هل تحسم الكرات الثابتة صراعات الدوري؟

قراءة في تطور الاعتماد على الكرات الثابتة في الدوري هذا الموسم، وتحليل مفصّل لطرق تنفيذها وكيفية استفادة الفرق منها.


هل تحسم الكرات الثابتة صراعات الدوري؟

محمد البريكي

يشهد هذا الموسم تطوّرًا ملحوظًا في اهتمام الفرق في الكرات الثابتة، حيث باتت جزءًا مهمًا في تدريباتها دفاعيًا وهجوميًا.

يأتي هذا الاهتمام بالتوازي مع تطوّر العناية بالكرات الثابتة في الدوريات الأوربية الكبرى، وهو أمرٌ له دلالاته الإيجابية. فمن المهم مواكبة تطوّرات كرة القدم حول العالم باستمرار، حتى لا ينفصل الدوري عن تلك التطوّرات.

في هذا العدد، سنناقش بيانات الفرق الأفضل في الكرات الثابتة في الدوري السعودي هذا الموسم ونستعرض إستراتيجياتها، ومدى تأثير الكرات الثابتة على المباريات، وكيف من الممكن أن تُؤثر على صراعات اللقب والبقاء في الدوري؟

تطوّر خلق الفرص والأهداف المتوقعة من الكرات الثابتة

يشهد هذا الموسم ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات خلق الفرص والأهداف المتوقعة من الكرات الثابتة (باستثناء ركلات الجزاء) مقارنةً بالموسم الماضي.

فبعد مرور 28 جولةً هذا الموسم، بلغ معدل خلق الفرص من الكرات الثابتة (1.4 فرصة/90 دقيقة)، في حين كان المعدل في الموسم الماضي بأكمله (1.3 فرصة/90 دقيقة). إذ خلقت الفرق هذا الموسم (710 فرص من 504 مباراة) مقابل (818 فرصة من 612 مباراة) في الموسم الماضي. وبهذا المعدل قد يصل عدد الفرص من الكرات الثابتة نهاية الموسم إلى 862 فرصة، بزيادة تتجاوز 5% عن الموسم الماضي.

يُظهر الرسم البياني تفوق الهلال ثم الأهلي في تنفيذ الكرات الثابتة، فمع امتلاكهما المعدل الأعلى في خلق الفرص، إلا أن الهلال يتفوق في الأهداف المتوقعة بفارق بسيط عن الأهلي. ثم يأتي نيوم، ويليه النصر، ثم التعاون الذي بالرغم من امتلاكه معدّل فرص أقل يجعله في المرتبة 11 على فرق الدوري، فإنه يتفوق بشكل واضح في الأهداف المتوقعة إذ يحضر خامس الترتيب، ما يعني جودةً عاليةً في التنفيذ رغم قلّة هذه الفرص.

في المقابل، يظهر الحزم أسوأ فرق الدوري في تنفيذ الكرات الثابتة، فهو الأقل في عدد الفرص وثالث الأقل في الأهداف المتوقعة، ثم يأتي النجمة ويليه الخلود ثم الاتفاق.

الأسوأ في استقبال الفرص والأهداف من الكرات الثابتة

يُظهر الرسم البياني أن النجمة هو أكثر الفرق التي استقبلت أهدافًا من الكرات الثابتة بـ20 هدفًا، يليه الفيحاء والأخدود والرياض بـ17 هدفًا. في حين يأتي النصر أقل الفرق استقبالًا للأهداف من الكرات الثابتة بـ6 أهداف فقط، بفارق كبير عن البقية.

الأمر المثير للاهتمام هنا، أن الأهلي والقادسية والهلال المتنافسين على المراكز الأُوَل، هم أكثر الفرق في نسبة استقبال الأهداف من الكرات الثابتة من إجمالي الأهداف المسجلة ضدهم.

فالأهلي رغم امتلاكه الرقم الأعلى في التسجيل وخلق الفرص من الكرات الثابتة، فإن 55% من الأهداف التي استقبلها أتت من كرات ثابتة. في حين استقبل القادسية 41.4% من الأهداف عبر الكرات الثابتة، ثم الهلال الذي استقبل 40% من خلالها.

وعندما نقارن هذه النسب، مع نسبة 28.6% فقط من إجمالي عدد الأهداف التي استقبلها النصر، سنجده الأقل تضرّرًا من هذه الكرات وهو الأمر الذي أسهم بشكلٍ كبير في صدارته للدوري حتى الآن.

فعندما نرى الرسم البياني الخاص بعدد الفرص والأهداف المتوقعة المُستقبلة من اللعب المفتوح، سنجد تفوقًا واضحًا للفرق الأربعة الأولى على ترتيب الدوري. مع أفضلية واضحة للأهلي والنصر والهلال، وهو الأمر الذي يوضّح جودة هذه الفرق دفاعيًا، ولكن عندما ننظر للفرص المستقبلة من الكرات الثابتة، سنجد معاناة الأهلي والهلال والقادسية الواضحة في الدفاع ضدها، إذ فقدوا بسبب ذلك الكثير من النقاط حتى الآن خصوصًا الهلال والأهلي.

حيث فقد الهلال 8 نقاط كاملة بشكلٍ مباشر بسبب الكرات الثابتة، في حين فقد الأهلي 6 نقاط والقادسية 3 نقاط.

ركلات الجزاء

حصلت الفرق حتى الآن على 105 ركلة جزاء، سُجِّل منها 86 هدفًا بنسبة نجاح 81.9%.

يأتي الشباب والحزم والنصر أعلى فرق الدوري حصولًا على ركلات الجزاء بـ10 ركلات، يليهم الهلال والأهلي مباشرةً بـ9 ركلات. ويجيء الفيحاء الأقل حصولًا عليها، إذ حصل على ركلة جزاء واحدة فقط.

إن الشباب هو الأكثر تسجيلًا عبر ركلات الجزاء، فقد سجل الركلات العشر جميعها، وهو الأعلى أيضًا في نسبة الأهداف المسجلة عبر ركلات الجزاء من إجمالي أهدافه بـ29.4%، ويأتي بعده النصر والأهلي بـ8 أهداف، ثم الهلال بـ6 أهداف.

في المقابل، يجيء الخلود الأكثر تعرضًا لركلات الجزاء بـ10 ركلات سُجِل منها 7، يليه ضمك بـ9 ركلات. في حين أن الخليج هو أقل الفرق تعرضًا لركلات الجزاء بركلتين فقط، ويليه النصر والهلال بـ3 ركلات.

الكرات الركنية

يشهد هذا الموسم ارتفاعًا ملحوظًا في مدى استفادة الفرق من الكرات الركنية، حيث سُجِّل 94 هدفًا من كرات ركنية بمعدل (0.18 هدف/90 دقيقة) بعد مرور 28 جولةً، وهو معدل أعلى من معدل الموسم الماضي الذي بلغ (0.17 هدف/90 دقيقة).

يجيء الهلال والنصر الأعلى تسجيلًا للأهداف من الكرات الركنية بـ10 أهداف، يليهما الخليج والأهلي بـ9 أهداف، ونرى أن الخلود هو أقل الفرق تسجيلًا للأهداف من الكرات الركنية، حيث لم يسجل أي هدف من خلالها على الإطلاق.

كما يأتي الأخدود أعلى الفرق في نسبة الأهداف عبر الكرات الركنية من إجمالي أهدافه المسجلة، حيث سجل 26% من أهدافه عبرها، يليه ضمك بنسبة 20% ثم الخليج بنسبة 19.6%، والأهلي بنسبة 16.4%.

إستراتيجيات تنفيذ الكرات الركنية

  • النصر

يعتمد النصر على محاولة تفريغ أفضل لاعبيه في الكرات الرأسية داخل منطقة الجزاء، وذلك عبر تقسيم مجموعة اللاعبين إلى 3 أقسام:

  1. المشتتون: وهم لاعب أو اثنين يُعرفان عادةً بجودتهما في الكرات الرأسية، ويحاولان سحب أنظار لاعب أو اثنين من الخصم عن الهدف الرئيس، الذي عادةً ما يتحرك بشكل قطري (أو يبدأ اللعبة وظهره للمرمى).

  2. المُثبّتون: وهم لاعبيْن أو 3 لاعبين يحاولون تثبيت خط دفاع الخصم وتقليل قدرتهم في الحصول على مساحة للقفز.

  3. المستهدَف: وهو الهدف الرئيس للتنفيذ ويحاول الاستفادة من أدوار زملائه للحصول على الكرة.

في هذه اللقطة من هدف النصر أمام الأهلي، يمكنك مشاهدة تقسيم اللاعبين حيث إن الأحمر هو اللاعب المستهدَف والأخضر هو المشتت واللاعبون بالعلامة السوداء هم اللاعبون المثبتون «شاهد الهدف».

يوضح الهدف الثاني في مرمى الخلود الفكرة أيضًا، حيث كان مارتينيز هو المستهدَف مع تثبيت رونالدو وكومان وسيماكان لمدافعي الخلود، ووجود فيلكس لاعبًا مشتتًا «شاهد الهدف».

جاء تنفيذ الكرة الركنية في اللقطتين الماضيتين نحو الخارج (Outswing)، ولكن تختلف الإستراتيجية عند تنفيذ الكرة للداخل (Inswing) بعض الشيء. حيث يقل عدد اللاعبين المُثبتين ويزيد عدد اللاعبين المُشتتين، على أن يكون أحدهم عند الزاوية القريبة، ويكون اللاعب المستهدَف خلفه مباشرة.

في هذه اللقطة من الهدف الثاني أمام الخلود، يُمكنك ملاحظة وجود سيماكان (اللاعب المستهدَف) في الزاوية القريبة وأمامه أنجيلو، في حين يحاول كومان وماني إضافةً لرونالدو ومارتينيز التحرك، وكأن الكرة تستهدف أحدهم ولكن الكرة في الأصل متوجهة لسيماكان «شاهد الهدف».

تكررت اللقطة ذاتها بالضبط في الهدف الخامس أمام النجمة، وهذه المرة كان المستهدَف مارتينيز في الزاوية القريبة «شاهد الهدف»

  • الهلال

يأتي الهلال الأكثر تنوّعًا في إستراتيجيات تنفيذ الكرات الركنية، ولكن لو حاولنا حصر أهمها، سنتحدث عمّا يبحثه الفريق خلال تنفيذ الكرات للخارج (Outswing):

  1. وجود اللاعبين متكتلين بجانب بعضهم أو على خط واحد تقريبًا.

  2. تحرك اللاعبين بشكل مضاد بين القائم القريب والقائم البعيد.

  3. الهدف هو محاولة تفريغ مساحة للاعب المستهدَف، الذي يأتي من الخلف.

في الهدف أمام نيوم، يُمكنك مشاهدة تكتل اللاعبين بجانب بعضهم ثم تحركهم بشكل مضاد لتفريغ اللاعب المستهدَف (كان تمبكتي في هذه الحالة)؛ ليحصل على الكرة «شاهد الهدف».

وفي الهدف ضد الأخدود، يمكنك ملاحظة ذلك مجددًا، إذ يحضر اللاعبون تقريبًا على خط واحد بقرب بعضهم البعض مع بقاء اللاعب المستهدَف بعيدًا (في هذه الحالة كان كوليبالي). وفي لحظة التنفيذ ومع تحرك اللاعبين ينطلق كوليبالي للحصول على الكرة «شاهد الهدف».

أما في حال كان التنفيذ للداخل (Inswing) فيبحث الهلال عن وضع حارس المرمى وخط الدفاع تحت الضغط؛ من خلال التحرك نحو الزاوية القريبة مع لعب كرة عرضية قوية ومقوسة للداخل تُصعِّب كثيرًا من قدرة الخصم على تفادي تشتيتها دون مشكلة، خصوصًا مع تنفيذ روبن نيفيز البارع لهذه الكرات.

في الهدف الأول ضد الاتحاد، يُمكنك مشاهدة وجود 5 لاعبين على الزاوية القريبة، ومع التنفيذ القوي لنيفيز لم يتمكن مدافعو الاتحاد من تشتيت الكرة؛ ليسجل دومبيا هدفًا في مرماه «شاهد الهدف».

في الهدف أمام القادسية، تحرك كنو وسافتش سريعًا نحو الزاوية القريبة؛ لتشتيت الحارس والمدافعين. ولكن هدفه الرئيس كان توجيه الكرة مباشرةً للمرمى «شاهد الهدف».

حدث الأمر ذاته في الهدف الثاني أمام الفيحاء، غير إنه هذه المرة تحرك كنو وبابلو ماري نحو الزاوية القريبة، ولعب نيفيز كرةً مقوسةً قويةً سكنت الشباك مباشرة «شاهد الهدف».

  • الأهلي

يعتمد الأهلي عند تنفيذ الكرات الركنية للخارج (Outswing) على إستراتيجية مشابهة لإستراتيجية النصر، ولكن مع وجود لاعب مع حارس المرمى بشكل مستمر لمنعه من الخروج للكرة.

في الهدف الثاني ضد الفيحاء، يُمكنك مشاهدة وجود زياد الجهني (بالدائرة الخضراء) مع حارس المرمى وتحرك 3 لاعبين نحو الزاوية القريبة؛ لسحب الدفاع وخلال ذلك يثبِّت أحد اللاعبين مدافعيْن اثنيْن لتفريغ إيبانيز للحصول على الكرة «شاهد الهدف».

وفي الكرات التي تُنفَّذ للداخل (Inswing)، يبحث الأهلي عن تفريغ اللاعب المستهدَف من خلال تحرك لاعبين أو ثلاثة نحو القائم القريب، ووجود لاعب واحد على القائم البعيد، وكثيرًا ما يكون اللاعب المستهدف في وضعية الوقوف.

في هدف الأهلي أمام الحزم، يمكنك ملاحظة ثبات إيبانيز (المستهدَف) مع وجود توني على القائم البعيد وتحرك 3 لاعبين نحو القائم القريب؛ ليحصل إيبانيز على الكرة بعد عرضية متقنة من محرز «شاهد الهدف».


يمكنك ملاحظة الأمر ذاته في الهدف الثالث أمام الهلال، حيث بقي ديميرال (المستهدَف) في وضعية الوقوف، مع تحرك توني على القائم البعيد ووجود لاعبيْن اثنيْن على القائم القريب، وبعد عرضية متقنة من محرز أيضًا تمكن التركي من التسجيل «شاهد الهدف».


على جانبٍ آخر، يتصدر النجمة ترتيب أكثر الفرق استقبالًا للأهداف من الكرات الركنية بـ12 هدفًا، يليه الفيحاء بـ11 هدفًا الذي يتصدر بدوره النسبة الأعلى من الأهداف المسجلة من الكرات الركنية من إجمالي الأهداف المسجلة ضده بـ24.4%، يليه الهلال بـ20%. في حين أن الاتفاق والشباب هما أقل الفرق استقبالًا للأهداف من الكرات الركنية بهدف وحيد في مرماهم.

سبق لنا الحديث عن مشاكل الهلال في الكرات الثابتة في عدد سابق «اقرأه هنا».

الضربات الحرة (المباشرة وغير المباشرة)

يتصدر الهلال ترتيب أكثر الفرق تسجيلًا للأهداف من الضربات الحرة، إذ سجل 7 أهداف (5 أهداف من ضربات حرة غير مباشرة، وهدفين من ضربات حرة مباشرة)، يليه الأهلي الذي سجل 5 أهداف جاءت جميعها من ضربات حرة غير مباشرة، ثم الفيحاء والقادسية بـ4 أهداف لكل منهم.

يتصدر الهلال بفارق كبير ترتيب الأعلى في الأهداف المتوقعة من الضربات الحرة بـ1.41 هدفًا متوقعًا، يليه الفتح بـ1.23، ثم الشباب بـ1.09، ثم نيوم بـ1.06. ولكن هذه الفرق الثلاثة جميعها -رغم جودة التنفيذ- لم تسجل سوى هدف واحد فقط.

رميات التماس

يشهد الموسم الحالي الرقم الأعلى في عدد الأهداف من رميات التماس في تاريخ الدوري السعودي، إذ سُجِّل حتى هذه اللحظة 17 هدفًا من رميات التماس بزيادة 30% عن موسم 2024/25، وأكثر من 183% عن موسم 2023/24.

وشهدت رميات التماس الطويلة ارتفاعًا واضحًا في الاعتماد عليها، حيث يُتعامل معها على أنها إستراتيجيات مشابهة لإستراتيجيات الكرات الركنية. ويمتلك الهلال والتعاون الرقم الأعلى في التسجيل من خلالها بـ3 أهداف لكل منهم.

كما يحافظ التعاون على وجود لاعبيْن اثنيْن على حدود منطقة الجزاء من الداخل (اللون الأخضر)، ولاعب واحد خلفهم خارج المنطقة (اللون البرتقالي). في حين يحضر لاعب واحد في الزاوية البعيدة (اللون الأصفر)، ومن 4 إلى 3 لاعبين في عمق منطقة الجزاء.


لاحظ هنا الشكل المشابه للشكل السابق بترتيب اللاعبين نفسه تقريبًا، الذي أتى منه هدف الفريق أمام الهلال «شاهد الهدف».


تأتي إستراتيجية الهلال مختلفةً قليلًا، حيث يقترب لاعب من منفذ رمية التماس ليجذب معه أحد لاعبي الخصم، ويبقى لاعب أو لاعبيْن خارج المنطقة مع حضور 4 لاعبين دائمًا داخل منطقة الجزاء.


لاحظ هنا الشكل المشابه للشكل السابق من المباراة نفسها بالترتيب نفسه، الذي جاء منه هدف الهلال الثالث أمام الشباب «شاهد الهدف».

هل تحسم الكرات الثابتة صراعات الدوري؟

ربما يكون صراع اللقب هو الأكثر اهتمامًا في الوقت الحالي، ويمتلك فيه الثلاثي النصر والهلال والأهلي -كما سبق لنا التفصيل- أفضليةً كبيرةً في الكرات الثابتة.

يتفوق الهلال بوضوح في الأهداف وخلق الفرص عبر المواقف الثابتة، يليه الأهلي ثم النصر، ولكن الأخير يتفوق عليهما بوضوح أيضًا في تفادي الأهداف عبر تلك الكرات.

سيواجه النصر 3 فرق من الأفضل في هذه الكرات، وهم: الأهلي والقادسية والهلال وسيواجه فريقين من الأقل فيها، وهما: الأخدود والاتفاق. وفي معاناة الهلال الدفاعية مع هذه الكرات، سيواجه النصر ونيوم والخليج. وهم من أفضل الفرق في المواقف الثابتة. سيواجه الأهلي كذلك النصر والتعاون والخليج والفتح، إضافةً للأخدود الذي يصب تركيزه الكبير على الكرات الثابتة، والتي سجل 47.8% من أهدافه من خلالها.

غالبًا ما سيكون الصراع الآخر على الهبوط بين ضمك والرياض. حيث سجل الفريقان تقريبًا عدد الأهداف نفسه (9 للرياض و8 لضمك)، واستقبلا أيضًا عدد الأهداف نفسه تقريبًا (17 على الرياض و16 على ضمك).

تصب أفضلية الأهداف المتوقعة في صالح ضمك، الذي فاقت أهدافه المسجلة الأهداف المتوقعة بنحو 2.37 هدفًا. في حين سجل الرياض تقريبًا عدد أهدافه المتوقعة نفسها. ولكن يحظى الرياض بأفضلية خلق الفرص من المواقف الثابتة حيث يحتل المرتبة الرابعة، بعد الهلال والأهلي ونيوم والقادسية.

أخيرًا، عادةً ما تكون الجولات الأخيرة من الدوري مليئةً بالحذر والخوف من الخسارة؛ لذلك تبحث الفرق عمّا يُمكن اعتباره «حلولًا آمنة»؛ لمحاولة التفوق في المباريات؛ لذلك قد تكون الكرات الثابتة عامل حسمٍ مهم في الجولات المتبقية، وربما نشهد ارتفاعًا أكبر في الاعتماد عليها.


  • تدور على وجهة تستحقها، وتعيش فيها مع أسرتك؟ 🏡
    وجهة خزام، أكبر من سكن، هي مجتمع متكامل يلبي احتياجاتك اليومية. ✨
    تملك منزلك الآن في شمال الرياض، للمزيد اضغط هنا.

  • بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».

  • خذ أجهزة أيفون، وأيباد، وسامسونق قالكسي، وبلايستيشن. خذها كاملة، بس لا تدفع المبلغ كامل؛ قسّطه، أو خذها على باقتك. هذه الخيارات تحصّلها في «Mystc» 📱

  • بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.


بين الخطوط
بين الخطوط
أسبوعية، كل اثنين منثمانيةثمانية

نشرة أسبوعية تجيب عن الأسئلة الكروية بلغة الأرقام والإحصاءات، وتناقش قضايا تتجاوز أحداث الجولة، وتغوص في تفاصيل الفرق والمدربين. سؤال واحد في كل عدد، وإجابات تكشف الصورة الكاملة.