عدد خاص: يوم تنمرت شرارة على السيّاب 😓

زائد: هل قصدت أرونداتي روي فضح أمها؟ 🫢

في العدد السابق، تأمّل علي الصباح معنى أن نكون كتّابًا، وتوقّف عند فكرة تعرية الذات بوصفها شرطًا من شروط الكتابة. وحين قرأتُ ذلك، خطر لي سؤال بسيط أربكني: أليس هذا ما نفعله جميعًا كل يوم؛ على الورق، أو في البودكاست، أو في تغريدة عابرة على منصة إكس، أو في منشور على جدار فيسبوك، أو حتى في صورة نلتقطها لتفاصيل يومنا على سناب شات وإنستقرام؟ لقد أصبحنا، من حيث لا ندري، كائنات حكّاءة؛ نروي أنفسنا باستمرار وبكل الوسائط الممكنة، ونعيد تشكيل ذواتنا في سرديات صغيرة ومتكررة، بعضها واعٍ وبعضها يحدث بدافع العادة أو الرغبة بالظهور.

غير أن هذا الفيض من الحكي لا يخلو من أسئلة أخلاقية مقلقة. فبينما تبدو تعرية الذات فعلًا شخصيًّا نابعًا من حرية الاختيار، فإن تعرية الآخرين مسألة أكثر تعقيدًا وخطورة. في لحظة كتابة أو اعتراف، قد ننزلق بسهولة إلى كشف ما لا يخصّنا وحدنا، أو إلى استخدام حيوات الآخرين مادةً للسرد، دون أن ننتبه إلى الأذى المحتمل الذي قد نُلحقه بهم. هنا، تصبح الكتابة غير ممكنة إلا وفق مساءلة أخلاقية، وأحيانًا قانونية، وهذا ما يدفعنا أحيانًا إلى التردد ومن ثم إلى هجر الكتابة.

بالعودة إلى لقاء بلقيس شرارة الأخير في بودكاست «سردية» على القناة الثقافية السعودية، يفتح هذا العدد نقاشًا حول الكتابة الإبداعية وعلاقتها بفن الاعتراف وفن السيرة: متى نكتب عن ذواتنا؟ وأين تبدأ حدود الآخر في نصوصنا؟ هل يمكن للاعتراف أن يكون صادقًا دون أن يكون جارحًا؟ كما نعرج على بعض السير التي عرّت بعضها ذات الكاتب، وبعضها فضلت تعرية ذوات الآخرين.

إيمان العزوزي


هل ترغب بإكمال القراءة؟

آسفين على المقاطعة، هذا العدد من نشرة إلخ حصريّ للمشتركين في ثمانية.
لتكمل قراءته وتستفيد من كل المزايا الحصريّة... اشترك في ثمانية، أو سجل دخولك لو كنت مشتركًا.
اشترك الآن
القراءةالكتب
نشرة إلخ
نشرة إلخ
أسبوعية، الأربعاء منثمانيةثمانية

سواء كنت صديقًا للكتب أو كنت ممن لا يشتريها إلا من معارض الكتاب، هذه النشرة ستجدد شغفك بالقراءة وترافقك في رحلتها. تصلك كلّ أربعاء بمراجعات كتب، توصيات، اقتباسات... إلخ.

+30 متابع في آخر 7 أيام