المنتخب السعودي يبدأ المشوار بنقطة

دونيس مدرب المنتخب السعودي: ما يمكن قوله إن المنتخب السعودي قد قدَّم شوطًا أولًا جيدًا جدًا، لكنه في الشوط الثاني لم يتمكن من الأداء بالطريقة نفسها.


المنتخب السعودي يبدأ المشوار بنقطة

نواف العقيّل

«كانت عقولنا منشغلةً أكثر بالحفاظ على النتيجة.»، بهذا الشكل تحدث مدرب المنتخب السعودي بعد نهاية المباراة حيث استقبل المنتخب السعودي هدفًا متأخرًا بالدقيقة 80، كلفه الانتصار وتحقيق فوز كان سيعني الكثير، مع بداية مشاركة المنتخب السعودي السابقة في النهائيات.

ظهر المنتخب السعودي في مدينة ميامي بشكل أكثر تنظميًا وبفكرة واضحة عند امتلاك الكرة وعند خسارتها، خاصةً في الشوط الأول. إذ جاء هذا الأمر نتيجة عمل استمر مدة 16 حصةً تدريبية، وهو عدد قليل في علم التدريب. ولكن ما حصل اليوم، يبشّر أن المستقبل سيكون رائعًا تحت قيادة دونيس، إن سارت الأمور بشكل طبيعي.

لا يمكن إنكار ذلك كما قال دونيس. فبعد الهدف، حاول المنتخب السعودي أن يقاتل على أمل الحفاظ على النتيجة. ولكنه لم يكن خيارًا في حقيقة الأمر بل واقعًا فرضه منتخب الأوروقواي في الشوط الثاني. فقد هيمن الأوروقواي بكل شيء خلال الشوط الثاني، حتى أن محمد العويس كان نجم المباراة، حيث تصدى لتسع تسديدات على المرمى، سبعة منها في الشوط الثاني.

الأهم أننا لم نخسر في نهاية الأمر، فهذا التعادل يجعل باب التأهل إلى الدور الآتي مفتوحًا بالنسبة للمنتخب السعودي على الاحتمالات جميعها. ومن شبه المؤكد الآن أن الفوز أمام الرأس الأخضر بالجولة الثالثة، سيعني تأهل المنتخب السعودي للدور الآتي ثالث المجموعة على أقل تقدير.

هناك لاعبون لم يظهروا بالشكل المعتاد خلال المباراة وعلى رأسهم سالم الدوسري، الذي كانت الآمال والتوقعات أكبر من أدائه. ولم يلعب مصعب الجوير بالإبداع الذي عهدناه خلال مباريات الدوري أو المباريات الماضية. ولكن أداءه بدون الكرة جعله يظهر بهذا الشكل، وذلك مفهوم.

سترفع هذه النتيجة التي حققها اللاعبون التوقعات في الجولتين المقبلتين، ولكن الأكيد أن الضغط لا يزال أقل على المنتخب السعودي من منافسيه، كما قال دونيس في المؤتمر الصحفي: «لا يزال منتخبا إسبانيا والأوروقواي المفضلين للتأهل.»، ولكن نتائج اليوم بالمجموعة منحت المنتخب السعودي أملًا حقيقيًا على أرضية الملعب؛ لتحقيق التأهل وتكرار مشاركة الأخضر في مونديال 94 بالعبور من الدور الأول.

ماذا قال دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحفي؟

يصل دونيس إلى قاعة المؤتمرات الصحفية في ملعب ميامي؛ ليواجه الصحافتين المحلية والعالمية، بعد تعادل مثير داخل أرضية الملعب.

قال في بداية الأمر: «أعتقد أننا أدرنا المباراة بصورة أفضل في الشوط الأول واستحوذنا على الكرة أيضًا، ولم نسمح للمنافس بصناعة فرص كثيرة، كذلك كانت لدينا فرصنا الخاصة ونجحنا في التقدم بالنتيجة. وأعتقد أنه في الشوط الثاني تعرضنا لضغط كبير جدًا فلم تكن لدينا القوة الكافية في وسط الملعب لإيقاف الهجمات، وكانت الأوروقواي تمرر الكرة بسرعة كبيرة إلى محيط منطقة جزائنا. وعندما يحدث ذلك أمام فريق عالي الجودة يضم لاعبين مميزين جدًا، فإنك تحتاج إلى إظهار الشخصية، وقد فعلنا ذلك. وقدم مدافعونا أداءً مميزًا للغاية، كما تحتاج إلى أن يكون حارس مرماك في يومه، وأن يحالفك الحظ أيضًا. وأعتقد أننا امتلكنا هذه العناصر الثلاثة في الشوط الثاني، وفي النهاية نجحنا على الأقل في حصد نقطة التعادل.»

عن التراجع الذي حصل في المنتخب السعودي خلال الشوط الثاني، قال: «انظروا، أعتقد أنني من جانبي أيضًا أحاول خلال فترة قصيرة جدًا التعرف على الفريق. يمكننا تقديم تفسيرات مختلفة، ويمكننا القول إننا في الشوط الأول سيطرنا جيدًا على المباراة وسنحت لنا فرص للتسجيل لكن من دون الحسم الكافي، رغم أننا قدمنا أداءً جيدًا في الشوط الأول. أما في الشوط الثاني فإذا أراد أحد تحليل ما حدث، يمكننا القول: إن أحد الاحتمالات أننا بعد التقدم في النتيجة أصبح تفكيرنا منصبًا على الجانب الدفاعي فقط وهذا أيضًا سؤال أطرحه على نفسي.» 

ويكمل: «بدا علينا الإرهاق في الشوط الثاني ولم نمتلك الحدة نفسها وكان المنافس يصل بشكل عام بسهولة أكبر إلى منطقة جزائنا وهذه نقطة ثالثة. أما النقطة الرابعة فهي أننا لم نُظهِر الرغبة ولا الثقة الكافية للاحتفاظ بالكرة من أجل كسر إيقاع المباراة قليلًا، فاستمر الضغط قرب منطقة جزائنا. ولحسن حظنا، كان حارس مرمانا في مستوى مميز وكان دفاعنا جيدًا جدًا اليوم؛ لكنها أمور أحاول فهمها بشكل أفضل، وهي الإجابة نفسها التي قدمتها قبل قليل.»

وحول الاختلاف بين الشوطين، قال: «سأقول فقط الآتي: بعد فترة من المباراة، لاحظنا وجود مشكلات عدة في العمق بوسط الملعب، فقررنا تغيير التشكيلة واللعب بثلاثة لاعبي وسط في المركز، بعدما كانت خطتنا (4-4-2) دفاعيًا أو (4-2-3-1) هجوميًا وانتقلنا إلى (4-5-1)، لكن رغم إضافة لاعب وسط إضافي لم نمتلك القوة الكافية لإيقاف الهجمات منذ بدايتها، وكان المنافس يصل بسهولة كبيرة إلى محيط منطقة جزائنا. وأعتقد أن ذلك أدى إلى اختلاف شكل المباراة في الشوط الثاني.»

عمّا إذا كانت النقطة مكسبًا أو لا، قال: «أولًا وقبل كل شيء، يجب أن ننظر إلى حجم المنافس بالتأكيد، فإن منتخب الأوروقواي الذي واجهناه اليوم فريق يمتلك طاقةً كبيرةً وكثافةً عاليةً، ويضم لاعبين أصحاب خبرة كبيرة وعمقًا مميزًا في دكة البدلاء، ممن يستطيعون تغيير إيقاع المباراة. أما بالنسبة لنا فنحن نحاول خلال ثلاثة أسابيع فقط إيجاد هويتنا وأسلوب لعبنا ونسعى إلى بناء روح أعلى وعقلية أفضل. »

ويكمل: «بالتأكيد، عندما تواجه منافسين بهذا المستوى فإن الحصول على نقطة يُعَد أمرًا إيجابيًا جدًا، وهذه النقطة مهمة أيضًا للحالة المعنوية للفريق في هذه المرحلة. وأنا أحاول التعرف على اللاعبين وأراقب ردود أفعالهم وأراقب سلوكهم، وما أدركته حتى الآن أننا بسبب ضيق الوقت لا نمتلك المرونة الكافية في أثناء المباريات. ماذا أعني بالمرونة؟ أعني أننا ربما أتقنا اللعب بطريقة (4-4-2) دفاعيًا أو (4-2-3-1) هجوميًا، لكن قد نحتاج إلى اللعب بثلاثة لاعبي وسط وربما نحتاج إلى اللعب بخمسة مدافعين في الوقت الحالي. للأسف، لا نمتلك هذه المرونة ونحتاج إلى الوقت لتعلم ذلك.»

حول ما إذا كان سيكرر المنتخب السعودي الانهيار البدني الذي حدث في 2022 بعد لقاء الأرجنتين، قال: «الأهم هو أننا لا نعاني من إصابات، لكن ذلك وحده لا يكفي. أستطيع بفضل خبرتي في التدريب أن أحدد أي اللاعبين أُرهِقوا جدًا داخل الملعب، وأي اللاعبين كانوا في حالة أفضل. وسأستمر في تكرار الأمر نفسه حاليًا؛ لأن تولي تدريب المنتخب السعودي مسؤولية كبيرة جدًا، لذلك لا يمكنني التفكير في النتيجة فقط، يجب أن أفكر أيضًا في التعرف على فريقي بصورة أفضل وأن أتمكن من بناء فريق تنافسي قادر على أن يكون أقوى في مختلف الظروف، ومن الطبيعي أن نحتاج إلى الوقت.»

ويكمل: «نتيجة اليوم تمنحنا أفضلية، وهذه الأفضلية تتمثل في أننا لن نخوض المباراة الأخيرة من دون هدف، فقد تكون المباراة الأخيرة المباراة التي تمنحك بطاقة التأهل، وإذا نجحنا في ذلك فسيصبح إنجازًا رائعًا وكبيرًا؛ لكنني لست من المدربين الذين ينظرون إلى النتيجة فقط، أنا أنظر إلى كيفية بناء الفريق.»

قال: «فيما يتعلق بالمباراة نفسها، سأكرر مجددًا أن تحليل أي مباراة لا يمكن أن يعتمد على 45 دقيقةً فقط من أحد الشوطين أو على 45 دقيقةً فقط من الشوط الآخر، ما يمكن قوله هو: إن المنتخب السعودي قدم شوطًا أول جيدًا جدًا لكنه في الشوط الثاني لم يتمكن من الأداء بالطريقة نفسها. في الشوط الثاني منحنا المنافس مساحات كبيرة ومع ذلك أظهرنا شخصيةً قويةً جدًا، ومن المهم جدًا بالنسبة لي أن أرى مدافعينا وحارس مرمانا، عندما تصل الكرة إلى منطقة جزائنا، يتصرفون بهذه الطريقة. لذلك أهنئ خط الدفاع.»

حول تعادل إسبانيا والرأس الأخضر، قال: «أعتقد إن تعادل إسبانيا قد يكون أكبر مفاجآت كأس العالم أمام الرأس الأخضر، ورغم ذلك كان منتخب الرأس الأخضر تنافسيًا جدًا وقويًا جدًا، لكن المرشحين ما زالوا كما هم -إسبانيا وأوروقواي- ونحن سعداء. وبما أن أصحاب المركز الثالث يتأهلون، فهذا يمنحنا فرصتنا وسنقاتل من أجلها حتى النهاية.»

وحول الملعب والأجواء الجماهيرية، قال: «ملعب رائع وأجواء رائعة جدًا وأرضية ممتازة، من الرائع جدًا اللعب أمام هذا الحضور الجماهيري. بشكل عام، كنت متفاجئًا حتى من جودة أرضية الملعب وكذلك من الملعب نفسه، إضافةً إلى الأجواء الجماهيرية. لقد كان شيئًا رائعًا بالفعل.»

وعمّا إذا كان محمد العويس أصيب أو لا، قال: «بالنسبة إلى حارس مرمانا، أعتقد أنه لم تكن هناك أي مشكلة. لقد كان ممتازًا للغاية وعمل بشكل جيد جدًا طوال الفترة الماضية، فقد عمل مدرب حراس المرمى لدينا والجهاز الفني المساعد مع الحراس جميعهم. وقدّم العويس مباراةً رائعةً سواء من ناحية الشخصية أو من ناحية الأداء.»

حول الخطورة المتكررة من الكرات الثابتة، قال: «من الجوانب التي نحاول تطويرها ضمن عدد من الأمور التي نعمل عليها، الكرات الثابتة. أعتقد أننا نُظهِر تحسنًا كبيرًا في الجانب الدفاعي أيضًا، ومن الطبيعي عندما تواجه منافسين بهذا المستوى أن تمر ببعض اللحظات الصعبة. كما نُظهِر تحسنًا كبيرًا في الكرات الثابتة الهجومية، سواء من الركلات الركنية أو غيرها من الكرات الثابتة. ما زلنا بحاجة إلى عمل كثير، لكنها أحد الجوانب التي نعمل عليها بشكل مكثف ونعرف جيدًا ما الذي يجب تحسينه، لكن الوقت لا يكفي حاليًا لذلك كله في هذه المرحلة.»

الكرات الثابتة: أزمة واضحة لن تُحَل سريعًا

ما اتضح في الوديات، جاء واضحًا اليوم. تشكّل الكرات الثابتة نقطة ضعف على مرمى المنتخب السعودي، فقد كدنا أن نخسر كل شيء هذا المساء من ذلك. وقد أكد دونيس أن العمل على هذه النقطة مستمر، وقد تدرب اللاعبون في 6 حصص تدريبية على ذلك، ولكن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت.

بلا شك، ستكون الكرات الثابتة التهديد الأول في مواجهتيْ إسبانيا والرأس الأخضر، ونأمل أن تعبر الأمور بسلام كما عبرت اليوم. في الجانب الهجومي بالكرات الثابتة، تحسن الأخضر كثيرًا فيها، بل جاء منها الهدف، وأخطر فرصتين هددنا بها مرمى الأوروقواي أتت عبر كرات ثابتة.

بوجود عبدالإله العمري -الذي نجح بتسجيل الهدف الأول- سيكون الأخضر دائمًا صاحب تهديد هجومي قوي بالكرات الثابتة، وتطوير الأمر دفاعيًا ليس بالسهل كما يعتقد الكثير.

نأمل أن تمر المباراتان المقبلتان كما مرت مباراة الأوروقواي، دون استقبال الأهداف من الكرات الثابتة.

إن الأمر اللافت اليوم دفاعيًا بالمنتخب السعودي هو التعامل مع الكرات العرضية. كان التعامل أفضل بكثير من السابق. لعب منتخب الأوروقواي 47 عرضية، 31 منها تعامل المدافعون معها بشكل صحيح، و16 مرت بشكل صحيح. نسبة عالية في النجاح بالتعامل مع العرضيات، وهذا مبشر.

الأهم أن يستمر اللاعبون بالعمل بدون توقف، وهذا سيضمن التحسن بجوانب عدّة مستقبلًا.

صورة احتفال مشجع سعودي بهدف المنتخب السعودي الاول عن طريق عبدالإله العمري امام منتخب الأوروقواي على ملعب ميامي، 15 يونيو 2026، في ميامي، فلوريدا، الولايات المتحدة الامريكية
صورة احتفال مشجع سعودي بهدف المنتخب السعودي الاول عن طريق عبدالإله العمري امام منتخب الأوروقواي على ملعب ميامي، 15 يونيو 2026، في ميامي، فلوريدا، الولايات المتحدة الامريكية

الجماهير السعودية في مدينة ميامي

‏كانت الجماهير السعودية رائعةً جدًا في مدينة ميامي، فخلال اليومين الماضيين التي قضيتها هنا في المدينة، كان الشغف واضحًا في الشوارع وتحديدًا شاطئ ميامي، مقر تجمعات الجماهير. اجتمعت الجماهير لإقامة مسيرتها هنا والتحرك قبل المباراة وصنع أجواء مختلفة، حيث جذب هذا الأمر الكثير من السياح الموجودين هنا في مدينة ميامي، أحد أكثر المدن السياحية حول العالم.

‏شباب كثر قادمون من ولايات مختلفة داخل أمريكا، يكملون مسيرتهم التعليمية هنا، وهو أمر يؤدي إلى قدوم مشجعين بثقافة عالية. وهذا إيجابي جدًا لصورة المشجعين السعوديين؛ فاحترام الأماكن العامة والعادات والتقاليد، انعكاس جيد للصورة الذهنية التي نعززها خلال هذه الأيام.

‏هناك أيضًا مشجعون قادمون من الرياض لحضور المونديال. الأحلام تتحقق هنا للكثير من الشغوفين بكرة القدم؛ فالمشجع يحلم دائمًا بحضور مباراة في كأس العالم، بل إن حضورك لمباراة كرة قدم في كأس العالم يعد أمرًا نادرًا في حياة المشجعين. لك أن تتخيل أن المنتخب السعودي في التاريخ كله لعب 20 مباراةً فقط، أي 20 فرصةً فقط لحضور مباراة للمنتخب السعودي في المونديال، وهي فرص لا تتكرر كثيرًا.

فرص لا يمكن للمشجعين أن يفوتوها. والكثير ممن التقيت بهم يجمعون الأموال كل أربع سنوات من أجل رحلة واحدة، رحلة سياحية خلف كرة القدم. هذا ما يتمناه الكثير من محبي كرة القدم، وقد تحقق للبعض هنا في الولايات المتحدة الأمريكية، ليلة رائعة للكثير من الشغوفين باللعبة.

شاهدت يوم أمس شباب قادمين بالقهوة السعودية يقدمونها في شاطئ ميامي، والتقيت بشخص آخر يقدم العود ويبخر القادمين، مشجعون يجلسون ويتحدثون مع الأرجنتيني والبرازيلي والإسباني حول اللعبة، وهذا الأمر جوهر كرة القدم، أن يستمتع المشجع بالرحلة مع الأصدقاء.

تمّت الرحلة الأولى في ميامي، بحضور رائع في ملعب المباراة. وجاء وقوف الجماهير خلف البدلاء مدهشًا وشاهدنا الفرحة بالهدف هنا. يا لها من لحظة تاريخية لهم سيتذكرونها دائمًا وسيتحدثون عنها كثيرًا للأجيال المقبلة. إذا كنت تقرأ وكنت حاضرًا في ليلة لوسيل عندما حققنا الفوز على الأرجنتين أو من الحضور في 1994، ستدرك معنى هذا الهدف وما أقوله جيدًا.

ليلة رائعة للمشجعين السعوديين في مدينة ميامي، وستبقى إلى الأبد في ذاكرتهم. صحيح أن الأمل كان بتحقيق الأخضر الفوز والمغادرة بسعادة، ولكنهم غادروا بفرحة الهدف وذكرى لن تُنسَى هنا من ملعب ميامي.


  • كم مرة جاك إنذار تأخير بسبب مخرج ضيعته؟ ⏰

    مع خريطة «بلدي+» صار عندك دليلك اللي يعينك في الطريق وتوصل مرتاح. ✨

    لأن بلدي أدرى ببلدي، حمل التطبيق «من هنا».

  • بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».

  • ادخل السحب على 299 جهاز أو مرسيدس وشارك حتى لو ماكنت من عائلة stc.حمّل التطبيق وسجّل دخولك هنا.

  • بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.

  • حمل تطبيق أمازون واستمتع بالتجربة


  • 🏆 في حلقة «منتخب عربي ضحية أسوأ اتفاق في تاريخ المونديال» من مطاط نتحدث عن تاريخ قرعة كأس العالم، وكيف تؤثر قرعة المونديال في مسار المنتخب السعودي في البطولة، ما بين كسر الكرات يومًا ما إلى التطور في هذه النسخة وإقامة القرعة بدون كرات لتحديد خريطة كل منتخب حتى يعرف مصيره. وقد جاءت القرعة الأسوأ للمنتخب السعودي بمجموعة تضعه في مسار صعب حتى لو حقق المركز الثاني في المجموعة.

  • ⚽️ في أحدث أعداد نشرة بين الخطوط، يطرح المحلل محمد البريكي السؤال: «هل تطور أداء المنتخب مع دونيس؟» حيث يقدم تحليلًا لأداء المنتخب السعودي في المباريات الودية قبل كأس العالم، ومدى تطوّر أدائه تحت قيادة دونيس.


مصدر مطّلع
مصدر مطّلع
يومية منثمانيةثمانية

نشرة صباحية تقدِّم أهم خبر في الكرة السعودية وتحلّله من جميع الزوايا. مع قصص حصرية من شخصيات مُطّلعة تبقيك على اطلاع دائم بعالم الكرة أولًا بأول.

+90 متابع في آخر 7 أيام