هل تعرفه؟ نعم. هل يعرفك؟ لا.


للوليد العيسى
19 يونيو، 2019

في السابق، الستينات مثلًا، حظي الممثلون والمغنيون ومقدّمي نشرات الأخبار والسياسيون بشهرة فتّاكة، وبنى المشاهدون علاقاتٍ معهم، من حب شديد إلى تقديس وولاء، الأميرة داينا، وفرقة البيتلز مثلًا. يتابع العالم أخبارهم باهتمام بالغ، ويتعلق بهم، وتلاحقهم الأعين والكاميرا حتّى لقوا حتفهم.

عمومًا، في أيامنا هذه الشهرة لم تقتصر على الأمثلة أعلاه، بل صارت سهلة المنال، بِضع فيديوهات على يوتيوب، أو تصوير عدد من “السنابات” يوميًا كفيلٌ بذلك. وكل شهرة، تلحقها علاقات تعلقية، يتعلق المشاهد بهم، يحزن معهم، يقلدهم، يفرح لهم، حتّى يكاد يضمهم لقائمة أصدقائهم المقربين، منطقيًا هو يعرف تفاصيل أيامهم أكثر من أصدقائه.

يقول الباحث ديفد گايلز (David Giles):

“العلاقات التعلُّقية هي علاقات طبيعية والمشاعر الناتجة عنها طالما لم تقد إلى أفعالٍ مؤذية هي مشاعر طبيعية، فما الضير من أن تحزن أو تتعاطف مع المصائب التي تصيب المشاهير؟ وما الضير من أن تفرح لفرحهم؟”

عن العلاقات التعلقية وأثرها، والمشاهير والشهرة، وهوس الفلوقات والأطفال. يتحدث مازن العتيبي في الحلقة “55” من بودكاست ثمانية ¾، عن إعداده لحلقة: “لماذا الفلوگات أكثر أنواع المحتوى انتشارًا” المنشورة على قناة فنجان.

تستطيع أن تستمع لها من خلال تطبيقات البودكاست على هاتف المحمول. نرشّح الاستماع للبودكاست عبر تطبيق Apple Podcasts على iPhone، وتطبيق Google Podcasts على أندوريد.

يهمنا تقييمكم للبودكاست على iTunes، ومعرفة رأيكم بالحلقات بمراسلتنا على البريد الإلكتروني: Ahlan@thmanyah.com، أو عبر حساب ثمانية على تويتر.

روابط الحلقة


النشرة السريّة
النشرة انضم للآلاف من أصدقائنا السريين، وتصلك رسالة كل يوم سبت يشرف عليها فريق العمل كاملًا
×

×