الفن خلف الأضواء

في هذه الحلقة من بودكاست أصوات، تتساءل سمر سليمان: هل من الممكن أن يعيش الفن خلف الأضواء؟ تحكي سمر قصتين بطلاهما فنانان من مواليد الثمانينيات، ربطهما...

جاري التحميل

22 يونيو، 2020

في هذه الحلقة من بودكاست أصوات، تتساءل سمر سليمان: هل من الممكن أن يعيش الفن خلف الأضواء؟ تحكي سمر قصتين بطلاهما فنانان من مواليد الثمانينيات، ربطهما الزمن والشغف الفني ولكن فرقهما الأسلوب الموسيقي. قضيا نصف عمريهما في ممارسة موهبتهما الفنية خلف الأضواء. أحدهما مؤسس فرقة موسيقية وعازف گيتار، والآخر فنان أداء شغوف بعلم المقامات ومؤسس مجتمع يحتفي بالمواهب الموسيقية.

تبدأ القصة من فواز، عازف موسيقا الميتل (Metal)، الذي بدأ طريقه عندما رحلت عائلته إلى أميركا ليدرس هناك لمدة سنة كاملة. وفي تلك السنة، بدأت تتشكل ميوله الموسيقية من ألعاب الفيديو ومتابعة محطات الموسيقا الغربية التي كان يقضي جلّ وقته في مشاهدتها. ولم يكن ذوق فواز الموسيقي حينها مقبولًا، لكنه وجد في صديقه عصام الرفيق الذي شاركه نفس الشغف. وقررا سويًا وهما ما يزالان في المرحلة المتوسطة تأسيس فرقة موسيقية بدأت من عام 1999. 

لم يحصل فواز وعصام على تدريب موسيقي، ولم يكن هناك مشهد فني سعودي في ذلك الوقت، إلا أن الفرقة بدأت مشوارها من البحرين لتعود بعد ذلك وتكون مشهدًا فنيًّا أخذ شكله في «الاستراحات». وفي تلك المساحة البعيدة عن الأضواء، بدأت الفرقة بصقل موهبتها والتعرف على العديد من الفرق الموسيقية الأخرى التي شاركتها نفس الموهبة. ولكن هذا المشهد الموسيقي توقف سريعًا، إلا أن فواز لم يقف مكتوف اليدين. 

أحمد وعلم المقامات

أما أحمد الشغوف بعلم المقامات، فقد بدأ منذ طفولته بترديد أغاني سبيستون والاستماع لتلاوة القرآن بمختلف القراءات، ومن هنا بدأ شغفه بعلم المقامات الذي لم يجد فيه مُوجهًا يساعده إلا في محطات الراديو ولاحقًا الإنترنت، ولم يجد أحمد ملاذًا في «الإستراحات». ولم تكن هناك مساحة فنية تحتضنه سوى الإعلام المحافظ الذي ساق صوته بين مدن عديدة، إلا أنه تركه خائبًا حيث لم يجد فيه ما يتحدى موهبته الفنية. ومن هنا صمت أحمد، لكن هل كان قدر أحمد أن يبقى خلف الأضواء؟ 

يمكنك أن تستمع لحلقة «الفن خلف الأضواء» من خلال تطبيقات البودكاست على الهاتف المحمول. ونرشّح الاستماع للبودكاست عبر تطبيق Apple Podcast على iPhone، وتطبيق Google Podcast على أندرويد. 

كما يهمنا معرفة رأيكم عن الحلقات، وتقييمكم للبودكاست عبر تطبيق iTunes. 

لديك قصة؟ 

تستطيع أن تقترح قصة لبودكاست أصوات من خلال مراسلتنا على: [email protected] 

الروابط

الوسوم: الأغاني . الفن .

اشترك في نشراتنا البريدية

يمكنك أن تختار ما يناسبك من النشرات، لتصلك مباشرة على بريدك.

أهلًا بك صديقًا لنا،

وصلتك الآن رسالتنا الأولى على بريدك الإلكتروني.

إذا لم تجدها ابحث في رسائل السبام وتأكد من اتباع الخطوات التالية في حسابك على خدمة بريد «Gmail» حتى تُحررها من التراكم في فيض الرسائل المزعجة.

أحدث الحلقات

بودكاست أصوات . المجتمع والثقافة

أغراب ليلة العيد

في هذه الحلقة من «أصوات» يبحث المنتج مشاري الحمود عن كُتّاب روايات المنتديات ذات القراءات المليونية، وعن تخفّيهم خلف الأسماء المستعارة.
مشاري الحمود
بودكاست أصوات . المجتمع والثقافة

الموت بصوتٍ عالٍ

تحاول صالحة عبيد أن تصل إلى ضفة شبه آمنة للتعامل مع الهشاشة والارتباك من خلال الحديث عن الموت بصوت عالٍ، حديثًا وكتابةً وتأملًا.
لما رباح
بودكاست أصوات . الرياضة

ابن كرة القدم

نحاول فهم العالم من خلال حلم الأطفال باحتراف كرة القدم، فما الذي يعنيه أن تعيش هذا الحلم للأبد، وأن تصبح «ابن كرة القدم»؟
مشاري الحمود
بودكاست أصوات . المجتمع والثقافة

المسكوت عنه

في هذه الحلقة من بودكاست «أصوات» نروي قصصًا يعرفها الجميع عن التحرش في مدارس الذكور، لكننا عادةً نفضّل إبقاءها سرًّا ولا نرويها على العلن.
نايف العصيمي
بودكاست أصوات

لأني منقبة؟!

تدرسين وتتعبين وتتخرجين، ثم في المقابلة الوظيفية الأولى يُقال لك، ودون قراءة سيرتك: «معليش بسألك، منقبة؟»
روان الفريح
بودكاست أصوات

أبي شخصية خيالية

تحاول المنتجة لما رباح في هذه الحلقة من بودكاست «أصوات» رواية قصَّة شخصية حاولت عبثًا أن ترويها مرارًا في السابق.
لما رباح