لماذا رمضان الوقت المناسب للهوايات؟🎨
زائد: كيف علاقتك الحالية مع «تشات جي بي تي»؟
طمنّا كيف علاقتك مع «تشات جي بي تي» بوصفه زميل عمل؟ هل تجاوزت زمالة العمل إلى الصداقة الشخصية؟
لست وحدك!
هذا التحول متفق مع تحليل بيانات المحادثات مع «جي بي تي» منذ يوليو 2024 إلى ديسمبر 2025. إذ وجدت «أوبن إيه آي» أن استخدام «جي بي تي» في المهام المتعلقة بالوظيفة انخفض من 52% إلى 31%، بينما ارتفعت المحادثات الشخصية من 48% إلى 69%.
هذا التحول غير مستغرب مع ميزة التسليك والنفاق اللطيف التي يمارسها «جي بي تي» معنا. وللعلم، هذه الأرقام أسعدت قلب الشركة ووسَّعت جيوبها لمزيد من المال؛ لأن وقتها سيبيع لك «الصديق» ما يريد من خلال الإعلانات التي سيقنعك بها! 💁🏻♀️
إيمان أسعد

لماذا رمضان الوقت المناسب للهوايات؟🎨
رزان الزيادي
في الثاني من رمضان، طلبت مجموعة الكروشيه الكاملة بعد فشل محاولتي الأولى في تعلمها وتوقفي بعدها لأكثر من نصف سنة، كما طلبت ألوانًا مائية وفرش تلوين ودفاتر رسم. لم أتردد قبل طلبها، مع أني شخصٌ يكره أن تفشل محاولاته الأولى، وبمجرد عجزي عن فعل شيء بدأته للتو فإني أتوقف تمامًا، ولا أحاول العودة إليه مرة أخرى. لكن تملكتني هذه المرة رغبة ملحَّة في محاولة الكروشيه من جديد، وتعلُّم هواية جديدة أيضًا.
يكمن سبب رغبتي هذه في محاولتي تهذيب نفسي، وأعني بذلك أني أرغب في إجبار نفسي على تقليل استخدامي الجوال واللابتوب، وأي جهاز آخر أملكه. فقد سجل التقرير الأسبوعي (Weekly Report) -الذي أسميه أنا «التحضير الأسبوعي»- استخدامي الجوال لما يقارب عشر ساعات يوميًّا، بعد أن كنت أحصل على خمس ساعات فقط.
هذه القفزة التي حدثت قبيل رمضان بأيام قليلة، جعلتني أرتعب من تضييعي ساعات رمضان على الجوال لدرجة عجزي عن التخلي عنه لعدة ساعات. ولأني أعلم أني أعاني الإنتاجية السامة، وأرغب في تحويل كل دقيقة من يومي إلى شيء مفيد، قررت أن أبدأ هواية جديدة، ومعها أعيد إحياء محاولة فاشلة كذلك.
جربت أولًا هوايتي الجديدة بالرسم بالألوان المائية قبل العودة إلى الكروشيه، وقد كانت التجربة مميزة للغاية، لأني لا أعرف شيئًا عنها ولا عن كيفية استخدامها، وهذا ما حيرني وحمَّسني في الوقت ذاته. لكن ما جعلها مميزة فعلًا، هو تجربتي لها في ساعات الظهر الهادئة من رمضان، التي لا يستغلها أحد في العادة، وكيف حولتُ هذه الساعات إلى ورشة فنية خاصة.
فهذا النوع من التجارب يعيدنا إلى عيش حياتنا ببطء، واستشعار جميع لحظات حياتنا حتى لو كانت عادية. فالعيش ببطء يساعدنا على إدراك ما يحدث في داخلنا عن طريق تأمُّل ما يحيط بنا، وهذا ما حدث معي في أثناء تفكيري عما يجب عليَّ رسمه. ففي تلك اللحظة، أخذتني ذاكرتي إلى لحظات مميزة عشتها، مثل مشاهدتي الغروب وتأمُّل انعكاس أشعة الشمس على البحر.
حين أعادتني ذاكرتي إلى ذلك المشهد الذي قررت رسمه في النهاية، عاد معه الشعور الذي عشته في ذلك اليوم، بالهدوء والسكينة ذاتهما أيضًا، وأدركت حينها أن ذاكرتي اختارت اللحظات التي عشتها بجميع تفاصيلها. أما تلك التي أجدها دائمًا في ألبوم الصور على الجوَّال، والتي عشتها في عجلة أو بتركيز على التقاط الصور فقط، فإني لم أستطع تذكّر كثيرٍ منها.
ولم يكن اختياري العودة إلى هواية سابقة واكتشاف أخرى جديدة في شهر رمضان تحديدًا خيارًا عشوائيًّا، فقد اخترته لأن رمضان دائمًا يكون هادئًا دون تدخل أي أحد. وعندما يجتمع هدوء الشهر مع راحة الإنجاز الفني والشخصي، فإن كل لحظة فيه تصبح مفعمة بمشاعر مريحة. وأتصور أن هذه السكينة المرتبطة بالهواية ستستمر بعد رمضان كذلك.
إذ مع تجاهلنا سنوات طويلة لجميع الهوايات الملموسة التي نشعر بها، مثل الرسم والخياطة وتنسيق الأزهار، وتعوُّدنا على الكتابة والتصميم والبرمجة فقط، أرى أن العودة إليها اليوم، وإحياءها في داخلنا من جديد، هي الطريقة المثالية لخلق ذكريات باقية تعيدنا إلى الحياة، واستشعار جميع تفاصيلها مرة أخرى.
فهذه الهوايات تملك القدرة على تغيير نظرتنا للحياة والأشياء من حولنا، كما أنها لا تجعلنا نندم على تضييع وقتنا مثلما يفعل تصفح الجوال من دون أي هدف ملموس.

ادّخر بذكاء من كل عملية شراء 🧠
كل ريال تنفقه يمكن أن يصنع فرقًا في مستقبلك المالي.
«ادخار سمارت» من stc Bank حساب ادّخاري يعطيك 4% أرباح سنوية وتقدر تسحب فلوسك بأي وقت!
ادّخر اليوم، واستثمر في غدك مع «ادخار سمارت».

«سأخبرك الدرس الذي تعلمته بنفسي ونفعني: امشِ مسافةً طويلة، خمسة أو ستة أميال؛ امشها وحدك وكل يوم.» برندا يولاند
صحيح ذكاء اصطناعي، بس يضحِّك!
لماذا نسختان من الكتاب نفسه مختلفتان تمامًا في الحجم؟
الفرق اللغوي الثقافي بين «زهقان» و«أنا زهقان».
لو كان لحياتي صوت.


نشرة يومية تصاحب كوب قهوتك الصباحي. تغنيك عن التصفّح العشوائي لشبكات التواصل، وتختار لك من عوالم الإنترنت؛ لتبقيك قريبًا من المستجدات، بعيدًا عن جوالك بقية اليوم.