كيف نُصلح الدوري السعودي؟

نحتاج إلى أن ننظر إلى الدوري كمشروع رياضي اقتصادي مهم، يحتاج إلى أن يُقيَّم باستمرار وأن تُعالج مكامن الخلل التي بداخله أو ناتجة عنه.

باتت الكرة السعودية محطَّ أنظار المشجعين والمستثمرين والمختصين، على المستويين المحلي والعالمي، وذلك مدفوعٌ بالاستثمارات الضخمة التي ضُخت فيها خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

في ظل هذه التجربة اللافتة والنوعية، يقترح عبيدالله العيسي في مقالة هذا العدد عدَّة اتجاهات وآليات لتحسين الكرة السعودية بصورة مستدامة.

قراءة ماتعة!

عمر العمران


تصميم: أحمد عيد
تصميم: أحمد عيد

 كيف نُصلح الدوري السعودي؟

عبيدالله العيسى

من بين عدة استثمارات قام بها صندوق الاستثمارات العامة خلال الفترة التي تلت جائحة كورونا، كان شراء نادي نيوكاسل يونايتد بمثابة بداية عهد جديد لهذا الكيان العملاق في الاستثمار في قطاع الرياضة، وتبعه استحواذ الصندوق على أربعة أندية في دوري روشن السعودي. نيوكاسل هو واحد من سبعة عشر ناديًا يملكها، كليًّا أو جزئيًّا، مستثمرون أجانب في الدوري الإنقليزي الممتاز الذي يتكون من عشرين ناديًا، ثلاثة منها فقط لا تزال مملوكة بالكامل لملَّاك من إنقلترا.

سوق كرة القدم الأوربية هي ميدان تنافس رياضي اقتصادي ضخم، أغرت كثيرًا من المستثمرين لدخولها نظرًا إلى المكاسب الاقتصادية والتسويقية التي تُعد واجهة عالمية للجهات المالكة لهذه الأندية.

لماذا يشتري المستثمرون أندية كرة قدم في أوربا؟

في لقاء مع الأمير عبدالله بن مساعد -وهو السعودي الأكثر انخراطًا في مجال الاستثمار في أندية كرة القدم- ذكر أن الأندية في مختلف الرياضات في الولايات المتحدة تُباع عادةً بسعر يتراوح من 12 إلى 14 ضعف إجمالي إيراداتها السنوية؛ فلو كان لدينا نادٍ رياضي يحقق إيرادًا سنويًّا يعادل 100 مليون دولار، فإن النادي حين يُطرح للبيع يكون سعره عادة ما بين 1.2 و1.4 مليار دولار أمريكي، بينما في كرة القدم الأوربية لا تزال الأندية تباع بسعر يتراوح بين 2.5 و4 أضعاف إيراداتها السنوية. وعليه، فإن نادي كرة القدم الذي يبلغ إيراده السنوي 100 مليون دولار، يمكن أن يستحوذ المستثمر عليه بسعر لا يتجاوز 400 مليون دولار، وهنا تكمن الفرصة المغرية لكثير من المستثمرين. 

حديث الأمير عبدالله بن مساعد كان في مارس 2023، ومن الوارد أن تكون المعادلة قد تغيرت. لكن أندية كرة القدم في أوربا لا تزال فرصة استثمارية جاذبة قياسًا بسوق الرياضات الأمريكية، وهو ما يفسر الأرقام التي نُشرت في تقرير على موقع «فوتبول بنشمارك» (Football Benchmark) قبل عامين، والتي تشير إلى أنه من بين ثلاثة وأربعين ناديًا مملوكًا لمستثمر أجنبي في البطولات الخمس الكبرى، هناك عشرون ناديًا مملوكًا لمستثمرين أمريكيين. الصين بدورها تملك ثلاثة أندية، والإمارات لديها ناديان تحت مظلة «سيتي قروب» (City Group) هما مانشستر سيتي في إنقلترا وجيرونا في إسبانيا، بينما تملك قطر باريس سان جيرمان بطل النسخة الأخيرة من دوري أبطال أوربا.

قبيل انطلاق الموسم الحالي 2025 - 2026 استحوذ مستثمر أمريكي على نادي الخلود، ليصبح الأجنبي الأول الذي يملك ناديًا رياضيًّا في السعودية، في خطوة تفتح الباب مستقبلًا لاتساع دائرة المستثمرين الأجانب في الدوري السعودي، ودخوله في الخط ليكون وجهة جديدة. 

رحلة التخصيص 

تخصيص الأندية السعودية ليس بمشروع طارئ، لأن وزارة الرياضة تتجه منذ سنوات إلى التخصيص وفتح الباب لخروج الأندية من مظلتها، لتتحول من أندية حكومية إلى أندية خاصة. وقد مرَّ هذا الملف بعديد من الدراسات والمحاولات للخروج بأفضل صيغة تضمن انتقال ملكية النادي إلى الجهات الخاصة، بالشكل الذي يسهم في تطوير النادي وزيادة قيمته. وهي عملية تحولٍ حتمية لضمان استمرار صناعة كرة القدم وقدرتها على النمو بعيدًا عن الرعاية الحكومية المباشرة.

السعودية ليست الدولة الأولى التي تحاول صناعة دوري قوي وجاذب خارج أوربا. اليابان في التسعينيات اجتذبت عددًا من نجوم اللعبة البارزين، وأمريكا منذ السبعينيات تستهدف أساطير اللعبة مثل بيليه وبيكنباور، ثم لحقهما بيكهام وإبراهيموفيتش وميسي، والصين بدورها شكلت تهديدًا لأوربا قبل سنوات حين استقطبت مجموعة من نخبة اللاعبين والمدربين.

عامل قوة 

العامل الأهم الذي يجعل المشروع السعودي مختلفًا عن الصين وأمريكا أن شعبية كرة القدم كبيرة، وهي ليست فقط الرياضة الأولى في السعودية، بل المتنفس الأول لفئة الشباب التي تشكل الشريحة السكانية الأكبر. وتلحظ ذلك من خلال حجم الاهتمام الشعبي والإعلامي بمنافسات الدوري أسبوعًا بعد أسبوع، وهي المكونات الأهم لصناعة الرياضة، لأن عناصر الدخل الثلاثة لأندية كرة القدم كلها تتمحور حول الجمهور: تذاكر المباريات والرعايات التجارية وحقوق البث التلفزيوني. 

وعلى الرغم من امتلاء المدرجات في معظم المباريات الكبرى، تكشف مباريات أندية الوسط فما دون عن خلل واضح في توزيع القاعدة الجماهيرية لدينا، وفي ظني أن السبب هو ضعف ارتباط هذه الأندية بالمجتمعات التي تمثلها. الفتح الذي يحقق أرقامًا جيدة في الحضور الجماهيري على ملعبه يحمل اسم الحي الذي يقع فيه، وملعبه الجديد في وسط الحي ويمكن لكثير من الجمهور أن يصلوا إليه مشيًا على الأقدام. واحدة من فوائد تخصيص الأندية أن إداراتها مضطرة إلى العمل على خلق تواصل أفضل مع المجتمع الخاص بها، ونلحظ ذلك بوضوح في تجربة الخلود هذا الموسم.

مزايا تنافسية 

إذا نظرت إلى أكثر الدول حضورًا من حيث عدد اللاعبين الأجانب في الدوري الإسباني، ستجد الأرجنتين والأروقواي ضمن هذه القائمة ممثلةً بسبعة وأربعين لاعبًا موزعين على أندية الليقا العشرين. وفي الدوري الفرنسي، تجد أن السنقال وساحل العاج تتصدران القائمة بثمانية وأربعين لاعبًا. إسبانيا وفرنسا تستفيدان من عامل اللغة، إذ يسهل على اللاعب القادم من قارات بعيدة الاندماج في المجتمع الجديد بحكم اللغة والتواجد الكثيف لأبناء جلدته.

الدوري السعودي يمكن أن يمثِّل وجهة مثالية للاعبين العرب والمسلمين. ونرى اليوم كيف أن الدوري في الموجة الأولى للاستقطابات الكبيرة نجح في ضم لاعبين مثل بنزيما وكانتي ورياض محرز وكوليبالي وياسين بونو، الذين أشاروا إلى دور البيئة واللغة في انضمامهم إلى الدوري السعودي. 

ومن أكبر المغريات للاعبين القادمين إلى الدوري السعودي هي القوانين الضريبية في السعودية، التي لا تعتمد ضريبة الدخل، ففي بعض الدوريات الأوربية تصل نسبة الضريبة إلى 50% من دخل اللاعب، ولذلك فإن السياسة الضريبية السعودية تُعد واحدة من أقوى عناصر الجذب للاعبين والمدربين.

المستثمر ليس أجنبيًّا بالضرورة

في روسيا، حقق زينيت سان بيترسبورق ما يزيد على ثلاثين بطولة، السواد الأعظم منها تحقق بعد العام 2005، وهو العام الذي استحوذت فيه شركة النفط الروسية قازبروم على النادي. وفي اليابان، تجد أن الشركات اليابانية العملاقة تستحوذ على أهم الأندية، فنيسان تملك الحصة الكبرى في يوكوهاما مارينوس وميتسوبيشي تملك أوراوا ريد دايموندز. نلحظ النموذج السعودي في استحواذ أرامكو على القادسية، وقد يكون البداية لدخول شركات محلية السوق الرياضية.

قوانين مفقودة 

دخول المستثمرين سوق كرة القدم الأوربية أحدث خللًا في المنافسة حين أنفقت الأندية الجديدة إنفاقًا يتجاوز مداخيلها الطبيعية؛ هذا الوضع أجبر المنظمات الرياضية على سنِّ قوانين لضبط الإنفاق المالي. في حين لا يزال الدوري السعودي دون أي قوانين تضبط الإنفاق حتى الآن؛ الشركات المستحوذة يمكنها أن تنفق بلا قيود، وأعضاء الشرف والمحبون يمكنهم تقديم دعم مالي غير محدود، وهي عوامل تخل بالمنافسة وتخلق فجوات كبيرة بين أندية وأخرى، سواء كانت بين الأندية المخصصة نفسها أو بين الأندية المخصصة وأندية وزارة الرياضة. ولعل وضع نادي الشباب مثال واضح على هذا الفارق. 

الدوري السعودي يحتاج إلى قوانين تضبط الصرف وتضمن أن تنمو الأندية تدريجيًّا، حتى لا تتشكل الفوارق الضخمة بهذا الشكل. برنامج الاستقطاب حقق أهدافًا مهمة من خلال التعاقد مع كثير من الأسماء التي أضافت إلى الدوري فنيًّا وتسويقيًّا، لكنه كان سببًا في الفوارق التي شاهدناها خلال السنوات الماضية. 

في سوق رياضية اقتصادية مثل هذه، تحتاج إلى تقليل الفجوات بين الأندية وإلى الوضوح على مستوى الدعم الذي تقدمه للأندية، لأن الدعم المبهم كان سببًا لكثير من الاحتقان في الوسط الرياضي. 

صعود متسارع 

صعود الدوري السعودي في سباق البطولات الأفضل على مستوى العالم كشف عن نقص واضح في المنشآت الرياضية، ولا أعني هنا ملاعب المباريات فقط، بل حتى مقرات التدريب وعدد ملاعب التدريب للفريق الأول وللفئات السنية. معظم الأندية تملك ملعبًا أو اثنين فقط، ومعظم مقرات التدريب قديمة وغير كافية لأندية بهذا الحجم.

عملية الاستحواذ على نادي كرة قدم غالبًا ما ترتبط بتطوير منشآت النادي، وهو نموذج تلحظه في أندية مثل مانشستر سيتي ونيوكاسل.

الأندية الأربعة المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، بالإضافة إلى القادسية، تعمل على الانتقال إلى مقرات جديدة، وهي خطوة مهمة لهذه الأندية. وبعد استضافة السعودية كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034، سيكون لدينا ملاعب جديدة ومقرات تدريب أحدث ستستفيد منها كثير من الأندية. مع الوقت ستتحسن البنية التحتية لكثير من الأندية وستظهر نتائجها عليها بعد سنوات. ويمكن القياس على تجارب الأندية التي امتلكت ملاعبها الخاصة، مثل النصر والهلال، إذ ساعدت هذه الملاعب على زيادة الحضور الجماهيري وزيادة مبيعات التذاكر الموسمية والفعاليات المرتبطة بيوم المباراة.

الصعود السريع للدوري السعودي كشف أيضًا عن صعوبات واجهها اللاعب السعودي في مجاراة رتم الدوري وحدَّة تنافسيته، ولولا تقييد عدد اللاعبين الأجانب لربما لم نشاهد لاعبين سعوديين يلعبون بصفة أساسية إلا فيما ندر. المشكلة أن اللاعب السعودي، على مستوى التكوين منذ كان لاعبًا ناشئًا، لم يُهيَّأ لهذا النوع من المنافسة، بعضهم تأقلم وجارى قوة الدوري، والأغلب وجد صعوبة كبيرة في التكيف معه. 

بمرور الوقت ستُضطر الأندية إلى اهتمام أكبر بفئاتها السنية، كونها رافدًا مهمًّا للحصول على لاعبين مميزين دون تكاليف عالية، وستخلق السوق عدة نماذج كلها تصب في مصلحة اللاعب السعودي في نهاية الأمر. أندية تطوِّر لتستفيد، وأخرى تطوِّر لتبيع، وأندية تعيد اكتشاف اللاعب الذي توهج ثم خفت بريقه، والقاسم المشترك بينها جميعًا الاضطرار إلى التكيف مع الواقع الاقتصادي لكرة القدم.

اهتمام أكبر بأندية الوسط

كلما اتسعت دائرة المنافسة بين الأندية الساعية إلى اللقب زاد جمال الدوري وتنافسيته، وهو -لحسن الحظ- أحد أهم مزايا الدوري السعودي.

وجود نادٍ مهيمن مثل باريس سان جيرمان في فرنسا، أو بايرن ميونخ في ألمانيا، لا يكفي لصناعة دوري قوي وتنافسي تترقب مبارياته أسبوعيًّا، لكن سباق اللقب نفسه تحدده قوة الأندية التي تحتل المراكز من الرابع حتى العاشر. لأن الدوري، خصوصًا في مراحل متقدمة منه، ينقسم إلى منافستين مهمتين: منافسة مراكز المقدمة سواء للفوز بالدوري أو الوصول إلى مراكز مؤهِّلة للبطولات الخارجية، والمنافسة للهروب من مراكز الهبوط. في المنتصف هناك أندية لا تدخل في هاتين المنافستين، وغالبًا ما تكون مبارياتها أقل إثارة بحكم غياب الدافع، وهي تشكل الشريحة الأكبر في الدوري. وفي ظني أن أهم سبب لقوة الدوري الإنقليزي وتنافسيته هي هذه الأندية تحديدًا.

يحتاج الدوري إلى محفزات للأندية الواقعة في هذه المراكز، وقد تكون على شكل حوافز مالية تجعل كل مركز أعلى في جدول الترتيب ذا قيمة حقيقية للنادي. والأهم من ذلك الاهتمام بالأندية التي تشكل هذه المنطقة، وهي غالبًا أندية التعاون والاتفاق والفتح والخليج والشباب؛ الذي رغم تاريخه الكبير فإن إمكاناته المالية أقل من أن تضعه في دائرة المنافسة. والدعم قد يكون دعمًا ماليًّا مباشرًا أو من خلال تسريع عملية تخصيصها، لا سيما أنها تملك قواعد جماهيرية جيدة في مناطقها.

ولعلنا لاحظنا في السنوات الماضية كيف فازت أندية الفيصلي والتعاون والفيحاء بلقب كأس الملك، ووصلت أندية الوحدة والخلود إلى النهائي على أقل تقدير. في منافسات خروج المغلوب، تجد هذه الأندية الحافز للتقدم في المسابقة، بينما في الدوري تكون الحوافز أقل، خصوصًا بعد ضمان البقاء وعدم وجود فرصة كبيرة لإنهاء الدوري في مركز مؤهل لبطولة آسيوية.

هل يدفع المنتخب الثمن؟

في الوقت القريب: نعم. صعود الدوري بهذه السرعة أنتج لنا لاعبين أقل شخصية وقدرة على تحمل المسؤولية في أنديتهم.

النجوم أجانب، واللاعبون الأكثر تأثيرًا أجانب، واللاعب السعودي في هذه المنظومة مكمل للفريق أكثر من كونه ركيزة، مع وجود استثناءات قليلة لهذه القاعدة. وهذه واحدة من مساوئ تقييد عدد اللاعبين الأجانب وفرض اللاعب السعودي ليكون لاعبًا أساسيًّا؛ أنا مع فتح عدد اللاعبين الأجانب بالتدريج، مع ضرورة أن نبدأ الاعتناء أكثر بمخرجات الفئات السنية لمواكبة هذا التغيير، مع وجود خطة واضحة لتسهيل احتراف اللاعبين السعوديين في الخارج، حتى نصل بعد سنوات إلى أجيال تثبت نفسها في التشكيل الأساسي مهما كان عدد اللاعبين الأجانب. 

ويمكن الاستفادة من تجربة الاتحاد الإنقليزي الذي قام بعمل كبير للرفع من قيمة اللاعبين الإنقليز حتى يواكبوا تطور الدوري، فكانت النتيجة أن ظهر جيل قاد إنقلترا إلى الفوز ببطولات الفئات العمرية حين حققت للمرة الأولى كأس العالم تحت 20 سنة، وكأس العالم تحت 17 سنة، وبطولة أوربا تحت 21 سنة مرتين، مما انعكس بعد ذلك على المنتخب الأول الذي وصل إلى نهائي كأس أوربا للمنتخبات في آخر نسختين. 

وفي هذا السياق، يمكن العودة إلى مقالي السابق في نشرة الصفحة الأخيرة من ثمانية «لماذا يفشل منتخبنا؟».

نحتاج إلى أن ننظر إلى الدوري كمشروع رياضي اقتصادي مهم؛ طبيعي أن يكشف في سنواته الأولى عن خلل في بعض التفاصيل، وطبيعي أن يكون له انعكاسات سلبية على المنتخب وعلى فرص اللاعب السعودي. ما يحتاج إليه الدوري هو أن يُقيَّم باستمرار وأن تُعالج مكامن الخلل التي بداخله أو ناتجة عنه، أما الدوري باعتباره «مشروعًا» فهو نقلة ضخمة إلى الأمام.

الدوري الإنقليزي يخلق اليوم أكثر من 100 ألف وظيفة بدوام كامل، وتُقدر القيمة المضافة الإجمالية (GVA) التي يقدمها للاقتصاد البريطاني بما يقارب 10 مليار باوند، بزيادة 21%؜ عمَّا كان عليه قبل موسمين، وبزيادة تصل إلى 1400%؜ عما كان عليه نهاية التسعينيات، ناهيك بالتأثير الكبير في قطاع السياحة، إذ تجتذب مبارياته جماهيرَ من كل أرجاء العالم.

بإمكان الدوري السعودي أن يمثِّل قوة ناعمة كبيرة للسعودية، وأن يسهم في التعريف بثقافتها وتطورها، لكن ذلك كله يحتاج إلى الوقت. ما وصل إليه الدوري الإنقليزي اليوم هو نتاج عمل يزيد على ثلاثين عامًا، أما نحن فلا نزال في البداية، والقادم يَعد بالكثير.


الأدب بالقرب منك 📍

يربط «الشريك الأدبي» المجتمع بالفعاليات الثقافية والأدبية في الأماكن التي يرتادها يوميًا؛ 📚​​​​​​​​​​​​​​​​

تعرف على فعاليات «الشريك الأدبي»


فقرة حصريّة

آسفين على المقاطعة، هذه الفقرة خصصناها للمشتركين. لتقرأها وتستفيد بوصول
لا محدود للمحتوى، اشترك في ثمانية أو سجل دخولك لو كنت مشتركًا.

اشترك الآن

أكثر من مئة عدد في كرة القدم ⚽️

كيف ساهم مشجعو النصر بالفوز على الاتفاق؟ وما هي استعدادات مدينة جدة لكأس آسيا؟ أخبار وتفاصيل كثيرة عن كرة القدم لا تجدها بسهولة في مواقع التواصل، يكتبها الصحفي نواف العقيّل أولًآ بأول، ليشاركها فريق ثمانية كل صباح على بريدك،

انضم لنشرة مصدر مطّلع ليصلك كل جديد.


بعد أن كنا أبطالًا للقارة، أصبحنا لا نفوز حتى ببطولات إقليمية مثل كأس العرب وكأس الخليج. لماذا؟

في مقالة «لماذا يفشل منتخبنا؟» المنشورة في نشرة الصفحة الأخيرة، يُناقش عبيدالله العيسي الأسباب الهيكلية والجذرية لمشكلات المنتخب السعودي، وشكل الإصلاح الممكن لها.


*تعبّر المقالات عن آراء كتابها، ولا تمثل بالضرورة رأي ثمانية.

نشرة الصفحة الأخيرة
نشرة الصفحة الأخيرة
أسبوعية، الثلاثاء منثمانيةثمانية

مساحة رأي أسبوعية تواكب قضايا اليوم بمقالات ولقاءات تحليلية في مختلف المجالات، لتمنحك فرصة استكشاف الأحداث وتكوين رأي تجاهها.

+30 متابع في آخر 7 أيام