المنتخب السعودي يخسر برباعية من مصر
هناك ثقة كبيرة في المدرب الفرنسي، ولا يوجد رغبة أو نية حتى صباح اليوم السبت في إقالة المدرب واستبداله خلال التوقف الدولي المقبل أو بعد هذا التوقف أيضًا.


._001-(36)-(1).jpeg)
المنتخب السعودي يخسر برباعية من مصر
أجلس في أعلى ملعب «الجوهرة» بمقاعد الإعلاميين وأرى مشهدًا غريبًا، مشهدًا لا يمكن أن يُقبل به مهما حاول الكثير تبريره داخليًا؛ وصولك لهذه الحالة يعني اقترابك من القاع أو ملامسته. يلعب المنتخب السعودي في جدة وعلى الملعب الذي لطالما امتلأ بالجماهير السعودية الصاخبة، لكنه اليوم مدرج مصري!
دخل لاعبونا إلى الإحماء تحت صافرات الاستهجان قبل اللقاء. وفي أثناء اللقاء اعترض جمهور الضيف بشكل أكبر على الحكم وقدموا دعمًا للاعبيهم أعلى من أصحاب الأرض. حتى واجهة الملعب التي مُنِع فيها دخول اللون الأحمر، جاءت غالبيتها من الجمهور المصري.
يقول البعض إنها مباراة ودية، ولكنه مشهد مهين، وليس بجديد. حدث الأمر نفسه قبل أشهر عند مواجهة منتخب إندونيسيا. لقد تراجع الاهتمام الوطني بالمنتخب السعودي، ولا يوجد أي رابط بين الأجيال الحديثة والمنتخب السعودي، إلا في المباريات الحاسمة ومقاطع من الإنجازات السابقة.
يعاني المنتخب السعودي من مشاكل عدّة، وأكبر تلك المشاكل التي يعاني منها المنتخب حاليًا هي انخفاض المعايير، المعايير المحدِّدة لنجاح الأفراد داخل المنظومة.
ما هي معايير تقييم الأداء؟ ما هي معايير تقييم الانضباط؟ ما هي معايير تقييم الالتزام؟ ما هو معيار الرغبة؟ ما المعيار الذي استُنِد عليه في ذهاب المدرب رينارد إلى الولايات المتحدة الأمريكية ونحن في بطولة نريد الفوز بها؟ ما المعيار الذي استُنِد عليه في استدعاء 50 لاعبًا للمعسكر الحالي؟ ما المعيار الذي استُنِد عليه عندما لم يناسب سلطان مندش المنتخب في بطولة العرب وأصبح الآن مناسبًا للمنتخب الأول؟
ما المعيار الذي من خلاله وُضِعت إلزامية التجديد في عقد المدرب في حالة التأهل الرسمي للمونديال؟ ما المعيار الذي أعاد هيرفي رينارد للمنتخب السعودي؟ ما المعيار الذي جعل مروان الصحفي ونايف مسعود يشاركان اليوم وقد تدربا طوال الأسبوع مع فريق الاحتياط؟
المعايير غير واضحة ويبدو أنها منخفضة جدًا جدًا، ولا تصنع عقليةً فائزةً في المنتخب السعودي. غادر المدرب مباشرةً بعد الخسارة من الملعب اليوم، وتشعر أن اللاعبين غير مهتمين بهذه الخسارة، وأن المنتخب السعودي وصل لحالة من الصعب جدًا أن تتحسن تحت قيادة هيرفي رينارد.
.jpg)
ماذا أسمع حول مستقبل هيرفي رينارد؟
هناك ثقة كبيرة في المدرب الفرنسي، ولا توجد رغبة أو نية حتى صباح اليوم السبت في إقالته أو استبداله خلال التوقف الدولي المقبل، أو بعد هذا التوقف أيضًا.
في العادة، يأخذ قرار إقالة المدرب وقتًا طويلًا في حوكمة اتحاد القدم، وإذا سُرِّعت العملية فسيستغرق الأمر أسبوعًا إلى عشرة أيام في أسرع الطرق المتاحة من أجل إقالة المدرب، أو يتحمل رئيس اتحاد القدم المسؤولية ويوقع على قرار إقالة المدرب فورًا. الأكيد أن الخيارين غير متاحين للنقاش حاليًا، والتركيز منصبّ على مواجهة صربيا والأيام المتبقية في المعسكر الحالي.
ربما يغير الضغط الموجّه إلى اتحاد القدم حاليًا القناعات، خاصةً لو تعرض المنتخب السعودي لخسارة قاسية أخرى في مواجهة صربيا المقبلة. ولكن نعيد: لا تزال الثقة موجودة بالمدرب الفرنسي.
لنرى ما ستكشفه لنا قادم الأيام…

محمد صلاح.. فرصة تجارية
في ملعب «الجوهرة» اليوم، جاء الجمهور المصري الأكثر عددًا بلا شك. كما أتت هذه المباراة بعد أيام من إعلان النجم المصري محمد صلاح مغادرته نادي ليفربول بنهاية الموسم الحالي.
بكل تأكيد، إن الدوري السعودي مرشح قوي للحصول على خدمات النجم المصري خلال السوق الصيفية المقبلة. ويجيء حضور الجماهير المصرية دليلًا على القوة التجارية المحلية التي سيخلقها النجم المصري الأول في تاريخ مصر، في حالة وصوله إلى الدوري السعودي وملاعبنا.
ملأت جماهير مصر الجزء الذي يمثل 30% للضيف في ملعب «الجوهرة»، وهذا جزء من النادر جدًا أن يمتلئ بالجماهير للأندية القادمة من خارج جدة، وصعُبت جدًا مشاهدته مكتظًا.
لا شك أن كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في مصر، وجلب النجم الأول في تاريخها بهذه اللعبة، دافع تجاري وتسويقي كبير للدوري السعودي محليًا في الداخل، وإقليميًا في مصر والعالم العربي، وعالميًا بشهرة محمد صلاح الكبرى.
فرصة محمد صلاح لا تتكرر بالعمر إلا مرةً واحدة، وعلينا الانقضاض عليها سريعًا…
.jpg)
ملعب الجوهرة.. ما الآتي للأخضر؟
بالنسبة للمنتخب السعودي في ملعب «الجوهرة» خلال الأشهر المقبلة، فسيكون معقلًا مهمًا وحافزًا كبيرًا للأخضر إذا امتلأت المدرجات بالجماهير. حيث سُتلعب بطولة كأس الخليج في سبتمبر المقبل بمدينة جدة، وسيصبح ملعب «الجوهرة» ملعبًا لمباريات المنتخب السعودي في محاولته للفوز بلقب طال انتظاره.
بعد كأس الخليج، سيأتي توقف دولي في شهر ديسمبر المقبل ولكن من المستبعد أن يلعب المنتخب السعودي في جدة. إذ ستُفتتح ملاعب جديدة في الرياض والخبر، ربما يقيم بها المنتخب السعودي مباريات ودية.
المباراة المؤكدة الآن بعد كأس الخليج، هي مباراة المنتخب السعودي في كأس أمم آسيا المقبلة 2027، الذي سيلعب فيها الأخضر ثالث مبارياته في دور المجموعات في ملعب «الجوهرة». ستجيء بعد ذلك مباراة نصف النهائي في ملعب «الجوهرة»، إذا تصدر المنتخب السعودي مجموعته وتجاوز أدوار خروج المغلوب في الخبر قبل التوجه إلى جدة.
ولكن هل سيستطيع المنتخب السعودي الوصول إلى نصف النهائي؟ الأمر غير مبشر في الوقت الحالي، ولكن نأمل أن يتحقق ذلك.
.jpg)
حين صعد الجيل.. توقف المشروع
يكتب لكم صوت آخر في هذه النشرة، فقد وصف لنا مراسل قناة ثمانية مساعد الصقعبي حالة ربما هي سبب تراجعنا لسنوات على مستوى المنتخب السعودي. لا أريد أن أضعكم داخل إطار، أريد منكم فقط التفكير بما كُتِب هنا بعمق.
«في 2022، لم يكن ما حدث في أوزبكستان مجرد تتويج عابر. لم يحقق المنتخب السعودي تحت 23 عامًا بطولةً فقط، بل قدّم نفسه فكرةً مكتملة…جيلًا واضح الملامح ومشروعًا مكتملًا.
فريق يدخل البطولة ويخرج منها بلا خسارة، لا تهتز شباكه. يتجاوز في دور المجموعات اليابان والإمارات وطاجكستان. ثم يمضي في الأدوار الإقصائية بثبات أمام فيتنام وأستراليا.
وفي النهائي… يقف بثقة، ويُقصي المستضيف وحامل اللقب أوزبكستان بنتيجة (2-0). لم يعتمد ذلك الفريق على موهبة فردية، بل لعِب كمن يعرف طريقه منذ بداية تلك البطولة، المنتخب يخرج بشباك نظيفة.
الحارس نواف العقيدي أفضل حارس بالبطولة، بلا هدف واحد في مرماه، وأيمن يحيى أفضل لاعب، إلا أن القصة ليست في الأفراد، بل في (الانسجام) الذي جمعهم.
ذلك المنتخب قاده سعد الشهري. مدرب لم يأتِ صدفة، ولم يكن يجرّب الأسماء، إنما قاد جيلًا يعرفه ويعرف تفاصيله، ويعرف كيف يُخرِج أفضل ما فيه. مرت السنوات، وها نحن اليوم في 2026، ننظر إلى قائمة المنتخب الأول الأساسية والاحتياطية، فنجد الأسماء نفسها تقريبًا… تلك التي كانت هناك في البطولة.
نواف العقيدي وعبدالرحمن الصانبي وسعود عبدالحميد ووليد الأحمد وخليفة الدوسري وحسان تمبكتي ومتعب الحربي وزياد الجهني ومصعب الجوير وأيمن يحيى وتركي العمار وفراس البريكان.
ليست صدفة، بل امتداد طبيعي لذلك الجيل. لكن المفارقة المؤلمة أنه امتداد لم يُستكمل كما يجب. صعد اللاعبون لكن لم تصعد الفكرة معهم، والمدرب الذي صنع هذا الجيل ليس جزءًا من المرحلة القادمة.
وهنا تبدأ الفجوة، حين ننظر للتجربة القطرية، لا نرى فقط منتخبًا فاز بكأس آسيا 2019، بل نرى مشروعًا اكتمل حتى نهايته، فلم يظهر الإسباني فليكس سانشيز فجأة، بل بدأ مع الجيل نفسه منذ المراحل السنية، قاد منتخب تحت 19، ثم تحت 23.
ثم استلم المنتخب الأول… وحقق كأس آسيا. لم يتغير الصوت داخل الفريق، ولم تتغير الفكرة، ولم يُطلب من اللاعبين أن يبدؤوا من جديد كل مرة. وعندما وصلوا لم يبحثوا عن هويتهم، بل لعبوا بها.
أما في حالتنا فقد تعاملنا مع الجيل على أنه منتج جاهز، لا على أنه مشروع يحتاج إلى استمرارية. صُعِّد اللاعبون بدون الحفاظ على السياق الذي صنعهم. فأصبح هذا الجيل -رغم موهبته- يُطلب منه في كل مرحلة أن يتأقلم مع فكرة جديدة، ومدرب جديد، وأدوار جديدة.»
ومع كل تغيير…يُفقد جزء من ذلك الانسجام الذي تجلّى في 2022. كان من الممكن أن يأتي المدرب الوطني سعد الشهري امتدادًا طبيعيًا لهذا المشروع، لأنه الخيار الأكثر منطقية. إن سعد الشهري المدرب المسؤول عن هذا الجيل منذ مرحلة تحت 23، المرحلة التي تُبنى فيها شخصية اللاعب، ويُصنَع فيها الانسجام الحقيقي داخل الفريق. فهذا ليس عمل مدرب (مرحلة)… هذا عمل مدرب (مشروع). لذلك، حين يصل هذا الجيل إلى المنتخب الأول، فالمنطق يقول إن من قاده في التأسيس هو الأقدر على قيادته في الامتداد.
فهو لا يحتاج إلى البداية من الصفر، ولا اكتشاف اللاعبين من جديد، ولا إعادة بناء ما بُني مسبقًا. بحثنا دائمًا عن مشروع، وفي 2022… كان المشروع أمامنا. جيل جاهز، وفكرة واضحة، ومدرب يعرف الطريق. لكن أفضل قصة لمشروع مكتمل وُئدت لحظة اكتمالها.»
شكرًا مساعد، لقد شرحت مشكلةً تعاني منها كرة القدم السعودية منذ سنوات.

العلاقة بين المؤجر والمستأجر تبدو بسيطة من بعيد، واحد يريد أن يسكن، والثاني يريد أن يستفيد غيره من مسكن. لكن إذا دققت في العلاقة يظهر لك التعقيد: مسؤوليات وحقوق ما خطرت لا على بال المستأجر ولا المؤجر!
هذا التعقيد كله تحلّه منصة «إيجار».
خذ أجهزة أيفون، وأيباد، وسامسونق قالكسي، وبلايستيشن. خذها كاملة، بس لا تدفع المبلغ كامل؛ قسّطه، أو خذها على باقتك. هذه الخيارات تحصّلها في «Mystc» 📱
بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».
بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.

⚽️ في أحدث أعداد نشرة «بين الخطوط»، يبحث المحلل محمد البريكي في السؤال: «هل يختار رينارد اللاعب الأفضل أم الأنسب لأسلوبه؟». يقدِّم البريكي قراءة في اختيارات رينارد لقائمتي المنتخب في التوقف الدولي الحالي، بعد استدعائه خمسين لاعبًا مقسمين على القائمتين الأساسية والاحتياط.

الحمدان: «نعتذر للجماهير السعودية… رينارد يجرب.»
سعود عبدالحميد: «سنصحح أخطاءنا بعد رباعية مصر.»
مدرب مصر حسام: «دوري روشن اختيار يناسب صلاح.»
الأهلي يدرس تغيير توقيت الدحيل.
الهلال يطلب من الآسيوي إسقاط عقوبة نونيز.
الاتحاد الآسيوي: توزيع البطولات حرم النصر من الاستضافة.
أبريل.. مدافع الاتحاد سعد آل موسى ينهي برنامج لندن.
القادسية.. العضلة الخلفية تبعد ذكري.
الخليج يخسر شينكفيلد حتى نهاية الموسم.
الشباب يستعيد مبارك الراجح.
هجر واللواء.. تعادل قاتل ينتهي بشغب واشتباكات.
ملعب أرامكو شريك إستراتيجي لمنتدى الاستثمار الرياضي 2026.

نشرة صباحية تقدِّم أهم خبر في الكرة السعودية وتحلّله من جميع الزوايا. مع قصص حصرية من شخصيات مُطّلعة تبقيك على اطلاع دائم بعالم الكرة أولًا بأول.