كيف سرق الدوري الإنجليزي فكرة السوبرليغ؟

في هذه الحلقة من «مطاط»، نروي قصة حلم بيريز الذي لم يتحقق، وكيف استطاع الدوري الإنقليزي أن يصبح السوبر ليق الحقيقي دون الحاجة إلى تأسيس بطولة جديدة.

في مطاط من ثمانية

حلم فلورنتينو بيريز الذي تبخَّر في أوربا وتحوَّل إلى واقع في إنقلترا.

انتهى مشروع السوبر ليق الذي كان يهدف إلى جمع أكبر أندية أوربا في بطولة واحدة قبل أن يبدأ، في حين نجح الدوري الإنقليزي في بناء قوة اقتصادية جعلته يتفوق على بقية الدوريات الأوربية، حتى أصبحت أنديته الأقل ترتيبًا قادرة على تحقيق إيرادات تفوق ما تجنيه أندية تتوج بالبطولات في دول أخرى.

لم يكن مشروع السوبر ليق مجرد محاولة لتأسيس بطولة جديدة، بل كان انعكاسًا للصراع المتزايد على أموال كرة القدم الأوربية، ورغبة الأندية الكبرى في الحصول على حصة أكبر من العوائد.

وبينما واجه المشروع رفضًا واسعًا أدى إلى انهياره، كانت إنقلترا تسير في اتجاه مختلف، مستفيدة من قوة حقوق البث التلفزيوني، وتوزيع الإيرادات، والاستثمارات الضخمة التي جعلت أندية البريمير ليق تمتلك قدرات مالية يصعب على منافسيها مجاراتها.

في هذه الحلقة من «مطاط»، نروي قصة حلم بيريز الذي لم يتحقق، وكيف استطاع الدوري الإنقليزي أن يصبح السوبر ليق الحقيقي دون الحاجة إلى تأسيس بطولة جديدة.

ونناقش كيف تغيَّرت موازين القوى المالية في كرة القدم الأوربية، ولماذا أصبحت الفجوة بين إنقلترا وبقية الدوريات تتسع، حتى بات السؤال الأهم: هل فشل مشروع السوبر ليق فعلًا؟ أم أن الإنقليز نجحوا في تنفيذه بطريقتهم الخاصة؟

مطاط
مطاط
كل أسبوعين منثمانيةثمانية

مطّاط يحكي لك القصّة، ويربط لك الأحداث، ويشرح السياق كاملًا، ويجيب على كل الأسئلة، من خلال سردية لم تشاهدها من قبل، لكل ما يخص كرة القدم.