لماذا تنتشر العنصرية والشائعات والنكتة في أزمة كورونا؟

في الأزمات، كما يحدث هذه الأيام مع فايروس كورونا المستجد. تظهر على المجتمعات سلوكات مستحدثة، أو كانت مدفونة، لكنّها تتفاقم وقت الأزمة.

مثل العدوانية والهلع والعنصرية والشائعات، وحتّى النكتة. كلها ظواهر يعبّر بها المجتمع عن نفسه. السؤال، لماذا؟ وهنا يأتي دور د. محمد الحاجي .

هذا ما يحاول هو وعلماء السلوك دراسته. علوم المجتمع أرض خصبة للدراسة والتحليل والمراقبة عن قرب… فما بالك وقت الخطر المحتّم.

في هذا اللقاء جلسنا مع د. محمد الحاجّي، باحث دكتوراه العلوم السلوكية والاجتماعية للصحة العامة.

وسألناه عن تصرفات المجتمعات العربية الغربية في أزمة فايروس كورونا المستجد.

ما هو فايروس كورونا المستحدث؟

في البداية، فايروس كورونا (مرض كوفيد-19)، هو مرض معدٍ يسببه فايروس كورونا المُكتشف مؤخرًا.

لم يكن العالم يدري عنه حتّى اندلاع الأزمة في مدينة يوهان الصينية في ديسمبر 2019. 

بعد 3 شهور من ظهوره، وصل عدد الوفيات، الخميس (19 مارس 2020)، الساعة 11 مساءً بتوقيت غرينتش، إلى 10024 حالة.

على إثر ذلك، تعمل منظمة الصحة العالمية عن كثب مع الخبراء العالميين والحكومات، للإسراع في الحد من توسع نطاق الفايروس الجديد.

وتتبّع خطى انتشاره، وإسداء المشورة إلى ‏البلدان والأفراد بشأن التدابير المتخذة لحماية الصحة والحيلولة دون انتشار هذا الوباء.‏

ماذا فعلت المجتمعات مع أزمة فايروس كورونا

مع كل ذلك، إلّا أنه ولسوء الحظ، ظهرت لنا فئة من المستهترين بالأنظمة والقوانين، وكأنّهم في مأمن من فايروس كورونا المستجد؟

فتراهم يتسوّقون ويسافرون ويتجمعون، متناسيين أن الأسوأ لم يأتي بعد.

ماذا عن الفيديوهات المنتشرة بخصوص حالة الهلع والهستريا التي شهدتها المراكز التجارية ومحلات السوبرماركت في أميركا؟

تصرفات هوجاء وعدوانية… كما لو أن الإنسان، ابن الكهف.

نظريات المؤامرة التي تملأ مجموعات “واتساب” والشائعات يمنةً ويسرة، لماذا يمرّرها الإنسان لغيره؟

ومن هم الفئة الأكثر إدمانًا عليها. لحظة، العنصرية. لماذا تكثر مقاطع الكراهية والعنصرية وقت الأزمات.

والنكت؟ هي المتنفّس كما يبدو للجميع.

عن اللقاء

شاهدوا اللقاء الذي ناقشنا فيه د. محمد الحاجي من أميركا، باحث دكتوراه العلوم السلوكية والاجتماعية للصحة العامة.

حيث يفسّر لنا علميًّا ما قامت به المجتمعات والحكومات العربية والغربية، في ظل أزمة فايروس كورونا المستجد.

بدءًا بسبب انتشار العنصرية والشائعات والنكتة والهلع، وطرق الحفاظ على صحتنا النفسية، في هذه الأزمات.

عن ثمانية

هذا الفلم من إنتاج شركة “ثمانية” للنشر والتوزيع، كل إنتاجنا يصنع بحبٍ من مدينة الرياض.

نرحب بسماع قصص الوطن العربي، قصة قد تكون سمعتها أو شاهدتها أو تعرف معلومات قيمة عنها، وتظن أنها تستحق النشر على ثمانية. سيكون من دواعي سرورنا إنتاجها، والبحث خلفها.

يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني ahlan@thmanyah.com.


هذه المقالة ضمن ملف ثمانية X كورونا

نعيش اليوم كارثة إنسانية مع ظهور فيروس كورونا (كوفيد-19). وهنا محتوى يوثّق هذه الأزمة. لكن بروحٍ عربية، وسعودية.
25
يرى د. مشعل العقيل أن كورونا لم يعد مرض وحسب،...
24
كتبت جوليا ويك في صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن تجربتها...
23
إن الطبيعة لم تخدعنا، بل إنها تكرر نفسها حد الملل....
النشرة السريّة
اشترك لتصلك رسالة أسبوعية فيها ملخص الأسبوع، على طريقة ثمانية
لن نستخدم بريدك خارج نطاق النشرة إطلاقًا

×

×