شفشاون في رمضان بعيدًا عن أعين السيّاح | رحلة مع أنس إسكندر

في الحلقة الثالثة أختم زيارتي للمغرب بمدينة شفشفاون، المدينة الزرقاء، في رمضان، وبعيدًا مِن أعين السيّاح.

كل شيء هنا أزرق في أزرق. الأزقة والأبواب والمباني زرقاء. جاءني شعور بأني أمشي في إنستقرام، وأنّ كل زاوية من المدينة صورة.

ليش شفشاون مدينة زرقاء؟ سؤال خطر ببالي، وأجابني عنه مرشدي السياحي في هذي الرحلة أيمن، وهو أصغر مرشد سياحي قابلته. أخذني في جولة داخل أزقة المدينة، وأتعبني بالمشي «الله يهديه».🥲

لكنّه عوّضني برزّة القاضي وبريوات اللوز وفطور على الجبل، مع إطلالة رهيبة على المدينة.

في الحلقة الثالثة أختم زيارتي للمغرب بمدينة شفشفاون، المدينة الزرقاء، في رمضان، وبعيدًا مِن أعين السيّاح.

هذا الفلم من إنتاج شركة «ثمانية» للنشر والتوزيع، كل إنتاجنا يُصنع بحب من مدينة الرياض.

نرحب بسماع قصص الوطن العربي. أي قصة قد تكون سمعتها أو شاهدتها أو تعرف معلومات قيمة عنها وتظن أنها تستحق النشر على ثمانية، سيكون من دواعي سرورنا إنتاجها والبحث خلفها. يمكنكم مراسلتنا على البريد الإلكتروني  aflam@thmanyah.com.

المدنالمغربرمضانالثقافة
رحلة مع أنس اسكندررحلة مع أنس اسكندريأخذنا أنس اسكندر في رحلة إلى ثمانية دول عربية. نستكشف فيها حياة الشارع في رمضان. ونسمع قصص أهلها وأساطيرهم وحكاياتهم.