أين النهاية السعيدة لمحظوظة ومبروكة؟ 🪧
زائد: لا تعبِّر فقط بإيموجي❤️!
هل تستخدم الإيموجي ❤️ زيادة عن اللزوم؟
تنصحك جينيفر دانيال، رئيسة لجنة الإيموجي المسؤولة عن أي قرار يخص إضافة إيموجي أو حذفه في العالم، بأن تنوِّع في التعبير عن مشاعرك الإيجابية تجاه شخص آخر. مثلًا:
لا داعي لأن ترسل ❤️ إلى زميلك لأنه بعث لك ملف الـ«بي دي إف» اللي صار لك سنة تنتظره. ابعث له🥇.
لا داعي لأن ترسل ❤️ إلى أخيك لأنه سندك في الحياة وأنقذك للتوِّ من مصيبة، ابعث له 🪨.
لا داعي لأن ترسل ❤️ إلى والدتك وهي تبعث لك رسائل واتساب حتى تصحيك للسحور، ابعث لها 🫡 واطلع من غرفتك على طول.
وهكذا دواليك. 💌
إيمان أسعد

أين النهاية السعيدة لمحظوظة ومبروكة؟ 🪧
إيمان أسعد
كنت في السابعة من عمري حين شاهدت مع أسرتي مسلسل «على الدنيا السلام» من بطولة القديرتين حياة الفهد وسعاد عبدالله. وكانت تجربتي الأولى مع بقية جيلي في مشاهدة عمل كوميدي في ظاهره وسوداوي في باطنه، (لا أحد منا استطاع تجاوز مشهد «فؤادة» وهي تكرر نذيرها المشؤوم «الفئران آتية.. احموا الناس من الطاعون!»)
لكن إن سألتنا عن أكثر المشاهد السوداوية في هذا المسلسل المضحك للغاية، أزعم أننا كلنا سنجيب بأنها اللحظة التي تقرر فيها الشقيقتان، «محظوظة» و«مبروكة»، العودة إلى المصحة النفسية التي هربتا منها، وتبديل اتجاه اللافتة التي تؤدي إلى المصحة، وتوجيهها نحو العالم.
كانت لحظة كسر الأوهام الطفولية بأن في يد الأخيار، تحديدًا في يد النساء المقموعات مثل سندريلا وسنووايت، الانتصار على العالم بكل ما فيه من شر، والانتقال بظروف حياتهن من الأسوأ إلى الأفضل، من القهر اليُتْميِّ إلى عرش الأميرات، بعد سلسلة من المغامرات الطريفة الظريفة برفقة الحيوانات الناطقة والجنيات والأقزام.
وأزعم أيضًا أن هذه النهاية تركت بصمتها تحديدًا في الفتيات. فقصر الأمير ليس المآل الوحيد لمحاولة كسر دائرة الإساءة والقهر الأسري؛ المصحة النفسية على الأغلب هي القلعة المسوَّرة التي تنتظرك، ولن تمانعي الذهاب إليها طوعًا كما فعلت «مبروكة» في الحلقة الأولى. وترسخت هذه الفكرة فيَّ مع قصة قريبة بعيدة من قريباتنا، أودعها زوجها المصحة النفسية -بعد جولات من التعنيف اللفظي والجسدي المبرح- لتمسُّكها بشغفها في الرسم والنحت. كان ذاك في السبعينيات.
طبعًا شتان الآن ما بين العقد الثاني من الألفية الثانية، والسبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي. مخاوف كهذه تبدو الآن أبعد ما تكون عن منطق الأمور (في الحياة والدراما معًا). هذا كان اعتقادي، غير أني أقرأ الآن كتاب «جسدٌ خارج الجسد: نبشٌ في الإعاقة والتمثيل الثقافي» للدكتورة شهد الشمري، التي تستعرض في فصوله تحليلًا يستحق التفكر حول تمثيل المرأة المريضة نفسيًّا أو جسديًّا في الدراما الكويتية، وتحديدًا في تحليلها تمثيل المرأة المصابة بمرض نفسي كما الحال مع «محظوظة» و«مبروكة».
إذ فورًا تساءلتُ وأنا أقرأ: ومن قال إن «محظوظة» و«مبروكة» مريضتان نفسيًّا من الأساس؟ أليست الفكرة أنهما موجودتان في المصحة ظلمًا؟ لأستوعب أن فكرتي الطفولية عن المرض النفسي آنذاك هو التمظهر المجنون الذي رأيناه في نذير «الفئران والطاعون»، ليرتبط المرض النفسي حصرًا بالصورة النمطية للجنون التي جسدتها «فؤادة». لكن ماذا عن الاكتئاب مثلًا، ماذا عن الانهيار العصبي المتأتي عن تراكم العنف الظاهر والمستتر، ماذا عن أعراض ما بعد الصدمة؟
وهذا ما تشير إليه شهد الشمري، أننا طيلة المسلسل الذي ربط الكوميديا بالمرض النفسي لا نجد تشخيصًا حقيقيًّا لحالة البطلتين النفسية، إذ كل ما نراه تأكيدٌ من الأطباء على أنهما مجنونتان. حتى إن الحبكة الدرامية لا تضع تفسيرًا منطقيًّا لبداية دخولهما في نوبات من الذهان والاكتئاب، «وهكذا يُستخدَم المرض النفسي كأداة سردية كوميدية، عنيفة في بعض الأحيان، ويصوِّر عنف المجتمع من خلال الإساءة اللفظية والجسدية للنساء اللواتي يعانين من جرَّاء مرضٍ نفسي… فأسهل تصنيف هو "مجنونة" وسرعان ما تُهمَّش التجارب الحقيقية المعيشة للمرض النفسي.»
أعود وأتذكَّر قريبتي البعيدة، من لم أرَها في حياتي ولا أعرف عنها سوى شذرات قصصٍ وصلت إليَّ على مدى العقود الماضية، عنها وعن «جنونها» المقترن بإبداعها الفنِّي منذ طفولتها. أعرف أنها بعد سنوات خرجت من المصحة، وبعد سنوات من المعاناة التي عاشتها في المجتمع وفي أسرتها، وبعد سلسلة من الانتكاسات النفسية والعقلية، قررت الذهاب طوعًا إلى مصحة نفسية خاصة في مصر، حيث تلقَّت أجود أنواع العناية ووجدت أخيرًا الملاذ.
لذا، ليس من المستبعد أن النهاية التي منحنا إياها طارق عثمان، كاتب المسلسل، لبطلتيه «محظوظة» و«مبروكة»، هي ليست فقط النهاية المنطقية، بل النهاية السعيدة لهما. وربما بتُّ الآن امرأة ناضجة بما يكفي لأدرك السوداوية الحقيقية في نهايةٍ سعيدة كهذه.


أكل طعامكم الأبرار 🤲🏼
في صيامي الأول في الدوحة -في أثناء دراستي- أرهبتني وَحْشة أن أفطر وحدي، وأنا ابنة العائلة الكبيرة التي كان يجلس على سفرتها يومًا ما يزيد على خمسة عشر فردًا. فدعوت إحدى صديقاتي حينها للإفطار معي، وحرصت أن تكون السفرة كما اعتدتها؛ فيها اللبن والتمر والحساء والسمبوسة.
بعدما أفطرنا قالت لي صديقتي: «أكل طعامكم الأبرار، وصلَّت عليكم الملائكة، وذكركم الله في من عنده». فوقع الدعاء في قلبي كأني أسمعه أوَّل مرة؛ «فطعامكم» تعود على طعام اشتريت مكوناته بمالي الخاص، وحضَّرته كله وحدي، فكانت السفرة من ألفها إلى يائها لي. ولعل ذلك السبب الأول الذي جعل الدعاء يلمس قلبي، ويملؤه نشوةً.
لكن أظن أن لهذا سببًا ثانيًا؛ فالأصل أن تكون العبادات من أسباب رفع الوحشة عن العبد بوصله بربه، ثم بجماعة المسلمين حوله، ومن ذلك دعوات الإفطار. غير أنَّ العادة والاعتياد، والضغط الاجتماعي وما ينتج عنه من محاولات الاندماج أو التمييز، تغطي أحيانًا على جوهر كثيرٍ ممّا نعمل، حتى بعض العبادات.
فكنت كثيرًا ما أشعر بالثقل عند المساعدة في إعداد دعوات الطعام في بيتنا؛ ولعل ذلك يعود أساسًا إلى كثرة العمل وثقله، وغياب جوهر هذا العمل عني. لكن الأمر اختلف عند دعوتي صديقتي. فقد كانت دعوتي لها نابعة من رغبتي في الهرب من وحشة الإفطار وحدي، ومن رحمتي بها أن تفطر وحدها؛ فلمست معنًى أعمق لإفطار الصائم.
لأدرك أنَّ دعوات الإفطار في أساسها دعوة للتراحم والصلة، والقيام بها وفق أصلها يجعلها مدعاةً للسكينة والألفة لا الثقل. بهذا الفهم أدعو الله في رمضان هذا أن يجعلنا ممَّن «أكل طعامهم الأبرار، وصلَّت عليهم الملائكة، وذكرهم الله في من عنده».
إعداد🧶
مجد أبو دقَّة

ادّخر بذكاء من كل عملية شراء 🧠
كل ريال تنفقه يمكن أن يصنع فرقًا في مستقبلك المالي.
«ادخار سمارت» من stc Bank حساب ادّخاري يعطيك 4% أرباح سنوية وتقدر تسحب فلوسك بأي وقت!
ادّخر اليوم، واستثمر في غدك مع «ادخار سمارت».

«إن عشت حياتك تسعى نحو تحقيق هدفٍ محدد لا غير، فهذه حياةٌ سطحية. تذكَّر أنَّ الحياة تزدهر على سفوح الجبل لا على قمته.» روبرت بيرسيق
لماذا لا يوجد هر في الأبراج الصينية؟
أيش مكتوب على مذكرات الطفولة؟


نشرة يومية تصاحب كوب قهوتك الصباحي. تغنيك عن التصفّح العشوائي لشبكات التواصل، وتختار لك من عوالم الإنترنت؛ لتبقيك قريبًا من المستجدات، بعيدًا عن جوالك بقية اليوم.