لماذا يصعب التعبير عن فقدنا الخفي؟ 😶
زائد: أول ما تضغط العنوان تصدق الخبر!
هل تعرف أنك بمجرد ضغطك على منشور لقراءة المزيد منه فأنت قد هيأت دماغك لتصديق ما عليه؟ (حتى إذا كان هبد في هبد؟)
هذه ما تقوله دراسة حديثة عن الموضوع، عرفت عنها من خلال تصفح موقع ولفتني العنوان فضغطت عليه ومصدقة النتيجة من غير قراءة البحث ككل. 🤷🏻♀️
إيمان أسعد

لماذا يصعب التعبير عن فقدنا الخفي؟ 😶
محمود عصام
من أكثر ذكريات طفولتي إرباكًا، يوم حصل صديقي المقرَّب على تذكرتَي سينما هديةً من والده. افترضت أن الأمر محسوم؛ فأنا صديقه الأقرب، والتذكرة الثانية ستكون من نصيبي. لكنه أخبرني أن زميلًا آخر طلب أن يرافقه، وأنه بات محتارًا.
أكدت له أنني لن أحزن أيًّا كان اختياره، فلْيختر ما يريحه، وكنت أظن في داخلي أن اختياري هو ما سيريحه فعلًا. غير أنه عاد ليقول إن صديقه الآخر سيحزن كثيرًا إن لم يذهب معه، فاختاره، معتقدًا أن الجميع سيكون بخير.
لم أكن بخير، حزنت، ولم تَعُد علاقتنا كما كانت. لم أَفقده صديقًا، بقدر ما فقدت شيئًا في داخلي؛ ربما قدرًا من الثقة بالنفس. قبل أن أعرف لاحقًا أن ما مررت به مثال واضح لما يُعرَف بـ«الفقد الخفي».
يمكننا تعريف «الفقد الخفي» (Invisible Loss) على أنه شكل عميق من الحزن ينشأ عندما نشعر بأننا مُتجاهَلون، أو يُساء فهمنا، أو يستهين بنا العالم. في جوهره، هو نوع من الفقد يغيِّر نظرتنا لأنفسنا، ويُعَد فقدًا غير معترف به: نسخة قديمة من ذواتنا تختفي بصمت، غالبًا دون أن ننتبه لذلك. هذا الشعور يصعب تعريفه بسهولة، ولذا غالبًا ما يُهمَل، إلا أنه يظهر في صورة مشاعر قلق وحزن مستمرة.
أحيانًا تكون في اجتماع عمل، وتحاول أن تشرح فكرة ما، فلا تُفهَم كما أردت، ولا تصل كلماتك إلى الآخرين كما تخيَّلت. تبدو لحظةً عادية، لكنها تترك وراءها إحباطًا وحرجًا يَدفعانك لاحقًا إلى الصمت أو الانسحاب من مواقف مشابهة. في مثل هذه اللحظات، يتجلَّى ما يُعرَف بـ«الفقد الخفي» في صورة رفض مهني أو شخصي لا ننتبه له. ومع الزمن، يتَّضح أن ما بدا لحظةً عابرة كان فقدًا ترك أثره فينا.
في كتابها «الفقد الخفي: إدراك الحزن غير المعترف به ومعالجته» (Invisible Loss: Recognizing and Healing the Unacknowledged Heartbreak) تشرح الكاتبة كريستينا راسموسن أننا بعد الفقد الخفي قد نجد أنفسنا عالقين فيما تسمِّيه «غرفة الانتظار». تلك الحالة بين نسختنا القديمة من أنفسنا، التي كنا نشعر فيها بالأمان والثقة، والنسخة الجديدة التي بدأت تتشكَّل بعد الفقد، والتي قد تكون أكثر حذرًا أو أقل ثقة، لكن لم نكتشفها بعد تمامًا.
نذهب إلى هذه المساحة مُحاولين التعافي، لكن كثيرًا ما نبقى فيها لفترة طويلة، معتقدين أن هذا وضعنا الطبيعي الجديد. في هذه الحالة، نعيش بطريقة تحمينا من الألم والخوف: نصمت، أو ننسحب، أو نتجنَّب المواجهة. ومع مرور الوقت، قد تمنعنا هذه الطريقة من الانخراط الكامل في حياتنا والمضي قدمًا.
تؤكِّد كريستينا أن أحدى أهم وسائل التعافي من الفقد الخفي هي مشاركة تجاربنا مع الآخرين. فعندما نتحدث عن خسائرنا الخفيَّة فإننا نُعطيها صوتًا واسْمًا، مما يساعدنا على التعامل معها. وجود مجتمع داعم أمر بالغ الأهمية، فكل فقدٍ يستحق الاهتمام والمواجهة.
يبدو حديث كريستينا منطقيًّا. ومع ذلك، هناك خسائر لا يعترف بها أحد؛ لا يمكننا التعبير عنها أو مشاركتها، ولا يجدها المجتمع أو مَن حولنا «مقبولة» للحزن عليها. وهو ما يؤدي للشعور بما يُعرَف بـ«الحزن المكتوم» (Grief)، حيث يزداد الألم بسبب غياب الدعم الخارجي، وتصبح خسارتنا أكثر حدة وصعوبة على المعالجة.
قد يعاني الشخص انتهاء علاقة لم تكن معروفة للجميع، مثل خطوبة لم تكلَّل بالنجاح. فلا يتلقَّى كلمات تعاطف أو دعم من الآخرين، لأن المجتمع لا يَعُدُّ هذه الخسارة «مسموحًا» بالحزن عليها. أغلب الظن أن ما سيُقال للشخص إنه «الحمد لله إنك لسّا على البر»، لكنه يشعر بالفقد والوحدة داخله. هذه طبيعة الحزن المكتوم: ألم حقيقي لا يجد مساحةً للاعتراف أو التعبير، رغم شدَّته وتأثيره في حياتنا؛ برٌّ يعتقد الآخرون أننا نقف عليه، بينما نحن نغرق في قلب البحر دون مساعدة.
في كثير من الأحيان، ما نبدو عليه من الخارج قد يخفي صراعًا داخليًّا عميقًا. الفقد الخفي والحزن المكتوم يذكِّراننا أن الألم الحقيقي قد لا يظهر للآخرين، وأن الاعتراف به ومشاركته هو بداية الشفاء.
ما زلت أتذكَّر الفِلم في السينما التي كانت على الرصيف المقابل للمدرسة، الذي شاهده صديقي وصديقه المقرَّب، غير أنني لا أعرف إن كان فِلمًا جيدًا أم لا، رغم أنه فِلم شهير للغاية! فأنا لم أشاهده قط.. حتى بعد أن كبرت.


رتِّب ملف أعمالك بسرعة.. وذكاء 😎
ملف الأعمال مساحة تقول فيها: هذا أنا، وهذه طريقتي في التفكير والعمل. ومع الذكاء الاصطناعي، يمكن لهذه المساحة أن تُبنَى بكل سهولة.
وأشاركك هنا كيف تصنع لنفسك ملف أعمال مميز. 🗃️
1) ابدأ من نفسك، ثم اطلب المساعدة في الصياغة 🙋🏻♂️
لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعرفك أكثر منك، لهذا:
قبل الاستعانة بأي أداة أو منصة، اسأل نفسك: ما الذي أريد أن يعرفه الآخر عنِّي خلال أول دقيقة؟ وما المشاريع التي تستحق أن أضعها في الملف؟
اكتب أفكارك كما هي، ثم استخدم أدوات مثل «جي بي تي» وجيمناي لمساعدتك في ترتيبها وصياغتها بلُغة واضحة وبسيطة.
2) أنشئ المحتوى البصري لدعم القصة 🎨
يمكن لأدوات توليد الصور والمحتوى البصري، مثل جيمناي، أن تضيف لمسةً إلى ملفك. استخدمها لتوضيح فكرة، أو تصميم غلاف بسيط، أو دعم مشروعك بصريًّا.
مثال:
اكتب الأمر التالي: أنشئ هوية بصرية بسيطة تعبِّر عن فكرة مشروعي لتعليم الأطفال الوعي التقني دون نصوص، فقط روبوت آلي صديق للطفل.

3) اجمع كل ذلك في صفحة واحدة 📇
في هذه المرحلة، يأتي دور (Replit)، إحدى أقوى أدوات الذكاء الاصطناعي. (وبالمناسبة، استضفنا المؤسِّس أمجد مسعد في إحدى حلقات بودكسات فنجان). 😌
كل ما تحتاج إليه هو صفحة نظيفة تَعرض:
تعريفك المهني
أعمالك المختارة
قصصك وتجاربك
يساعدك (Replit) على البناء بسرعة، وتجربة أكثر من نسخة دون القلق من التفاصيل التقنية.
مثال:
اكتب الأمر التالي: أنشئ صفحة ملف أعمال بسيطة تحتوي على: نبذة شخصية قصيرة، قسم للمشاريع مع وصفٍ مختصر لكل مشروع، وتصميم نظيف وسهل القراءة.

في النهاية، ما لا ترويه عن نفسك لن يُدرَك؛ وملفّ أعمالك هو روايتك. واليوم عندك أدوات تساعدك على بنائها بعناية وسهولة، فقط احرص من جهتك أنها تعبِّر عن تميزك في عملك وأفكارك👌🏻.
إعداد 🧶
رناد الشمراني

ادّخر بذكاء من كل عملية شراء 🧠
كل ريال تنفقه يمكن أن يصنع فرقًا في مستقبلك المالي.
«ادخار سمارت» من stc Bank حساب ادّخاري يعطيك 4% أرباح سنوية وتقدر تسحب فلوسك بأي وقت!
ادّخر اليوم، واستثمر في غدك مع «ادخار سمارت».

«إياك، ثم إياك، أن تدع شخصًا آخر يتحمَّل مسؤولية حياتك.» ماري أوليفر
هل يساورك الشعور بأنَّ عليك التعجُّل دائمًا، وأن الوقت يضيع حتى وأنت تفعل الشيء الذي تحبه؟ اقرأ هذه التدوينة عن البطء للكاتبة غادة المهنا أبو الخيل.
بأيش سرحانة؟ في الشغل.
أخوي شو مالك؟

عندما تعطيك الحياة الفقد.
الذكاء الاصطناعي يفكر مثلك.

نشرة يومية تصاحب كوب قهوتك الصباحي. تغنيك عن التصفّح العشوائي لشبكات التواصل، وتختار لك من عوالم الإنترنت؛ لتبقيك قريبًا من المستجدات، بعيدًا عن جوالك بقية اليوم.