كيف سيعالج سامرفيل مشاكل الهلال؟

تحليل أداء الهولندي سامرفيل لاعب الهلال الجديد، وكيف سيخدم الفريق مع أسلوب إنزاقي.


رسم: محمد وجدي
رسم: محمد وجدي

كيف سيعالج سامرفيل مشاكل الهلال؟

محمد البريكي

أعلن الهلال قبل أيام تعاقده مع الجناح الدولي الهولندي كريسينسيو سامرفيل قادمًا من وست هام الإنقليزي في صفقة كبيرة، بعد أن كان الهولندي تحت أنظار عدد من الفرق الإنقليزية، مثل: مانشستر يونايتد وتشيلسي وأستون فيلا، وأحد أهداف روما الإيطالي الذي قدّم عرضًا كبيرًا لوست هام، قبل أن يتدخل الهلال في الصفقة ويكسب خدماته.

في هذا العدد، سنتحدث بالتفصيل حول أهم خصائص سامرفيل ومميزاته وكيف سيخدم الهلال مع إنزاقي، كما سنتحدث عن نقاط ضعفه وما يحتاج لتحسينه في أسلوب لعبه.

المسيرة الكروية

بدأ سامرفيل مسيرته في 2008 مع نادي فينورد حين كان في السابعة من عمره، ولم يلعب مع الفريق الأول على الإطلاق. حيث أعاره النادي مرتين في الفترة من 2018 إلى 2020 لنادي دوردريخت أولًا ثم لنادي أدو دين هاخ، ليتألق بشكلٍ ملحوظ خلال فترة إعارته ويتعاقد معه ليدز الإنقليزي بقيمة تجاوزت 6 ملايين يورو وهو في عمر التاسعة عشرة. ولعب من موسم 2020/21 وحتى 2021/22 مع فريق الشباب في النادي نحو 25 مباراةً أسهم فيها بتسجيل 19 هدفًا، الأمر الذي لفت إليه أنظار دانيال فاركي مدرب الفريق الأول ليستدعيه خلال موسم 2021/22 حتى يلعب بعض الدقائق في الدوري الإنقليزي الممتاز، قبل أن يعتمد عليه بشكل كامل بدايةً من موسم 2022/23. وبعد هبوط ليدز في نهاية الموسم، لعب سامرفيل موسمًا واحدًا في دوري الدرجة الأولى، قبل عودته إلى الدوري الإنقليزي الممتاز بانتقاله إلى وست هام بداية موسم 2024/25 بقيمة تجاوزت 29 مليون يورو.

خلال موسمين مع وست هام، لعب سامرفيل 50 مباراةً في الدوري الإنقليزي الممتاز بواقع 3263 دقيقة، سجل خلالها 6 أهداف وصنع 3 فقط. وهي أرقام أقل بكثير من موسمه الأخير مع ليدز، حيث شارك في 46 مباراةً بواقع 3761 دقيقة، وسجّل 20 هدفًا وصنع 9 أهداف.

ومع المنتخب الهولندي، شارك سامرفيل مع المنتخبات السنية جميعها بدايةً من منتخب تحت 16 عامًا وحتى منتخب تحت 21 عامًا. وتمكّن من تحقيق يورو تحت 17 عامًا في سنة 2018. وكان ظهوره الأول مع المنتخب الهولندي الأول في كأس العالم الأخيرة، عندما استدعاه كومان للقائمة ليلعب 4 مباريات ويسهم في 4 أهداف بتسجيله هدفين وصناعة مثلهما، مسهمًا في صعود هولندا لدور الـ32 قبل خروجها أمام المغرب بركلات الترجيح.

أسلوب اللعب

يلعب سامرفيل جناحًا أيسر بشكلٍ رئيس، ولكنه يلعب بالكفاءة ذاتها على الجناح الأيمن، إضافةً لقدرته على اللعب مهاجمًا ولاعب وسط خلف المهاجم.

في فترته مع دوردريخت ثم مع أدو دين هاخ، لعب سامرفيل بنسبة 97% من مبارياته جناحًا أيمن برسم (4231) و(433). وعندما انتقل إلى ليدز، لعب في البداية على الجناح الأيمن قبل أن يصبح الجناح الأيسر الأساسي للفريق برسم (4231) الذي اعتمد عليه فاركه. وفي موسمه الأول مع وست هام، لعب جناحًا أيسر برسم (4231) الذي اعتمد عليه مدرب الفريق حينها جولين لوبيتيقي حتى الجولة 20، قبل تعرضه لإصابة في أوتار الركبة أبعدته عن الفريق حتى نهاية الموسم. وفي الموسم الثاني مع وست هام بعد إقالة لوبيتيقي وتعيين نونو سانتو، لعب سامرفيل أيضًا على الجناح الأيسر ولكن في أكثر من رسم بين (4231) و(433) وكذلك(343).

إن سرعة سامرفيل الكبيرة أول ما سيلفت انتباهك له، فالجناح الهولندي سجل سرعةً وصلت إلى (35.59 كيلو متر/الساعة) في مباراة فريقه أمام ليدز، وضعته في المرتبة 20، في أسرع رقم حققه لاعب في الدوري الإنقليزي الممتاز الموسم الماضي بفارق (1.71 كيلو متر/الساعة) عن صاحب المرتبة الأولى.

تساند سرعة سامرفيل شجاعة وثقة كبيرة بقدرته على تجاوز منافسه، الأمر الذي يظهر من خلال إحصائيات محاولات المراوغة والمراوغات الناجحة، التي يحتل فيها الهولندي المرتبة الخامسة كونه أعلى لاعبي الدوري الإنقليزي الموسم الماضي في المراوغات الناجحة بمعدل (1.88 مراوغة/90 دقيقة) من (3.73 محاولة/90 دقيقة) بنسبة نجاح 50.49%.

تظهر شجاعة سامرفيل باتخاذ قرار المراوغة في هذه اللقطة أمام نيوكاسل، فبالرغم من وجود ثلاثة لاعبين من نيوكاسل أمامه، فإنه انطلق بالكرة واستخدم سرعته وخفته ليتجاوزهم، ريثما يتبادلها مع زميله ويدخل بها داخل منطقة الجزاء؛ ليخلق فرصةً محققةً من العدم تقريبًا.

هذه القدرة تساندها جودته في اللعب بقدميه بالكفاءة نفسها، ما يمكّنه من استلام الكرة في أي وضعية وتهيئتها بطريقة تساعده على تجاوز خصمه، إضافةً إلى أنها تجعله غير متوّقَع للخصم. فاللعب بالقدمين يجعل خياراته واسعة بين التحرك للأطراف ولعب الكرة العرضية بقدمه اليسرى أو الدخول للعمق مع خيارات التمرير أو التسديد على المرمى.

في هذه اللقطات المتتابعة، استلم سامرفيل الكرة بقدمه اليمنى ثم حركها بقدمه اليسرى؛ ليبتعد عن الخصم ويخلق مساحةً جيدةً له، مكّنته من تغيير اتجاه اللعب للطرف الآخر.

تستمر هذه القدرة على اللعب بقدميه بالكفاءة ذاتها وثقته الكبيرة بنفسه حتى في اتخاذه لقرارات التسديد. ويتضح ذلك من احتلاله المرتبة 18 من أصل 32 لاعبًا في مركزه بين لاعبي الدوري، والثاني في فريقه بعد جارود بوين بمعدل (1.96 تسديدة/90 دقيقة).

فطبيعة سامرفيل جناحًا مباشرًا يبحث دائمًا عن التوجه للمرمى، أمر يجعل خيارات التسديد لديه أعلى في الطرفين بالكفاءة نفسها.

هدفه الذي سجله أمام توتنهام مثال جيد لذلك، إذ راوغ ودخل منطقة الجزاء من الجهة اليسرى، قبل أن يسدد بقدمه اليمنى.

في حين أن هدفه في مرمى اليابان بكأس العالم مثال آخر ولكن بالقدم اليسرى، حيث راوغ أيضًا ودخل منطقة الجزاء من الجهة اليمنى، قبل أن يسدد الكرة بقدمه اليسرى.

تُظهِر خريطة تسديدات سامرفيل في الموسم الماضي رغبته الملحة في الدخول لمنطقة الجزاء من الأطراف والتسديد. فمن ضمن 54 تسديدةً سددها الهولندي، كانت 12 تسديدةً فقط من خارج المنطقة مقابل 42 من داخلها.

كيف سيعالج سامرفيل مشاكل الهلال؟

في عددٍ سابق من بين الخطوط «اقرأه هنا» تحدثنا فيه عن مشاكل الهلال مع إنزاقي في الموسم الماضي، التي أظهرت الفريق بشكلٍ ممل رغم إنهائه الموسم دون خسارة.

ولو اختصرنا المشاكل الهجومية للهلال، سنجدها تدور حول أمرين رئيسين:

  • بطء الهجوم وقدرة الخصوم على التوقع.

  • معدل إهدار فرص مرتفع.

  • بطء الهجوم وقدرة الخصوم على التوقع:

أنهى الهلال الموسم الماضي محتلًا ثاني أقل فرق الدوري في معدل محاولات المراوغة (14.2 محاولة/90 دقيقة) والثاني في معدل المراوغات الناجحة (6.11 مراوغة صحيحة/90 دقيقة)، بنسبة نجاح لم تتجاوز 43% بعد الأخدود الذي هبط لدوري الدرجة الأولى.

أسهم هذا الأمر في جعل هجوم الهلال متوقعًا إلى حد كبير، وعندما نضيف أن الفريق أعلى فرق الدوري في سلاسل التمرير المكونة من 10 تمريرات أو أكثر بمعدل (4.39 تمريرة/سلسلة)، سنجد أن غياب اللاعب القادر على المراوغة وإحداث الفارق في المواجهات المباشرة وبطء تحضير الهجوم، يجعل الفريق متوقعًا إلى حد كبير في الثلث الأخير من الملعب.

وعندما ننظر لأرقام سامرفيل في المراوغة، سنجده قادرًا على إحداث فرقٍ كبير في الثلث الأخير من الملعب، وكما سبق لنا الحديث فمعدل مراوغاته يقترب من (1.88 مراوغة ناجحة/90 دقيقة) يضعه خامس أعلى لاعبي الدوري في المراوغات الناجحة.

يفتقد الهلال هذه الميزة بشكلٍ واضح في الموسم الماضي، فكما نشاهد في الرسم البياني أن سالم الدوسري (1.38 مراوغة ناجحة/90 دقيقة) ومالكوم (0.55 مراوغة ناجحة/90 دقيقة) لا يتمتعان بمعدل مراوغات مرتفع. ونرى أيضًا في أعلى الرسم نواف الحبشي الذي يمتلك المعدل الأعلى في المراوغات الناجحة على كامل لاعبي الدوري في مركزه (2.86 مراوغة ناجحة/90 دقيقة)؛ لنستطيع فهم أسباب التوجه له بجانب سامرفيل.

سيوفّر الثنائي للهلال ما فقده في الموسم الماضي من ضعف واضح في معدل المراوغات.

إضافةً لذلك، فإن أسلوب سامرفيل الذي يبحث بشكلٍ مستمر عن التحرك في المساحة خلف الدفاع لاستلام الكرة، سيمنح الهلال بعدًا هجوميًا آخر.

فغالبًا ما يبحث الهولندي عن الحضور في الجانب الأعمى للظهير المقابل له، وينتظر اللحظة المناسبة للتحرك خلفه للحصول على الكرة. وعندما ننظر لجودة نيفيز في تنفيذ الكرات الطويلة، فإن سامرفيل سيحصل بنسبةٍ كبيرة على الكثير من هذه الكرات لاستغلال سرعته ومهاجمة منطقة الجزاء أو التحرك لاستلام التمريرة الأرضية في المساحة.

في هذه اللقطة، يمكنك مشاهدة تحرك سامرفيل في المنطقة العمياء للظهير الأيمن لتوتنهام للحصول على التمريرة في المساحة أمامه.

وفي هدفه أمام بيرنلي، تحرك سامرفيل أيضًا في المنطقة العمياء للظهير الأيمن للخصم، وتمكن من استلام الكرة في مساحة واسعة والتسجيل.

  • معدل إهدار الفرص المرتفع

بالرغم من أن الهلال أعلى فرق الدوري في معدل خلق الفرص المحققة للتسجيل والأول في الأهداف المتوقعة والثاني في الأهداف المسجلة بعد النصر بطل الدوري، فإن بيانات توجيه التسديدات والإنهاء تُظهِر مفارقةً واضحةً تُبرِز أحد أهم مشاكل الفريق في الثلث الأخير من الملعب.

فعندما نقارن ترتيب الهلال مع ترتيب منافسيه المباشرين على الصدارة خلال الموسم (النصر والأهلي والقادسية)، يظهر بوضوح اعتماد هذه الفرق الثلاث بشكلٍ كبير على الجودة الفردية العالية للاعبيهم في الثلث الأخير من الملعب. في حين أن الهلال يعتمد أكثر على التكرار والمحاولة وخلق الفرص بعدد أكبر، بدلًا من الاعتماد على جودة لاعبيه الفردية أمام المرمى.

ربما لم يُظهِر سامرفيل خلال موسمين مع وست هام فعاليةً هجوميةً كبيرةً من ناحية التسجيل، إذ سجل 6 أهداف فقط. ولكن عندما ننظر إلى أرقامه مع ليدز في موسمه الأخير معهم الذي استطاع فيه تسجيل 20 هدفًا، ثم ننظر إلى اختلاف أسلوب الفريقين بين وست هام الدفاعي وليدز الأكثر مبادرة، إضافةً إلى تغيير المدربين في وست هام وأدائه مع هولندا في كأس العالم، نعلم أن بإمكان سامرفيل الإسهام تهديفيًا بشكلٍ فعّال مع الهلال.

ففي موسمه الأخير مع ليدز، كان سامرفيل ثاني أعلى اللاعبين في مركزه في معدل التسديدات على المرمى (1.29 تسديدة/90 دقيقة)، غير أن هذا المعدل انخفض بشكل واضح في الموسم الماضي مع وست هام إلى (0.54 تسديدة/90 دقيقة)، وانخفض أيضًا معدل تحويل الفرص إلى أهداف من 14.5% مع ليدز إلى 9.3% مع وست هام.

قيمة سامرفيل الهجومية لا تتعلق فقط ببحثه الدائم عن المراوغة والدخول للعمق ثم التسديد، بل تظهر أيضًا في متابعته للكرات العرضية داخل منطقة الجزاء.

في هدفه أمام تشيلسي، تحرك سامرفيل داخل منطقة الجزاء لاستقبال الكرة العرضية العكسية من بيساكا.

كذلك في هدفه أمام سندرلاند، حيث دخل منطقة الجزاء للحصول على الكرة العرضية واستطاع تسجيل الهدف برأسه بعد ارتقاء رائع.

وعندما ننظر إلى كون الهلال رابع أعلى فرق الدوري في معدل الكرات العكسية والخامس في معدل الكرات العرضية، سنجد أن سامرفيل بإمكانه الحصول على فرص جيدة للتسجيل من داخل منطقة الجزاء حيث يفضّل.

إضافةً لذلك، بإمكان سامرفيل رفع معدل جودة الكرات العرضية من خلال قدرته على اللعب بقدميه. فالهولندي قادر على لعب الكرات العرضية بدقة جيدة بالقدمين بالكفاءة ذاتها.

ما هي نقاط ضعف سامرفيل؟

  • خلق الفرص لزملائه

واحدة من أبرز نقاط الضعف التي يعاني منها سامرفيل هي عدم رفع رأسه بالقدر الكافي الذي يمكّنه من تقييم خياراته بشكلٍ صحيح، وبالتحديد في الثلث الأخير من الملعب.

وعندما نضيف إلى هذه النقطة بحثه الدائم عن التسديد، سنرى أن الهولندي لا يخلق الكثير من الفرص لزملائه.

في هذه اللقطة مثلًا أمام نيوكاسل، كان أمام سامرفيل خياران للتمرير إلا أنه لم يدرك أي من هذه الخيارات وسدد الكرة.

حتى أن زملائه أشاروا إليه غضبًا؛ بسبب عدم إدراكه لهم كونهم خيارات تمرير متاحة في مواجهة المرمى.

يظهر هذا الأمر عندما ننظر إلى معدل خلقه للفرص، الذي يضعه في ترتيب أقل من المتوسط العام للاعبين في مركزه في الموسم الماضي. إذ خلق سامرفيل في الموسم الماضي 28 فرصةً منها 5 فقط محققة للتسجيل.

  • انخفاض قلة إسهاماته الدفاعية

مع أن وست هام فريقٌ دفاعي وفي معظم الوقت يكون خلف الكرة، حيث لم يجتز معدل استحواذه 42.3% مع نسبة دقة تمريرات لم تتجاوز 79%، إلا أن معدل العمل الدفاعي لسامرفيل منخفض إلى حد ما، عندما نقارنه بمعدلات لاعبين في المركز ذاته مع فرق أكثر هجومية.

في هذه اللقطة، فقد سامرفيل الكرة وحاول استعادتها ولكنه فشل، ورغم ذلك لم يعُد سريعًا للمساندة الدفاعية. إذ يمكنك ملاحظة التوقيت وابتعاده الكبير عن مساندة الظهير، الذي وجد نفسه لاحقًا في مواجهة (2 ضد 1).

وبالرغم من قدرة سامرفيل الممتازة في الضغط العالي والتزامه الكبير في إغلاق خطوط التمرير والإسهام في استعادة فريقه الكرة في مناطق متقدمة من الملعب، فإنه لا يلتزم في العودة الدفاعية بشكلٍ متسق. فكما في اللقطة الأخيرة، بمجرد أن تتجاوزه الكرة لا يبحث عن بذل الكثير من الجهد للعودة والمساندة.

أخيرًا، لم تكن نسخة سامرفيل في وست هام النسخة الأفضل للجناح الهولندي لعدة عوامل، أبرزها: أسلوب اللعب الذي لا يمنحه الكثير من الوقت مع الكرة. ولكن نسخته مع ليدز هي التي يبحث عنها الهلال بالتحديد في تأثيره الهجومي.

ومع عدم اتساق أداء سامرفيل خلال الموسمين الماضيين، إلا أنه احتفظ دائمًا بقيمة جيدة على أرض الملعب، جعلت أنظار الفرق تتوجه إليه مباشرة بعد هبوط فريقه. ولو استطاع إنزاقي توظيفه بالشكل الصحيح ومعالجة نقاط ضعفه فإنه سيمنح الهلال زخمًا هجوميًا هائلًا.


  • تدور على وجهة تستحقها، وتعيش فيها مع أسرتك؟ 🏡
    وجهة خزام، أكبر من سكن، هي مجتمع متكامل يلبي احتياجاتك اليومية. ✨
    تملك منزلك الآن في شمال الرياض، للمزيد اضغط هنا.

  • بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».

  • خذ أجهزة أيفون، وأيباد، وسامسونق قالكسي، وبلايستيشن. خذها كاملة، بس لا تدفع المبلغ كامل؛ قسّطه، أو خذها على باقتك. هذه الخيارات تحصّلها في «Mystc» 📱

  • بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.


بين الخطوط
بين الخطوط
أسبوعية، كل اثنين منثمانيةثمانية

نشرة أسبوعية تجيب عن الأسئلة الكروية بلغة الأرقام والإحصاءات، وتناقش قضايا تتجاوز أحداث الجولة، وتغوص في تفاصيل الفرق والمدربين. سؤال واحد في كل عدد، وإجابات تكشف الصورة الكاملة.