تعلم لغات الجسد هبدًا لا علمًا
هذه المرة بنتعلّم من عبادي لغات الجسد -وليست واحدة-، ولا تحرص
من ثمانية18 نوفمبر 2025

هذه المرة بنتعلّم من عبادي لغات الجسد -وليست واحدة-، ولا تحرص.
وحتى بيقرأ لنا العيون إلا العيون العسلية، يقول ما يعرف يقرأها!
وكالعادة، بنسمع آخر نوبات غضب بازيد، ونعرف الفئة الجديدة اللي وده يقمعها وليش.
وعن أزمتهم مع كراسي المكاتب، خصوصًا في الاجتماعات، وكيف تخرب الهيبة.