جرّب سياحة الطعام بدون ماكدونالدز

حاول تجربة الأكل المحلي أثناء سفرك. وإن كنت لا ترغب، أو لا تستطيع، فعلى الأقل جرب الأطباق الخاصة في المطاعم العالمية.

بين الطعام المحلي وماكدونالدز / ImranCreative

أهلًا بك صديقًا لنا،

وصلتك الآن رسالتنا الأولى على بريدك الإلكتروني.

إذا لم تجدها ابحث في رسائل السبام وتأكد من اتباع الخطوات التالية في حسابك على خدمة بريد «Gmail» حتى تُحررها من التراكم في فيض الرسائل المزعجة.

* تعبّر النشرات البريدية عن آراء كتّابها، ولا تمثل رأي ثمانية.
19 يوليو، 2022

أثناء رحلتي للعاصمة اليونانية أثينا قبل عدة أشهر، شاركت في جولة سياحية للتعرف على أشهر أنواع المأكولات. شملت الجولة زيارة أسواق اللحوم والسمك والخضار والبهارات، وذهلت كيف أنَّ نكهة الزيتون الحامضة واللحوم المجففة جعلتني أتذوق اليونان!

تُعرّف جمعية «رحلات الطعام العالميّة» (World Food Travel) «سياحة الطعام» (Food Tourism) أنها «فعل السفر لتذوق المكان من أجل الإحساس بالمكان». وتحقق هذه السياحة رواجًا لافتًا بين السياح، فوفقًا للجمعية، 45% من المسافرين الجدد يشاركون بشكل أو بآخر في أحد أنشطة الطهي خلال رحلاتهم، و81% من المسافرين يعتقدون أن تذوّق الطعام المحلي يساعدهم في فهم ثقافة البلد المحلية.

في المقابل، وفي أحيان كثيرة أثناء سفري، أشعر بشيء غريب لدى المرور بجانب مطعم معروف (أحبه ويحبني) مثل ماكدونالدز. قد يكون شعورًا بالأمان؛ لأنَّي أعرف مسبقًا الطعام الذي يقدمه وأعرف ما يناسبني منه تمامًا، وقد أفضّل تناول الطعام فيه رغبةً في أكل وجبة أضمن لذَّتها.

يفسّر مدوّن السفر، جوني جيت، الأسباب التي تدفعني وغيري من المسافرين للطلب من مطعم مثل ماكدونالدز، وترك فكرة تناول الطعام المحلي. من ضمن هذه الأسباب، أنَّ بعض المسافرين يخافون من خيارات الطعام المحلية بسبب حساسية من صنف معين، أو لأنهم يريدون طعامًا رخيصًا، لذا يفضلون وجبة معروفة تشعرهم بالراحة. أو -كما عبَّر أحدهم- فإن وجبة ماكدونالدز تشعره أنه في المنزل!

لكن أحد السياح ذكر سببًا ملفتًا ومختلفًا يجعله يتناول وجبة ماكدونالدز في كل بلد يزوره: قدرة المطعم على التكيف مع البلد الذي يتواجد فيه. فعادة ما يوفر ماكدونالدز طلبات خاصة في قائمته لا تتوفر إلا في دول معينة، فمثلًا في باريس يقدم المطعم «الماكرون»، وفي مصر يقدم «ماك فلافل».

لذا حاول تجربة الأكل المحلي أثناء سفرك. وإن كنت لا ترغب، أو لا تستطيع، فعلى الأقل جرب الأطباق الخاصة في المطاعم العالمية لعلك تتذوق المكان. وإن قابلتَ سائحًا في الرياض وأردت أن تدعوه للعشاء على عجالة ولم تجد غير ماكدونالدز، فاطلب له وجبة «ماك عربي دجاج»، فهي غير متوفرة خارج حدودنا العربية!


مقالات أخرى من نشرة أها!
17 نوفمبر، 2022

الذكاء الاصطناعي شريكك الإبداعي

نحن نتعامل بتشاؤم مع كل خبر عن برامج الذكاء الاصطناعي، وننسى أنَّ الذكاء الاصطناعي في النهاية امتدادٌ لذكائنا البشريّ.

إيمان أسعد
11 أبريل، 2022

هل سنتحوَّل إلى هيكيكوموري؟

هناك عادات كثيرة جدًا بدأت بالتغيُّر في حياتنا اليومية بسبب وجود تقنية تستبدل العادة التي كنّا نمارسها لقضاء حاجة أساسية.

أنس الرتوعي
16 يونيو، 2022

لماذا أصبحتُ مناصرًا للروتين؟

أنا اليوم مناصرٌ للروتين والرتابة، أي لكل ما يتيح لي تصوُّر مختلف المسؤوليات والهوايات في علاقتها بساعات أيامي وتعاقبها دون تغيرات فجائية.

حسين الإسماعيل
19 أكتوبر، 2022

أنت ناجح ولست محتالًا

«متلازمة المحتال» نمطٌ نفسي يشكّك الفرد في مهاراته، ورغم كفاءته وتحقيقه للعديد من الإنجازات في حياته إلا أنه ينسب نجاحه إلى الحظ.

بثينة الهذلول
19 يناير، 2022

اللّعب على عواطفنا

تخدع ألعاب الواقع الافتراضي عقولنا نحو تصديق السيناريو المفترض لأحداثها. لكن ماذا لو تجاوز الإقناع ساحة اللعب إلى توجُّهنا في اتخاذ موقف؟

أنس الرتوعي
8 فبراير، 2022

أخبار العالم في قوقعة تويتر

بدأتُ التفكّر في المحتوى الذي ترشّحه خوارزميات تويتر لي، وأدركتُ أنها لا تعطيني ما أرغب في رؤيته فحسب، بل تتأقلم مع تغيّر رغباتي أيضًا.

رويحة عبدالرب