرى أن هذه المشكلة لن تؤثر بدرحةٍ كبيرة بالنظر إلى منهجية الضغط التي لا تعتمد بشكلٍ مستمر على الضغط العالي المكثّف. وما سيضيفه بنزيما هجوميًا سيعوض كثيرًا عن أي أمرٍ آخر.

العلاقة بين المؤجر والمستأجر تبدو بسيطة من بعيد، واحد يريد أن يسكن، والثاني يريد أن يستفيد غيره من مسكن.
لكن إذا دققت في العلاقة يظهر لك التعقيد: مسؤوليات وحقوق ما خطرت لا على بال المستأجر ولا المؤجر!
هذا التعقيد كله تحلّه منصة «إيجار».
بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».
خذ أجهزة أيفون، وأيباد، وسامسونق قالكسي، وبلايستيشن. خذها كاملة، بس لا تدفع المبلغ كامل؛ قسّطه، أو خذها على باقتك. هذه الخيارات تحصّلها في «Mystc» 📱
بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.

نشرة أسبوعية تجيب عن الأسئلة الكروية بلغة الأرقام والإحصاءات، وتناقش قضايا تتجاوز أحداث الجولة، وتغوص في تفاصيل الفرق والمدربين. سؤال واحد في كل عدد، وإجابات تكشف الصورة الكاملة.