هل «البرقر» المخبري حلال؟

في ظل الحملات المنادية للحفاظ على البيئة، هل سنرى في المستقبل القريب كلمة «لحم مخبري حلال» مطبوعة على قوائم المطاعم ومنتجات اللحوم؟

أعلنت أبل عن لون جديد للحاسوب المحمول ماك (Space Dark) أغمق حبَّة من الرمادي المعهود لديها ولا يترك أثرًا لبصمات أصابعك عليه. 🚀

هذا أقصى ما قدمته أبل من تطوير في إعلانها لمنتجاتها الجديدة قبل يومين، عدا طبعًا الأيفون الأسرع والكاميرا الأوضح التي بتنا نحفظها منذ أيفون 4. 😑

والسؤال: هل سنحظى عن قريب بلحظة «أيفون» ستيف جوبز مذهلة لكن هذه المرة مع سام ألتمان؟ (فهناك تسريبات عن اجتماعه مؤخرًا مع أحد أشهر مصممي أجهزة أبل.) 

إيمان أسعد


اللحم المصنّع / Imran Creative
اللحم المصنّع / Imran Creative

هل «البرقر» المخبري حلال؟

عبدالكريم العدواني

ثمة احتمال أنك قد تطرح هذا السؤال في المستقبل القريب. فمنذ عام 2013 أثمرت جهود الشركات التي ابتدأت الأبحاث والدراسات حول تصنيع اللحوم مخبريًا، فظهرت أول شريحة «برقر» لا يمكن التفريق بينها وبين شريحة البرقر الطبيعية.

تجري صناعة «اللحوم المخبرية» (Lab meat) عبر أخذ خلايا جذعية من لحوم المواشي وزراعتها في المختبرات ببيئة معقَّمة، مع توفير الظروف المناسبة والاحتياجات الغذائية لنموّها على مدار أسابيع وأحيانًا أشهر، ليأتي المنتج النهائي خاليًا من الأمراض والأوبئة التي قد تصيب الحيوانات وعلى مستوى عالٍ من التعقيم، ويحتوي على الفوائد الموجودة في اللحم الطبيعي نفسها. 

وإلى جانب الفوائد المحتملة المتعلقة بالسلامة هناك إيجابيات للحوم المزروعة في المختبرات كعامل الاستدامة؛ لأن زراعة اللحوم في المختبر تستخدم موارد أقل بكثير من تربية المواشي الحية في المزارع.

سنغافورة والولايات المتحدة الأمريكية أول الدول التي سمحت باستخدام وبيع اللحوم المصنّعة مخبريًا، فبدأ استخدامها في المطاعم ومحال التسوق، وأمكن للمستهلك أن يرى ضمن خياراته في التبضّع: لحمًا مصنَّعًا في المختبر.

 ومن المتوقع أن يتزايد البيع ويتضاعف خلال الفترة المقبلة، مما يجعل الشركات تفكر جديًا في التوسع في عدة أسواق وجمع الاستثمارات الضخمة. فشركة «Just Eat» الأمريكية جمعت أكثر من 127 مليون دولار أمريكي للتوسع في صناعة اللحوم المخبرية وزيادة إنتاجها. 

 لكن هل ستصل تلك النوعية من اللحوم إلى أسواقنا وموائدنا؟

الاحتمال موجود. فشركة «Just Eat» تخطط لافتتاح مقر لها في دولة قطر، بكلفةٍ إجمالية تفوق 200 مليون دولار، علمًا أنها لم تحصل بعد على الموافقة على هذا النوع من اللحوم. وهذا التوسع في صناعة اللحوم المخبرية يفتح الآفاق على أسئلةٍ عديدة حول حِل أو حرمة تناولها من الأساس. 

أصدرت منظمة «نهضة العلماء» – أكبر منظمة إسلامية في إندونيسيا – بيانًا في سبتمبر الماضي أشارت فيه إلى أن «الخلايا المأخوذة من حيوانات حية تصنع في مفاعلات حيوية تندرج ضمن فئة الذبيحة غير الطاهرة شرعيًا ويحظر أكلها».

ويمكن أن تشجع هذه الفتوى الصادرة في إندونيسيا، بصفتها الدولة التي تضم أكبر عدد من المسلمين في العالم، على فتح آفاق البحث العلمي حول هذا الأمر المستجد شرعيًا. ومن هذه الأقوال رأي أستاذ الشريعة الإسلامية الباكستاني محمد تقي عثماني العام الماضي، الذي يرى أن اللحوم المُصنعة مسموح بها فقط إذا كانت الخلايا الأصلية مأخوذة من حيوانات مذبوحة وفقًا للشريعة الإسلامية.

وحول الشروط التي يجب توافرها في اللحوم المصنَّعة يرى د. هاني المزيدي، الباحث المشارك في معهد الكويت للأبحاث العلمية سابقًا، أن ما يجب توافره في هذا النوع من اللحوم يجب أن يكون حسب الآتي: أن تكون المواد الأولية للحوم المصنَّعة من لحوم حيواناتٍ أحلَّ الإسلام أكلها، وأن تكون مذبوحةً وفق الشريعة الإسلامية، وأن يكون الفني أو الموظف الذي ذبحها مسلمًا.

جميع هذه الاجتهادات لم تصدر من مؤسسة رسمية حتى الآن بشكل واضح، ولا يزال الموضوع شائكًا ومتشعبًا للبحث وفي حاجةٍ لباحثين رصينين يتعاملون معه، كما سبق أن تعاملت المؤسسات الرسمية الدينية شرعيًا مع كثيرٍ من الأمور المُحدثة.

وتحرص شركات صناعة اللحوم المخبرية أشد الحرص على نيل الموافقة الشرعية والتزام شروط التصنيع المتوافقة مع الشريعة الإسلامية لنيل علامة «حلال» على منتجاتها؛ لكي تتمكن من خدمة شريحة كبرى من مستهلكي اللحوم عالميًا، ويزيد هامش أرباحها.

وفي ظل الحملات المنادية للحفاظ على البيئة من التلوث والاحتباس الحراري والحرص على موارد العالم من مياه وهواء نقي، ومع تضافر جهود المؤسسات الدينية الرسميَّة، هل سنرى في المستقبل القريب كلمة «لحم مخبري حلال» مطبوعة على قوائم المطاعم ومنتجات اللحوم؟ 


خبر وأكثر 🔍 📰

كتابة المحتوى / Giphy
كتابة المحتوى / Giphy

كيف تحوَّل التدوين إلى صناعة محتوى حجمها 250 مليار دولار!

  • قبل 30 عامًا ابتُكر مفهوم التدوين الإلكتروني مع ظهور مدونة «Links net»، ليتغير بعدها شكل التواصل البشري، وينتقل التدوين من مذكرة شخصية وألبوم صور إلى صفحات مفتوحة يشارك فيها الجميع، وإلى صناعة محتوى لها مشاهيرها وزبائنها حول العالم.

  • بدايات المحتوى المتخصص من 1997 حتى 2005. مع انتشار الإنترنت كان يكفي للمستخدم أن يعرف أبسط المهارات ليبدأ مدونته الشخصية في محتوى متخصص، فأتت مدونة «بيريز هلتون» عن عالم هوليوود الشيّق، وبرزت مدونات الطهي وألهمت إحدى قصصها فلم «Julie & Julia»، كما تمكنت الأمهات الشابات من بناء مجتمع حول الأمومة ونصائحها مثل «Mommy blogger» لصاحبتها «هيذر أرمسترونق» والتي بدأت بمعاملة المدونة كمصدر دخل.

  • سنوات المشاهير. بين عامي 2006 و 2009 أصبحت الشهرة بمتناول الجميع سواء لديه موهبة أم لا. فمع انطلاق يوتيوب ظهرت مساحة جديدة لصناعة المحتوى المرئي لدى أي شخص وظهر معها جمهور جديد ومشاهير جدد، مثل قناة «The Station» التي اشترتها ديزني عام 2014 مقابل 500 مليون دولار (صفقة لم يحسب لها صاحبها حساب 🤯). 

  • سيطرة السيلفي على المشهد. في الأعوام الثلاثة بين 2010 إلى 2013 رفع ملايين الأشخاص هواتفهم لالتقاط السيلفي بالكاميرا الأمامية لآيفون 4 تعلو ملامحهم تعابير متشابهة، ومعها بدأنا نسمع كلمة «ترند» وتجرفنا الهبَّة التي تجمع سكان الكرة الأرضية.وانضم مشاهير العالم إلى الجموع لالتقاط سيلفي على السريع بعدما كنا نرى صورهم فقط على أغلفة المجلات🤳🏽

  • يومياتك وآراؤك بالصوت والصورة. من 2014 وحتى 2016 تحولت اليوميات والأحداث شيّقها ومملّها من الكلمة المكتوبة إلى نقل مباشر لتفاصيل الحياة، رافقنا فيها من نتابعهم عبر «سناب شات» خلال أيامهم. كما حلَّق في الجانب الآخر عصفور «تويتر»، وشكَّل منصة آراء يصرِّح فيها الجميع بأفكاره دون تمييز (أرفض أن أسمي المنصة إكس عرفتها تويتر وستبقى تويتر 😔). 

  • تك توك نجم الجائحة. أقبل عام 2020 وفي جعبته (كوفيد - 19). وفي العزلة البشرية الملياريَّة، اشتغلت مقاطع تك توك في غرف الحَجْر، ورافقت لياليه وأيامه الطويلة بأكثر من 500 مليون مستخدم، بينما انتعش المحتوى في بقية المنصات باعتبارها وسيلة الترفيه الأولى لتعد هذه مرحلة تحقيق الأرباح الفعلية. فقد سجل اليوتيوبر الشهير «MrBeast» أرباحًا تصل إلى 82 مليون دولار سنويًا، كما ترك العديد وظائفهم ليعملوا في صناعة المحتوى.    

  • الآن. إن كانت عينك على الدخول في صناعة المحتوى، ابدأ مع الموجة الجديدة المقبلة، وهذه الموجة ربما هي الذكاء الاصطناعي. 

🌍 المصدر


سلامة عقلك 🫶🏻

نتشابه في رغبتنا في تحقيق نجاحات هائلة، في أن نكون مبدعين بالفطرة ونحقق إنجازات نلتقط لها صورًا نشاركها العالم، ونتفق في أننا لا نود المرور بمصاعب وعثرات لتحقيق ما نريد «بالمناسبة هذا غير ممكن». 

هنا، نودّ مشاركتك بخطوات تدعم رحلتك نحو الإنجاز أيًا كان، وقبل أن تكمل القراءة، لا تبخس نفسك وقدِّر إنجازاتك.

  • تفشل أحيانًا؟ ممتاز! أنت في الطريق الصحيح، فشلك يعني أنك تجرب. تقول «سارا بليكلي» أن والدها كان يطلب منها أن تبحث عن شيء تفشل به أسبوعيًا، لماذا؟ لتتعلم أن عدم المحاولة هو الفشل، وأن فشلها في شيء يعني أنها بحاجة لتعلمه. 💪🏻

  • تشعر بعدم الراحة في أوقات كثيرة؟ عدم الراحة يدل على نضجك، فليس من الممكن أن تتغير للأفضل دون تجربة شيء جديد، واكتساب مهارة لم تكن ستعلم أنك تحتاجها لولا التجربة. الأخطاء في التجارب تصنع لك احتمالات جديدة تتعرف من خلالها على نفسك ومقدرتك.🌟

  • العب ولا تُحاذِ الحدود. مع العمل المتكرر يتسرب الملل إلى النفس، لذا جرب العمل بأسلوب مختلف، اكسر قاعدة، ارسم ولوّن، اعمل على شيء مختلف ثم عد لمهمتك، تحدث مع شخص يختلف عنك بتفكيره، وستتجدد طاقتك وتفكيرك لتنفذ عملك بشكل أفضل. 😌

  • رأيٌ واحد لا يكفي. بادر بطلب الآراء حين تكون مستعدًا، فحدَّتها أقل من انتقاد غير مطلوب، وستكتشف جوانب جديدة لم ترها سابقًا. قدم النصح (بأسلوب لطيف وغير انتقادي طبعًا) فنحن نعمل بشكل أفضل بعد إعطاء النصائح، وهو ما يسميه آدم قرانت «تأثير المدرب»، لأن نصائحنا تبدو لنا قيِّمة وذكية، فتستجيب لها وكأننا وجهناها لأنفسنا.🤓

  • مهمة هذا اليوم. ابحث عن شيء تفشل به هذا الأسبوع، ولاحظ كيف يمكنك أن تتعلم من خلاله شيئًا جديدًا💡

🧶 المصدر


لمحات من الويب 


قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀

  • تستخدم منصات البث العديد من الخوارزميات التي تحلل حركتنا داخل التطبيق، ومع الوقت تبني لنا أذواقنا عبر اقتراحها ما يجب أن نشاهده. 📺

  • تعدنا تطبيقات تعليم اللغات بتعلُّم لغة ثانية في فترة قصيرة، بسهولة وسعرٍ رخيص. لكن ثمة عنصر أساسي تفتقد إليه تلك التطبيقات. 💬

البيئةالمجتمعالمنتجاتالرأي
نشرة أها!
نشرة أها!
يومية، من الأحد إلى الخميس منثمانيةثمانية

نشرة يومية تصاحب كوب قهوتك الصباحي. تغنيك عن التصفّح العشوائي لشبكات التواصل، وتختار لك من عوالم الإنترنت؛ لتبقيك قريبًا من المستجدات، بعيدًا عن جوالك بقية اليوم.

+30 متابع في آخر 7 أيام