من سينتصر، الهلال أم النصر؟

تحليل تكتيكي لما قبل لقاء الديربي الكبير بين الهلال والنصر



من سينتصر، الهلال أم النصر؟

محمد البريكي

يدخل الهلال والنصر مباراة الديربي بأوضاعٍ مختلفةٍ تمامًا عمّا كان الأمر عليه قبل جولتين فقط من الآن.

يأتي الهلال إلى ملعبه متصدرًا جدول الترتيب بسجلٍ خالٍ من الهزيمة، فيما يحل النصر ضيفًا بعد ثلاثة تعثراتٍ متتالية تحدث للمرة الأولى معه هذا الموسم. متعادلًا في مباراة، وخاسرًا في اثنتين متتاليتين. ومتلقيًا خلال المباريات الثلاث (7 أهداف). وهو أعلى مما تلقاه الفريق في 10 مباريات كاملة بداية الموسم.

في هذا العدد، سنتحدث بالكثير من التفاصيل عن ديربي العاصمة، وكيف يلعب الهلال مع إنزاقي، وكيف يلعب النصر مع خيسوس، وما هي نقاط الضعف التي يُمكن للفريقين استغلالها.


كيف يلعب الهلال؟

اعتمد سيموني إنزاقي في معظم المباريات على رسم (433) ورسم (343) كذلك، محتفظًا بأفكار رئيسة تتنوّع بين: البناء، والتدرج بالكرة من الخلف، وكذلك اللعب المباشر.


يعتمد إنزاقي في البناء على بقاء لاعبين اثنين بجانب حارس المرمى، مع توسيع الظهيرين للملعب. ويبقى محور الارتكاز أمام المدافعين في حين يحضر لاعبا الوسط أمامه بين الخطوط، ويعتمد نزولهما للمساندة على شكل ضغط الخصم.


يستمر هذا الشكل، حتى مع لعب الفريق بثلاثة مدافعين، ففي هذه اللقطة من مباراة الخلود نشاهد تقدم المدافع الأوسط يوسف أكتشيشيك؛ ليحضر كمحور ارتكاز أمام الدفاع، مع نزول محمد كنو لمساندته. (شاهد أيضًا بقاء الظهيرين في أقصى عرض الملعب).


يعتمد إنزاقي بصفةٍ أساسية على التدرج بالكرة عبر التمريرات القصيرة، ويتّضح ذلك عند النظر إلى معدلات سلاسل التمرير، إذ يمتلك الهلال ثاني أعلى معدل في عدد التمريرات لكل سلسلة (4.43 تمريرة) بعد الاتحاد(4.72 تمريرة)، في حين يمتلك ثاني أعلى معدل لسلاسل التمريرات المكونة من 10 تمريرات أو أكثر، ما يوضّح بحث إنزاقي عن تدرج سليم بالكرة للوصول إلى مناطق الخصم.

يحاول الهلال دائمًا التدرج بالكرة عبر الأطراف، حيث يميل لاعب الوسط الموجود على جهة الكرة نحو الظهير مع وجود الجناح أيضًا بالقرب منهما. إضافةً لقلب الدفاع الذي يُوفّر له نزول محور الارتكاز كمدافع أو بطبيعة الرسم بوجود ثلاثة مدافعين، القدرة على التحرك للأطراف ومساندة الظهير في التقدم بالكرة


في هذه اللقطة، يمكنك مشاهدة نزول نيفيز بين قلبي الدفاع ومنح كوليبالي والبليهي الفرصة للحضور في أنصاف المساحات، مع نزول مالكوم وتحرك سافتش للاقتراب من الظهير الأيمن. (يمكنك أيضًا مشاهدة مثلث التمرير على الجهة المقابلة بين المدافع والظهير الأيسر ولاعب الوسط).

ورغم ذلك، بإمكان الهلال اختصار مرحلة البناء عبر إرسال الكرات الطويلة نحو سافتش بالتحدي؛ للاستفادة من قدرته في التفوق في الكرات الهوائية.


يظهر تفوق سافتش الواضح في الكرات الهوائية، عند النظر إلى معدلات كسبه لها مقارنةً بلاعبي الوسط، حيث يكسب (3.19 كرةً هوائية/90 دقيقة) بنسبة نجاح تقترب من 54%.

 يتجاوز هذا المعدل حتى روجير إيبانيز أفضل مدافعي الدوري في كسب الكرات الهوائية (2.8 كرة هوائية/90 دقيقة).

إضافةً إلى ذلك، لا يتردد مدافعو الهلال أو لاعبو الوسط في إرسال الكرات الطويلة لحظة وجود فرصة واضحة لتحرك أحد اللاعبين خلف الدفاع.


وفي هذه اللقطة، أرسل كوليبالي كرةً طويلةً خلف دفاع الفتح، مع تحرك نونيز في المساحة (يمكنك مشاهدة نزول نيفيز بين قلبي الدفاع).


وهنا في مباراة ضمك، أرسل سافتش كرةً طويلةً مع تحرك نونيز أيضًا خلف الدفاع.
اعتماد الهلال على خلق مثلثات تمرير على الأطراف للتقدم بالكرة، يمنحه فرصة تفريغ الجهة المقابلة بالتحديد للظهير، الذي يستغل تمركز ظهير الخصم مع الجناح؛ ليستلم الكرة بدون ضغط.


يُمكنك مشاهدة ميل عدد كبير من لاعبي الهلال في هذه اللقطة إلى الجهة اليسرى. ولاحظ إشارة مالكوم -الذي سحب معه ظهير الخليج- لثيو؛ من أجل إرسال الكرة باتجاه حمد اليامي الظهير الأيمن.


هدف الهلال الأول في مرمى الأهلي خير مثال لذلك، حيث يُمكنك مشاهدة ميل عدد كبير من لاعبي الفريق إلى الجهة اليمنى. ووجود علي مجرشي مع سالم الدوسري فرّغ مساحةً كبيرةً يتحرك بها ثيو هيرنانديز. (يمكنك أيضًا مشاهدة إشارة إنزاقي لمالكوم من أجل لعب الكرة لثيو شاهد اللقطة بالكامل).

يعتمد الهلال على ثلاث أفكار رئيسة، في الثلث الأخير من الملعب:

  • استغلال مثلثات التمرير على الأطراف لتفريغ أنصاف المساحات.

  • الكرات العرضية والكرات العكسية (Cut-Backs).

  • التفاعلات بين اللاعبين وبين بعضهم في عمق الملعب.


  • استغلال مثلثات التمرير على الأطراف لتفريغ أنصاف المساحات


في هذه اللقطة، استغل نونيز الكثافة العددية للاعبي الهلال على الأطراف، وتحرك ثيو الذي فرّغ له أنصاف المساحات بشكلٍ واضح خلف دفاع ضمك «شاهد اللقطة بالكامل».


وهنا أيضًا، يمكنك مشاهدة تحرك سافتش في أنصاف المساحات واستغلال مثلثات التمرير على الأطراف؛ لسحب مدافعي الفتح.

  • الكرات العرضية والكرات العكسية (Cut-Backs)

الهلال مع إنزاقي هو ثالث أعلى الفرق لعبًا للكرات العرضية من اللعب المفتوح هذا الموسم، بمعدل (15 كرة عرضية/90 دقيقة) وبنسبة نجاح 16.1%.


في هذه اللقطة، يمكنك مشاهدة تحرك سافتش داخل المنطقة لمساندة نونيز مع لعب مالكوم للكرة العرضية.



وشاهد هنا الوجود الكثيف من لاعبي الهلال داخل منطقة جزاء الاتحاد، في انتظار الكرة العرضية من حمد اليامي.


تكررت اللقطة ذاتها ولكن من الجهة اليسرى، حيث تحرك ثيو لاستلام تمريرة ليوناردو، ومن ثم لعب الكرة العكسية نحو نونيز «شاهد اللقطة بالكامل».

إن هدف ثيو في مرمى النجمة مثال ممتاز لفكرتي استغلال أنصاف المساحات، ولعب الكرات العكسية. إذ استلم سالم الدوسري تمريرة سافتش، ثم لعبها لثيو الذي تمركز داخل منطقة الجزاء، كما يُمكنك مشاهدة الكثافة العددية للاعبي الهلال داخل المنطقة «شاهد لقطة الهدف بالكامل».

  • التفاعلات بين اللاعبين وبين بعضهم في عمق الملعب

يظهر تنوّع الهلال الهجومي بقدرة لاعبيه على التفاعل بين بعضهم البعض في مناطق ضيقة في عمق الملعب.

فمع الإبقاء دائمًا على عرض الملعب، يمتلك لاعبو الهلال قدرةً كبيرةً على الربط بين بعضهم البعض في مناطق ضيقة، واللعب من لمسة واحدة لمهاجمة مرمى الخصم؛ عبر انطلاق أحد اللاعبين داخل المنطقة، أو منح أحدهم فرصةً للتسديد من خارجها.

تبادل لاعبو الهلال في هذه اللقطة الكرة في مناطق ضيقة على حدود منطقة جزاء الخليج، وكادت أن تسفر عن هدف من سافتش «شاهد اللقطة بالكامل».

هدف الهلال الوحيد أمام الشباب مثال جيد لفكرة التفاعلات بين اللاعبين داخل منطقة الجزاء، بعد أن بدأت الهجمة من الأطراف «شاهد لقطة الهدف بالكامل».

كما أن هدف الهلال الثاني أمام الرياض مثال جيد للتفاعلات بين اللاعبين في العمق وخلق فرصة للتسديد من خارج المنطقة. حيث تبادل مالكوم وسالم الدوسري الكرة وظهرت مساحة للبرازيلي للتسديد من خارج منطقة الجزاء «شاهد لقطة الهدف بالكامل».

وعند فقدان الكرة، يعتمد الهلال على الضغط العكسي. حيث يحاول اللاعبون استعادة الكرة مستغلين تمركزهم الجيد مع الكرة، الذي يوفر لهم إمكانيةً أكبر لتضييق المساحات ومنع الخصم من التقدم بالكرة.

هدف الهلال الأول أمام ضمك مثال جيد للضغط العكسي. فبعد أن فقد مالكوم الكرة، تمكن سافتش من استعادتها مستغلًا تمركز البرازيلي وحمد اليامي، لتقليل خيارات التمرير لحامل الكرة «شاهد لقطة الهدف بالكامل».

يعتمد الهلال دفاعيًا على الضغط العالي. وغالبًا ما يُصعِّد خطوطه كثيرًا للأمام؛ لتقليل خيارات الخصم في التدرج بالكرة وإجباره على الكرات الطويلة، أو توجيهه لطرف محدد واستخدام خط الملعب كعنصر ضغط إضافي.

صعد سافتش في هذه اللقطة؛ لمساندة ليوناردو في الضغط، مع الحرص على إغلاق خطوط التمرير نحو عمق الملعب. في حين يتحرك ليوناردو بشكل قطري لإجبار حارس الخليج على الجهة اليسرى (لاحظ تمركز مالكوم أقرب للعمق وصعود كنو للضغط).

ومع توجه الكرة للطرف، تحرك لاعبو الهلال ككتلة واحدة لتقليل خيارات حامل الكرة. ولاحظ بقاء ليوناردو لمنع إعادة الكرة للحارس مع تحرك كنو للمساندة (انتهت هذه اللقطة باستعادة الهلال للكرة).


يستعيد الهلال نحو 12.5% من كراته في الثلث الهجومي كثالث أعلى فرق الدوري بعد الاتحاد والنصر، وفي المقابل هو الثاني بعد النصر في التحولات العالية حيث يمتلك معدل (9.6 تحول/90 دقيقة)، ويمتلك الرقم الأعلى في التسديد على المرمى من هذه التحولات (25 تسديدة)، مسجلًا (3 أهداف) من خلالها.

كيف يلعب النصر؟

اعتمد خورخي خيسوس في 100% من مبارياته على رسم (4231)، بأفكار أساسية تعتمد على اللعب العمودي المباشر أكثر من محاولة البناء والتدرج بالكرة.


لا يعتمد خيسوس في ركلات المرمى على التدرج بالكرة عبر التمريرات القصيرة، ولكنه يفضل في الغالب لعب الكرة الطويلة، سواءً من حارس المرمى أو من أحد قلوب الدفاع، باتجاه الأطراف بشكلٍ خاص. ومن ثم محاولة استغلال الكثافة العددية التي يخلقها الفريق هناك؛ للحصول على الكرة.

ورغم ذلك، يبقى بروزوفتش دائمًا أمام قلوب الدفاع، كخيار متاح للتمرير في حال لم يُصعّد الخصم خطوطه للضغط.


ومع تقدم الفريق بالكرة، يعود بروزوفتش ليحضر بين قلوب الدفاع ويتمركز أنجيلو أمام الثلاثي. في حين يصعد الظهير الأيسر لتوسيع الملعب مع دخول الجناح الأيسر؛ ليبقى في العمق بين الخطوط بجانب فيلكس.

يبحث النصر غالبًا عن التقدم بالكرة؛ عبر التمرير المباشر بين الخطوط، في اللحظة التي يحصل فيها حامل الكرة على فرصة التمرير لأحد اللاعبين الموجودين في العمق،

 أو من خلال الكثافة العددية على الأطراف.


يسعى النصر لخلق أفضلية عددية في العمق، من خلال دخول الظهير الأيمن في أنصاف المساحات مع دخول الجناح الأيسر وبقاء الظهير الأيسر والجناح الأيمن في أقصى عرض الملعب؛ لتوفير خيارات تمرير متعددة للمدافع حامل الكرة.

في هذه اللقطة، يمكنك مشاهدة شكل النصر مع الكرة بنزول بروزوفتش مع تقدم الظهير الأيسر ودخول الجناح الأيسر للعمق. وفي اللحظة التي وجد فيها سيماكان الفرصة للتمرير وكسر الخطوط فعل ذلك.


لكن يبقى تركيز النصر الأكبر على التقدم بالكرة عبر الأطراف، من خلال خلق مثلثات تمرير يساندها ميل جواو فيلكس وأنجيلو للأطراف؛ لمساندة الظهير والجناح.


وفي هذه اللقطة، يمكنك مشاهدة ميل أنجيلو نحو الظهير والجناح على الجهة اليسرى، مع ملاحظة دخول سلطان الغنام للعمق وتحرك ويسلي للبقاء في أقصى عرض الملعب.

ولكن، هذا النمط ليس مستمرًا على الدوام، إذ يمنح خيسوس لاعبيه قدرًا من الحرية في التحرك وترك مراكزهم والميل في جهة الكرة. حيث يستهدف البرتغالي من خلال ذلك تعزيز الربط بين اللاعبين وبين بعضهم، وتصعيب مهمة الخصم في الرقابة أو حتى تفريغ الجهة المقابلة.



أما في هذه اللقطة، فيمكنك مشاهدة وجود 6 لاعبين من النصر على جهة الكرة، مع تحرك الجناح الأيمن ويسلي بشكل قطري؛ ليتمركز على الجهة اليسرى. ومع تجميع الفريق الكرة هناك، تحرك الظهير الأيمن سلطان الغنام بعيدًا عن الرقابة.

يعتمد خيسوس على ثلاث أفكار رئيسة، في الثلث الأخير من الملعب:

  • استغلال مثلثات التمرير على الأطراف لتفريغ أنصاف المساحات.

  • الكرات العرضية والكرات العكسية (Cut-Backs).

  • خلق فرص للتسديد من خارج المنطقة.

  • استغلال مثلثات التمرير على الأطراف لتفريغ أنصاف المساحات


تحرك علي الحسن في هذه اللقطة، في أنصاف المساحات التي خلقها تثبيت جواو فيلكس للمدافع مع وجود أنجيلو (الجناح الأيمن في تلك الدقائق)، ومساندة سلطان الغنام.

وقبل ركلة الجزاء التي حصل عليها الفريق أمام التعاون، تحرك نواف بوشل الظهير الأيمن في أنصاف المساحات قبل أن يمرر له كومان الكرة. (بدأت هذه اللقطة مع قدرة الفريق على خلق كثافة عددية على الطرف الأيسر، نتج عنه تفريغ الطرف الأيمن شاهد لقطة الهدف بالكامل).

  • الكرات العرضية والكرات العكسية (Cut-Backs)

النصر مع خيسوس هو ثاني أعلى الفرق لعبًا للكرات العرضية من اللعب المفتوح هذا الموسم، بمعدل (18.7 كرة عرضية/90 دقيقة) وبنسبة نجاح 20%.


إن الهدف الثالث أمام الأخدود مثال جيد لاستغلال الكرات العرضية، حيث لعب سلطان الغنام كرةً عرضيةً متقنةً باتجاه رونالدو الذي تحرك خلف ظهير الأخدود الأيمن. (بدأ هذا الهدف من وجود رونالدو على الجهة اليمنى؛ لخلق مثلثات تمرير مع ويسلي والغنام شاهد لقطة الهدف بالكامل).

لكن، تبقى الكرات العكسية (Cut Backs) السمة الأبرز للنصر في الثلث الأخير من الملعب. حيث استطاع الفريق تسجيل العديد من الأهداف من خلال تلك الكرات، معتمدًا على قدرة جواو فيلكس وكريستيانو رونالدو تحديدًا في اختيار المساحة ومناطق التحرك داخل منطقة الجزاء.


والهدف الأول أمام الرياض، مثال جيد لفكرتي استغلال أنصاف المساحات ولعب الكرات العكسية. إذ يمكنك ملاحظة التفوق العددي للاعبي النصر على الأطراف، وتحرك كومان في أنصاف المساحات، الذي استغل تحرك مدافع الرياض مع ساديو ماني قبل أن يلعب الكرة العكسية نحو فيلكس «شاهد لقطة الهدف بالكامل».


وفي هذه اللقطة، يُمكنك مشاهدة أفضلية النصر العددية على الأطراف مع ميل رونالدو وأنجيلو، الذي مرر الكرة لماني في أنصاف المساحات «شاهد اللقطة».

سجل النصر عددًا  من الأهداف من خلال الكرات العكسية:

ربما أفضل ما يثبت اعتماد خيسوس الواضح على منح لاعبيه فرصًا للتسديد من خارج منطقة الجزاء، هو كون النصر أعلى فرق الدوري في التسجيل من خارج المنطقة. حيث استطاع الفريق تسجيل (7 أهداف)، إضافةً إلى كونه أعلى فرق الدوري في معدل التسديد على المرمى من خارج المنطقة (7.3 تسديدة/90 دقيقة) بفارق كبير عن الهلال الثاني (5.5 تسديدة/90 دقيقة).


في هذه اللقطة، يمكنك مشاهدة فرص التسديد من خارج المنطقة مع وجود 3 لاعبين من النصر على حدود منطقة جزاء الخليج. (لاحظ أن الكرة بدأت بعد مثلثات تمرير على الطرف الأيمن، مع ميل أنجيلو باتجاه ويسلي والغنام).


من بين الأهداف الـ 7 التي سجلها النصر من خارج منطقة الجزاء. جاءت 3 منها من نصيب البرتغالي جواو فيلكس.


الهدف الرابع أمام التعاون، مثال جيد لقدرات فيلكس في التسديد «شاهد الهدف».

يعتمد النصر حال فقدان الكرة على الضغط العكسي. ويحاول اللاعبون استعادة الكرة بشكلٍ سريع، حيث يتحركون ككتلة واحدة لاستعادة الكرة قبل أن يتقدم الخصم بالكرة.


في هذه اللقطة، فقد لاعبو النصر الكرة بعد تمريرة خاطئة من أنجيلو؛ ليتحرك اللاعبون سريعًا للضغط واستعادتها، وهو ما حدث. (لاحظ تحرك جواو فيلكس السريع لمساندة زملائه وتقليل خيارات الخصم حامل الكرة في عمق الملعب).

يعتمد النصر دفاعيًا على الضغط العالي، حيث يُصعِّد خطوطه كثيرًا للأمام لتقليل خيارات الخصم في التدرج بالكرة، وإجباره على الكرات الطويلة أو توجيهه لجهة محددة، واستخدام خط الملعب كعنصر ضغط إضافي.


صعد لاعبو النصر في هذه اللقطة؛ للضغط مع تحرك رونالدو بشكل قطري لإجبار حارس المرمى على التوجه للجهة اليسرى، وخلال ذلك يصعد ويسلي للضغط على المدافع مع تحرك فيلكس معه وصعود أنجيلو للضغط على لاعب الارتكاز.


انتهت هذه اللقطة بكرة طويلة من الحارس. تمكن الظهير الأيمن سلطان الغنام من الحصول عليها، حيث تحرك الغنام بشكل سريع للضغط وعدم ترك المساحة للاعب الخليج. (يمكنك مشاهدة المطابقة العددية للاعبي النصر أمام دفاع الخليج).

النصر هو أعلى فرق الدوري استعادةً للكرة في الثلث الأخير من الملعب، حيث يستعيد ما نسبته 14% من الكرات هناك، إضافةً لكونه أعلى فرق الدوري في التحولات العالية بمعدل (10.8 تحول/90 دقيقة). سجل من خلالها (7 أهداف)، وهو الرقم الأعلى في الدوري بفارق كبير عن الثاني الفتح (4 أهداف).


الهدف الأول أمام الخليج مثال جيد لتلك التحولات. إذ استطاع أنجيلو الضغط واستعادة الكرة من فورتونيس في نصف ملعب الخليج، ثم التقدم بها سريعًا نحو منطقة الجزاء، قبل أن يلعب الكرة العكسية باتجاه جواو فيلكس «شاهد لقطة الهدف بالكامل».

ما هي نقاط ضعف الهلال التي يُمكن أن يستغلها النصر؟

هنالك ثلاث نقاط ضعف رئيسة يُمكن للنصر استغلالها لضرب الهلال:

  • المساحة بين خط الدفاع وخط الوسط.

  • مشكلتي المساحة خلف ثيو هيرنانديز وتفضيله الدائم الجري بالكرة.

  • المساحة أمام منطقة الجزاء.

  • المساحة بين خط الدفاع وخط الوسط

إحدى المشاكل التي ظهرت في الهلال هذا الموسم، هي المساحة الكبيرة بين خط الدفاع وخط الوسط. تظهر هذه المساحة في أسوأ أحوالها، عندما يلعب الفريق برسم الثلاثي الدفاعي مع وجود لاعبي وسط اثنين فقط.


في هذه اللقطة، يمكنك مشاهدة السهولة التي حصل فيها لاعبو الخلود على الكرة بين الخطوط مع خروج 6 من لاعبي الهلال من اللعبة، بعد عملية ضغط عالٍ لم تنجح.

لم يتحوّل الخلود في هذه اللقطة بشكلٍ سريع، بل فضّل تدوير الكرة. ولكن أمام فريق يُجيد التحوّلات، مثل النصر. قد يجد الهلال صعوبةً كبيرةً لو ترك المساحة ذاتها.


في هذه اللقطة، أرسل حارس ضمك كرةً طويلةً نحو مناطق الهلال متجاوزًا 5 من لاعبي الهلال (سافتش غير موجود في هذه الصورة).


حصل لاعب ضمك على الكرة الطويلة، وانطلق بها في مواجهة دفاع الهلال. (يمكنك مشاهدة سافتش في هذه اللقطة، وهو لا يزال في نصف ملعب الخصم).

لم يتمتع لاعبو ضمك بالسرعة في هذه اللقطة، ولكن مع امتلاك النصر لأكثر من لاعبٍ سريع قد يستطيع الفريق الإضرار بدفاع الهلال.

وبالرغم من أن رسم (433) يُقلّل من ظهور هذه المساحة بين الخطوط، فإنها تظهر في بعض الأحيان، خصوصًا إذا تحرك نيفيز للتغطية على صعود أحد الظهيرين.


وفي هذه اللقطة، يُمكنك مشاهدة المساحة الكبيرة التي تركها تحرك نيفيز للتغطية على صعود الظهير الأيمن، والتي استلم بها لاعب الخليج الكرة.


هذه المساحة هي المفضلة للاعبي النصر سواءً جواو فيلكس، أو الجناح الذي يدخل لعمق الملعب. في هذه اللقطة مثلًا، يمكنك مشاهدة تمركز كومان وفيلكس بين الخطوط. (انتهت هذه الكرة بهدف ثالث للنصر شاهد اللقطة بالكامل).

  • مشكلتي المساحة خلف ثيو هيرنانديز وتفضيله الدائم الجري بالكرة

تقل مشكلة المساحة خلف ثيو هيرنانديز بشكلٍ واضح، عندما يعتمد إنزاقي على رسم مكوّن من ثلاثة مدافعين. ففي مباراة ضمك والخلود السابقتين اعتمد الإيطالي على وجود متعب الحربي كمدافع طرف على الجهة اليسرى؛ للتغطية على صعود ثيو الدائم للهجوم.

ولكن تظهر هذه المشكلة بصورةٍ فجّة، حالما يلعب الهلال برسم (433) خصوصًا وأنه في كثير من الأحيان يصعب على نيفيز التحرك للتغطية، على صعود الظهير الفرنسي.


فقد لاعبو الهلال في هذه اللقطة الكرة، بعد عملية ضغط جيدة من مهاجم الفتح مع جاهزية ثيو المعتادة للصعود للأمام. الأمر الذي ترك مساحةً يتحرك بها مراد باتنا خلف الظهير الفرنسي. (يُمكنك مشاهدة وجود نيفيز على الجهة اليمنى حيث غطّى صعود الظهير الأيمن).


وربما يكون هدف القادسية الثاني أفضل مثال على هذه المشكلة، حيث لعب حارس المرمى كرةً طويلةً. استطاع لاعبو الفريق الحصول عليها، ثم اللعب بها مع انطلاق الجناح الأيمن نانديز في المساحة خلف ثيو «شاهد لقطة الهدف بالكامل».


هدف النصر الثاني في مرمى الحزم مشابه بشكلٍ ما لهدف القادسية. إذ تحرك ويسلي في المساحة خلف الظهير الأيسر مستقبلًا تمريرة ساديو ماني، قبل أن يلعب الكرة العكسية باتجاه رونالدو داخل منطقة الجزاء «شاهد لقطة الهدف بالكامل».

أما من ناحية تفضيل ثيو هيرنانديز الجري بالكرة كإحدى السمات الأساسية له كلاعب، فبقدر ما يمنح هذا الأمر -في معظم الأحيان- الفريق زخمًا هجوميًا كبيرًا بفضل سرعته وقدرته على قطع مسافة كبيرة مع الكرة، إلا أن الفرنسي يبالغ أحيانًا في الاحتفاظ بالكرة، ما قد يمنح الخصم القدرة على استعادتها في مناطق خطرة.


قرر ثيو في هذه اللقطة، التقدم بالكرة وسط 3 من لاعبي الفتح (لاحظ أن النتيجة لا تزال تعادلًا بين الفريقين).


استطاع لاعب الفتح الحصول على الكرة والتحول سريعًا لمهاجمة المرمى.


وفي هذه اللقطة من مباراة الخليج، انطلق ثيو بالكرة ومع وجود مالكوم أمامه،  فإنه فضّل الاستمرار بالجري بها (لاحظ مجددًا الدقيقة ونتيجة المباراة).


ومع قطع لاعب الخليج الكرة، استشاط إنزاقي غضبًا على ثيو الذي لم يتمتع مجددًا بالقدر الكافي من الوعي للنتيجة والتوقيت.

لو حدثت مثل هذه اللقطة أمام النصر بالسرعات التي يمتلكها خط هجومه، ربما تكون نتائجها سيئة على الهلال.

  • المساحة أمام منطقة الجزاء


في هذه اللقطة، استغل لاعبو الفتح مجددًا المساحة التي يتركها نيفيز لتغطية صعود الظهير، وانطلق سفيان بن دبكة بعد استلامه الكرة من مراد باتنا في مساحة واسعة، وتمكّن من التسديد، ولكن تسديدته بعيدة.


المسافة ذاتها تقريبًا التي سدد منها سفيان بن دبكة وأضاعها، سجل منها جواو فيلكس الهدف الأول أمام الفتح، ما يعني أن ترك مثل هذه المساحة والوقت للاعبٍ مثل البرتغالي، قد يتسبب بتهديد كبير لمرمى الهلال.

ما هي نقاط ضعف النصر التي يُمكن أن يستغلها الهلال؟

هنالك ثلاث نقاط ضعف رئيسة يُمكن للهلال استغلالها لضرب النصر:

  • انخفاض أداء مصيدة التسلل.

  • استغلال قدرات سافتش ومحمد كنو في الكرات الهوائية.

  • انخفاض معدل استعادة النصر للكرة في مناطقه.

  • انخفاض أداء مصيدة التسلل

واحدة من أبرز المشاكل التي يعاني منها النصر مؤخرًا، هي انخفاض أداء مصيدة التسلل التي يعتمد عليها الفريق.

تظهر هذه المشكلة في المساحة بين قلوب الدفاع، أو في أنصاف المساحات، والمساحة خلف الظهيرين كذلك.


في هذه اللقطة، يُمكنك مشاهدة تقدم عبدالإله العمري من مركزه للضغط بين الخطوط، مما تسبّب في ترك مساحة كبيرة في الدفاع مع تحرك فينالدوم الممتاز في أنصاف المساحات، رغم وجود الظهير الأيسر بجانبه.


ربما يُشير البعض إلى أن غياب محمد سيماكان أضرّ دفاع الفريق، وهو أمرٌ لا شك فيه خصوصًا مع امتلاكه السرعة بعكس العمري، ولكن الخطأ ذاته الذي حدث في مباراة الاتفاق حدث في هدف التعادل للفتح. حيث تحرك سيماكان للضغط بين الخطوط وترك مساحةً كبيرةً لانطلاق المهاجم خلفه، وكسر مصيدة التسلل بعد كرة طويلة ممتازة من المدافع «شاهد لقطة الهدف بالكامل».

ومع امتلاك الهلال لمهاجمين لديهم القدرة على التحرك خلف دفاع الخصم بصورةٍ متكررة، فقد يجد مدافعو النصر صعوبةً كبيرةً في تطبيق مصيدة التسلل بصورةٍ صحيحة وبانتظام.


في هذه اللقطة من مباراة النجمة، تحرك ليوناردو لاستلام تمريرة سالم الدوسري خلف المدافعين قبل أن يُعاق ويحصل الهلال على ركلة جزاء «شاهد اللقطة بالكامل».


وعلى الجانب الآخر، يوضح هدف الأهلي الأول مشكلة المساحة خلف الظهيرين. حيث تحرك قالينو بسرعة خلف سلطان الغنام قبل أن يلعب كرةً عرضيةً منخفضةً نحو توني، الذي تحرك خلف الظهير الأيسر «شاهد لقطة الهدف بالكامل».


تكررت اللقطة ذاتها في مباراة الاتحاد، عندما تحرك موسى ديابي خلف الظهير الأيسر للنصر، وانطلق ليلعب الكرة العرضية «شاهد اللقطة بالكامل».

يستطيع الهلال الإضرار بدفاع النصر عبر مثل تلك التحركات، مع امتلاكه لاعبين مثل: مالكوم، وثيو هيرنانديز على وجه التحديد.


في هذه اللقطة، تحرك مالكوم خلف ظهير الرياض لاستلام تمريرة سافتش.


وهنا، انطلق ثيو سريعًا خلف ظهير ضمك لاستلام تمريرة سافتش الطويلة.

كما بإمكان الهلال الإضرار بدفاع النصر، من خلال تجميع اللعب على الجهة اليمنى لتفريغ ثيو هيرنانديز بالتحديد على الجهة اليسرى، كما حدث في الهدف الأول ضد الأهلي «شاهد الهدف».


استطاع لاعب الاتفاق في هذه اللقطة، لعب كرة طويلة باتجاه زميله الذي انطلق خلف الظهير الأيمن للنصر. (كما حدث تمامًا بتمريرة مالكوم لثيو في مباراة الأهلي أمام الهلال).

  • استغلال قدرات سافتش ومحمد كنو في الكرات الهوائية

ربما من المجحف الاكتفاء بالحديث عن قدرات سافتش في الكرات الهوائية، فالمثالين الأخيرين يُظهران أنه أحد أهم مفاتيح لعب الهلال الهجومية بقدراته الكبيرة أيضًا في التمرير.

ولكن، ربما تكون الإشارة لقدرات سافتش وكنو في الكرات الهوائية بالتحديد لتوضيح الانخفاض الحاد لقدرات لاعبي النصر في تلك الكرات في المقابل. ما يعني أن بإمكانهما خلق تفوق نوعي سواءً في التحرك داخل منطقة الجزاء لاستقبال الكرات العرضية، أو وجود سافتش بالتحديد كلاعب محطة لاستلام الكرة بين الخطوط.


يمكنك من خلال هذا الرسم البياني، رؤية الفارق الكبير في الحصول على الكرات الهوائية بين سافتش وكنو مقارنةً بلاعبي وسط النصر.

إضافةً لذلك، يقف النصر في مناطق متأخرة من ناحية كسب الكرات الهوائية، حيث لم يجتز معدل تفوقه في تلك الكرات أكثر من (9.3 كرة/90 دقيقة)، في حين يمتلك الهلال معدل (11.1 كرة/90 دقيقة).


في هذه اللقطة من مباراة الأهلي، استطاع فراس البريكان كسب كرة هوائية أمام ظهير النصر وتمريرها لإيفان توني، الذي تحرك خلف المدافع.

  • انخفاض معدل استعادة النصر للكرة في مناطقه

يعاني النصر بشكلٍ واضح في قدرته على استعادة الكرة في مناطقه، ومع الأداء الجيد في الضغط العالي وقدرة الفريق على استعادة الكرة في الثلث الثاني والثلث الأخير من الملعب، إلا أن النصر أظهر بعض الصعوبة في استعادتها في مناطقه. حيث توضّح نسبة استعادته للكرة في مناطقه الدفاعية هذا الأمر، بحصوله على 37.6% فقط من الكرات هناك، كأحد أقل فرق الدوري بشكلٍ عام.

تقابل هذه المشكلة جودة كبيرة من هجوم الهلال في التفاعل بين بعضهم البعض في مناطق ضيقة أمام منطقة الجزاء -كما أشرنا سابقًا-.


في هذه اللقطة، تمكن لاعبو الاتحاد من الربط بين بعضهم البعض وخلق مساحة في دفاع النصر، مع عدم قدرة لاعبيه على الضغط بشكلٍ مبكر على كريم بنزيما.


هدف الهلال الخامس في مرمى الاتفاق مثال جيد لتلك التفاعلات، حيث استطاع اللاعبون الربط بين بعضهم البعض أمام منطقة الجزاء، ومن ثم تحرك سافتش للعب الكرات العرضية التي سجلها نونيز «شاهد لقطة الهدف بالكامل».

نقاط قوة مشتركة بين الفريقين

يتمتع الفريقان بنقاط قوة مشتركة، مثل: قدرتهم على خلق حضور دائم في أنصاف المساحات، والاعتماد بصورةٍ كبيرة على الكرات العرضية والكرات العكسية Cut) Backs).

كما أن جودة الفريقين في تلك الكرات، تجعل مهمة دفاعهم صعبة للغاية في تقليل خطورتها.

إضافةً لذلك، يقف الفريقان معًا في مقدمة ترتيب فرق الدوري في جودة تنفيذ الكرات الثابتة. حيث يتمتع الهلال بأهداف متوقعة من الكرات الثابتة تصل إلى (6.64 هدفًا)، في حين يمتلك النصر (5.39 هدفًا) متوقعًا.

حتى دفاعيًا، يحتل الفريقان في مقدمة الأقل استقبالًا للخطورة من تلك الكرات بـ 26 تسديدةً فقط على مرمى النصر، و28 تسديدةً على مرمى الهلال، ما يعني أن كفاءة التنفيذ للفريقين تقابلها كفاءة دفاعية واضحة.
الخلاصة

لا تخضع مباريات الديربي عادةً لأي تكهناتٍ أو توقعاتٍ مُسبقة، وغالبًا ما تتجاوز الأمور الفنية لتكون الأمور الذهنية والنفسية هي العامل الرئيس في الحسم.

ويأتي الهلال منتشيًا بنتائج ممتازة وأداءٍ متصاعد، فيما يأتي النصر محمّلًا بثقل فقدان الصدارة والنتائج المخيّبة والأداء المتعثر مؤخرًا.

في النهاية، ربما لا يزال الوقت مبكرًا على حسم بطل الدوري، ولكن تبدو المباراة منطعفًا مهمًا لا يمكن تجاهل قدرة نتيجتها على تحديد مسار البطل.


  • العلاقة بين المؤجر والمستأجر تبدو بسيطة من بعيد، واحد يريد أن يسكن، والثاني يريد أن يستفيد غيره من مسكن.

    لكن إذا دققت في العلاقة يظهر لك التعقيد: مسؤوليات وحقوق ما خطرت لا على بال المستأجر ولا المؤجر!

    هذا التعقيد كله تحلّه منصة «إيجار».

  • بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».

  • خذ أجهزة أيفون، وأيباد، وسامسونق قالكسي، وبلايستيشن. خذها كاملة، بس لا تدفع المبلغ كامل؛ قسّطه، أو خذها على باقتك. هذه الخيارات تحصّلها في «Mystc» 📱

  • بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.


بين الخطوط
بين الخطوط
أسبوعية، كل اثنين منثمانيةثمانية

نشرة أسبوعية تجيب عن الأسئلة الكروية بلغة الأرقام والإحصاءات، وتناقش قضايا تتجاوز أحداث الجولة، وتغوص في تفاصيل الفرق والمدربين. سؤال واحد في كل عدد، وإجابات تكشف الصورة الكاملة.

+30 متابع في آخر 7 أيام