العروبة يفوز والجماهير تختتم الديربي بالعرضة
أكثر ما تحتاج إليه كرة القدم السعودية الآن في مرحلة التحول التي تعيشها هي كثرة الديربيات، فهي حاجة وليست رفاهية.


.jpeg)
العروبة يحقق الفوز والجماهير تختتم الديربي بالعرضة
شمال السعودية هو وجهة نشرة مصدر مطّلع لتغطية ديربي آخر من ديربيات الكرة السعودية في دوري يلو بعد تغطية ديربي حائل. كانت الوجهة الشمالية هذه المرة إلى منطقة الجوف، التي شهدت فوز العروبة بنتيجة (1 - 0) أمام الجندل في ديربي المنطقة، أمام مدرجات شبه ممتلئة.
تصل جماهير العروبة إلى ملعب النادي في مدينة سكاكا قبل انطلاق المباراة بنحو نصف ساعة. وما تلاحظه بشكل كبير على الجماهير القادمة إلى الملعب هو مرافقة الأطفال لآبائهم في المدرجات. خلف كل أب ابن أو أكثر يرتدون جميعهم قمصان نادي العروبة وشعاراته. ولأن واجهة الملعب لا تزال بالشكل القديم، يحمل الآباء السجادات من أجل افتراشها والجلوس عليها.
وفي أثناء جولتي بالملعب، تحدثت مع أحد المشجعين، وقال لي: «أنا يا نواف أحضر دائمًا بحسب المقدرة، ولكن أكثر شيء أحرص عليه حضور عيالي الاثنين، إذا ماني موجود أخليهم يروحون مع عمانهم. بالنسبة لي العروبة كل شيء، وأتذكر زين كيف كنا نحضر لما كنا صغار للنادي، وأبغى عيالي يستمرون على هالأمر.»
يكمل: «ما أغصبهم والله على تشجيع العروبة، ولو واحد منهم ما يبي هو حر، لكن أهتم كثير بحضورهم هنا. يشوفون الناس وممكن يتعرفون مع الوقت على ناس جدد، أنا كوّنت صداقات كثيرة في حياتي من هالصبّة اللي جالس عليها الحين.»
هذا هو مفهوم كرة القدم، وللأسف ينسى الكثير منا ذلك. جوهر كرة القدم الحقيقي بالبساطة، باللعبة التي أحببناها، وليس بالتعصب والمبالغة في كونها لعبة. هناك فرق كبير بين التشجيع والانتماء والدفاع عن النادي وغيرها من الأمور وبين التعصب.
وبالعودة إلى المدرجات، تضع رابطة النادي «روح العروبة» الشالات عند المدخل لكي يحصل عليها الأطفال، وتوزع المياه في المدرجات -مجانًا- على الجماهير. يدير أبناء مدينة سكاكا «روح العروبة»، وهم قريبون جدًا من المجتمع. وعندما تتحدث معهم -كما فعلت- تجد أنك تحادث مجتمع المدينة نفسها، وهو الأساس في روابط الأندية. فلا يجب أن تكون إلا بهذا الشكل وبهذا القرب. رابطة تمثل المشجعين والمكان الذي ينتمي إليه النادي.

حضور الأطفال مع آبائهم استثمار للمستقبل. سيرتبط بعض الأطفال بهذا النادي إلى الأبد ويحب الكثير منهم القدوم إلى الملعب. في أثناء وصول المشجعين، يصل أب مع ابنه كما يتضح لكم في الصورة أعلاه، والذي تعرض لكسر في قدمه؛ لكن حضوره المستمر إلى هنا لن يجعله يتنازل عن الحضور في مثل هذا اليوم، يوم الديربي. ساعد أعضاء الرابطة الأب في إجلاس ابنه، في موقف يجسد الروح التي تتبناها «روح العروبة»، وهو شعار حقيقي يمثل المشجعين.
بالنسبة للمباراة، فمن ناحية الجودة كانت كجودة كرة قدم أقل بكثير من بعض مباريات الأسبوع الحالي، وأقل من بعض مباريات دوري يلو الحالي التي حضرتها. وهذا أمر مفهوم في مرحلة الضغط التي يحتاج كل نادٍ بها إلى الخروج بأكبر عدد نقاط ممكن. وأعتقد أن العروبة نجح بالخروج بما يريد من الديربي.
بعد الانتصار، جاء المشهد مهيبًا عندما قررت جماهير العروبة الاحتفال بالعرضة الشهيرة. احتفال من التراث، وأكثر ما ستشاهده في هذا المقطع المرئي الذي نشرته عبر حسابي في منصة «إكس» وجود الشباب. فالشباب الذين يعيشون في مدرجات كرة القدم هم الطاقة التي تصنع الأجواء الصاخبة في الملاعب من خلال نشاطهم. يريد الشباب -فقط- تشجيعًا يعكس هويتهم ليروا في المدرج أمرًا مشابهًا لما يفعلونه في أيامهم العادية. وعلى أنديتنا إدراك هذا الأمر وعدم ممارسة ما ينفر هؤلاء الشباب من ملاعبنا.
.jpeg)
الديربيات القريبة من المجتمعات حاجة وليست رفاهية لكرة القدم السعودية
إن كثرة الديربيات هو أكثر ما تحتاجه كرة القدم السعودية الآن في مرحلة التحول التي تعيشها. هي حاجة وليست رفاهية، تحديدًا الديربيات في المحافظات والمدن غير الرئيسة. تجذب الديربيات المجتمعات وتشكل زخمًا عاليًا، كما حدث مع ديربي حائل بين الطائي والجبلين، بالإضافة إلى ديربي بريدة بين التعاون والرائد.
ولا معنى لمباريات كرة القدم بدون إثارة وتحدٍ. لن نستطيع أن نتوج في كل موسم 10 أبطال، لكننا نستطيع منح المدن والمحافظات ديربيات تجعل التحدي والندية والإثارة بين الطرفين مرتفعةً طوال الموسم، وهو المعنى الحقيقي من كرة القدم.
وأكبر ما تواجهه أنديتنا في التقرب أكثر للمجتمعات في مدنها هو غياب الهوية، والشعور بأن نادٍ يمثلها أكثر من نادٍ آخر. هناك الكثير من الاتجاهات في مفهوم الهوية، إلا أن غياب أبناء هذه المدن والمحافظات عن تمثيل الأندية من أكبر المشاكل التي تعانيها أنديتنا في المدن والمحافظات غير الرئيسة.
ويعود ذلك إلى أسباب كثيرة، منها: السوء الذي عشناه لسنوات في الفئات السنية، وغياب الأكاديميات، وعدم اهتمام الأندية بأكاديمياتها. وقد بدأ المفهوم بالتغيّر إلى الأفضل -ولله الحمد- ونحتاج وقتًا لنشهد إنتاجًا مستمرًا من الأكاديميات إلى الفريق الأول.
يعرف اللاعبون القادمون من المجتمعات أهمية الديربيات وأهمية القتال من أجل الشعار. فاللاعب سيعيش إلى الأبد في هذه المدينة والمحافظة، ولا يريد أن يقال عنه أي أمر سلبي. لذلك سيهتم اللاعبون وسيبذل الكثير منهم الجهد، وسيحاولون دائمًا تقديم كل شيء داخل الملعب. والديربيات تحديدًا لن تُنسَى من ذاكرتهم وذاكرة المشجعين.
اليوم تجد لاعبًا من جدة يلعب في أندية القصيم ولاعبًا من أندية القصيم يلعب في أندية أبها ومن حائل في الدمام وهكذا، وهذا للأسف غير صحي لكرة القدم السعودية وهو نتاج سنوات من الإهمال في كرتنا. لكن الحمدلله، وبفضل الرؤية الرياضية من القيادة، أصبحنا اليوم في وضع أفضل، وسنشهد التغيير مع مرور الوقت للأفضل. وعلى أنديتنا التحلِّي بجرأة أكبر في منح أبناء المدن والمحافظات الفرص في الفريق الأول، وعدم تسليم ملفات تجهيز الفرق للسماسرة.
في ديربي الجوف هناك لاعبون مثلوا أكثر من 8 أندية في مسيرتهم، في شمال السعودية وغربها وشرقها ووسطها، وهذا أمر غير منطقي لكثرته، وكونه أشبه بالعادة في تكوين أنديتنا.

دوري يلو.. تنافس في قمة الترتيب للصعود إلى الدوري الأعلى في المنطقة
يعيش دوري يلو موسمًا استثنائيًا في المنافسة على القمة. يتصدر نادي أبها جدول الترتيب برصيد 33 نقطةً ويتربع خلفه ناديا الدرعية والعروبة برصيد 30 نقطةً (سيلعب أبها أمام الدرعية الاثنين المقبل في قمة منتظرة على الصدارة).
والفارق بين الأول والخامس سبع نقاط، وهذا رقم قليل جدًا في دوري يلو، حتى أنه من الصعب جدًا تحديد المنافسة في الوقت الحالي.
كما أضاف نظام الملحق الخاص بالصعود منافسةً قويةً في منتصف الجدول، وجعل الدوري أكثر قوةً وتنافسيةً. تلعب الأندية كلها في جدول الترتيب لثلاثة أشياء: إما للهروب من الهبوط الذي يشهد تنافسيةً عاليةً -باستثناء الجبيل الأخير والذي يبدو أنه سيكون أول الهابطين- وإما أن تلعب للملحق الذي يعطيك فرصةً للصعود، أو تلعب للصعود المباشر.
وقد اتضح ارتفاع رتم الدوري هذا العام بسبب ارتفاع مستوى اللاعبين الأجانب الذين قدموا إلى الدوري. ليسوا كلهم، ولكن عدد اللاعبين المميزين بالدوري صار أكبر. زاد أيضًا عدد اللاعبين الشباب، وهو الأمر المهم لمستقبل كرة القدم السعودية.
كما ارتفع مستوى التدريب بعد أن وضع الاتحاد السعودي لكرة القدم شروطًا جديدةً هذا الموسم بمعايير عالية في اختيار المدربين، مما جعل جودة التدريب بالدوري وكرة القدم التي تُلعَب هنا أعلى بكثير من السابق. وسيتطور الأمر مع مرور الوقت بدخول بعض الأندية للتخصيص العام وامتلاكها من قبل مستثمرين يريدون العمل عليها، مما سيضيف نماذج عمل مختلفة للدوري، وهذا ما نحتاجه للاستدامة.

تجربة سكينة أقرب لك ولطبيعتك. في وجهة الفرسان من NHC تلتقي المساحات الخضراء بالبنية التحتية الذكية والمرافق الترفيهية، لنمط حياة حديث وهادئ. «سجّل اهتمامك»
جهاز واحد يوصلك للعالم 🧐 «بيتي 5G» يوفّر لك إنترنت سريع ولا محدود، بتوصيل مجاني وخصم 30% مع اشتراك «ثمانية» مجانًا عند الطلب عبر تطبيق «my stc»
بطاقة تسافر معك 🛫 مع بطاقة D360 البنكية، استمتع بأفضل سعر صرف ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق»

⚽️ في «مقابلات الجماهير» من الدمام، ينقل سري نبض المدرجات وأجواء مواجهة الاتفاق والنصر وسط حضور جماهيري لافت وهتافات تملأ المكان، ويختبر معرفة الجمهور بمسيرة لاعبي الناديين.
⚽️ في «مقابلات الجماهير» من بريدة، ينقل سري أجواء آخر مباريات العام في مواجهة الخلود والهلال، ويسأل الجمهور عن أفضل لاعب هلالي في 2025.

مواجهة ودية مرتقبة بين السعودية ومصر في الدوحة مارس المقبل.
الهلال يسرّع علاج نيفيز وسالم.
قائد التعاون على طاولة المفاوضات.
الأهلي يطلب العليوة من الخلود.
لوائح فيفا تمنع رحيل سيميتش من الاتحاد.
الشباب يفاوض العراقي ماجد.
صفقة هوساوي.. مفاوضات ثلاثية تصطدم بنسبة أحد.
236 مليون ريال حصيلة جوائز المنتخبات السعودية والأندية من إنجازات 2025.
الدوري السعودي 2025.. انخفاض فاتورة الأجور واستقرار سوق الانتقالات.
المتحدث الرسمي لنادي الشباب ينفي أخبار بن زكري.
لاعب الاتفاق فينالدوم الأفضل في شهر ديسمبر، ولاعب الخلود عبدالعزيز العليوة أفضل لاعب شاب لشهر ديسمبر بدوري روشن.


نشرة صباحية تقدِّم أهم خبر في الكرة السعودية وتحلّله من جميع الزوايا. مع قصص حصرية من شخصيات مُطّلعة تبقيك على اطلاع دائم بعالم الكرة أولًا بأول.