السد يصدم الهلال في النخبة
رئيس شركة الهلال نواف بن سعد: قدمنا مباراة لم نستحق بها الفوز .. مدرب الهلال إنزاقي: أنا مستمر.


._001-(45)-(1).jpeg)
السد يصدم الهلال في النخبة
تحول الصخب إلى سكون، وتلاشى الدعم واختفى، وأدرك الجميع في ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية أن الهلال تعرض لصدمة قوية جدًا بالخروج من دوري أبطال آسيا للنخبة من دور الـ 16؛ ليعود إلى الرياض مبكرًا حتى قبل انطلاق دور ربع النهائي. تفوق السد بركلات الترجيح بنتيجة (4-2) بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل (3-3).
هناك خلف المرمى، رفعت القوة الزرقاء لافتةً كُتِب عليها: «الطاقة والمثابرة تتغلبان على كل شيء». هذه عبارة صحيحة ولكننا لم نجدها داخل أرضية الملعب، فالطاقة تحولت إلى هاجس والمثابرة والقتالية صارت من الماضي في فريق سيموني إنزاقي. لك أن تتخيل أن السد أكمل مباراته بالكامل باللاعبين الأساسيين أنفسهم دون استخدام أي تبديل طوال أشواط المباراة الأربعة، ورغم ذلك تجد أن لاعبي الهلال أكثر ثقلًا داخل أرضية الملعب، وقتاليتهم أقل بكثير من لاعبي السد.
بالطبع، يشكل خروج نادي الهلال صدمةً كبيرةً بالنسبة لمسابقة دوري أبطال آسيا. صحيح أن السد قدم مباراةً رائعةً واستحق الفوز، ولكن الحقيقة أن خروج الهلال من هذا الدور صادم، صادم وفقًا لإمكانيات الهلال ورغبته وتركيزه منذ مدة طويلة للفوز بهذه البطولة.
ربما يقول البعض: إن الخسارة اليوم كانت متوقعة وهذا صحيح، نظرًا لمستوى الهلال تحديدًا من شهر يناير. رأينا الهلال يتراجع منذ جلب كريم بنزيما؛ قد يقدم بعض المباريات الرائعة جدًا، إلا أن كثيرًا من المباريات الرائعة لحقتها مباشرةً مباريات سيئة وتراجع كبير وحاد من فرقة إنزاقي.
يتحمل إنزاقي بلا شك خسارة المباراة اليوم أمام السد. شكل الفريق الدفاعي بعد كل هدف، وردُّ السد السريع أمر غير مقبول. قد يُقبَل في المرة الأولى، ولكن تكرره في أكثر من موقف يُعبِّر عن خلل موجود في الشكل الدفاعي للفريق.
لم يكن هلال إنزاقي مقنعًا دفاعيًا. صحيح أن غياب كوليبالي مؤثر جدًا، غير إنه لا يمكن لفريق مثل نادي الهلال أن يتأثر بغياب لاعب واحد في خط الدفاع بهذا الشكل. لا يمكن لفريق مثل نادي الهلال أن يتأثر بهذا الشكل بغياب لاعب هجومي بقيمة مالكوم. نعم، هي أسماء لاعبين كبار، ولكن ماذا عن المبالغ الكبيرة التي وُفِّرت لتجهيز هذا الفريق؟
لم ينجح إنزاقي ومساعدوه بصناعة فريق قوي للتنافس ببطولة النخبة والمنافسة عليها، خاصةً في الجوانب الدفاعية. وعندما يتفوق الفريق في الجوانب الدفاعية يعاني في الجوانب الهجومية، وهي مشكلة كبيرة واجهت هلال إنزاقي طوال هذا الموسم.
لو استثنينا نسخة فيروس كورونا 2020، سنجد الهلال يصل إلى نصف النهائي في النسخ الماضية جميعها انطلاقًا من نسخة 2019. وهذه هي المرة الأولى التي يغادر فيها الهلال ولا يجد نفسه على أقل تقدير في نصف النهائي، وهو الأمر الخطير جدًا بالنسبة لنادٍ مثل نادي الهلال ويحتاج مراجعةً شاملةً، خصوصًا أن الفريق لا يفتقر إلى المال ولا يفتقد للقيادات الرياضية التي تدرك قيمة نادي الهلال وأهميته.
يوم صعب على جماهير نادي الهلال، حتى مع توقع حدوثه. إذ جاء الخروج مبكرًا؛ وبدلًا من أن يأتي في نصف النهائي أو ربع النهائي، جاء الخروج في دور الـ 16.
.jpeg)
ماذا قال سيموني إنزاقي مدرب الهلال في المؤتمر الصحفي؟
يصل سيموني إنزاقي إلى قاعة المؤتمرات الصحفية في ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية وهو بحالة إحباط شديدة، شاهدتها سابقًا عندما خسر ربع نهائي كأس العالم للأندية وغادر المونديال.
قال بدايةً: «بالطبع، نحن حزينون جدًا من أجل جماهيرنا التي حضرت بأعداد كبيرة الليلة ونعلم حجم الألم الذي تشعر به الآن. نعتذر، وأنا أول من يعتذر بوصفي المدرب، لكن فيما يتعلق بالتزام الفريق، فليس لدي ما أقوله لأن اللاعبين بذلوا كل ما لديهم. كنا نعاني من ظروف طارئة كبيرة وحاولنا أن نقدم كل شيء وبالطبع كان يجب علينا التسجيل في الفرص الكثيرة التي صنعناها، لكننا واجهنا منافسًا سبب لنا الكثير من المتاعب.»
قال: «فيما يتعلق بالتحكيم فقد شاهدتم جميعًا ما حدث ولا أرغب في التعليق.»
عن الفرص المهدرة، قال: «سجلنا ستة أهداف في المباراة الماضية وفي هذه المباراة تقدمنا ثلاث مرات، وفريق مثل فريقنا لا يمكن أن يسمح للمنافس بالعودة ثلاث مرات لذلك، بعيدًا عن أننا فريق يصنع كثيرًا، نستقبل أقل وهذا صحيح. توجب علينا أن نكون أكثر انتباهًا في الجانب الدفاعي، لأن فريقًا مثلنا إذا تقدم ثلاث مرات فيجب أن يصل إلى ربع النهائي.»
وعن تغييراته، قال: «سبب كثرة التغييرات هو أننا في هذه الفترة نعيش حالة طوارئ لذلك اضطررنا إلى إشراك ظهير بعد أن لم يعد ثيو هيرنانديز قادرًا على الاستمرار، واخترنا إدخال تمبكتي ثم عاد روبن نيفيز إلى الخط الدفاعي، وخسرنا مالكوم وكوليبالي وهما لاعبان مهمان جدًا بالنسبة لنا، لذلك لم يكن التحضير لهذه المباراة مثاليًا لكنني رأيت اللاعبين في قمة التركيز.»
يضيف: «أما بخصوص تغيير مندش فكان عليّ إدخال ليوناردو، وبرأيي وجدتُ كريم في تحسن مستمر وأمِلتُ أن يسجل لنا كما يفعل ليوناردو دائمًا، وبعد خمس دقائق فقط من دخوله دخل بشكل ممتاز وسجل هدف التقدم (3-2).»
يستكمل: «وعلينا الآن أن نردّ، فالموسم لم ينتهِ بعد ولا تزال أمامنا أهداف كثيرة. سنحتاج بعض الوقت لاستيعاب هذه الخسارة، لكن في كرة القدم يجب أن تعرف كيف تخسر ثم تعود أقوى؛ من خلال العمل أكثر. وهذا ما نقوم به يوميًا مع الجهاز الفني.»
وحول ما إذا كانت الخسارة ستؤثر على مستقبله، قال: «بالتأكيد لا، لأنني سعيد جدًا بعملنا مع الفريق. لا يزال أمامنا لقبان: كأس الملك والدوري، ونحن قريبون من ذلك. إذ تبقت مباراة واحدة في الكأس، وفي الدوري لدينا ست مباريات والجدول جيد أمامنا. وسنخوض هذه المباريات السبع الأخيرة بأفضل طريقة ممكنة.»
يختم: «نعلم مدى أهمية دوري الأبطال لكن كما قلت سابقًا، فإن غياب كوليبالي ومالكوم صعب جدًا علينا، حيث تعرض كوليبالي لضربة على الركبة في آخر دقيقة من التدريب ومالكوم يعاني من إصابة عضلية بسيطة لذلك لم يحضر، وبعيدًا عن كل ذلك نحن متألمون جدًا، لكن الفريق بذل كل ما لديه كما قلت سابقًا. وفي هذه اللحظة لا يمكننا الاستغناء عن مالكوم وكوليبالي.»
.jpeg)
ماذا قال رئيس شركة نادي الهلال نواف بن سعد لوسائل الإعلام بعد الخروج من البطولة؟
تحدث رئيس شركة نادي الهلال نواف بن سعد لوسائل الإعلام في منطقة المقابلات ليشير إلى أن للجماهير حق النقد الكامل، ويؤكد أن فريقه لم يستحق الفوز أمام السد القطري.
بدأ حديثه: «أبارك لنادي السد، يستحق النتيجة. قدمنا واحدةً من أسوأ المباريات إن لم تكن الأسوأ على الإطلاق، لا أعذار لدينا، إصابات أو تحكيم أو قدمنا مستوى ولم يحالفنا الحظ. هذه الأشياء جميعها لم تحدث، ما حصل أننا لا نستحق التأهل. يتحمل الجميع المسؤولية، وأولهم أنا وكذلك الجهاز الفني واللاعبين، قدمنا مباراةً لا نستحق فيها التأهل.»
حول وجود مطالبات جماهيرية كبيرة برحيل المدرب إنزاقي بعد هذه الخسارة، أجاب قائلًا: «للجمهور الحق في أن يطلب ما يشاء وهو على حق دائمًا، كل ما يقوله الجمهور محل تقدير، لو كنت مشجعًا سأقول رأيي بكل صراحة في أي حدث كروي. ولكن من منطلق مسؤوليتي بوصفي رئيسًا للنادي، لا بد أن يكون حديثي موزونًا وألّا أصرح بما يُقال داخل النادي، ولكن لو كنت من الجماهير سأتحدث بكل شيء. وصراحةً، لو سألتني قبل 7 أشهر من الآن كنت سأرد، لكن أنا رئيس النادي والكلمة محسوبة عليّ الآن.»
وعن توضيح حديثه السابق أنه لا يقيّم إنزاقي، قال: «فُهم تصريحي السابق عن إنزاقي بشكل خاطئ، إذ المفهوم أني ذكرت إن إنزاقي فوق مستوى النقد، هذا ليس صحيحًا، لم أتحدث هكذا، للجمهور حق أن ينتقد إنزاقي وغيره من المدربين، وكذلك النقاد وأي مهتم في الشأن الرياضي. أنا تحدثت رئيسًا للنادي، لن أقيّم المدرب وأتحدث عن أي مدرب والمقصود أمام الإعلام، وإن حدث ذلك فهذا يعني أن هناك قرارًا وبناءً عليه يُذكَر القرار وسبب هذا التقييم. للجميع الحق في انتقاد إنزاقي أو إدارة النادي وغيره، ولكن بوصفي رئيسًا للنادي لا يمكن أن أقيّم أو أتحدث بشأن يخص النادي في الإعلام إلا بعد وجود قرار.»
أخيرًا، سألت الأمير حول أخبار تعيين مدير رياضي جديد لنادي الهلال، أجاب: «كل شيء يتم في هذا الشأن سيُكشَف عنه في القنوات الرسمية الخاصة بالنادي.»

إدارة رياضية سيئة تسببت بالمتاعب الحالية كلها
عندما تنظر للموسم السابق في نادي الهلال والموسم الحالي في نادي الهلال، وتشاهد كمّ الأموال التي وُفِّرت للإدارة الرياضية في النادي، وترى القرارات التي اتُخِذت في سوق الانتقالات، يجب أن تقول كلمةً واحدةً فقط: «لقد فشلت الإدارة الرياضية في نادي الهلال بصنع فريق بطل.» حتى لو أنهى الفريق هذا الموسم بالفوز ببطولة كأس الملك.
خسارة الدوري في الموسم الماضي وخسارته هذا الموسم، بالإضافة إلى بطولة النخبة في الموسم الماضي والموسم الحالي بحد ذاتها، ضربة قوية لنادي الهلال. هذا الأمر لا يمكن أن يقبل بنادٍ مثل نادي الهلال، خاصةً مع الأموال المتوفرة دائمًا في أسواق الانتقالات، التي من المفترض أن تحسِّن جودة الفريق بشكل مستمر، لا أن تخلق أزمات للفريق بهذا الشكل الذي يحدث في كل فترة انتقال.
يجب أن يغادر المدير التنفيذي لإدارة كرة القدم بنادي الهلال الأستاذ فهد المفرج من منصبه، يجب أن يتعاقد نادي الهلال مع مدير رياضي جديد ويخلق تغييرًا داخليًا في القرارات الرياضية داخل النادي.
يجب أن تتغير الإدارة الرياضية التي تتخذ القرارات الرياضية داخل نادي الهلال، فخسارة الدوري لموسمين متتاليين مع خسارة كأس النخبة أو حتى التعثر بالوصول إلى النهائي بحد ذاته بالنسبة لنادي الهلال أشبه بالأزمة، والمشكلة الضخمة جدًا جدًا جدًا لا يمكن أن تحل بسهولة. يجب أن يحصل تغيير داخلي حقيقي في صنع القرار الرياضي داخل نادي الهلال.
خلال هذا الموسم فقط ارتُكِبت الكثير من الأخطاء، على سبيل المثال: تأخر الفريق في الصفقات المحلية التي يحتاجها النادي، وكان على الفريق أن يتحرك في فصل الصيف ويجلب اللاعبين الذي يحتاجهم بدلًا من السوق الشتوية.
لك أن تتخيل أن الإدارة الرياضية الحالية في نادي الهلال تخلت عن أهم لاعب كرة قدم سعودي في الجيل الحالي. لقد باعت الإدارة الرياضية الحالية لنادي الهلال مصعب الجوير بكل سهولة وربما ما زالت تندم على هذا القرار.
ملف نونيز والتعاقد معه الصيف الماضي واستبعاده في شهر يناير، التعامل في قضية نونيز وماركوس ليوناردو التي لم تُدَر بالشكل الصحيح، ملف كانسيلو ورحيله الخاطئ وتفريغ خانة مثل خانة الظهير الأيمن. التوقيع مع بابلو ماري لاعبًا للبطولة الآسيوية فقط.
بالمناسبة، انتهى اليوم رسميًا موسم هذا المدافع وموسم نونيز أيضًا، بشكل غريب جدًا. لم يُجهَّز الفريق بالشكل السليم بسبب التردد والقرارات الرياضية الغريبة. لا يمكن لفريق مثل نادي الهلال أن يُدَار بإدارة رياضية بهذا الشكل.
يعدُّ فهد المفرج من الشخصيات المهمة في نادي الهلال، وربما يكون من أهم الشخصيات في العقد الأخير. إلا أن نادي الهلال في الوقت الحالي وفي المرحلة الحالية يحتاج للتجديد، يحتاج نادي الهلال لتغيير العقلية، لتغيير طريقة التعامل مع السوق، لتغيير طريقة التقييم بالنسبة للاعبين والمدربين. يجب أن يحدث هذا الأمر بشكل سريع في نادي الهلال.
مع خروج فهد بن نافل توجب على فهد المفرج الخروج أيضًا، وتنتهي حقبة في الهلال كانت رائعة. غير إن استمرار فهد المفرج لسنة إضافية كلفّ الهلال الكثير، ويبدو أن التعامل مع التركة التي سيتركها فهد المفرج للمدير الرياضي المقبل سيصعُب جدًا، بدءًا من الفئات السنية وحتى الفريق الأول، وخاصةً ملف اللاعبين الأجانب الذي يحتاج إلى عمل مكثّف جدًا لتجهيز فريق فائز بالألقاب.

سيموني إنزاقي مستمر في قيادة الهلال
تُظهِر المعلومات التي لدي صباح اليوم الثلاثاء أن شركة نادي الهلال لا تنوي نهائيًا إقالة مدرب الفريق سيموني إنزاقي بعد الخسارة الآسيوية القاسية جدًا، وخسارة أهم هدف في هذا الموسم. يأمل النادي أن يختم الموسم بأقوى شكل ممكن ثم يخضع النادي لتقييم شامل.
مع انتقال الملكية المنتظرة للمالك الجديد للنادي، من المتوقع أن يحدث تغيير في هيكلة النادي الإداري مع استحداث مناصب رياضية وغير رياضية جديدة. هذا مع توقعات كبيرة داخل المصادر بأن الاتفاق مع المدير الرياضي الجديد أصبح وشيكًا جدًا، ولكن بدون تأكيد لذلك حتى هذه اللحظة.
يتبقى لنادي الهلال سبع مباريات لختام هذا الموسم، حيث سيواجه في بطولة الدوري: ضمك والحزم والنصر والخليج ونيوم والفيحاء، وسيواجه الفريق نادي الخلود في نهائي كأس الملك.

العلاقة بين المؤجر والمستأجر تبدو بسيطة من بعيد، واحد يريد أن يسكن، والثاني يريد أن يستفيد غيره من مسكن. لكن إذا دققت في العلاقة يظهر لك التعقيد: مسؤوليات وحقوق ما خطرت لا على بال المستأجر ولا المؤجر!
هذا التعقيد كله تحلّه منصة «إيجار».
خذ أجهزة أيفون، وأيباد، وسامسونق قالكسي، وبلايستيشن. خذها كاملة، بس لا تدفع المبلغ كامل؛ قسّطه، أو خذها على باقتك. هذه الخيارات تحصّلها في «Mystc» 📱
بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».
بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.

⚽️ في أحدث أعداد نشرة بين الخطوط، يسأل المحلل محمد البريكي «لماذا يبدو الهلال مملًا مع إنزاقي؟»، ويقدِّم قراءة تحليلية لأسلوب الهلال مع سيموني إنزاقي والمشاكل التكتيكية للفريق مع المدرب، مما أدى إلى ترك الهلال انطباعًا بالملل لدى الجماهير غير المقتنعة بأدائه.

كونسيساو: «لنتحدث بواقعية… هناك أندية خياراتها أفضل من الاتحاد.»
بيرقوين: «اللون الأصفر يحيط بنا... سنبذل كل شيء لإسعاد جماهير الاتحاد.»
بحضور نور.. سندي يحفز الاتحاديين.
أمام الوحدة.. ديابي وميتاي يقودان الاتحاد.
بـ «الباركود».. الاتحاد يوزع 30 ألف تذكرة.
النصر يختبر مارتينيز بدنيًا قبل الزج به أمام الاتفاق.


نشرة صباحية تقدِّم أهم خبر في الكرة السعودية وتحلّله من جميع الزوايا. مع قصص حصرية من شخصيات مُطّلعة تبقيك على اطلاع دائم بعالم الكرة أولًا بأول.