ابن كرة القدم

نحاول فهم العالم من خلال حلم الأطفال باحتراف كرة القدم، فما الذي يعنيه أن تعيش هذا الحلم للأبد، وأن تصبح «ابن كرة القدم»؟

جاري التحميل

15 مارس، 2022

يعود مشاري الحمود في الزمن إلى المرحلة الابتدائية، تحديدًا الصف الخامس الابتدائي. حيث سيروي أحداث نهائي كرة القدم الشهير بين صف خامس وصف سادس حين أخذ شكلًا مختلفًا في أعين الأطفال، مع أنباء عن زيارة رئيس الاحتراف بنادي الهلال آنذاك للمدرسة.

نحاول فهم العالم من خلال حلم الأطفال باحتراف كرة القدم، فنتحدث مع سعود السقيان اللاعب السابق ومعلم التربية البدنية وكشّاف المواهب، ليخبرنا ما الذي يعنيه أن تعيش هذا الحلم للأبد، وأن تصبح «ابن كرة القدم»؟

نتأرجح في الحلقة بين احتمالات النجاح والفشل، وبين الملاعب المدرسية إلى ملاعب الحواري والمسارح الكبيرة، لنسمع من «فارس» وكيل الأعمال طريقته في الحكم على المواهب الشابة ومدى جاهزيتها، وعن السبب الذي يدفع العشرات من المواهب سنويًا إلى الاختفاء بعد سطوع نجمها

يمكنك الاستماع للحلقة من خلال تطبيقات البودكاست على الهاتف المحمول. ونرشّح الاستماع للبودكاست عبر تطبيق Apple Podcast على iPhone، وتطبيق Google Podcast على أندرويد. 

كما يهمنا معرفة رأيك عن الحلقات وتقييمك للبودكاست عبر تطبيق iTunes. 

لديك قصة؟ 

تستطيع أن تقترح قصة لبودكاست أصوات من خلال مراسلتنا على:

[email protected]

اشترك في نشراتنا البريدية

يمكنك أن تختار ما يناسبك من النشرات، لتصلك مباشرة على بريدك.

أهلًا بك صديقًا لنا،

وصلتك الآن رسالتنا الأولى على بريدك الإلكتروني.

إذا لم تجدها ابحث في رسائل السبام وتأكد من اتباع الخطوات التالية في حسابك على خدمة بريد «Gmail» حتى تُحررها من التراكم في فيض الرسائل المزعجة.

* تعبّر النشرات البريدية عن آراء كتّابها، ولا تمثل رأي ثمانية.

أحدث الحلقات

بودكاست أصوات . المجتمع والثقافة

الحوت في الغرفة

يعود مشاري الحمود وأحمد الحافي ستة أعوامٍ إلى الوراء لتتبع كل ما نُشر عن «لعبة الحوت الأزرق»؛ اللعبة الغامضة التي تسببت بالهلع.
مشاري الحمود ، أحمد الحافي
بودكاست أصوات . المجتمع والثقافة

الخروج من الكهف

يوثق تمام أيّامه الأخيرة في سوريا، في المنزل البارد، وفي طوابير الخبز، باحثًا في هاتفه عن سبيلٍ للسفر، قبل أن ينجح في الخروج من البلاد.
تمام صيموعة
بودكاست أصوات . المجتمع والثقافة

للتنازل: الحُبّ

في الحلقة الثالثة والأخيرة من سلسلة «للتنازل»، نسمع قصة عاملتيْن سكَنتا المنطقة ذاتها في الفلبين، وتعيشان الآن في الأردن.
لما رباح