هل جرَّبت سياحة الكتب من قبل؟

العالم الحقيقي يكمن في الخارج، حيث تكمن القراءة الحقيقية، أما الكتب والمكتبات فهي محاولات لتفسير هذا العالم وفهمه.

سامي البطاطي بين الكتب

أهلًا بك صديقًا لنا،

وصلتك الآن رسالتنا الأولى على بريدك الإلكتروني.

إذا لم تجدها ابحث في رسائل السبام وتأكد من اتباع الخطوات التالية في حسابك على خدمة بريد «Gmail» حتى تُحررها من التراكم في فيض الرسائل المزعجة.

* تعبّر النشرات البريدية عن آراء كتّابها، ولا تمثل رأي ثمانية.
26 يوليو، 2023

لكل منا قوائمه الخاصة في السفر، هناك من يكتب قائمة بالمطاعم التي يرغب في تذوقها، أو المعالم السياحية التي سيزورها، أو الأنشطة التي سيجربها، أما أنا فالقائمة الثابتة قبل سفري إلى أي دولة هي المكتبات ومتاجر الكتب. لم يسبق لي السفر إلى دولة لم أزر مكتبة فيها، ولذا أستطيع رسم خريطة العالم من خلال المكتبات. 

تستغرق الرحلة من السعودية إلى أمريكا أكثر من 13 ساعة، وهي أطول رحلة طيران لي؛ فهذه زيارتي الأولى إلى أمريكا. اخترت تزجية الوقت بالنوم والقراءة والأفلام.. والنوم! لا أفضِّل القراءة في السفر باستثناء القراءة في الطائرة، واعتدت في كل سفر للخارج على اختيار كتب تشبه وجهتي، فاخترت هذه المرة رواية «الشيخ والبحر» للكاتب الأمريكي إرنست همنقواي الحاصل على جائزة نوبل للآداب سنة 1954. لم أوفَّق في اختيار هذه الرواية الكلاسيكية لهذه الرحلة، فقد كانت أحداث القصة تجري في كوبا وليس في أمريكا. أجمل ما في القصة واقعيتها البعيدة عن النهايات السعيدة التي لا تشبه دائمًا واقعنا. تحكي قصة صياد كوبي ظل يتردد على البحر شهرين دون أن يصطاد سمكة واحدة، وحينما اصطاد سمكة كبيرة بعد 84 يومًا أكلتها أسماك القرش فلم يبق له منها سوى هيكلها العظمي. هل يمكن أن نعدّ هذه النهاية سعيدة؟  

وصلت إلى نيويورك، المدينة التي قالت عنها الشاعرة دوروثي باركر «لندن راضية، باريس مستسلمة لأقدارها، لكن نيويورك دائمًا متفائلة، إنها تؤمن دائمًا أن شيئًا جيدًا على وشك أن يظهر، ويجب أن تسرع لمقابلته»؛ ولذلك أسرعت إلى مكتبة نيويورك العامة بحثًا عن الشيء الجيد الذي على وشك أن يظهر. وصلت مبكرًا قبل أن تُفتح أبواب المكتبة بربع ساعة، وأمام باب المكتبة طابور طويل، وصادفت زيارتي للمكتبة حملة يقودها بعض القرّاء موجهة لعمدة مدينة نيويورك للاعتراض على خفض ميزانية المكتبة بـ36.2  مليون دولار (135.7  مليون ريال). هذا الرقم هو قيمة خفض الميزانية فقط، أما ميزانية المكتبة لهذا العام فهي 379.7 مليون دولار (مليار و424  مليون ريال).

تأسست المكتبة سنة 1985 وتضم عدة فروع ومبانٍ. وفي المبنى الرئيس تقع غرفة القراءة الرئيسة (Rose Main Reading Room) وهي أشهر قاعات المكتبة. وأمام مدخل القاعة لافتة مكتوبة بعدة لغات منها العربية.

يُقال إن الروائي البيروفي ماريو فارقاس يوسا -وهو أحد كتَّابي المفضَّلين- بلغه خبر فوزه بجائزة نوبل للآداب 2010 وهو في هذه القاعة. لا أظن هناك علاقة بين الحظ وهذه القاعة، فقد مكثت فيها ولم يصلني أي خبر سعيد.

New York Library
غرفة القراءة في مكتبة نيويورك العامة / سامي البطاطي

توجهت إلى فرع آخر للمكتبة مكون من عدة طوابق، وبحثت عن القسم المخصص للكتب الأجنبية. يراودني فضول دائم للكتب العربية في المكتبات الأجنبية. 

 كان قسم الكتب العربية من أقل الأقسام الموجودة في المكتبة إن لم يكن أقلّها، وكانت الكتب مصفوفة عشوائيًا، بعضها عربية وبعضها مترجم إليها، وكثير منها رديء لا يمثِّل المكتبة العربية. عرفتُ فيما بعد أنَّ كثيرًا من هذه الكتب تشكلت من التبرُّعات، ويبدو أن بعض المتبرعين بها أرادوا التخلُّص من كتبهم. إذا قررتم زيارة المكتبة يومًا ما فأحضروا كتابًا جيدًا وتبرّعوا به. سأحضر معي في زيارتي القادمة كتاب «بحبر خفي» لعبدالفتاح كيليطو. ما الكتاب الذي ستحضره معك لو زرت المكتبة؟

انتقلت من مكتبة نيويورك العامة إلى مكتبة مورقان التي أُسِّست سنة 1924 باسم رجل الأعمال الأمريكي جون بيربونت مورقان، وتضم مكتبته الشخصية.

على رغم التصميم الجميل للمكتبة إلا أن منظر الكتب خلف شبك الحديد مزعج قليلًا، وإن كنت أفهم أنها لحماية الكتب من المتطفلين واللصوص، بخاصة أن المكتبة تحوي كتبًا نادرة يعود بعضها إلى العصور الوسطى، لكن كان بالإمكان حفظها خلف أبواب زجاجية شفافة بدلًا من «الشبك» الذي أشعرني كما لو كانت الكتب محكومًا عليها بالسجن.

Morgan Library
مكتبة مورقان والكتب خلف الشباك / سامي البطاطي

لا أريد أن نطيل كثيرًا في مكتبات نيويورك، ولذلك ما رأيك بأن ننتقل الآن إلى أحد متاجر الكتب؟ وتحديدًا (The Strand Bookstore) التي أسست سنة 1927؟

بما أننا انتقلنا من المكتبة إلى متاجر الكتب لاحظت أننا نطلق في اللغة العربية كلمة «مكتبة» على المكتبات العامة مثل مكتبة «إثراء»، وعلى المتاجر التي تبيع الكتب مثل مكتبة «جرير»، في حين تستخدم اللغة الإنقليزية مفردتين مختلفتين. فالمكتبة التي تُستخدم للاطلاع والبحث والإعارة هي (Library)، في حين يُطلق على المتاجر التي تبيع الكتب (Bookstore) أو (Bookshop)؛ ولذلك كان اسم مكتبة جرير باللغة الإنقليزية (Jarir bookstore) وليس (Jarir library).

نعود إلى المكتبة أو متجر الكتاب. مرة أخرى كان أمام المكتبة طابور طويل على رصيف الشارع، مع أننا في منتصف اليوم. اكتشفت بعدها أن هذا الطابور لمن يرغبون في بيع كتبهم المستعملة، فالمكتبة تبيع وتشتري الكتب المستعملة.

تضم المكتبة أربعة طوابق، وأكثر ما أعجبني فيها تقسيم الكتب، وتُوفر قسمًا للكتب الموقعة من المؤلف نفسه، وقوائم التوصيات لشخصيات بارزة. بحثت في المكتبة عن كتاب أمبرتو إيكو «On Beauty» فلم أجده.

توجهت بعدها إلى واشنطن العاصمة، المدينة التي تقع فيها أكبر مكتبة في العالم، مكتبة الكونقرس التي أسست سنة 1800، وتضم أكثر من 164 مليون مادة و470 لغة من كتب ومخطوطات وخرائط ومواد رقمية.

زرت المكتبة مرتين، إحداهما في يوم ممطر، ولكن الطقس لم يمنع الناس من الوقوف خارج المكتبة في طابور طويل أمامها.

Rainy Library Of Congress
طابور الانتظار أمام مكتبة الكونقرس في يوم ماطر / سامي البطاطي

تتكون المكتبة من ثلاثة مبانٍ، أهمها مبنى توماس جيفرسون، الذي يحمل اسم الرئيس الأمريكي الثالث، الذي باع مكتبته الشخصية للمكتبة بعد الحريق الذي أشعله الجنود البريطانيون والتهم الكتب. ما زالت المكتبة تضم مكتبة جيفرسون الشخصية.

أهم قاعة في المكتبة هي غرفة القراءة الرئيسة. قاعة مهيبة جدًا، وفي قبتها اثنتا عشرة شخصية تمثّل حضارات العالم التي أثرت البشرية، ومن بينها حضارة مصر القديمة وحضارة الإسلام.

Library Of Congress
مكتبة الكونقرس من الداخل / سامي البطاطي

خرجت من مكتبة الكونقرس واتجهت إلى أحد متاجر بيع الكتب المستعملة والنادرة «Capitol Hill Books». مساحة المكتبة صغيرة جدًا والكتب مكدسة في كل مكان، ولا يمكن لها أن تتنفس. وجدت نسخة من رواية «عوليس» أو «يوليسيس» لجيمس جويس، طُبعت سنة 1930.

بحثت عن أي كتاب باللغة العربية، فوجدت قسمًا مخصصًا في المتجر للغات الأخرى. لكن الغريب أنها كانت في دورة المياه. لحسن حظي لم تكن دورة المياه مشغولة بأحد، فدخلتها لأبحث عن أي كتاب عربي، وجدتُ ملصقًا للكتب العربية والروسية في رف واحد، لكنني لم أجد أي كتاب عربي في الرف، ربما اغتالتها الكتب الروسية.

Capitol Hill Books
قسم الكتب باللغات الأخرى / سامي البطاطي

من الأماكن التي زرتها وقد تعجب محبي الكتب فندق ومتحف «The Mansion on O» الذي بُني سنة 1892، والمصمم كمتاهة غارقة في التحف والمقتنيات القديمة، ويضم أكثر من مئة غرفة وسبعين بابًا سريًا، ويمنح الفندق للزوار فرصة التجوّل في غرف المبنى واكتشاف الأبواب السرية. أخبرتنا صاحبة النزل التي استقبلتنا بأن الإنسان المتوسط الذكاء قادر على اكتشاف ثلاثة أبواب سرية، ولهذا سعدت حينما استطعت اكتشاف أكثر من عشرين بابًا سريًا.

وجدتُ في إحدى الغرف ملصقًا لرواية «أليس في بلاد العجائب»، إحدى أشهر الروايات الكلاسيكية للإنقليزي لويس كارول، وهو اسم مستعار لتشارلز لوتويدج الذي اختار أن يكتب باسمٍ آخر ليحتفظ بخصوصية حياته كما يُذكر عنه. تحكي الرواية قصة فتاة رأت أرنبًا يجري فلحقته إلى مكانه السري، حتى وصلت إلى عالم العجائب. لا أعرف إن كان وجود الملصق مقصودًا لهذه الرمزية، لكنني تذكرت لما رأيته أن خلف الكتب والقصص تكمن عوالم سرية، فبحثت حول الملصق ووجدت أمامه بعض رفوف الكتب، فحركتها وهنا كانت المفاجأة: لقد كانت رفوف الكتب أحد الأبواب السرية فعلًا!

Alice In The World
بابٌ سرّي / سامي البطاطي

أظننا اكتفينا من واشنطن، وحان وقت السفر إلى شيكاقو. انشغلت بحضور مؤتمر المكتبات الأمريكية، والتقيت هناك برئيسة مكتبة الكونقرس التي عينها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في أثناء رئاسته.

أقام المؤتمر بعض منصات توقيع الكتب، وتفاجأت باهتمام الناس. كانت الطوابير ممتدة إلى آخر القاعة. لاحظت من مشاهداتي البسيطة أن هناك اهتمامًا بالقراءة في المجتمع الأمريكي، ومشهد القراءة في وسائل النقل العام معتاد، بغض النظر عن نوعية قراءاتهم، وهذا ما يفسر حجم سوق الكتاب وتطور صناعتها هناك.

انتقلت من شيكاقو إلى لوس أنجلوس بعد رحلة مرهقة جدًا تأخرت فيها رحلتي ثم أُلغيت. المدينة كبيرة جدًا، استغرقت بعض التنقلات داخل المدينة بالسيارة أكثر من ساعة. لم أزر أي مكتبة عامة فيها، حيث قضيت يومًا كاملًا في المدينة الترفيهية لـ«ستوديوهات يونيفيرسال هوليوود». هي مكان يستحق الزيارة، وسيعجب محبي سلسلة رواية «هاري بوتر»، ففي المدينة منطقة خاصة لمحاكاة مدينة هوقوورتس. لا أعرف رواية حققت هذا النجاح الهائل الذي حققته هذه الرواية في مبيعات الكتب والسينما والملاهي والمتاجر وفي ارتباط الناس بقصتها. زرت عدة متاجر في نيويورك ولوس أنجلوس لبيع مقتنيات وتذكارات من عالم هاري بوتر، وكانت مزدحمة بفئات عمرية مختلفة، على رغم مرور 26 سنة على صدور الرواية الأولى، ولهذا فكاتبة الرواية جي كي رولينق هي أغنى كاتبة اليوم وأول كاتبة تصل ثروتها إلى مليار دولار بسبب كتابها.

في اليوم الثاني في لوس أنجلوس عشت تجربة إسماعيل في رواية «موبي ديك»، إحدى كلاسيكيات الأدب العالمي للروائي الأمريكي هيرمان ملفيل، التي تحكي قصة بحار خرج في رحلة لصيد الحيتان. لم أذهب لصيد الحيتان مثله، لكني ركبت قاربًا في المحيط الهادئ لمطاردتها ومشاهدتها.

في اليوم الأخير في لوس أنجلوس تجوّلت في وسط المدينة وزرت أحد أجمل متاجر الكتب في أمريكا وأكبرها في ولاية كاليفورنيا (The Last Bookstore) أي «متجر الكتاب الأخير» أو «المكتبة الأخيرة»، الذي يقع في مبنى بنك قديم، ولذلك تقع بعض أقسام الكتب في خزانة البنك. ذكّرني اسم المكتبة بكتاب «القارئ الأخير» لريكاردو بيجليا، ولم أقرأ الكتاب بعد. اختار مؤسس المكتبة هذا الاسم الذي يتخيل فيه حضارتنا بعد انقراض جميع المكتبات ولم يتبق منها سوى هذه المكتبة الأخيرة في لوس أنجلوس. 

Last Bookstore
متجر الكتاب الأخير في لوس أنجلوس / سامي البطاطي

تتميز المكتبة بتصميمها الداخلي الجميل. المكتبة تشبه المتاهة ومليئة بالقطع والأعمال الفنية على الجدران والأسقف. وهي المكتبة نفسها التي ظهرت في أحد مشاهد فلم (Gone Girl) من إخراج ديفيد فينشر في 2014. قصة الفلم مبنية على رواية تحمل الاسم نفسه لقيليان فلين، ونُشرت الترجمة العربية للرواية بعنوان «الزوجة المفقودة». 

كان من المفترض أن تنتهي زيارتي للمكتبات ومتاجر الكتب في لوس أنجلوس، فوجهتي الأخيرة في أمريكا هي لاس فيقاس التي لم أخطط لزيارة أي مكتبة فيها. هناك مقولة شهيرة بأن «ما يحدث في فيقاس يبقى في فيقاس»، لكني سأستثني منها إحدى المفاجآت، فقد كنت في جولة مع مرشد سياحي ليعرفني أبرز معالم المدينة. 

بدأت جولتنا من فندق «ذا بلازو» الشهير، وتطرقت في حديثي مع المرشد السياحي إلى بعض الكتب التي قرأتها، فتوقف وقال: بما أنك قارئ، سأغير خطة الجولة وأريك مكانًا سيعجبك، ثم أخذني إلى متجر يبيع الكتب النادرة «Bauman Rare Books» يقع في الطابق الثاني من منتجع «ذا فينيتيان» ذي الطابع الإيطالي. لم أكن أتوقع أن أجد مكتبة في أحد أكبر فنادق لاس فيقاس المشهورة بصالات القمار. وجدتُ في المكتبة الأعمال القصصية لإدقار آلان بو، ونسخة قديمة من كتاب «مدخل في التحليل النفسي» لسيقموند فرويد تُباع بمبلغ 25 ألف دولار (93 ألف ريال). 😅

من بين كل المكتبات التي زرتها في أمريكا، سواء التي تحدثت عنها أو لم أتحدث عنها، ستظل مكتبة العالم وقراءة الناس وثقافات الشعوب هي مكتبتي المفضلة. أعجبتني عبارة قرأتها على اللوحة المعلقة عند باب الخروج في مكتبة «The Last Bookstore» بلوس أنجلوس: «شكرًا على زيارتك المكتبة الأخيرة. أنت الآن تعود إلى العالم الحقيقي.»

Last Bookstore Exit
العودة إلى العالم الخارجي / سامي البطاطي

وهذا ما ينبغي أن نتذكره دائمًا، أن العالم الحقيقي يكمن في الخارج، حيث تكمن القراءة الحقيقية، أما الكتب والمكتبات فهي محاولات لتفسير هذا العالم وفهمه.

الوسوم: الإنسان . السفر . الكتب .

اقرأ المزيد في الكتب
مقال . الكتب

ما الذي تخفيه الجوائز الأدبية

تظل لـ«غونكور» جاذبيتها التي لا تخفَى ولا تُقاوَم. فهي تكاد تكون البصمة الأكيدة على مرور الكاتب «الفرنسي» من منطقة الظلِّ إلى وهج الأضواء.
محمد آيت حنا
مقال . الكتب

كيف أثّرت نتفلكس في كتابة الرواية

لن ندّعي أنّ المؤلِّفَين قد كَتبا روايتيهما رغبةً في أن تتحوّل إلى مسلسلات. لكن ذلك لا يمنع من أنّها خرجت جاهزةً ليقتبسها صنّاع نتفلكس.
محمد آيت حنا
مقال . الكتب

الأدب الروسي ليس دوستوفيسكي فقط

لم يكفّ الأدب الروسي يومًا عن إنتاج أعمال إبداعية، سواء أنَظرنا في زمن النظم القمعية أم زمن سيطرة المزاج الاستهلاكي.
يوسف نبيل
مقال . الكتب

بارتلبي: متلازمة رفض أوامر المدير

تبقى البارتلبية صامدة كوجه عذب من المقاومة في مواجهة الإجهاد المعنوي والذهني والجسدي الذي يعاني منه الموظف.
إيمان العزوزي
مقال . الكتب

أين يذهب ما نقرؤه وننساه

إن ما ننساه لا يذهب هباءً، ولكنه جزء من نسيج حياتنا، كامن في سلوكنا. يظهر في مفردات جديدة، وفي تحليل نقديّ لم نخطّط للحصول عليه.
نوال القصيّر
مقال . الكتب

لماذا نرفض المواساة

تدعونا أديل إلى أن نعيش هذا الحزن، أن نعيشه كاملًا دون نقصان، ألّا نسعى لإطفاء جمرته؛ فكل محاولة لفعل ذلك تنتهي إلى تعظيمه وترسيخه أكثر.
إيمان العزوزي