الأهلي يعبر إلى نهائي النخبة
يايسله مدرب الأهلي: أنها مهمتنا الآن تمثيل كرة القدم السعودية بأفضل شكل ممكن في هذه البطولة.


._001-(52)-(1).jpeg)
الأهلي يعبر إلى نهائي النخبة
يعبر الأهلي إلى نهائي النخبة للموسم الثاني على التوالي، بعد ليلة شاقة جدًا على الفريق أمام فيسيل كوبي الياباني الذي أظهر الالتزام والانضباط والتنافسية داخل أرضية الملعب. وهذا متوقع من الأندية اليابانية التي تلعب بتنافسية كبيرة، ولكن الأهم في هذه الليلة هو عبور الأهلي وتجاوزه تلك الليلة ووصوله إلى النهائي الثاني على التوالي بنتيجة (2-1) في وقت المباراة الأصلي.
أصبح الأهلي الآن ثالث نادٍ سعودي عبر التاريخ وصولًا لنهائي القارة مرتين على التوالي، بعد أن فعلها الاتحاد ثم الهلال. اليوم، يسجل الأهلي اسمه في هذا السجل، وأكدت السعودية أيضًا تفوقها حيث إنها أكثر دولة في قارة آسيا وصولًا إلى النهائيات الآسيوية عبر التاريخ برصيد 31 نهائيًا، في تأكيد على هيمنة السعودية على القارة الصفراء.
حقق الأهلي مكاسب كثيرة هذه الليلة، لك أن تتخيل خروج الفريق بلا لقب بعد هذا الموسم العظيم الطويل أمرٌ محبط جدًا للنادي والفريق والعاملين فيه. في ظل المنافسة على الدوري والوصول إلى نصف نهائي كأس الملك والآن في نهائي النخبة، فمن المنصف أن يخرج الأهلي من هذا الموسم بتحقيق بطولة.
ستكون التسعون دقيقةً المقبلة من الجانب الرياضي هذا الموسم لأجل إنصاف الأهلي وفرقة يايسله لتحقيق لقب، أما على مستوى التاريخ والإرث والمجد فتعني شيئًا آخر بالنسبة للمشجعين. ينتظر جماهير الأهلي كلهم هذه اللحظة التي سيتركها الجميع بعد سنوات وسيجتازها هؤلاء اللاعبون، إلا أنها ستظل اللحظة التي يتحدث عنها المشجعون بعد 20 عامًا من الآن. أطفال اليوم هم مشجعو الغد، سيتفاخرون بتلك اللحظة كثيرًا، وسيعني ذلك الكثير في المدرجات من ناحية الإرث، ولا يريد أحد من المشجعين التنازل عن ذلك بسهولة. ولذلك فإن التسعين دقيقةً المقبلة أكثر بكثير من مجرد نهائي، أكثر بكثير من نجاح الموسم أو فشله، هي تاريخ ومجد لن يفهمه إلا مشجعو كرة القدم.
بالعودة إلى اللقاء، ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، زاد الأهلي من الحدة بعد تأخره بالنتيجة وبدأ يظهر فارق الجودة، بالإضافة إلى العامل البدني الذي لعب دورًا كبيرًا لصالح الأهلي خلال هذه المباراة.
بالنسبة لي، فقد توقعت انهيار فيسيل كوبي في الشوط الثاني، حتى أني علمتُ أنه لن يستطيع مجاراة الأهلي بدنيًا، خاصةً إذا قرر الأهلي رفع الرتم والإيقاع، وهو ما حدث.
مع بداية الشوط الثاني رفع الأهلي الرتم بشكل رهيب، لدرجة أن اليابانيين لم يستطيعوا المقاومة، تفرجوا فقط على استقبال الأهداف. جاء فيسيل كوبي جيدًا في الدفاع عن الكرات الثابتة وخطيرًا فيها، ولكنهم ما استطاعوا مجاراة رتم الأهلي في الشوط الثاني. أكّد يايسله ذلك في المؤتمر الصحفي، وقال: «إن رفع الرتم في الشوط الثاني هو ما نريده، السرعة والرتم سلاح مهم لأنديتنا.»
عبر الأهلي إلى النهائي، وأصبح الآن على بعد تسعين دقيقةً من تحقيق لقب ثانٍ. وقد استحق الأهلي العبور.
عندما تشاهد الأهلي، ستجده فريقًا مليئًا بالحكمة والخبرة، يجيد التعامل مع اللحظات الصعبة ويجتازها بكل إتقان، لا يتوتر ولا يستعجل ويجيد اللعب تحت الضغط، وربما هذا أكبر سلاح لفريق الأهلي في النهائي مهما اختلف الخصم، وسيتعامل الأهلي مع اللحظات الصعبة في المباراة، فهذه طبيعة كرة القدم. لا تعتقد أن أي فريق سيدخل نهائيًا قاريًّا يهيمن ويسيطر على كل شيء في التسعين دقيقةً، تلك حالات نادرة في كرة القدم.
هدد فيسيل كوبي مرمى الأهلي في فترات، وسيطر على لحظات من المباراة. ولكن الخبرة التي اكتسبها الفريق عبر الاستقرار والتجارب أدّت ثمارها، إذ يمتلك الأهلي قدرةً على إخراج الفريق من أي مأزق، وهو أداؤه الذي شاهدناه في المباريات السابقة من هذه البطولة.
ليلة رائعة للجماهير أيضًا، التي لم تتخلف عن الموعد ورفعت الزخم عندما احتاج الفريق لذلك، وقدمت دعمها وعبرت بالأهلي إلى نهائي آخر. لن يكون يوم السبت المقبل نهائيًا فقط بل تاريخ ومجد ستردده أجيال، ولن ينسى المشجعون هذا السبت نهائيًا.

ماذا قال مدرب الأهلي يايسله في المؤتمر الصحفي؟
يصل يايسله إلى قاعة المؤتمرات الصحفية في ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية؛ لتستقبله وسائل الإعلام المحلية بتحية كبرى لحظة دخوله إلى القاعة. أعتقد أنه أفضل مؤتمر للمدرب مع الأهلي بسبب إجاباته المطولة على عكس العادة، حيث يفضل الاختصار في إجاباته.
قال بدايةً: «فخورون جدًا بالتأهل إلى النهائي مرةً أخرى، الوصول لنهائيين متتاليين أمر مميز وشرف كبير لنا. لم تكن المباراة سهلةً في هذا الدور، دائمًا في هذه المنافسة تواجه خصومًا أقوياء وتُحسَم المباراة بالتفاصيل؛ لذلك واجهنا بعض الصعوبات، خاصةً في الدفاع ضد الكرات الثابتة، حيث كان كوبي قويًا جدًا.»
يكمل: «لعبنا الشوط الثاني بطريقة تناسب ظروف المباراة، أعني بذلك حسب أرضية الملعب، لم يكن الملعب سلسًا للعب وساعدنا هذا على التحسن، وبالطبع احتجنا إلى لحظات مميزة مثل هدف قالينو المذهل، كما أننا شكلنا خطورةً أكبر عليهم وكذلك الضغط الذي فرضناه عليهم في الشوط الثاني، إنه بالضبط ما احتجناه. بشكل عام، أعتقد أننا استحققنا الفوز.»
حول الفرق بين الشوطين الأول الثاني وسبب اختلاف مستوى الفريق، قال يايسله: «في هذا المستوى، التفاصيل الصغيرة هي التي تميل الكفة لصالحك أو لصالح الخصم، خاصةً في الشوط الثاني. لعبنا بشراسة في الالتحامات وفزنا بالكرات الثانية، وكما ذكرت سابقًا عندما يضغط الفريقان على الكرة يجب -أحيانًا- اللعب بالكرات الطويلة وهذا ما فعلناه.»
وحول حديثه للاعبين بين الشوطين، قال: «حديث عادي بين الشوطين، عدلنا بعض الأمور سواءً بالكرة أو بدونها، هذه لحظة لا تُنسى. دائمًا بين الشوطين نملك فرصةً للتعديل، كما عرضنا على اللاعبين بعض اللقطات، وأعتقد أنه أثمر في الشوط الثاني.»
يضيف: «ليس في أذهاننا شيء، نحن نركز فقط على أنفسنا ونريد تحقيق ذلك مرةً أخرى. الفوز باللقب مرتين متتاليتين هدف كبير الآن، والوصول للنهائي إنجاز رائع، لكن عندما تصل تريد أن تخطو الخطوة الأخيرة، وهذا هو تفكيرنا الآن وأعتقد أن اللاعبين جميعهم لديهم الذهنية نفسها.»
وعن بداية الفريق للمباراة بشكل أقل من المتوقع، أجاب يايسله إجابةً مختصرةً جدًا: «هل أنا راضٍ عن البداية؟ لا.»
حول تفوق كرة القدم السعودية وتمثيل الدوري السعودي في البطولة، قال: «أعتقد أنها مهمتنا الآن، تمثيل كرة القدم السعودية بأفضل شكل ممكن في هذه البطولة، كما قلت في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة: نحاول إسعاد جماهير الأهلي وجماهير السعودية عمومًا، أعتقد أننا نسير في الطريق الصحيح، لكن لا تزال هناك خطوة أخيرة.»
وحول نمط دخول لاعبي الأهلي بشكل أقل من المطلوب في مباريات البطولة، قال يايسله: «هم يستحقون كل الاحترام بوصفهم خصومًا، ولن تكون المباريات سهلة أبدًا في هذه البطولة. صدقني لا أطلب من اللاعبين الدخول المتراخي في الدقائق الأولى أو تقبّل استقبال هدف ثم الاستفاقة، أبدًا. لدينا خطة واضحة للمباراة ويجب أن يقدّم اللاعبون أفضل أداء ممكن منذ صافرة البداية التي يطلقها الحكم، لكنها كرة القدم. هناك منافس يسعى للفوز أيضًا. بشكل عام، أرى إيجابيات أكثر؛ نحن في النهائي مجددًا وهذا بحد ذاته إنجاز كبير.»
حول خروج ديميرال، قال: «اتضح أن ديميرال -بعد غياب طويل بسبب الإصابة- لا يمكنه اللعب لأكثر من 90 دقيقة. وقد أرسل إشارات بذلك منذ الشوط الأول؛ لذلك أردنا الإبقاء عليه لبضع دقائق إضافية فقط. وهذا هو السبب الرئيس وراء قرار استبداله.»
.jpg)
الدخول مع المشجعين إلى ملعب الجوهرة
لقد جربت اليوم الدخول مع المشجعين، لم أذهب عبر بوابة الإعلام، بل ذهبت من بوابة رقم خمسة المخصصة للجماهير، ووقفت مع الجماهير في أثناء دخولي للملعب، منذ نزولي من السيارة حتى النهاية والتفتيش، وهي المرحلة الأولى الصعبة دائمًا في الملاعب. استغرق مني الأمر ست دقائق واثنتي عشرة ثانيةً فقط، ومقارنةً بتجربة سابقة لي في كأس العالم للأندية الصيف الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية ، يأخذ الأمر منا 15-20 دقيقة.
تتعلم كرة القدم السعودية عبر شبابها طريقة التنظيم وإدارة الحشود وإدخال المشجعين وخروجهم، وقد تطورنا كثيرًا بهذا الجانب في السنوات الماضية. يتذكر جيلي تحديدًا كيف كانت بيئة الملاعب في تلك الأيام وكيف صارت اليوم. أصبحت أفضل بلا شك من ناحية جودة الأكل والمشروبات ومن ناحية التنظيم وطرق بيع التذاكر. سابقًا، كنا نذهب قبل المباراة بثلاثة أيام إلى شباك التذاكر من أجل شراء تذكرة، بينما الجيل الحالي يفتح الهاتف ويشتري التذكرة، وتبدأ رحلة المشجع من الشراء حتى مغادرة الملعب. وفي هذه الجوانب، تطورنا كثيرًا ولا نزال في الطريق للتطوير والتحسين.
كانت تجربةً جيدةً بالنسبة لي اليوم بالدخول مع المشجعين، إذ نظّم الشباب والشابات الدخول منذ نزولي من السيارة حتى انتهائي من التفتيش، ويقدم الجميع التوجيهات اللازمة ويستقبلون الجماهير بترحيب.
أعتقد أن المنظمين الشباب أحد أبطال هذه البطولة، وهم المكسب الأكبر منها ومن أجل ذلك نستضيف هذه الأحداث على مستوى كرة القدم. قد يذهب البعض للحكم حول الاستضافة من نتائج المباريات فقط، وهذا قصر في النظر. الحقيقة والواقع أن النجاح يقيم في التفاصيل وهو أكبر بكثير من نتيجة مباراة. هذا التنظيم هو تأسيس لجيل الغد، قادة الغد في كأس العالم 2034 يُصنَعون اليوم في الميدان ويتعلمون، وهذا هو جوهر الاستضافة، وليست نتيجة مباراة. تعطينا الاستضافات فرصةً للتصحيح واكتشاف جوانب القصور ومعالجة الأمور وفقًا للتحديات الخاصة بنا، حتى نصل للشكل المثالي ونصنع نموذجنا الخاص الذي نريده لمستقبل الاستضافات.
ما نبحث عنه، بيئة جاذبة للمشجعين والمستثمرين واللاعبين ولكل منهما مسار واحد، وأهم المسارات لتطوير البيئة للمشجعين هي استضافة البطولات لكي نتعلم ونطور. شكرًا للمنظمين من شبابنا وشاباتنا الذين يقفون لأكثر من 12 ساعةً يوميًا خلال البطولة، حتى تنجح الاستضافة.
.jpg)
هل تحصل الأندية اليابانية على دعم خاص لدوري أبطال آسيا للنخبة؟
كان هذا السؤال يدور دائمًا بذهني، وتوجهت به اليوم لصحفي ياباني حضر في ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية. أعرفه جيدًا والتقيته فيه كثيرًا في البطولات الآسيوية ومباريات منتخبنا السعودي، وطلب مني تمر السكري الذي جلبته للزملاء الإعلاميين في اليابان العام الماضي في مواجهة منتخبنا أمام منتخب اليابان في طوكيو. قلت له: «أجب عن سؤالي أولًا وسأحضره لك في النهائي.»
شرح لي الدعم المقدم، وهو دعم مالي يساند التكاليف اللوجستية للتنقل، غير أن هناك أمر آخر ملفت ذكر لي أهميته بالنسبة لهم، ولكن لنتحدث عن الدعم اللوجستي بدايةً.
تدعم رابطة الدوري الياباني الأندية التي تتنافس في دوري أبطال آسيا للنخبة، على سبيل المثال: حصل كل من نادي فيسيل كوبي وماتشيدا على طائرة خاصة للسفر من اليابان إلى جدة للمشاركة في البطولة، بالإضافة إلى تأجيل في المباريات التي تسبق البطولة وما بعد البطولة أيضًا. وتُحدَّد المباراة بعد نهاية المشاركة، مع مراعاة الجوانب البدنية للفريقين في تحديد المباراة الآتية.
في الإستراتيجية الجديدة للدوري الياباني، يهدف الدوري الياباني إلى تحقيق أنديته «الفوز في آسيا والمنافسة على الساحة العالمية» على المدى المتوسط والطويل.
ويحصل كل نادٍ مشارك في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة مباشرةً على 12.5 مليون ين ياباني دعمًا للمشاركة، مع وجود مكافأة فوز مقدمة من الاتحاد الياباني لكرة القدم عن كل مرحلة يتأهل إليها أي نادٍ، تقدر بنحو 50 مليون ين ياباني.
كما تضع رابطة الدوري الياباني صندوق دعم خاص بدوري أبطال آسيا للنخبة بميزانية قدرها 50 مليون ين، تُوزَع بالتساوي مع ظروف الأندية المشاركة. ويوجد أيضًا صندوق آخر باسم «صندوق التميز»، من رابطة الدوري الياباني للأندية ذات الأداء المتميز في العام السابق، ويبلغ قدر هذا الصندوق 50 مليون ين موزعة على الأندية المشاركة.
وصندوق آخر أيضًا من رابطة الدوري الياباني يطلق عليه اسم «صندوق الترويج»، إذ يُمنَح النادي الذي سيلعب على ملعبه 3 مليون ين للترويج للمباراة وجلب الجماهير.
.jpg)
على ماذا تركز كرة القدم اليابانية في المستقبل القريب؟
لا شك أن اليابان هي المنافس الرئيس لنا في قارة آسيا على مستوى الأندية والمنتخبات، وتعرف اليابان بأنها دولة غنية تستمر بالقرب من طموحنا بكرة القدم. إذ تضخ الحكومة اليابانية مبالغ ماليةً ضخمةً كل سنة لتعزيز نمو القطاع والوصول للأهداف الإستراتيجية التي يضعونها.
يستعد الدوري الياباني، انطلاقًا من الموسم المقبل، بالتحول من دوري يُلعَب سنويًا إلى دوري يُلعَب موسميًا، إذ يبدأ مع الدوريات الكبرى وينتهي معها كما نفعل نحن في الدوري السعودي. ويهدف هذا التغيير إلى تحقيق هدف العالمية وتنظيم السوق، وهو الأمر المهم اليوم في قطاع كرة القدم لمن يريد منافسة النخبة، واليابان تريد ذلك.
أسست رابطة الدوري الياباني عام 2022 لجنة كرة قدم. وتُمنَح اللجنة الأهداف المطلوبة والمدة الزمنية من أجل الدراسة ووضع التعديلات والإضافات على الدوري لتحقيق الهدف. وأعلنت اليابان عن رؤية لمدة مئة عام لتعزيز قطاع كرة القدم. وتدخل هذه الرؤية حيز التنفيذ منذ الموسم المقبل.
يقوم الدوري الياباني على ثلاثة مرتكزات أساسية، هي:
1- إنشاء ملاعب مغطاة بالعشب الأخضر ومرافق رياضية في كل مدينة.
2- إنشاء نادٍ رياضي حيث يمكن الاستمتاع بأي رياضة ترغب في ممارستها، وليس كرة القدم فقط.
3- «شاهد» و«افعل» و«شارك»، لتوسيع دائرة التواصل بين الناس من الأجيال جميعها من خلال الرياضة.
وبالعودة إلى لجنة كرة القدم، التي عُيِّنت مؤخرًا وتضم 13 خبيرًا. ناقشت هذه اللجنة -مع تغيير الأعضاء في كل ولاية- خلال ولايتها الأولى والثانية بشكل أساسي إصلاحات أنظمة الدوري الياباني المختلفة. أما في هذه الولاية الثالثة التي انطلقت قبل شهر، فتعتزم التركيز أكثر على ما يحدث على أرض الملعب، والنظر في مختلف التدابير لتحقيق «كرة قدم عالمية المستوى».
ووفقًا لبيان رسمي من رابطة الدوري الياباني، فتهدف اللجنة إلى الآتي:
1- دراسة المسائل المتعلقة بإستراتيجية كرة القدم والتخطيط لها.
2- دراسة المسائل المتعلقة بالتعزيز والتطوير والتخطيط لها.
3- دراسة المسائل المتعلقة بجداول المباريات وهيكلة الدوري ونظام البطولة والتخطيط لها.
4- دراسة المسائل المتعلقة بتحسين جاذبية كرة القدم والتخطيط لها.
5- دراسة مختلف الأنظمة الأخرى المتعلقة بكرة القدم والتخطيط لها.
أخيرًا، إنَّ فهم الخصوم والاستفادة من دروسهم مهم دائمًا في عالم كرة القدم. ولن أنسى السكري عند العودة إلى جدة يوم السبت المقبل -بإذن الله- يا صديقي.

تدور على وجهة تستحقها، وتعيش فيها مع أسرتك؟ 🏡
وجهة خزام، أكبر من سكن، هي مجتمع متكامل يلبي احتياجاتك اليومية. ✨
تملك منزلك الآن في شمال الرياض، للمزيد اضغط هنا.خذ أجهزة أيفون، وأيباد، وسامسونق قالكسي، وبلايستيشن. خذها كاملة، بس لا تدفع المبلغ كامل؛ قسّطه، أو خذها على باقتك. هذه الخيارات تحصّلها في «Mystc» 📱
بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».
بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.

⚽️ في أحدث أعداد نشرة بين الخطوط، يسأل المحلل محمد البريكي «هل تحسم الكرات الثابتة صراعات الدوري؟»، ويقدِّم قراءة في تطور الاعتماد على الكرات الثابتة في الدوري هذا الموسم، مع تحليل مفصّل لطرق تنفيذها وكيفية استفادة الفرق منها.

مصادر: توزيع جديد يمنح السعودية واليابان 6 مقاعد في النخبة وأبطال آسيا 2.
النصر.. جلسة تعالج فيلكس وكومان.
الاتحاد.. اختبار الشهري قبل التعاون.
عاصفة الإصابات تضرب صفوف الهلال وسالم آخر الضحايا.
الشباب يتجاوز أحداث زاخو.. وفترة حرة قبل الريان.
الرئيس التنفيذي لمسك: «نعمل على بناء مسار للمواهب الكروية منذ سن مبكرة.»
الأوروقوياني قوستافو في الدمام... ويتأهب لتدريب الخليج.
مشروع الدمام الملياري باكورة ثمار منتدى الاستثمار الرياضي.


نشرة صباحية تقدِّم أهم خبر في الكرة السعودية وتحلّله من جميع الزوايا. مع قصص حصرية من شخصيات مُطّلعة تبقيك على اطلاع دائم بعالم الكرة أولًا بأول.