جزيرة القرد لعبة لا تعاقب اللاعب 🐒

لعبة «جزيرة القرد» توفر عالمًا خياليًا يمكن أن يهرب إليه اللاعب بضع ساعات.

شهر رمضان شهر التخفُّف من المتع المادية، ومن ضمن تلك المتع المادية نشرتنا البريدية أها! 🤏🏻📨 لحظة! أنا قلت التخفُّف لم أقل الحرمان! 😁 

نشرتنا في رمضان الكريم لن تتضمن تدوينات. بدل تدوينة أها! أشارككم «لحظة أها!» سواء قرأتها في مقال أو مرت عليّ في منصة تواصل وتركتني في حالة تفكير وتأمُّل. ممكن هذه اللحظة المعرفية تكون مجرد تعليق أو «فزورة تأمليَّة» لها أكثر من إجابة.💡🌝

في عددنا اليوم 📨 نواصل مع عبدالله المهيري متعة التعرف على عوالم كلاسيكيات ألعاب الفيديو، ونستكشف خطة الصين حذف أمريكا من نظامها التقني، وكيف نتعامل مع رمضان الكريم بصفته «بداية السنة الجديدة»، ونعرف أصل كلمة «بيجامة». ❤️

إيمان أسعد


لعبة «جزيرة القرد» / Imran Creative
لعبة «جزيرة القرد» / Imran Creative

جزيرة القرد لعبة لا تعاقب اللاعب

عبدالله المهيري

عرفت ألعاب المغامرات في منتصف الثمانينيات ولعلي كنت وقتها في الثامنة أو التاسعة من عمري. كان أحد الجيران لديه حاسوب شخصي ولعبة تسمى (King's Quest) أو «مهمة الملك» كما أترجمها أنا. كانت تلك اللعبة ولا تزال إحدى أشهر ألعاب المغامرات التي نشرتها شركة «سييرا أون لاين» (Sierra On-Line)، إحدى أهم شركات الألعاب التي في الغالب لم يسمع بها كثيرون لأنها لم تعد موجودة. لكنها شركة عُرفت بألعاب المغامرات الصعبة التي تُعاقب اللاعب بطرائق عدة.

«سييرا» لم تكن الوحيدة في صنع ألعاب المغامرات، فالمخرج الأمريكي جورج لوكاس أسس قسمًا في شركة أفلامه يهتم بتقنيات الحاسوب والرسومات عام 1979، ومن هذا القسم تأسس أستوديو منفصل سمي «لوكاس آرتس» (LucasArts) الذي صنع ألعابًا عدة من بينها ألعاب المغامرات وأشهرها لعبة «سر جزيرة القرد» (The Secret of Monkey Island) التي لم أعرفها إلا بعد اتصالي بالإنترنت.

هناك نسخة حديثة من اللعبة تحتفظ بالرسوم القديمة وتضيف رسومًا جديدة ويمكن التغيير بينهما بضغطة زر، كذلك تأتي الرسوم الحديثة مع تمثيل صوتي أعطى حياة جديدة لشخصيات اللعبة، للأسف التمثيل الصوتي لا يمكن سماعه إلا مع الرسوم الجديدة، وشخصيًا لم تعجبني هذه الرسوم؛ لذلك اشتريت اللعبة ثم حمَّلت نسخة من أرشيف الإنترنت تجمع بين الرسوم القديمة والتمثيل الصوتي الجديد.

اللعبة تبدأ بأول جملة يقولها بطل القصة: «زائر جديد لجزيرة ميلي ويريد أن يصبح قرصانًا.» تدور أحداث اللعبة في جزر خيالية في البحر الكاريبي، ومن البداية تجدها فكاهية ومسلية، خصوصًا في الحوار مع شخصيات اللعبة وسخريتهم اللاذعة. هناك مجلس للقراصنة يخبر بطل القصة بما يجب عليه فعله لكي يصبح قرصانًا: ثلاث مهمات إن حققها سيعدونه قرصانًا: أن يصبح سيافًا ماهرًا، وأن يسرق من بيت حاكمة الجزيرة، وأن يجد كنزًا.

سر «جزيرة القرد» أنها لن تعاقب اللاعب بأي طريقة؛ ليس هناك طريق مسدود يجبر اللاعب على إعادة اللعب من البداية، وليس هناك وسيلة لقتل شخصية بطل القصة إلا بفعل شيء يحتاج الانتظار عشر دقائق. ببساطة مصممو اللعبة لا يريدون معاقبة اللاعب بل الترفيه عنه. ومع ذلك هناك على الأقل جزء واحد من اللعبة أجده مثيرًا للضجر، فعندما يحاول بطل القصة أن يكون سيافًا عليه أن يتحدى شخصيات عدة لفعل ذلك، ومنهم يتعلم السخرية. القتال هنا ليس هدفه القتل بل التغلب على الخصم، وتفعل ذلك بالسخرية منهم في أثناء القتال!

البحث عن كنز وسرقة شيء من بيت الحاكمة لا يأخذان الكثير من الوقت، حاكمة الجزيرة اسمها «إلين مارلي» ويختطفها شبح قرصان مات في حادثة قبل سنوات، وذهب بها إلى «جزيرة القرد». هنا يبدأ الجزء الثاني من القصة، وهو جمع بحارة وشراء سفينة للإبحار إلى جزيرة القرد وإنقاذ الحاكمة.

«جزيرة القرد» فيها الكثير من الشخصيات، هناك آكلو لحم بشر نباتيون! وهناك رجل يعيش وحده ولديه سفنية، لكن ينتظر أن ينقذه أحد، وهناك شبح القرصان الذي يعيش تحت الجزيرة، وبطل القصة عليه إيجاد طريقه إلى هناك لينقذ حاكمة الجزيرة «ميلي».

لعبة «جزيرة القرد» توفر عالمًا خياليًا يمكن أن يهرب إليه اللاعب بضع ساعات، قصة فكاهية يعيشها اللاعب ولا تضع أمامه عقبات مستحيلة، فالأمر لا يختلف عن قراءة رواية خفيفة ممتعة قد ترغب في العودة إلى قراءتها مرة أخرى بعد حين، ودومًا ثمة شيء جميل في العالم الخيالي للقراصنة يجذبنا إليه.

حتى بعد إنهاء اللعبة ما زلت أجهل ما سر «جزيرة القرد»! كلِّي أمل أن أجد ذلك السر في الجزء الثاني من السلسلة.


خبر وأكثر 🔍 📰

غضب / Giphy
غضب / Giphy

الصين تحذف أمريكا من نظامها التقني! 

  • الصين تنتقل إلى نظام «تشنزويانق»! لعقود ازدهرت شركات التقنية الأمريكية في الصين، لكن الأيام الخوالي ولَّت مع ارتفاع التوتُّر بين البلدين، وترغب القيادة الصينية في دفع أمريكا خارج أنظمتها التقنية والتوجه نحو الاكتفاء التقني الذاتي بسبب مخاوف حول الأمن القومي. حالة الدفع الحكومي نحو توطين التقنية تُدعى «تشنزويانق» (Xinchuang)، وتترجم إلى «ابتكار تقنية المعلومات» الآمنة الجديرة بالثقة. 🇨🇳🧑🏻‍💻

  • وثيقة «احذف أمريكا»! في سبتمبر 2022 أصدرت الحكومة الصينية «وثيقة رقم 79» (Document 79) تطلب فيها تقارير ربع سنوية من الشركات المملوكة للدولة حول تقدمها في استبدال البرمجيات الأجنبية المتعلقة بالرسائل الإلكترونية والموارد البشرية وإدارة الأعمال ببدائل صينية، على أن تستكمل المهمة بحلول 2027. الوثيقة حينذاك كانت حسَّاسة إلى درجة عدم السماح بتصويرها والاكتفاء فقط بالاطلاع عليها لدى المعنيين، وكان يُشار إليها بالاسم الحركي «Delete A» أي «احذف أمريكا»! 🙅🏽🖥️

  • الصين تنفق ثروات على توطين تقنيتها! تجاوز إنفاق القطاع الحكومي في الصين 6.6 تريليون دولار عام 2022. كما تخطط الحكومة المركزية إلى زيادة إنفاقها على العلوم والتقنية بنسبة 10% (أي 51 مليار دولار زيادة هذا العام) بعد أن كانت الزيادة 2% فقط العام الماضي، وذلك لدعم شركات التقنية المحلية وتحسين منتجاتها وتضييق الفجوة مع منافسيها الأمريكيين. كما كثفت الشركات الحكومية والبنوك مشترياتها من العلامات المحلية حتى لو كانت أقل جودة. 💵 ↘️

  • الصين تفضِّل «دهنا في مكبتنا» على «التيس الغريب»! تطورت البدائل الصينية في البرمجيات المكتبية بشكل ملحوظ لكن للآن لا تعادل كفاءة النظير الأمريكي. يذكر مسؤول صيني أنه في عام 2016 كان يستغرق يومًا كاملًا لفتح وإغلاق جدول بيانات باستخدام نظام التشغيل «KylinOS» الصيني، لكن النظام الأحدث منه بات يتمتع بمزايا «Windows 7»، قد لا تكون المزايا عظيمة لكن المهم يؤدي المطلوب. ✅🗂️

  • شهر العسل الصيني انتهى! بعدما كانت المؤسسات الحكومية الصينية تطلب معداتها والبرمجيات المكتبية من أفضل العلامات التجارية مثل «ديل» و«أوراكل» و«مايكروسوفت»، باتت الآن تشتري البدائل الصينية من منطلق وطني. هكذا، بعدما كانت الصين وفق مسؤول أمريكي، «أرض الحليب والعسل» ترتع فيه الشركات الأمريكية، بات وجود تلك الشركات الآن معلَّقًا على شعرة. 😨🌬️

🌍 المصدر


شبَّاك منوِّر 🖼️

اعتدنا على أن تكون بداية السنة هي انطلاقتنا لتحديد أهدافنا والعمل على تحقيقها واكتساب عادات والتخلص من أخرى، ولكن ماذا لو أصبح رمضان لنا نحن المسلمين نقطة التغيير؟ ففي رمضان تُهيأ الفرص لصقل العادات والسعي نحو التغيير إلى الأفضل، تغييرات بسيطة ومحاولات جادة يمكنها أن تبقى معك وتحسّن جودة حياتك. 💫

  • تبنّ عبادة تبقى. نسعى في الشهر المبارك إلى الإكثار من العبادات والطاعات، إلا أننا نتخلّى عن كثير منها فور انتهائه. اختر بضع عبادات تودّ أن تستمر في أدائها بعد الشهر الكريم مع عباداتك الأخرى التي تمارسها كل عام، كصدقة أسبوعية، أو صلاة الضحى، أو قراءة وردٍ يومي من القرآن مع شيء من التفسير، واحرص على الالتزام بها لتجني ثمارها طيلة حياتك وليس في شهر رمضان فقط.  📆 📿

  • راقب طِباعك. تتجاوز العبادات حدود علاقتك مع الله إلى علاقاتك بذاتك والآخرين. استثمر الأيام المعدودة في مراقبة تصرفاتك وتعاملاتك مع غيرك، في طباعك مع نفسك وكيف تُدير أيامك. قد تكون أيام الصيام الأولى صعبة ولكنها فرصتك للتعرف إلى حقيقتك المجردة، قد تدرك عصبيتك أو قلّة صبرك مع الآخرين، وربما تتنبّه على صفة أو عادة تعود عليك بالسوء. حاول تدوين ما لاحظت، واسأل نفسك عن أسباب رغبتك في التغيير وحدّد شيئًا أو اثنين فقط لتتمكن من تغييره وتنضبط فيه. 🗣️ 🫶🏼

  • ربع ساعة للحركة. إذا كنت ممن يمارس الرياضة بانتظام فلا داعي لأن تُلغيها في رمضان، ولكن غيّرها لتلائم جدولك، ربما تخفضها من ساعة إلى 15 دقيقة، فأولوياتنا في هذا الشهر تتغير ومعها نغيّر أنظمتنا، وإذا كنتَ لا تمارس الرياضة فابدأ 15 دقيقة من الحركة أيًا كانت، مارسها بعد الإفطار بساعتين أو قبل الإفطار مباشرة، فالحركة تساعد على الهضم وتمنحك الطاقة وتحسّن مزاجك الذي قد يتخبّط مع التغيير. 🏋🏻‍♂️🏃🏻‍♀️

  • مارس التأنّي. طيلة العام نلاحق أعمالنا في استعجال ونقضيها في الركض وراء المهمات والأخبار والالتزامات. حاول أن يكون رمضان شهرًا لتخفيف حدّة وسرعة نمط حياتك، خفّف استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي، وحاول إنجاز ما يمكنك قبل رمضان بوقت كافٍ، وتريّث في أداء العبادات، واقضِ ساعة على الأقل بعيدًا عن هاتفك ومارس هوايةً أو تأمَّلْ، وحاول التروّي في معظم ما تفعل لتتمكن من إعادة شحن جسدك وإنعاش روحك. 🌬️🌸

🧶 إعداد

شهد راشد


لمحات من الويب


قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀

  • يبقيك إحساسك بعدم الأمان واقفًا على أطراف أصابعك، لا ترتاح لأن شيئًا ما دومًا يشغل تفكيرك؛ يشغله قبل النوم وفي الأحلام ولدى استيقاظك. 😨

  • ظهرت موجة تعرف بـ«التحول الرقمي»، وهي محاولة رقمنة كل الإجراءات والمعاملات اليدوية، هنا بدأت تحديات جديدة وبدأنا نسمع جملة «النظام لا يسمح».

نشرة أها!
نشرة أها!
منثمانيةثمانية

نشرة يومية تصاحب كوب قهوتك الصباحي. تغنيك عن التصفّح العشوائي لشبكات التواصل، وتختار لك من عوالم الإنترنت؛ لتبقيك قريبًا من المستجدات، بعيدًا عن جوالك بقية اليوم.

+680 مشترك في آخر 7 أيام