هل تعاني من التعلق القلِق؟ 🫂
زائد: طاقتك الذهنية مستنزفة؟
كيف طاقتك بعد إجازة العيد؟
إذا لا تزال تشعر بالإرهاق والاستنزاف فهذا الإحساس ليس مستغربًا. هذا العيد، مع احتفالنا به ومشاركة أهلنا وأحبابنا فرحته، فقد عشناه في حالة من القلق الجمعيّ المتواصل في ظل استمرار العدوان الإيراني الآثم.
أيضًا، هذا القلق دافع رئيس حتى نتابع منصات التواصل الاجتماعي تقريبًا طيلة اليوم، بكل ما فيها من منشورات إيجابية وسلبية، ولكي نظل مطّلعين على الأمور. لكن، كما يشير عالم الأعصاب ريتشارد سيتويك، التصفح في أي يوم عادي يستنزف طاقتك الذهنية. ولأن نصيبك اليومي من الطاقة الذهنية محدود، فكل ما تسحبه منك منصات التواصل لن تستطيع تعويضه.
لذلك أنتَ في أمسّ الحاجة اليوم إلى تقنين التصفح إلى وقت محدد. وزِّعه على فترات متقطعة خلال اليوم حتى تظل على اطلاع، وفي الوقت نفسه تحافظ على مخزون طاقتك لمهامك في الحياة التي تحتاج إلى طاقة وتركيز.
وحفظكم الله جميعًا من كل سوء. ❤️
إيمان أسعد

هل تعاني من التعلق القلِق؟ 🫂
محمود عصام
إذا كنت من محبي مسلسل «فريندز» (Friends)، فأنت على الأرجح تتذكر كيف تحولت علاقة «روس» و«رايتشل» في الموسمين الثاني والثالث من قصة حب إلى مساحة مشحونة بالشكوك وسوء الفهم. فمع دخول «رايتشل» عالم الأزياء، أصبحت أكثر انشغالًا بعملها، وهو ما أشعر «روس» بالغيرة وغذّى مخاوفه من فقدانها، خاصةً مع وجود زميل عمل يراه منافسًا محتملًا.
في هذه المرحلة، نلاحظ كيف تتشكل الحالة العاطفية لـ«روس» استجابةً لسلوكيات الآخرين، وينشغل ذهنه باحتمالات الفقد حتى في غياب دلائل حقيقية. كما أن ردود فعله لا تتناسب أبدًا مع حجم الموقف، وتعكس حساسية مفرطة تجاه أي تهديد بسيط قد يمس استقرار علاقته. لذلك، ترى الأخصائية النفسية إيمي مارشال أن شخصية «روس» تمثل نموذجًا واضحًا لما يُعرف بـ«التعلق القلق».
في كتابها «الحب المهدّد»، تطرح الكاتبة ليزلي فيليبس سؤالًا محوريًّا لفهم فكرة التعلق وأنواعه:
من الذي تلجأ إليه عندما تكون منزعجًا بحق؟
تشرح ليزلي أن في هذه اللحظة يكون «نظام التعلق» لديك قيد التشغيل، كأن «جهاز توجيه داخليًّا» قد فُعِّل، فيدفعك إلى البحث عن شريكك أو شخص محوري في حياتك، وبمجرد أن تجده، يهدأ هذا النظام. وهنا نتحدث عن التعلق الآمن.
لكن ماذا لو لم يعمل هذا «الجهاز الداخلي» كما ينبغي؟ إما أن يظل في حالة تشغيل دائمة، أو يبدو كأنه معطَّل تمامًا. في الحالة الأولى، حيث يعمل نظام التعلق بلا توقف، تظهر ملامح ما يُعرف بـ«التعلق القلق»؛ إذ يبحث الشخص باستمرار عن الطمأنينة دون أن يجدها، ويقلق بشأن قيمته في نظر الطرف الآخر، ولا يشعر باليقين تجاه حبه له. أما في الحالة الثانية، فحين يبدو هذا النظام كأنه معطَّل، يميل الشخص إلى الانعزال ويفضِّل البقاء وحيدًا، وهي سمات ترتبط بما يُعرف بـ«التعلق المتجنب».
وهنا نكون أمام ثلاثة أشكال رئيسة من التعلق غير الآمن: التعلق القلق، والتعلق المتجنب، والتعلق المتذبذب (مزيجًا من الحالتين).
توضح الأخصائية النفسية كيندرا ماثيس أن نمط التعلق القلق ينشأ غالبًا من رعاية غير متسقة أو غير متوقعة خلال مرحلة الطفولة. فعندما يكون مقدِّم الرعاية متجاوبًا وحنونًا في بعض الأحيان، ومتجاهلًا في أحيان أخرى، يتكوَّن لدى الطفل شعور دائم بالحاجة إلى الطمأنينة. ولا يتوقف الأمر عند الطفولة؛ إذ يمكن أن يتعزز هذا النمط أو يظهر لاحقًا بفعل تجارب مؤثرة، مثل التعرض للتجاهل المفاجئ من شريك، أو المرور بفقد غامض يترك أسئلة دون إجابات، أو تراكم تجارب سابقة مؤلمة وصدمات نفسية.
توضح ماثيس أن هذا النمط يتجاوز تأثيره العلاقات العاطفية، حيث يمتد إلى الصداقات والعمل. فقد يعاني الشخص من قلق شديد أو أفكار كارثية حول انتهاء الصداقة في حال حدوث خلاف بسيط، وقد يصل الأمر إلى التشكيك في قيمته الذاتية.
قد يبدو أن الحل هو التخلص من هذه المشاعر، لكن هذا غير واقعي؛ فالمشاعر لا تُلغى، لكن تُفهم وتُدار. يبدأ ذلك بالوعي الذاتي: أن يلاحظ الإنسان ما يشعر به لحظة القلق، ويسأل نفسه عن السبب الحقيقي وراءه، ثم يتعلَّم التعبير عنه بوضوح دون مبالغة أو انسحاب. وفي كثير من الحالات، يساعد العلاج النفسي على تفكيك التجارب القديمة التي شكَّلت هذا النمط من الأساس. ومع الوقت يمكن بناء أنماط أكثر اتزانًا في العلاقات، عبر التمهُّل قبل رد الفعل، واختيار شركاء أكثر استقرارًا، والتدرُّب على سلوكيات أكثر هدوءًا.
للحق، كنت دائمًا أشعر بتعاطف خاص مع «روس». ربما لأنني أدركت أن ما يبدو في ظاهره إلحاحًا أو حساسية زائدة في العلاقات، قد يكون في حقيقته خوفًا دفينًا من أن يُترك الإنسان وحده، خوفًا لا يُقال صراحة، لكنه يدفع صاحبه إلى التعلق أكثر، ومن ثَم إلى قلق أكبر. ولو كان «روس» واعيًا بحقيقة ذلك، ربما كان سيتصرف بقدر أكبر من الهدوء والاتزان، لكن هذا لا ينفي أنه كان يحب «رايتشل» بصدق.


غلطة رئيس التحرير بألف!
«بما أنَّ اليوم آخر عدد لنشرة أها! في شهر رمضان الكريم، نعايد عليك قبل الجميع بحلول عيد الفطر السعيد ❤️🤲🏻.»
أعلاه كان بداية استهلال آخر عدد من نشرة أها! في رمضان -عدد الخميس 12 مارس- لكنك لم تقرأه، وقرأت مقدمة معادة من عدد الثلاثاء! هذه اللخبطة أنا مسؤولة عنها لأني ببساطة كنت أقضي أول يوم من إجازتي وتكاسلت عن مراجعة العدد مراجعة أخيرة قبل النشر. فأنا تأكدت من كل الفقرات قبل تسليمها، وأيضًا لم أتصور أنَّ فقرة معادة ستفوت بقية الفريق، لكن حصل.😥
ما زاد من فداحة الخطأ أنَّ هذا الاستهلال كان يفترض أن يعايد القارئ ويعلمه بالإيقاف والعودة بعد إجازة العيد. وهذا الهدف التواصلي المهم في صناعة النشرات البريدية، على الأخص اليومية، لم يتحقق. فتحوَّل الخطأ هنا من سهو عارض لو حدث في أي عدد عادي، إلى قصور واضح لوقوعه في عدد محوري. والنتيجة وردتنا تساؤلات من القراء عن اختفاء النشرة.
سينقذني هنا تحويل هذا الموقف إلى درس لنكدإني، وممكن يجذب لايكات لو كان حسابي متفاعلا في التطبيق. والدرس اللنكدإني يقول: «لا تتخلَّ عن دورك في المراجعة الأخيرة بصفتك المسؤول عن المشروع، حتى لو اعتدت قلة الأخطاء التي تعثر عليها. لأنَّ أي غلطة صغيرة منك -وممكن بسهولة تداركها- قد تصبح غلطة الشاطر بألف!»

ادّخر بذكاء من كل عملية شراء 🧠
كل ريال تنفقه يمكن أن يصنع فرقًا في مستقبلك المالي.
«ادخار سمارت» من stc Bank حساب ادّخاري يعطيك 4% أرباح سنوية وتقدر تسحب فلوسك بأي وقت!
ادّخر اليوم، واستثمر في غدك مع «ادخار سمارت».

«التعثر في الطريق، أو اصطدامك بعائق، لا يعني وصولك نهايته؛ إلا إذا قررت أنت ألا تواصل المضي قدمًا.» هيلين كيلر
ما الرسالة الخفية خلف سمنة «أم جدعان» في شارع الأعشى؟
ماذا تفعل الغربان حين يموت الغراب؟
ياااا بختك!

معايدات واتساب من طقوس فرحة العيد
تريد أن تحافظ على إنتاجيتك؟ تجاهل الرسائل الواردة

نشرة يومية تصاحب كوب قهوتك الصباحي. تغنيك عن التصفّح العشوائي لشبكات التواصل، وتختار لك من عوالم الإنترنت؛ لتبقيك قريبًا من المستجدات، بعيدًا عن جوالك بقية اليوم.