محمد ناظر، رئيسًا تنفيذيًا لثمانية

قبل أعوام، دخل محمد ناظر إلى ثمانية من باب مجلس الإدارة. كان يراقب الشركة وهي تكبر، ويسأل عن أرقامها وخططها، ويشارك في رسم مستقبلها. ولم يكن يدري، أنه سيعود يومًا من باب آخر.

يعود محمد اليوم إلى ثمانية، ليتولى قيادتها في مرحلة هي الأكبر والأكثر طموحًا في تاريخها.

لهذه المرحلة، نحتاج إلى من يعرف ثمانية، ويفهم الأعمال، ويستطيع الجمع بين طموح الفكرة وتمكّن المؤسسة. ومحمد يعرف الاثنين. فقد كان حاضرًا في الأسئلة التي صنعت مرحلتها الماضية، وشريكًا في التفكير في مرحلتها المقبلة.

يتمتع محمد ناظر بخبرة تمتد لأكثر من 15 عامًا في قطاعات الإعلام والمالية والاستثمار، حيث شغل مناصب قيادية في «بنك D360» و«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام» (SRMG)، وأسهم في وضع الاستراتيجيات وبناء الأعمال عالية النمو.

كما شغل منصب المدير التنفيذي في «قولدمان ساكس» السعودية، وكان قبل ذلك ضمن فريق الاندماجات والاستحواذ في «جي بي مورقان» نيويورك، حيث شارك في تقديم الاستشارات لصفقات تجاوزت قيمتها 500 مليار ريال سعودي. وعلى صعيد عضوية مجالس الإدارة، فقد شغل محمد ناظر عضوية مجالس إدارة كل من «ثمانية» و«أنغامي» و«أرقام».

أتاحت له تلك التجربة العمل في قلب واحدة من أكبر المجموعات الإعلامية في المنطقة، والمشاركة في مرحلة واسعة من التحول والاستثمار وبناء المنتجات. فتقاطعت خبرته في المالية والاستراتيجية والحوكمة مع صناعة الإعلام، وفهم عن قرب طبيعة هذا القطاع: كيف تُبنى مؤسساته، وكيف تنمو منتجاته، وكيف يمكن الاستثمار في المحتوى دون أن يتحول إلى سلعة تفقد معناها.

يأتي محمد وهو يعرف أن الرقم الجيد نتيجة، لا غاية؛ وأن خلف كل رقم جمهور اختار أن يمنحنا وقته، وفريق بذل جهده، ومنتجٌ يجب أن يستحق الاثنين.

لدينا اليوم منتجات أكثر، وجمهور أكبر، ومسؤولية أثقل. ندخل أسواقًا لم نكن فيها، ونبني تجارب لم يسبق لنا بناؤها. وكلما اتسعت ثمانية، صار الحفاظ على جوهرها أصعب وأهم: أن تصنع محتوى عربيًا أصيلًا، وأن تحسن ما تعمل، وأن تبقى قريبة من الإنسان الذي تصنع له. وما بنته ثمانية وفريقها طوال الأعوام الماضية، من ثقافة وهوية ومنتجات وجمهور، هو الأرض التي تنطلق منها المرحلة الجديدة.

لا يغادر عبدالرحمن الحكاية، ولا يبدأ محمد حكاية جديدة. إنّها الحكاية نفسها تنتقل من فصل إلى آخر؛ من شركة أثبتت قدرتها على صناعة المحتوى، ودخلت بيت كل عربي، إلى شركة تريد أن تعيد بناء تجربة الإعلام العربي.

يأتي محمد ليقود ثمانية في مرحلتها المقبلة؛ ويبني مع فريقها شركة عربية أكبر، وأقدر على الاستمرار، وأشد أثرًا في حياة الناس.

أهلًا بعودتك يا محمد.

النشرة السرّية
النشرة السرّية
أسبوعيّة، الأحد منثمانيةثمانية

ابق قريبًا من فريق ثمانية، آخر أخبارنا وكواليسنا وتدويناتنا في رسالة خاصة وسرّية جدًا، تصلك في كل أسبوع.