المنافسة تحتدم بين سلة وزد

أطلقت سلة خدمتها الجديدة «محلي»، و«محلي» قناة بيع متكاملة تمكِّن تجار سلة من عرض منتجاتهم وتسويقها مجانًا لآلاف العملاء الجدد في مكان واحد.

المنافسة تحتدم بين سلة وزد

أطلقت سلة خدمتها الجديدة «محلي»، و«محلي» قناة بيع متكاملة تمكِّن تجار سلة من عرض منتجاتهم وتسويقها مجانًا لآلاف العملاء الجدد في مكان واحد. وفي الوقت نفسه أطلقت زد منتجها الجديد «مزيد»، وهو حل تسوق ذكي يوفر تجربة تسوق فريدة لمنتجات ومتاجر الدرجة الأولى. 

معاذ خليفاوي وعبدالله سعيدان:

إطلاق «محلي» و«مزيد» محاولة من المنصتين نحو زيادة عمليات البيع. فأكبر مشكلة أنَّ الكل بإمكانه أن يفتح متجرًا إلكترونيًّا سواء في سلة أم زد، لكن تسويقيًّا قد يبدو وكأنَّ المتجر في صحراء خاوية من الزبائن. فإذا لم يكن لصاحب المتجر عضلة تسويقية تجذب الزبائن إلى منتجاته ويحقق معدل تحوُّل ممتاز، فلن تتحقق الفائدة من تأسيس المتجر. 

فالحل الذي تسعيان إليه سلة وزد أن تتولى المنصة تسويق المتجر الإلكتروني إلى قاعدة الزبائن الموجودة لديها بدون رسوم إضافية، وحسب جودة المنتج وملائمة الأسعار يحقق المتجر المبيعات. في المقابل تستفيد المنصة من بقاء المتجر ودفعه الرسوم الشهرية، وتحصيلها نسبة من عمليات الشحن وغيرها من خدمات البيع. لكن من المهم أن تلتفت المنصتان إلى المخاطرة في دفع مبالغ كبيرة في جمع الزبائن على الأخص في المراحل الأولى، مما قد يؤدي إلى رفع تكلفة الاستحواذ على العميل. 

ومن اللافت أنَّ مع إطلاق «محلي» و«مزيد» فقد أصبح للمنصتين علاقة مباشرة مع العميل النهائي، أي المشتري. فهل سنرى الإعلانات جزءًا من جانب الإيرادات، وهل ستكون الإعلانات على مستوى المتجر أم المنتج، ومن سيتحمل تكلفة هذه الإعلانات؟ الإجابة على هذه التساؤلات في المستقبل ستغّير ديناميكية عمل المنصتين سلة وزد في السوق. 

استحواذ «نيم كارد» على «سبوتي»

استحوذت شركة التقنية المصرفية «نيم كارد» (NymCard) على شركة «سبوتي» (Spotii) المزوِّدة لخدمة «اشتر الآن وادفع لاحقًا». وهذا هو الاستحواذ الثاني على شركة «سبوتي» بعد إعلان شركة (Zip) الأسترالية الاستحواذ عليها عام 2021 مقابل 16.3 مليون دولار. ولم يُعلَن عن قيمة صفقة الاستحواذ حتى الآن. 

معاذ خليفاوي وعبدالله سعيدان:

لديّ تحليل بسيط للسبب وراء بيع (Zip) شركة «سبوتي»، أنَّ استحواذ الأولى على الأخيرة لم يجرِ أصلًا. وما يدفعني إلى هذا التحليل أنَّ القيمة السوقية للشركة الأسترالية لا تتجاوز اليوم 7 مليون دولار بعد هبوط قيمة أسهمها بنسبة 97% خلال فترة انهيار الشركات التقنية ذات نماذج العمل غير الناجحة. وأتوقَّع أنَّ الإعلان المرتقب سيتضمن إلغاء (Zip) صفقة الاستحواذ. 

بالعودة إلى استحواذ «نيم كارد» على «سبوتي» والسبب خلفه، نلاحظ أنَّ التصريح ذكر محرِّك تحليل المخاطر لدى «سبوتي» ضمن الأسباب، وهذا مؤشر أولي أنَّ المنظومة المحليَّة بدأت تدرك المزايا التقنية في الإعلانات والتصريحات. كذلك، نالت «سبوتي» الشهر الماضي رخصة «اشتر الآن وادفع لاحقًا» من البنك المركزي السعودي، مما يسهل جانبًا كبيرًا من عمليات «نيم كارد» في حال تقديم خدمات مشابهة للخدمات المتاحة من خلال الرخصة. ولهذا أرى أنَّ هذا الاستحواذ ينصب على المزايا التقنية أكثر من اعتماده وسيلةَ وصول لقاعدة عملاء. 

Favicon
شعار صندوق «جدا» التابع لصندوق الاستثمارات العامة / Jada

صندوق «جدا» للصناديق يستثمر في «إنفستكورب»

استثمر صندوق «جدا»، التابع لصندوق الاستثمارات العامة، في أحد صناديق «إنفستكورب» البحرينية. وجرى إطلاق صندوق «إنفستكورب» العام الماضي، وهو صندوق نمو قبل الاكتتاب العام بقيمة 500 مليون دولار. ويستهدف الصندوق الاستثمار في محفظة متنوعة من الشركات الناشئة عالية النمو التي تتطلع إلى طرحها للاكتتاب العام خلال السنوات القليلة المقبلة.

معاذ خليفاوي وعبدالله سعيدان:

أنا متفائل بدخول صندوق «جدا» ودعم صندوق «إنفستكورب» لأنَّ الجولات المتأخرة لدينا مثل (ج) و(د) في المنطقة بحاجة ماسة إلى وجود مستثمرين. فرائد الأعمال حاليًّا خياراته محدودة في الجولات المتأخرة، ففي حال توجَّه مثلًا إلى «سنابل» ورفضت، لن يجد خيارًا سوى اللجوء إلى الصناديق الدولية، وعدد محدود فقط من تلك الصناديق يود القدوم إلى هذه المنطقة. 

والمثير أنَّ «إنفستكورب» تركز على أنواع أصول مختلفة لكن أغلبها «ملكية خاصة» بحيث تستثمر في شركات قريبة من الطرح العام وواضح وصولها للربحية، وبالتالي تستطيع التخارج منها في فترة أقصر. وإن كان يثير القلق دخول مستثمر بعقلية «الملكية الخاصة» إلى شركات جمعت أموالها بعقلية الاستثمار الجريء إذ قد يخلق فجوة. 

هذه الفجوة متأتية من تداخل عالمين مختلفين في خيارات أنواع الأسهم وحقوق المستثمرين، على الأخص الذين قادوا الجولات السابقة. وبما أنَّ توجه الصندوق الاستثمار في القطاع التقني، فعلى «إنفستكورب» تغيير عقلية الاستثمار لديها بما يناسب هذا القطاع. 

الموجز:

  • أوراكل تستثمر في «كوهير» (Cohere)، شركة الذكاء الاصطناعي المنافسة لشركة «أوبن إيه آي». 🤺🤖

  • شركة »مسترال إيه آي» (Mistral AI) الفرنسية للذكاء الاصطناعي تجمع جولة بذرة تاريخية في أوربا قدرها 113 مليون دولار، وبعد 4 أسابيع فقط من إنشائها. 🤝🤑

  • سهم مايكروسوفت يرتفع ويحقق رقمًا قياسيًّا بعد توقُّع بلوغ إيرادات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي 10 مليار دولار سنويًّا. 🫰🏻💰

الاستثمارالاستحواذريادة الأعمالالرأسمالية
نشرة السوقنشرة السوقموجز أخبار ريادة الأعمال، وقراءة لأهم تحوّلات الأسواق العالمية والمحلية. اشترك فيها الآن.