على من سيعتمد دونيس في المنتخب؟

قراءة تكتيكية للمؤتمر الصحفي الأول لدونيس، وكيف يمكن أن يلعب المنتخب تحت قيادته


على من سيعتمد دونيس في المنتخب؟

محمد البريكي

في مؤتمره الصحفي الأول مدربًا للمنتخب السعودي، الذي غطّاه الزميل نواف العقيّل في نشرة «مصدر مطلع»، تحدث جيورجوس دونيس عن غياب الأسلوب الواضح والمنهجية المفهومة للمنتخب في السنوات الماضية، وتحدث بأن العمل في المنتخبات يتطلب مرونةً كبيرةً بعكس العمل مع الأندية، ووجوب ألّا تنفصل المنهجية عن هوية الخصم.

في هذا العدد، سنحاول تفكيك حديث دونيس من الناحية التكتيكية وكيف يمكن أن يلعب المنتخب معه، وعلى من سيعتمد دونيس في التشكيلة الأساسية؟

البناء والتدرج من الخلف أم الكرات الطويلة ومحاولة كسب الكرة الثانية؟

في عدد سابق من «بين الخطوط»، تحدثنا بالتفصيل عن أسلوب لعب دونيس مع الخليج «اقرأه من هنا»، واستنتجنا فيما يخص أفكار البناء والتدرج بالكرة: أن أسلوب اليوناني متطلب جدًا من ناحية البحث عن البناء من الخلف عبر التمريرات القصيرة ومحاولة خلق فرص للتمرير العمودي.

يتمتع الثنائي حسان تمبكتي وعبدالإله العمري بقدرة جيّدة جدًا في التمريرات التقدمية والتمريرات الطويلة، مع أفضلية لتمبكتي في حمل الكرة. حيث يُعتبَر مدافع الهلال ثاني أفضل مدافعي الدوري في معدل حمل الكرة والتقدم بها، بعد مدافع الأهلي البرازيلي إيبانيز.

ستوفّر هذه الثنائية لدونيس تنوّعًا جيّدًا بين لعب الكرات الطويلة في حال الضغط العالي وبين محاولات التقدم وكسب المزيد من المساحات، في حال لم يكن ضغط الخصم قادرًا على تخفيض وقت مدافعي المنتخب مع الكرة.

ولكن في حال رغب دونيس في التدرج بالكرة عبر التمريرات القصيرة، فإن المدافعين ولاعبي الوسط ليسوا على درجةٍ عالية من الجودة في التعامل مع الكرة تحت الضغط العالي. فلو حاولوا تدوير الكرة مع حارس المرمى في الغالب، فستنتهي بكرة طويلة عشوائية، خصوصًا أن ثنائي الدفاع يلعبان بالقدم اليمنى، وقد حصلا مع أنديتهما على وضعيات مناسبة. فغالبًا ما كان عبدالإله العمري مدافعًا أوسط بوجود إينيقو مارتينيز ظهيرًا دفاعيًا. في حين أن تمبكتي كان مدافع طرفٍ على الجهة اليمنى مع وجود نيفيز مدافعًا أوسط.

لذلك ربما يلجأ دونيس لوضع حسن كادش أو متعب الحربي في مركز الظهير الأيسر، ليكون أحدهما مدافع طرف أيسر خلال الاستحواذ على الكرة. الأمر الذي سيسمح للعمري بالوجود في توظيفه، الذي نجح فيه مع النصر وكذلك تمبكتي الذي سيحضر على الطرف الأيمن.

سيمنح هذا الأمر أيضًا سالم الدوسري الفرصة للوجود في مكانه المفضل لاستلام الكرة على الأطراف، وكذلك مصعب الجوير الذي يفضّل الميل لأنصاف المساحات اليسرى. في حين يحصل سعود عبدالحميد على أريحية هجومية يفضلها مع فريقه الفرنسي، الذي يلعب في الغالب برسم مكوّن من ثلاثة مدافعين، يحصل فيه سعود على حرية هجومية كبيرة.

سيتيح هذا الشكل للمنتخب القدرة على إيجاد أفضلية عددية في مناطقه تحت الضغط العالي في أقصاها سبعة لاعبين ضد ستة من الخصم مع مشاركة حارس المرمى، التي من المفترض أن تمنح المنتخب خيارات تمرير أكبر للتقدم بالكرة عبر التمريرات العمودية، مع تثبيت الرباعي الأمامي لخط دفاع الخصم -كما يفضّل دونيس-، والتي تخلق مساحات بين الخطوط.

إضافةً لذلك، ستمنح هذه الأفضلية العددية المدافعين وحارس المرمى أريحيةً مناسبةً للعب الكرات الطويلة والاستفادة من إمكانيات محمد كنو وفراس البريكان في الحصول على الكرات الهوائية، كما أن نزول مصعب في مناطق منخفضة سيمنح المنتخب عنصرًا إضافيًا مهمًا تحت الكرة بإمكانه رفع جودة التمريرات، إضافةً لقدرته الممتازة على قراءة اللعبة والحصول على الكرة الثانية.

يأتي محمد كنو وفراس البريكان أعلى اللاعبين السعوديين في كسب الكرات الهوائية وفي التمريرات الرأسية الموجهة، وسيمنح وجودهما المنتخب فرصًا أفضل لكسب الثنائيات الهوائية.

في حين أن محمد كنو ومصعب الجوير أعلى لاعبي الوسط السعوديين في معدل استعادة الكرة واستعادة الحيازة، ما يمنح المنتخب فرصًا أفضل لكسب الكرة الثانية في حال توجه دونيس للعب الكرات الطويلة من المدافعين وحارس المرمى.

وإجابةً عن السؤال فيما إذا كان الخيار الأفضل هو التدرج من الخلف أو الكرات الطويلة ومحاولة كسب الكرة الثانية؛ فإن التنوّع بينهما سيخلق أفضليةً أكبر للمنتخب بعكس ما كان يحدث خلال فترة رينارد، الذي اعتمد فيها الفرنسي بشكل كبير على الكرات الطويلة. الأمر الذي لم يجعل لاعبي المنتخب في وضعيات مناسبة لهم مع الكرة. (سبق لنا الحديث عن مشاكل المنتخب مع رينارد في عدد سابق اقرأه من هنا).

على من سيعتمد دونيس في محور الارتكاز؟

ربما تكون ثنائية محمد كنو وعبدالله الخيبري الثنائية الأساسية الأقرب لدونيس في خط الوسط الدفاعي. فسيوفّر محمد كنو الإضافة البدنية المطلوبة لكسب الثنائيات الهوائية، فيما سيوفّر عبدالله الخيبري القدرة على فرض أعلى درجة ممكنة من الأمان في التمريرات وعدم المخاطرة. ولكن ما يعيق هذه الثنائية هو الضعف الكبير تحت الضغط، فلا يتمتع الثنائي -على الإطلاق- بالقدرة على اللعب تحت الضغط، وتبرز أخطاؤهم كثيرًا في هذه الحالة.

ربما سيحاول دونيس في حال الاعتماد عليهما على أن يكونا فخًا لضغط الخصم، وتعويضهما بقدرة مدافعي الطرف (تمبكتي وكادش أو متعب) الجيدة في التمرير العمودي؛ لمحاولة إيجاد مصعب الجوير ولاعب الجناح بين الخطوط.

إن ناصر الدوسري خيارٌ جيّد للاعب وسطٍ بإمكانه اللعب تحت الضغط، ولكنه بالرغم من كونه أفضل من كنو والخيبري في ذلك، فإنه ليس اللاعب القادر على التحكم بالكرة تحت الضغط بشكلٍ متسق دائمًا، إضافةً إلى أن وجوده سيُقلّل من الأداء الدفاعي لخط الوسط بعكس وجود الخيبري، وكذلك في كسب الثنائيات بعكس وجود كنو، إلا أنه يبقى خيارًا جيّدًا جدًا.

من سيختار دونيس على الجناح الأيمن؟

كما سبق لنا الحديث في عدد سابق عن أسلوب لعب دونيس «اقرأه من هنا»، فإن المدرب اليوناني يفضّل ملء المساحات العمودية للملعب بخمسة لاعبين، مع دخول أحد الأجنحة في أنصاف المساحات وتقدم الظهير، ليشغل عرض الملعب.

ربما لاحظتَ في الرسوم السابقة أنني لم أضع اسمًا في الجناح الأيمن، فهو باعتقادي سيكون المركز الأكثر قابليةً للافتراضات -بناءً على أسلوب دونيس المتوقع-، ومن وجهة نظري هنالك أربعة أسماء قادرة على تأدية الأدوار المطلوبة من دونيس في هذا المركز:

  1. صالح أبو الشامات (سبق له اللعب في هذا التوظيف مع رينارد).

  2. فراس البريكان (لعب في هذا التوظيف مع الأهلي).

  3. سلطان مندش (كان يلعب في هذا التوظيف في فترته مع التعاون بصورةٍ أكبر مما كان يحدث مع الهلال).

  4. خالد الغنام (بالرغم من أنه لم يلعب مطلقًا هذا الموسم في الجهة اليمنى).

  • صالح أبو الشامات

لم يلعب صالح أبو الشامات كثيرًا مع الأهلي في مركز الجناح الأيمن وغالبًا ما لعب على الجهة اليسرى، ولكنه ليس غريبًا على هذا التوظيف مع المنتخب بالتحديد -كما سبق لنا الحديث-.

ستوفّر قدرة صالح على اللعب تحت الضغط وفي المساحات الضيقة عنصرًا مهمًا يساعد المنتخب في زيادة خياراته في الثلث الأخير من الملعب، كما أن وجوده بجانب مصعب الجوير بين الخطوط سيوفّر جودةً أعلى في الاحتفاظ بالكرة في الثلث الأخير من الملعب.

  • فراس البريكان

بدأ فراس البريكان 10 مباريات بين الجناح الأيمن ولاعب الوسط خلف المهاجم هذا الموسم، وتزيد إمكانياته البدنية الممتازة وقدرته على تقديم الأدوار الدفاعية بصورةٍ ممتازة -إضافةً لتنوّعه- من تفوقه على الكثير من المهاجمين.

سيوفّر وجود البريكان في مركز الجناح الأيمن للمنتخب مهاجمًا إضافيًا قادرًا على الدخول لمنطقة الجزاء، والمساندة في الحصول على الكرات الهوائية، أكثر منه لاعبًا بإمكانه اللعب بين الخطوط من لمسة واحدة، أو التمرير داخل منطقة الجزاء. حيث لا تعتبر هذه نقاط قوته الأكبر، بعكس صالح أبو الشامات. إضافةً إلى أن أداء فراس الدفاعي سيوفّر عنصرًا إضافيًا في الضغط، وربما وجوده في هذا المركز سيعني وجود عبدالله الحمدان مهاجمًا؛ لرفع حدّة الضغط والمساندة بدون الكرة.

  • سلطان مندش

أظهر سلطان مندش قدرةً ممتازةً خلال فترته مع التعاون -بالتحديد- على القيام بدور الجناح الذي يدخل في أنصاف المساحات، مع خيارات واسعة للتمرير أو التسديد.

لقد أنهى مندش الموسم خامس أعلى اللاعبين السعوديين خلقًا للفرص المحققة للتسجيل، إضافةً إلى أنه ضمن أفضل 10 لاعبين محليين في معدل التسديدات على المرمى.

وقد أظهر مع الهلال جانبًا دفاعيًا جيّدًا بتوظيف إنزاقي له جناحًا خلفيًا على الجهة اليمنى، وأظهر أيضًا قدرته على خلق الفرص والحضور داخل منطقة الجزاء.

  • خالد الغنام

الأفضل رقميًا بلا منازع، فهو أعلى اللاعبين السعوديين إسهامًا بالأهداف والأعلى في معدل التسديد على المرمى والأعلى خلقًا للفرص من اللعب المفتوح، وثالث أعلى اللاعبين خلقًا للفرص المحققة للتسجيل.

إن قدرته على اللعب بين الخطوط وتحت الضغط ورؤيته المميزة للملعب، إضافةً لشجاعته الكبيرة في اتخاذ قرار التسديد، تجعله قادرًا على القيام بالأدوار التي يرغب بها دونيس مع الكرة على أكمل وجه. ولكن، قد يعيق وجوده في هذا المركز أمرين، هما: عدم اعتياده على اللعب في الجناح الأيمن، وأداؤه الدفاعي غير المتسق.

هذان الأمران يقلّلان كثيرًا من إمكانية وجود خالد الغنام على الجهة اليمنى، وربما يكون لدى دونيس فكرة ما للاستفادة منه، خصوصًا وأنه سبق له تدريبه خلال فترته مع الفتح.

وإجابةً عن السؤال، قد يكون سلطان مندش الأقرب للاعتماد عليه في الجناح الأيمن، إذ يمتلك القدرة على تقديم الأدوار الهجومية والدفاعية بشكلٍ جيّد جدًا بعكس صالح أبو الشامات وخالد الغنام اللذان يقدّمان أداءً أفضل في اللعب بين الخطوط، ولكن أداءهما الدفاعي أقل من المطلوب.

كما أن فراس البريكان خيار جيّد أيضًا في هذا المركز، ولكنه أقل من الثلاثي كثيرًا في اللعب بين الخطوط، وقد يكون خيارًا مناسبًا إذا أراد دونيس مهاجمًا إضافيًا في وقتٍ ما من المباراة.

الأنماط الهجومية وشكل المنتخب في الثلث الأخير من الملعب

يعتمد دونيس في الغالب على شكلين رئيسين في الثلث الأخير من الملعب، هما:

  1. مثلثات التمرير على الأطراف.

  2. تقدم أحد محوري الارتكاز لخلق كثافة عددية بين الخطوط.

بنسبةٍ كبيرة، سيكون الشكل الأول هو الغالب. إذ أنه سيوفّر للمنتخب تأمينًا دفاعيًا أفضل من الشكل الثاني، الذي قد نرى دونيس يستخدمه في حال تأخر بالنتيجة أو في بعض لحظات المباراة.

إن مثلثات التمرير على الأطراف أمر اعتاده المنتخب في فترته مع رينارد، إذ كان المدرب الفرنسي يبحث بصورةٍ كبيرة عن هذه المثلثات لمهاجمة مرمى الخصم. ولكن ما عاب المنتخب معه حينها أن اختياراته للاعبين لم تمنح المنتخب فرصًا جيّدةً للاحتفاظ بالكرة لفترة طويلة في نصف ملعب الخصم، وهو الأمر الذي من المفترض أن نشاهد تحسّنًا ملحوظًا فيه مع دونيس.

هناك نمط آخر قد نشاهده كثيرًا مع دونيس، ألا وهو البحث عن إرسال الكرات الطويلة من الظهير للجناح خلف خط الدفاع، مع استخدام المهاجم ولاعب الوسط خلفه لتثبيت قلوب الدفاع، ومنعهم من التحرك لتغطية المساحة.

تكرّر هذا النمط في فترات دونيس كلها مع الفرق التي دربها وآخرها الخليج. (اقرأ العدد الخاص بأسلوب دونيس من هنا).

ربما يُرجّح هذا الأمر كفة سلطان مندش في مركز الجناح الأيمن، فهو يتمتّع بسرعة كبيرة وقدرة ممتازة على التحرك خلف خط الدفاع لاستلام الكرات الطويلة، كما حدث في هدف الهلال الثاني أمام الحزم «شاهد الهدف». على عكس صالح أبو الشامات -مثلًا-، الذي يفضّل استلام الكرة بقدمه أكثر من بحثه عن الانطلاق في المساحة خلف المدافعين.

الضغط وشكل المنتخب بدون الكرة


سيعتمد دونيس في الغالب على شكل (442) بالضغط المتوسط كما يفضّل، حيث يمنحه هذا الشكل القدرة على إغلاق مسارات التمرير نحو عمق الملعب بصورةٍ جيّدة.

وقد تكون لحظات الضغط العالي خلال ضربات المرمى فقط؛ من أجل منع الخصم من الأريحية الكبيرة في التقدم بالكرة. ولكن سيجيء الاعتماد على الضغط المتوسط   بصورةٍ أكبر  خلال فترات اللعب المفتوح.

من المهم أن يحاول دونيس خلال المدة القصيرة القادمة تنظيم اللاعبين دفاعيًا بصورةٍ جيدة من ناحية التحرك ككتلة واحدة وإغلاق المساحات بين الخطوط، وهو الأمر الذي قد يُساعده عليه أن معظم اللاعبين اعتادوا على هذا الرسم مع أنديتهم خلال الموسم.

وفي لحظات الاستحواذ الطويلة للخصم، ربما يلجأ دونيس لتكثيف خط الدفاع بعودة الجناح مدافعًا خامسًا، مع دخول الجناح الآخر لاعب وسط إضافي، وربما يحاول اليوناني أن يجعل مصعب الجوير اللاعب الموجود في العمق، كنقطة يرتكز عليها المنتخب خلال التحولات.

الخلاصة

أكّد دونيس في المؤتمر الصحفي على عدد من الأمور، ولكن أهمها -بالنسبة لي- كان ضرورة منح اللاعبين الثقة والأمان والهدوء، وأن الأخطاء جزء من اللعبة، إضافةً لحديثه عن ضرورة الانضباط والتنظيم.

هذه الأمور ربما تجعلني أميل كثيرًا لرؤية المنتخب يلعب كرته أكثر على الأرض مما كان يحدث في الفترة الماضية مع رينارد، الذي اعتمد أكثر على الكرات الطويلة. الأمر الذي -برأيي- لم يكن مناسبًا لطبيعة اللاعب السعودي التقنية، والذي يبحث عن الاستحواذ واللعب مع الكرة أكثر من اللعب بدونها.

كما أكّد دونيس في حديثه على أهمية المرونة بناءً على الخصم، وأكّد أيضًا على ضرورة وجود هوية فنية واضحة.

سيكون اختبار كأس العالم القادم اختبارًا صعبًا بكل تأكيد، ولكنه لن يكون منصفًا للحكم على المدرب اليوناني. وباعتقادي، أن ما سنراه في المباريات الودية ومباريات كأس العالم قد يخلق صورةً أوليةً لما يريده دونيس من المنتخب، التي ستتبلور بالتأكيد في كأس الخليج وكأس آسيا القادمة.

في النهاية، إن ما تحدثنا عنه من أفكار متوقعة لدونيس مع المنتخب إنما هي محاولة للربط بين الأسماء التي استُدعيَت وأسلوب المدرب، وربما يمتلك اليوناني أفكارًا مختلفةً قليلًا، وهو ما ستوضّحه المباريات الودية قبل المونديال.


  • تدور على وجهة تستحقها، وتعيش فيها مع أسرتك؟ 🏡
    وجهة خزام، أكبر من سكن، هي مجتمع متكامل يلبي احتياجاتك اليومية. ✨
    تملك منزلك الآن في شمال الرياض، للمزيد اضغط هنا.

  • بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».

  • خذ أجهزة أيفون، وأيباد، وسامسونق قالكسي، وبلايستيشن. خذها كاملة، بس لا تدفع المبلغ كامل؛ قسّطه، أو خذها على باقتك. هذه الخيارات تحصّلها في «Mystc» 📱

  • بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.


بين الخطوط
بين الخطوط
أسبوعية، كل اثنين منثمانيةثمانية

نشرة أسبوعية تجيب عن الأسئلة الكروية بلغة الأرقام والإحصاءات، وتناقش قضايا تتجاوز أحداث الجولة، وتغوص في تفاصيل الفرق والمدربين. سؤال واحد في كل عدد، وإجابات تكشف الصورة الكاملة.

+10 متابع في آخر 7 أيام