أطفئ جهازك وشغِّله 😵💫
زائد: ما الحجم المثالي للفريق الذي تقوده؟
برأيك، ما الحجم المثالي للفريق الذي تقوده؟
خمسة؟ تسعة؟ عشرون؟ خمسون؟!
الإجابة، وفقًا لهذه الدراسة من قالوب، تعتمد على سعتك الذهنية والقلبية في التواصل. بمعنى: إذا بوسعك التواصل بنجاح مع فريق حدُّه الأقصى خمسة أفراد، فهذا حجم فريقك المثالي. وإذا بوسعك التواصل بنجاح مع فريق حدُّه الأقصى تسعون، فهذا حجم فريقك المثالي. (إذا حدُّك الأقصى واحد اشتغل مع وكلاء الذكاء الاصطناعي أحسن. 😏)
وتقصد الدراسة بالتواصل الناجح التواصل الأسبوعي مرفقًا بالمرئيات والتشجيع والتقويم ونقاش المهام. ولا يمنع تبادل ميم أو اثنين من باب واجبك في تأمين الأجواء المرحة، خصوصًا يوم الخميس. (لهذا قلنا تعتمد على سعتك الذهنية والقلبية 💁🏻♀️).
إيمان أسعد

أطفئ جهازك وشغِّله 😵💫
رناد الشمراني
.png)
في طفولتي، عندما بدأ شغف أجهزة الحاسب ينمو داخلي، كنت أقضي أكثر من نصف يومي ألهو بالحاسب المنزلي لوالدي. كانت تحدث أعطال لا أفقه فيها شيئًا، والمشكلات التقنية أكبر من مستوى فهمي؛ فمرةً يصبح الحاسب بطيئًا بالكاد يشغِّل برنامجين معًا، ومرةً تظهر شاشة سوداء لا أرى فيها إلا انعكاسي. لكن مهما كانت المشكلة، كان لها حل واحد لا يتغير، حل أشبه بتعويذة سحرية: أطفئ الجهاز.. ثم أعِد تشغيله.
كان الأمر مدهشًا! تواجه أعقد المشكلات وتظن أنك بحاجة إلى حل خارق، ثم تكتشف أن كل ما عليك فعله إطفاء الجهاز وتشغيله، وربما دعوة صادقة فيعود كل شيء إلى طبيعته، كأن شيئًا لم يكن!
كبرت، وكبرت معي هذه العبارة وأصبحت تتردد في كل موقف. إن تعطلت شبكة الإنترنت، فأول شيء ستسمعه من موظف شركات الاتصالات بلا أي تردد أو هوادة: أطفئ الجهاز وأعِد تشغيله.
حتى غدت جملة تُتداول خارج نطاق التقنية، وتحولت إلى نكتة تُقال لكل شيء؛ مشكلات نفسية أو أزمات: أطفئ الجهاز وشغِّله! وهكذا، نشأت على هذه الفكرة دون أن أفهم سرَّها. لم أفكر يومًا في المنطق وراء هذه الخطوة؛ فقد تعلمت هذه «الحيلة» منذ الصغر، وفي تلك المرحلة لا نبحث كثيرًا عن الأسباب.
لكن مع تراكم التجربة، بدأ الفضول يتسلل إليَّ، كيف لحلٍّ بهذه البساطة أن يُصلح كل هذا التعقيد؟ وعند البحث عن السر وجدت أنه مفهوم هندسي يُدعَى إعادة التشغيل (Reboot).
تخيل جهازك الحاسب كجسد إنسان يمتلك ذهنًا، هذا الذهن في أجهزة الحاسب هو الذاكرة العشوائية (RAM)، وهي المكان الذي تتزاحم فيه العمليات، وتُخزَّن فيه كل الأنشطة، من التطبيقات المفتوحة والبيانات المؤقتة، والمهام التي لم تنتهِ بعد.
كما يحدث في عقولنا تمامًا. تفكر في أكثر من شيء؛ تتذكر حدثًا، تتابع حديثًا، تنشغل بأمرٍ مقلق… ومع الوقت، تمتلئ المساحة وتتشابك الأفكار، وتبقى بعض الأمور عالقة تستهلك طاقتك، فيبدأ حضورك الذهني في الانخفاض.
ما يحدث داخل الحاسب نسخة من هذه الحالة؛ تتراكم العمليات في الذاكرة، بعضها يتعطل، وبعضها يظل يعمل دون فائدة، فتبدأ الأعطال في الظهور، ويثقل الجهاز ويبطؤ أداؤه. المعلومة التي كان يعالجها في لحظة، قد تستغرق ضِعف الوقت، فقط لأن ذاكرته مزدحمة ببقايا عمليات.
لكن، ماذا لو كان بوسعك أن تُوقِف كل هذه الأفكار في ذهنك الداخلي؟ أن تصل إلى حالة من الصفاء لا يشوبها شيء، كيف سيتحسن أداؤك وحضورك الذهني؟
هذا ما يفعله إطفاء الجهاز وتشغيله بالضبط. ببساطة تُوقف كل ما يعمل داخل الجهاز، وتمسح ما تراكم في الذاكرة من مهام وعمليات. كل البرامج التي كانت تعمل، والعمليات التي علقت أو استمرت تتوقف بالكامل، كأن الجهاز يبدأ من جديد. فيبدأ بأداء أسرع كأنه جهاز مختلف عن ما كنت تستخدمه قبل إطفائه! ولهذا استمرت معنا هذه الجملة طوال هذه السنين.
كيف لحل بسيط كهذا أن يعمل بهذه الفاعلية أغلب الأوقات! رغم أن ذاتي الصغيرة لم تكن تعلم أن ما تفعله شيء علمي وعملي، فكل ما كانت تعرفه أن الجهاز يعمل من جديد متجاوزًا عطله، ودائمًا هذا كان كافيًا لي.


داوود حسين: من جدران «العشة» إلى عتبات المسارح.
بدأت حياة الفنان داوود حسين العملية بمقابل بسيط، لا يتجاوز صفرًا أو صفرين، حتى أضافت مسرحية «باي باي لندن» صفرًا ثالثًا للمحفظة، معلنةً انتهاء حياة الفقر واعتلاء عتبات جديدة.
3000 دينار كاش استلمها من المسرحية، كانت كفيلةً بأن تجعل والدته -رحمها الله- «تبقّق» عيونها فيه بذهول وشكٍّ، ظنًّا منها أن ابنها قد سلك طريقًا غير مشروع، ليرمي المبلغ تحت قدميها ويقسم لها باكيًا:
يمّه والله العظيم هذا شغلي مع عبدالحسين عبدالرضا.
هذه القصة أحد التفاصيل التي كشفها الفنان داوود حسين -ولأول مرة- لمستمعي بودكاست «امشِ مع»، ويحكي غيرها في الحلقة، ليكشف التفاصيل المؤلمة خلف قناع الكوميديا.

.jpg)
اضطراب السعي طريق إلى السكينة! 🏃🏽♀️
تمرُّ نفسي هذه الأيام باضطرابات عديدة، مردُّها أن الحياة بفطرتها لا تمشي على هواي ووفق خطتي. مكنستي الذكية تعطلت عطلًا قاتلًا، والصيانة أفسدتها بدل إصلاحها، ولم أستطع أن أمدِّد إجازة أمومتي التي لم يتبقَّ فيها أكثر من عشرة أيام. كذلك يزعجني التفكير في بعض الأوراق الرسمية العالقة هنا وهناك.
سعيت في كل ما ذكرته لتكون النتائج مختلفة، إلا أن أقدار الله نافذة. وهنا وجدتني أمام اختبار متكرر تكرُّر أخذ أنفاسنا في الحياة؛ فإذا وقفت أمام كل واحدة من هذه المنغصات آسيةً على نفسي، نادبةً سوء حظي، حزينةً على بعض سعيي الذي لم يؤتِ أُكُله، فلن يبقى في نفسي شيء من السكينة!
عندها تكون معرفتي بطبيعة الحياة -التي جُبلتْ على كدر وخُلقت للابتلاء- لا قيمة لها. لذلك، كلما نزعتْ نفسي نحو الأسى، حاولت ردَّها إلى سكينتي الهشة التي بنيتها بشق الأنفس.
غير أني وجدت بعض الاضطراب حميدًا، فبعض الاضطراب يحث على الفعل والحركة، ويدفع إلى إيجاد الحلول. السعي نحو الطمأنينة لا يلغي واجب السعي نحو غيرها، بل يكون السعي والحركة لتغيير حال مزعج أو حتى التكيف معه، طريقًا إلى هدوء النفس وسكينتها.
وأظنني لا أعرف طريقًا آخر -غير السعي- يمكن أن يُسكِّن نفسي إذا واجهت شيئًا من هذه المنغصات. السعي يدير دفة الفكر عن تأمل البلاء والغوص في الأسى، وأظنه يمدني بشيء من شعور التحكم المريح.
فبدل أن أستغرق في الغضب الناتج عن فقداني التحكم في صيانة مكنستي، وما وصلت إليه من حال غير منطقي، أسعى لآخذ حقي بالطرق القانونية ولو بعد حين. وبدلًا من استسلامي لأسى العودة إلى العمل أبكر من خطتي، وقلقي على حال طفلتي، بدأت في تجهيز النواقص والتخطيط للبيئة المناسبة لها.
بِتُّ أظن أن هناك خيطًا رفيعًا بين الاضطراب الذي يُذهب السكينة، والاضطراب الذي يدفعنا نحوها بالاستمرار في السعي. مع إدراكنا أنه استمرار بشري لا يقتضي حتمية النتائج التي نرتضيها، فيكون مرنًا يغيِّر وجهته تبعًا لقدر الله، ومع ذلك لا يقف أبدًا.
إعداد🧶
مجد أبو دقَّة

«ثق بنفسك، فغالبًا منظورك إلى الأمور أكثر صحةً مما تعتقد.» كلوديا بلاك
مهووس بالقهوة؟
لماذا تبدو وجبات الطعام في أفلام الأنمي رائعة؟
كيف صوَّرت رحلات تان تان العالم العربي؟ رعد جابر يستكشف الإجابة في تدوينة «الشرق الأوسط في ألبومات تان تان».
الحل في كلمتين: ورط نفسك.

عندك فكرة وتبيها تُسمع؟ 🎧
«معمل الصوت» في «المشتل» بالتعاون مع بروفة، مساحة مجهزة للتسجيل والإنتاج، مع فريق مختص يساعدك على أن تبني هويتك الصوتية من الفكرة إلى النشر 🎙️.


نشرة يومية تصاحب كوب قهوتك الصباحي. تغنيك عن التصفّح العشوائي لشبكات التواصل، وتختار لك من عوالم الإنترنت؛ لتبقيك قريبًا من المستجدات، بعيدًا عن جوالك بقية اليوم.