علينا تعليم اللهجات عند تعليمنا للعربية


سحر سليمان
12 يوليو، 2020

يعتبر تدريس اللهجات لغير الناطقين باللغة العربية، من الأمور السلبية التي لا تخدم الفصحى ولا تستحق الدراسة. لكن هذا القول يختلف عليه الكثير من الباحثين، فالبعض يعدها الطريق الأمثل لتدريس اللغة العربية والتسويق لها، والبعض يرى أنها قد تفسد فصاحة اللغة مما يصعب مهمة تعليم العربية خارج وداخل الوطن العربي.

د. بندر الغميز هو باحث وأكاديمي في جامعة الملك سعود. درس في جامعة الإمام لغة عربية وتخصص في الماجستير في اللغويات التطبيقية. درس اللغويات التطبيقية من جامعة أنديانا، وركز في دراسته للدكتوراه على تداولية اللغة وتأثير الثقافة المجتمعية على الخطاب السياسي والإعلامي والتعليمي. وقد فاز بحثه بالمركز الثاني كأفضل عرض بحثي لأطروحة الدكتوراه.

يتفق د. بندر الغميز مع الرأي الآخر، الذي ينادي بعدم تأطير اللغة العربية في قالب الفصحى التي لا تلعب دورًا في الحياة اليومية المجتمعية بين الناس، فدورها مهم ولكنه مقتصر على الخطب الرسمية والأواسط التعليمية ووسائل الإعلام وغيرها.

فاتباع النهج القائل بتدريس اللغة العربية بالفصحى لغير الناطقين بها، يؤثر على تواصل متحدثيها مع ثقافة اللغة المحكية، مما يجعلهم يعيشون في عزلة لغوية. ويُصعب كذلك من حضور اللغة العربية في الخارج. فعلينا اليوم الاستفادة من التداخل بين اللغة العربية الفصحى واللهجات لجعل تعليمها أكثر سهولة وتوسع.

هيمنة اللغة الإنگليزية على العربية

أما عن سيطرة اللغة الإنگليزية كلغة عالمية على الثقافة العربية، فيقول أنه يجب علينا الاهتمام أكثر بعلاقة اللغة العربية بثقافتنا وهويتنا. فهي جزء من هذه الثقافة المحلية. فاليوم 75% من التعليم يعلم باللغة الأجنبية في المؤسسات التعليمية العربية، مما يهدد أمننا اللساني والقومي.

الحلقة 187 من بودكاست فنجان، مع د. بندر الغميز. تستطيع أن تستمع للحلقة من خلال تطبيقات البودكاست على هاتف المحمول. نرشّح الاستماع للبودكاست عبر تطبيق Apple Podcasts على iPhone، وتطبيق Google Podcasts على أندرويد.

ويهمنا معرفة رأيكم عن الحلقات، وتقييمك للبودكاست على Apple Podcast. وتستطيع أن تقترح ضيفًا لبودكاست فنجان بمراسلتنا على:abumalih@thmanyah.com

الروابط:



النشرة السريّة
اشترك لتصلك رسالة أسبوعية فيها ملخص الأسبوع، على طريقة ثمانية
لن نستخدم بريدك خارج نطاق النشرة إطلاقًا
×

×