كيف أعاد خيسوس اكتشاف جواو فيلكس؟

تحليل أداء البرتغالي جواو فيلكس مع النصر وماذا فعل خيسوس ليحقق أقصى استفادة منه


كيف أعاد خيسوس اكتشاف جواو فيلكس؟

محمد البريكي

تعيش مسيرة البرتغالي جواو فيلكس نهضةً حقيقيةً مع نادي النصر السعودي، هذا الموسم بعد سنوات من التخبط والإخفاقات النسبية في أوربا.

كسر فيلكس بعد مباراة الرياض الأخيرة رقمه السابق في عدد الإسهامات التهديفية في موسم واحد، الذي كان مع بنفيكا 2018/19، مسهمًا في 29 هدفًا مع النصر. يبدو بأنه استعاد -أخيرًا- بريقه المفقود.

في هذا العدد، سنناقش العوامل التكتيكية التي أعادت إحياء مسيرة أحد مَن كان مِن أكثر المواهب الواعدة في كرة القدم العالمية، على يد مواطنه خورخي خيسوس.

التألق المبكر مع بنفيكا (2018-2019): الأساس التكتيكي

بدأت رحلة فيلكس مع بنفيكا في موسم 2018/19، كصاعقة أضاءت سماء الكرة البرتغالية.

لعب اللاعب الشاب مهاجمًا ثانيًا في رسم (442)، حيث تمركز غالبًا خلف المهاجم الرئيس هاريس سيفيروفتش.

منحه هذا المركز الحرية التكتيكية المثلى لاستغلال قدراته الإبداعية، إذ كان يتراجع لربط خط الوسط بالهجوم، ثم ينطلق في الوقت المناسب نحو منطقة الجزاء.


من الناحية التكتيكية، شغل فيلكس أكثر المناطق المركزية. سمح له هذا التمركز بتحقيق معدل مذهل (0.78 هدف لكل 90 دقيقة)، مع 1.51 تمريرة مفتاحية، و1.56 مراوغة لكل مباراة، بنسبة نجاح 56.7%.


تُظهر خريطته الحرارية وجوده في المنطقة المركزية خلف المهاجم، مع حرية في التحرك للأطراف؛ لاستغلال المساحات وتحديدًا على الجهة اليمنى.

في المقابل؛ تعكس خريطة التسديدات ذكاءه الكبير في توقيت الدخول لمنطقة الجزاء، حيث سجل 14 هدفًا من داخل المنطقة مقابل هدف وحيد من خارجها، في حين أن معدل أهدافه المتوقعة (xG) كان 9.8، ما يعني أنه استطاع تسجيل أهداف أعلى من المتوقع بنسبة تتجاوز 65%.
الصراع التكتيكي مع أتلتيكو مدريد (2019-2023): القيود النظامية

مثّل انتقال فيلكس إلى أتلتيكو مدريد مقابل 127 مليون يورو في صيف 2019، نقطة تحول في مسيرته.

تحت قيادة دييقو سيميوني، اضطر اللاعب للتكيف مع نظام تكتيكي أكثر انضباطًا وصرامة، مما قيد حريته الإبداعية بشكل كبير.

لعب فيلكس في أتلتيكو مراكز متعددة، مهاجمًا أو لاعب وسط مهاجم، لكنه قضى معظم الوقت جناحًا أيسر في تشكيلة (442).

هذا التنقل المستمر بين المراكز، حرمه من بناء الاتساق والثقة المطلوبة، وانخفض متوسط تمركزه في عمق الملعب، وزاد متوسط تمركزه على الأطراف مما يعكس ابتعاده عن مركزه المثالي في بنفيكا.



تراجع أداء فيلكس إحصائيًا بشكل ملحوظ في العاصمة الإسبانية، حيث انخفض معدل أهدافه إلى (0.46 لكل 90 دقيقة)، وتراجعت تمريراته المفتاحية إلى (1.4 لكل مباراة) إضافة لتراجع دقة تسديداته إلى 45%.

هذا التراجع الحاد في الكفاءة أمام المرمى، كان أحد أبرز مؤشرات صراعه مع النظام التكتيكي الجديد.


أظهرت خريطة التسديدات في هذه الفترة زيادةً في المحاولات من خارج منطقة الجزاء، مما يعكس صعوباته في الوصول إلى مناطق التسديد المثلى.

كذلك، أثرت الأعباء الدفاعية الإضافية، التي ارتفعت إلى 2.9 تدخلًا دفاعيًا لكل مباراة، سلبًا على تركيزه الهجومي.

مقارنة تكتيكية بين أدائه مع بنفيكا وأدائه مع أتلتيكو مدريد

تكشف المقارنة بين فترتي بنفيكا وأتلتيكو مدريد عن اختلافات جوهرية في التوظيف التكتيكي والحرية الممنوحة له.

هذا القيد في الحرية، انعكس مباشرةً على إحصائياته الهجومية، حيث تراجع معدل تسديداته من (3.5 تسديدة/90 دقيقة) إلى (2.78 تسديدة/90 دقيقة).

تشير الخرائط الحرارية التي استعرضناها إلى تحول جذري من الموقع المركزي المتقدم في بنفيكا إلى مواقع أكثر عرضًا وأقل مركزيةً في أتلتيكو.

أثّر هذا التغيير في التمركز على فعاليته، حيث أصبح أكثر قابليةً للتنبؤ وأسهل في الإيقاف من قبل المدافعين المنافسين، خصوصًا وأنه لا يتمتع بسرعةٍ كبيرة كجناحٍ طبيعي.

كانت المشكلة الأساسية في أتلتيكو بمحاولة سيميوني إدماج فيلكس في نظامه الحالي، بدلًا من تعديل النظام لاستغلال نقاط قوة اللاعب.

صارت النتيجة لاعبًا مقيدًا تكتيكيًا، يفتقر للثقة، ويكافح لإيجاد مساحات للإبداع في نظام يركز على الانضباط الدفاعي أكثر من الحرية الهجومية.

التخبط الأوربي: تشيلسي وبرشلونة وميلان (2022-2025)

اتسمت فترة فيلكس مع تشيلسي بعدم الوضوح التكتيكي، حيث مرّ عليه 3 مدربين تقريبًا: فرانك لامبارد، وقراهام بوتر، ومن ثم إنزو ماريسكا بين فترة الإعارة الأولى 2022/23، ومن ثم الانتقال الدائم 2024/25.

لم يجد البرتغالي مكانًا ثابتًا في تشكيلة الفريق مع أي منهم وفي معظم الوقت كان يلعب على الجهة اليسرى، الأمر الذي لم يظهره بصورةٍ جيدة عدا عن ارتفاع حدة الدوري الإنقليزي.


جاءت إعارته إلى برشلونة جيدةً مقارنةً بفترة تشيلسي، إذ أسهم بـ 10 أهداف مقابل  4 أهداف فقط مع تشيلسي، مع اعتياده على أسلوب اللعب في الدوري الإسباني وكون برشلونة أكثر استقرارًا بوجود تشافي مدربًا.

ولكنه لعب في معظم الوقت على الجهة اليسرى، الأمر الذي استمر إهدارًا لموهبته ومناطق لعبه المفضلة.


لم تكن تجربته مع ميلان ناجحةً على الإطلاق، ففي الوقت الذي تخبط فيه الفريق فنيًا مع تغيير المدربين، لم يستطع فيلكس الحصول على نسقه المفضل لإخراج أفضل ما لديه؛ وكان هدفًا للصحافة الإيطالية التي وصفت أداءه بإسهامه بـ 3 أهداف -فقط- في 15 مباراة بـ «الأداء المخيب».

كيف استطاع خيسوس إعادة اكتشافه؟

  • التوظيف المثالي تحت قيادة خورخي جيسوس

مثّل وصول فيلكس إلى النصر في صيف 2025 نقطة تحول واضحة في مسيرته. أعاد المدرب البرتغالي خورخي جيسوس اكتشاف الصيغة السحرية لاستغلال قدرات اللاعب.

اعتمد خيسوس على فيلكس لاعب وسط مهاجم في تشكيلة (4231) خلف كريستيانو رونالدو مباشرةً.



أرجع هذا التمركز فيلكس إلى موقعه الطبيعي في المناطق المركزية، مع حرية كبيرة في التحرك سواءً عبر النزول والمساندة في عملية التقدم بالكرة أو عبر التحرك للأطراف.

كانت النتائج فوريةً ومذهلةً: 16 إسهامًا تهديفيًا في أول 11 مباراةً في الدوري، بمعدل (1.45 إسهامًا لكل 90 دقيقة).

  • العوامل التكتيكية للنجاح

يعود النجاح الحالي لفيلكس في النصر لعدة عوامل تكتيكية محورية:

أولاً: استعادة التمركز المركزي، الذي يسمح له بالتراجع لاستلام الكرة ثم التقدم للدخول لمنطقة الجزاء:

يتضح ذلك في أكثر من لقطة وفي أكثر من مباراة هذا الموسم.


هنا في مباراة الاتحاد، نزل جواو لاستلام الكرة في مناطق متأخرة من الملعب وتحرك بالكرة ومن ثم مرّرها.


ومع تمريره الكرة، انطلق جواو مباشرةً لتفريغ نفسه داخل منطقة جزاء الاتحاد «شاهد اللقطة».


يوضح هدفه في مرمى الفتح ذلك، حيث استلم جواو الكرة ومررها لكومان في نصف ملعب النصر ثم انطلق للأمام.


ومع وصول الكرة لداخل منطقة الجزاء، حضر جواو وحيدًا بدون رقابة ليسجل الهدف الخامس «شاهد اللقطة بالكامل».


منح هذا التمركز جواو أيضًا الفرصة ليكون أكثر تأثيرًا من ناحية الصناعة. إذ يحظى البرتغالي بثاني أعلى رقم في التمريرات الحاسمة الموسعة، التي تقيس التمريرات الحاسمة وتتضمن التمريرات الثانية ما قبل الهدف، وتعرضه كذلك لعرقلة أنتجت خطأً أو ركلة جزاء وسُجِلت، إضافةً لتمتعه برابع أعلى رقم في التمريرات الحاسمة المتوقعة 6.27 تمريرةً، والرقم الأعلى في خلق الفرص من اللعب المفتوح بـ 38 فرصةً، وثاني أعلى رقم في خلق الفرص الكبرى بـ 13 فرصةً بعد لاعب الوسط اليوناني كوستاس فورتونيس، الذي تحدثنا عنه في عدد بين الخطوط «اقرأه هنا».


توضّح تمريرته الحاسمة لماني في الهدف الأول أمام الرياض، قدرته على تفريغ نفسه في المساحة أمام منطقة الجزاء ورؤيته المميزة لزميله، إضافةً لمهارته الكبيرة «شاهد الهدف».


وتوضح تمريرته الحاسمة لرونالدو في الهدف الثاني أمام ضمك تقريبًا ما سبق كله، حيث استلم الكرة في مناطق منخفضة ومرّر للظهير الأيمن سلطان الغنام.


وبعد تمريره الكرة للغنام، انطلق جواو بشكل ذكي في المساحة بين مدافعي ضمك واستلم تمريرة الغنام مجدّدًا في مساحة واسعة، قبل أن يمررها لرونالدو الذي سجل الهدف «شاهد لقطة الهدف بالكامل».

ثانيًا: الشراكة مع كريستيانو رونالدو:

أثبت التفاهم بين فيلكس ورونالدو فعاليته منذ اليوم الأول لهما. فرونالدو بخبرته الواسعة، يوجه فيلكس ويساعده في قراءة المواقف التكتيكية.

تشارك الاثنان بالفعل في عدة أهداف، حيث يصنع فيلكس لرونالدو ويستفيد من حركة رونالدو لإيجاد مساحات للتسديد.


يتضح ذلك في الهدف الأول أمام التعاون، إذ استغل جواو تركيز المدافعين على رقابة رونالدو، ليتحرك فليكس داخل منطقة الجزاء بعيدًا عن أي رقابة «شاهد الهدف بالكامل».


وفي هذه اللقطة من مباراة الاتفاق، يمكنك مشاهدة تركيز المدافعين الواضح على رقابة رونالدو، الأمر الذي فرّغ مساحةً كبيرةً لجواو داخل المنطقة.

ثالثًا: جودة التمريرات من لاعبي الوسط والأجنحة توفر له الكرات في المناطق الخطيرة:

ارتفعت دقة تسديدات فيلكس إلى 42.6%، ما يعكس قدرته على الحضور في المكان المناسب والتوقيت المطابق، أولًا. ودقة تمريرات بقية اللاعبين أيضًا وخصوصًا الأجنحة. إذ غالبًا ما تصبح الكرات العكسية (Cut Backs) أكثر خطورةً مع وجود فيلكس في المكان المناسب.


يبيّن هدفه في مرمى الرياض ذلك، حيث تحرك بشكل مميز داخل منطقة الجزاء لاستقبال تمريرة كومان المنخفضة «شاهد الهدف».

رابعًا: الحرية الكبيرة التي مُنحت له سواء في التحرك أو في اتخاذ القرارات:

واحدة من أهم النقاط التي أظهرت جواو فيلكس بهذا الأداء، هي الحرية الكبيرة التي منحها له خيسوس داخل الملعب، فجواو ليس مقيّدًا بمناطق محدّدة من الملعب.


تجيء تحركات جواو غالبًا في عمق الملعب كما هو موضّح في خريطة الحرارية الخاصة باللعب المفتوح، ولكن يُمكنك أيضًا مشاهدة التوازن في تحركاته سواءً على الجهة اليمنى أو الجهة اليسرى. إذ يربط مع الجناح والظهير لخلق مثلثات تمرير تُمكّن الفريق من التقدم بالكرة أو خلق الفرص.


في هذه اللقطة من مباراة الهلال، يُمكنك مشاهدة ميل جواو للطرف الأيسر لخلق مثلثات تمرير مع الظهير ولاعب الوسط والجناح، إضافةً لتحرك رونالدو في تلك الجهة. (انتهت هذه اللقطة بالهدف الأول للنصر بعد تمريرة متقنة من جواو لكومان شاهد اللقطة بالكامل).


منحت هذه الحرية جواو القدرة على التعبير عن مهاراته الكبيرة بدون قيود تكتيكية معقدة، وربما ما يوضّح ذلك هو كونه أحد أعلى لاعبي الدوري في معدل المراوغات (3.63 مراوغة/90 دقيقة) بنسبة نجاح 45.6%.


يوضّح هدفه في مرمى الفتح تقريبًا ما سبق كله، حيث استلم الكرة على الأطراف في مناطق متأخرة قليلًا، ثم انطلق وراوغ لاعبي الفتح وسجل هدفًا رائعًا للغاية «شاهد لقطة الهدف بالكامل».


إضافةً لذلك، يتمتع جواو بحرية كبيرة في التسديد من خارج المنطقة، حيث يعتبر أعلى لاعبي الدوري تسجيلًا للأهداف من خارج منطقة الجزاء بـ 3 أهداف، ورابع أعلى اللاعبين تسديدًا من خارج المنطقة.


في هذه اللقطة من مباراة الخليج، يُمكنك مشاهدة كيف فرّغ جواو نفسه أمام منطقة الجزاء.


يبيّن هدفه في مرمى الفتح الفكرة بشكلٍ أفضل، إذ استطاع تفريغ نفسه بصورةٍ مميزة قبل أن يسدد كرةً متقنةً داخل الشباك «شاهد الهدف».

لماذا غاب جواو فيلكس لفترة عن الإسهام التهديفي؟

بعد البداية الملفتة بإسهامه بـ 16 هدفًا من أول 11 مباراة، توقف جواو عن المساهمة في 4 مباريات متتالية: الأهلي، والقادسية، والهلال، والشباب قبل أن يعود مباشرةً للإسهام في المباريات التي تلتها.

يرجع سبب ذلك إلى اختلاف أدواره بدون الكرة. حيث بات أكثر تركيزًا على الأدوار الدفاعية مع انخفاض مناطق ضغط النصر.


يُمكنك ملاحظة ذلك من خلال الرسم البياني، إذ كانت المباريات الأربعة هي الأقل في متوسط مسافة بدء الضغط، إضافةً لمباراة الاتحاد كذلك وهي مباراة أخرى لم يسهم فيها جواو أيضًا.


تكشف خريطة لمسات جواو للكرة في مباراتي القادسية والشباب على سبيل المثال، ابتعاده عن مناطق خطورته بشكل واضح.


كذلك الأمر لخريطة لمساته في مباراة الأهلي، وبالرغم من أنه حصل على الكرة في مناطق جيدة في مباراة الهلال، فإن التنظيم الدفاعي الجيّد للهلال لم يمنحه الكثير من الوقت على الكرة في تلك المناطق.


وعند ملاحظة الخرائط الأربعة السابقة مع خريطتي مباراتي التعاون والرياض التي تلتها، سنجد اختلافًا واضحًا في مناطق لمسات جواو، إذ صارت أقرب إلى المرمى.

بطبيعة الحال، لا يُمكن إغفال الجودة الدفاعية الفردية أو الجماعية في الضغط للفرق التي غاب فيها جواو عن الإسهام. ففريق الهلال، والقادسية، والأهلي، والشباب، وكذلك الاتحاد هم الفرق الأعلى في معدلات الضغط واستعادة الكرة والأقل تعرضًا للتسديدات في كامل الدوري.

الخلاصة

بشكلٍ جليّ، هذا هو الموسم الأفضل لجواو فيلكس طوال مسيرته منذ ظهوره الأول مع بنفيكا. وبعيدًا عن الأرقام، من السهل ملاحظة تأثيره الكبير على النصر في مراحل اللعب في الثلث الثاني والثلث الأخير من الملعب بشكلٍ بيّن. فهو غالبًا ما يكون متنفس الفريق للتقدم بالكرة، بذكائه الكبير في اختيار مناطق تحركه لاستلام الكرة ومهارته الكبيرة التي تمكنه من تجاوز الضغط، ورؤيته المميزة للملعب.

يأتي كل ذلك نتيجةً لقدرة خورخي خيسوس على توظيفه بالطريقة الصحيحة، التي جعلته بوضوح أحد أفضل لاعبي الدوري حتى الآن.


  • العلاقة بين المؤجر والمستأجر تبدو بسيطة من بعيد، واحد يريد أن يسكن، والثاني يريد أن يستفيد غيره من مسكن.

    لكن إذا دققت في العلاقة يظهر لك التعقيد: مسؤوليات وحقوق ما خطرت لا على بال المستأجر ولا المؤجر!

    هذا التعقيد كله تحلّه منصة «إيجار».

  • بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».

  • خذ أجهزة أيفون، وأيباد، وسامسونق قالكسي، وبلايستيشن. خذها كاملة، بس لا تدفع المبلغ كامل؛ قسّطه، أو خذها على باقتك. هذه الخيارات تحصّلها في «Mystc» 📱

  • بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.


بين الخطوط
بين الخطوط
أسبوعية، كل اثنين منثمانيةثمانية

نشرة أسبوعية تجيب عن الأسئلة الكروية بلغة الأرقام والإحصاءات، وتناقش قضايا تتجاوز أحداث الجولة، وتغوص في تفاصيل الفرق والمدربين. سؤال واحد في كل عدد، وإجابات تكشف الصورة الكاملة.

+20 متابع في آخر 7 أيام