آن كارسون، القصيدة التي استحقت نوبل

تتولى السماء في «محاضرة في تاريخ الكتابة على السماء» سرد تاريخها، مراقِبةً الأرض من علوٍّ يُغير هيئة الأشياء المألوفة. تمنح آن كارسون هذا الصوت حكايةً تمتد سبعة أيام، على خطى قصة الخلق المقدسة، وتمزج فيها نشأة الكون بسيرتها الذاتية وتأملاتها في مسار حياتها. هكذا يراجع النظر من الأعلى المفاهيم التي نفسِّر بها العالم، وهو ما يلخِّص الملامح الرئيسة لمشروع كارسون الأدبيّ، القائم على جعل القراءة والبحث في التراث كتابةً متجدِّدة الشكل، تُغيِّر معها طريقة ظهور التجربة الإنسانية للقارئ.
يتجلى هذا في تبديل موقع الصوت، وربط المعرفة الأدبية بالتجربة الحسية، وفتح القصيدة على أشكالٍ تُجدِّد الشعر وتهدم حدوده. ترد هذه المحاضرة ضمن كتابها «Wrong Norma»، الذي تعذر عليَّ نقل عنوانه إلى العربية لما يحمله من دلالات مركبة تحتاج إلى مقدمة خاصة لتفكيكها.
كانت هذه المحاضرة أول ما تبادر إلى ذهني فور سماعي نبأ فوزها بجائزة نوبل، فعُدت إلى مشاهدتها وهي تلقيها بصوتها الهادئ الذي يُخيَّل إليك أنه قادم من مكانٍ بعيد؛ صوت خافت وقوي في آن، ومثقل بخفة الغيم الذي يشاركها كتابة تلك المتتاليات التي أذهلتنا وأرَّقتنا، تمامًا كما أزعج «إيروس» كارسون «كريح جبلية تهوي على أشجار البلوط».
في الثامن من أكتوبر، 2026، منحت الأكاديمية السويدية كارسون جائزة نوبل للآداب، بعد عقود من ترشيحها بجانب مواطنتها مارغريت آتوود، وعقدين من فوز مواطنتها أليس مونرو بالجائزة، مشيدةً بعملها الجريء الذي يحاور «مرحًا» التراث الكلاسيكي ويبتكر أشكالًا جديدة للأدب المعاصر. وصفتها سوزان سونتاغ يومًا بأنَّها: «واحدة من الكتَّاب القلائل الذين يكتبون بالإنجليزية ممن سأقرأ أي شيء يخطونه»، رحلت سونتاغ دون أن تشهد لحظة التكريم التي تُثبت أنَّ كارسون جعلت من التجريب طريقة في القراءة والتفكير، بقدر ما جعلته اختيارًا أسلوبيًّا.
يُعدُّ الفوز بنوبل مناسبةً مثالية للتعريف بكاتبة تفوق شهرتها النقدية مدى معرفة الجمهور العام بأعمالها. فآن كارسون أقل حضورًا في عالمنا العربي مقارنة بمارغريت آتوود، وهو ما تؤكده وفرة ترجمات الأخيرة مقابل ندرة ما تُرجم لكارسون، على الرغم من مكانتها البارزة في الشعر الإنجليزي المعاصر. ويعود جزء من هذه الفجوة إلى طبيعة أعمالها التي تنتقل بسلاسة بين الشعر والمقال، والترجمة والمسرح، حيث تمتزج الأساطير اليونانية بتفاصيل الحياة اليومية، ولكنها سلاسة يصعب ترجمتها.
يواجه قارئ كارسون أشكالًا مألوفة، ولكنه يراها تتحول أمام عينيه؛ فالمقطع النقدي يستحيل قصيدة، والشخصية الأسطورية تتجول في مدينة معاصرة، والفراغ في الصفحة يشارك في صياغة المعنى. تضع كارسون القارئ أمام عمل متحرك، يتطلب تتبع الروابط بين أجزائه أكثر من حاجته إلى تصنيفه، ومن خلال هذه الحركة تبرز كارسون كذاتٍ «قيد المعالجة» الدائمة، ونحن القراء نشعر بهذه الديمومة، وهذا يثبت أن الإنسان لا يعرف الاستقرار على حال، وأن الكتابة ليست سوى وسيلة لمواجهة هذا اللايقين.
وُلدت آن كارسون في تورنتو عام 1950، وقضت طفولتها في بلدات صغيرة بأونتاريو، حيث تنقلت أسرتها بحكم وظيفة والدها المصرفي. عثرت في مراهقتها، في مركز تجاري، على قصائد الشاعرة الإغريقية صافو باليونانية مع ترجمتها الإنجليزية، فدخلت هذه اللغة القديمة حياتها من خلال نصٍّ كانت تتلمس تفاصيل معانيه بين الترجمة والأشكال المبهمة للغته الأصلية. وبفضل معلمة اللاتينية التي ساعدتها على تعلم اليونانية بين الاستراحات، تحوَّل ذلك اللقاء الأول إلى شغف أكاديمي قادها إلى جامعة تورنتو، حيث نالت البكالوريوس عام 1974، والماجستير عام 1975، ثم الدكتوراه عام 1981. واللافت أن نبذة سيرتها الذاتية على أغلفة معظم كتبها تُختصر في عبارة واحدة: «وُلدتُ في كندا وأُدرِّس اليونانية القديمة لأكسب عيشي».

خصَّصت كارسون أطروحتها لنيل الدكتوراه للشاعرة الإغريقية صافو، التي كانت بوابتها إلى هذا العالم، ثم عادت لتطرح أسئلتها حولها مجددًا في كتابها الأول «إيروس الحلو/ المر»، حيث أوقدت الشرارة الأولى لمسارها العلمي القائم على نقل النصوص القديمة إلى سياقات الحاضر. في هذا الكتاب، الصادر عام 1986، تعود كارسون إلى الأدب الإغريقي لتستنطق ما يعتري العاشق حين يرغب في شخص غائب، مستعيرةً عبارة صافو «حلو/ مر» لوصف حبٍّ يمنح اللذة ويوقظ الألم في الوقت نفسه: «كل الرغبة البشرية موضوعة على محور من المفارقة، قطباه الغياب والحضور، والحب والكراهية هما طاقتاه الدافعتان.» فالمسافة بين العاشق والمحبوب هي التي تحرك الرغبة العذبة وتُبقي توترها المرّ ليحافظ الحب على ماهيته مهما تغيرت الثقافات ومضت السنوات.
تجمع كارسون في كتابها شذراتٍ من الشعر اليوناني، والمحاورات الفلسفية، وقراءات في أعمال أدبية حديثة، لتبني من هذا التنوع تأملًا في «إيروس» إله الحب والرغبة لدى الإغريق بوصفه نقصًا، وإدراكًا لحدود الذات، وشوقًا إلى اكتمال يظلُّ مؤجَّلًا. يُعدُّ الكتاب بحثًا في الشروط التاريخية والثقافية والعاطفية التي صاغت مفهوم «إيروس» لدى اليونان، ولكنه يقدِّم أيضًا وصفًا دقيقًا للصلة التي تجمع الرغبة بالمعرفة، والكتابة بالقراءة.
ولعلني أفضِّل هذا الكتاب على سائر ما قرأته لكارسون، لما لمسته فيه من حميمية تتحدث إلى كل فرد منَّا. إذ ينزل الحب إلى تجربته اليومية، وإلى تلك المعضلة التي تجعل حضوره في الذهن أقوى من وجوده بين الأيدي. أي ببساطة، إنه يلامس تلك المشاعر المتضادة التي نعجز عن وضع اسم لها.
يستمر انشغال كارسون بالصلة بين ما نقرؤه وما نفكر فيه في معظم أعمالها، ففي قصيدة «مقالة في ما يشغل معظم تفكيري»، المنشورة في كتاب «رجال في ساعات الفراغ» تكتب:
الخطأ وانفعالاته؛
أن تكون على حافة الخطأ فذلك خوف،
وأن تغرق فيه فذاك جنونٌ وانكسار،
فتدرك أنك ارتكبت خطأً يثير الخجل والندم،
فهل هذا هو الحال حقًّا؟
تبدأ القصيدة بتأمل مشاعر الخطأ، والخوف من الوقوع فيه، والارتباك الذي يصاحبه، ثم الخجل والندم عند اكتشافه. وبعد التمهيد، تستعين كارسون بفكرة أرسطو عن الاستعارة، حيث يوقظ التعبير غير المألوف الذهنَ ويدفعه إلى رؤية صلات جديدة بين الأشياء. تختبر كارسون هذه الفكرة بقراءة مقطع للشاعر اليوناني ألكمان، يختل فيه تعداد الفصول، فيظهر الربيع كأنه فصل إضافي بعد ذكر ثلاثة فصول.
تربط كارسون هذا الاضطراب بمشهد الطبيعة التي تزهر فيما يستمر الجوع ونقص الطعام، وهكذا يصبح الخطأ في العدِّ طريقًا إلى فهم التناقض بين وفرة الربيع وحرمان الجسد. وحين نقرأ القصيدة بوصفها تأملًا في قدرة النص على جعل الفكر محسوسًا نبلغ قصد الشاعرة، فالخلل يوقظ القارئ ويدفعه إلى اختبار المعنى قبل أن يستقر في تفسيره، بل يدفعه أحيانًا إلى إنتاج المعنى ذاته. مع أن بعض دارسي النص قد يعزونه إلى فقدان أبيات سابقة أو خلل في انتقال المخطوط، فالقصيدة وصلت إلينا مجتزأة.

في عام 1998، صدر أشهر أعمال كارسون، «سيرة ذاتية للأحمر»، عمل هجين وسمه الناشر بالرواية الشعرية، وقد صدرت ترجمته العربية عن دار نينوى، وهي ترجمة نالت من شعرية النص وأفقدته كثيرًا من جمالياته، إذ جاءت غامضة في مواضع كثيرة، غموضًا يضاف إلى غموض النص الأصلي فيعقِّد مهمة القارئ. تعيد كارسون في هذا العمل صياغة أسطورة «جيريون» و«هيراكليس» استنادًا إلى شذرات قصيدة «جيريونيس» لستيزيخوروس، حيث تمنح الفتى الأحمر صوتًا ومركزًا للحكاية، ليخوض تجربة الحب والخذلان، باحثًا عن وسيلة يروي بها حياته ويفهم خلجات نفسه. يدمج الكتاب بين السيرة الذاتية والشعر، فـ«جيريون» شخصية متخيَّلة تُروى بضمير الغائب، بينما تتخذ سيرته أشكالًا متتابعة تبدأ بالنحت، والكتابة، ثم التصوير. هكذا يصبح كلُّ وسيط محاولةً لصوغ الذات، وتظل كل محاولة منها ناقصة، كأن الحياة تتسع دومًا لما تعجز الكلمات والصور عن احتوائه.
يؤدي اللون الأحمر دورًا يتجاوز وصف مظهر «جيريون»، فهو يتصل بحواسه وذكرياته وطريقته في إدراك العالم، حتى يبدو كأنه قوة تشارك في رواية حياته. أمَّا الفجوات بين المقاطع وتعدد أشكال الكتابة، فيمنحان الحكاية إيقاعًا متقطِّعًا ينسجم مع صعوبة الإمساك بتجربة كاملة في سرد واحد. ومن خلال هذه البنية، تتحول إعادة الأسطورة إلى حوار بين زمنين، يبتعد فيه «جيريون» عن الشخصية الأسطورية، ليصبح ذاتًا تحاول أن تجد لغتها وصورتها. تقترب كتابة كارسون من فن الكولاج، وهي طريقتها الخاصة في تنظيم المعرفة وكشف أسرارها.
أما في كتابها «نوكس» الصادر عام 2010، وهو من أغرب الإصدارات من حيث الإخراج، فتحوِّل كارسون رثاء أخيها مايكل إلى عمل فنِّي يُقرأ بالعين واليد، إذ يأتي الكتاب في علبة تضمُّ صفحةً طويلةً على هيئة أكورديون، تنتظم فيها صور عائلية ورسائل وبطاقات بريدية ورسوم وملاحظات. وفي قلب هذه المواد، تضع كارسون قصيدة «كاتولوس 101»، التي يرثي فيها أخاه، لتفكك كلماتها وتترجمها مفردة مفردة. يصبح هذا الاشتغال على القصيدة سبيلًا لاستعادة مايكل الغائب منذ سنوات والميت دون مصالحة، حيث تبحث الأخت عنه في آثاره، وتقترب من حياته عبر ما تركه، بينما تظل شخصيته عصية على الاكتمال: «هو رثاء يحاول احتواء شخص بعد أن أصبح الوصول إليه مستحيلًا.» تمنح الفراغات بين هذه القصاصات والصور هذا النقص شكلًا مرئيًّا، يشبه إلى حدٍّ كبير ذلك العدم الذي يعقب وفاة أحدهم، والذي لا نجد له تفسيرًا كما وصفه فلوبير في «مدام بوفاري». لقد حاولت كارسون استجلاء هذا العدم عبر حفظ أثر الغائب، متيحةً للقارئ المشاركة في هذا الفعل كعادتها، فتكون بذلك من الكُتَّاب القلائل الذين يتعاملون مع القارئ باعتباره ندًّا لا متلقيًا وحسب.
تظل كارسون وفيةً لأسلوبها في «نورما جين بيكر طروادة» 2020، فتعيد بناء شخصية «هيلين» كما تخيلها يوربيديس، وتضعها في حوار مع نورما جين بيكر، الاسم الذي ولدت به مارلين مونرو. تتداخل في العمل القصيدة مع الغناء والمسرح والرقص، فتظهر المرأتان عبر صورتهما في المخيال الأدبي والشعبي، ثم تمنحهما كارسون مساحة للكلام عن الفقد واللوم وما يحيط بجمالهما من توقعات وصراعات.
يظهر هذا الانشغال النسوي لدى كارسون في أعمال أخرى كـ«زجاج، سخرية وإله»، حيث تصِل «مقالة الزجاج» بين إميلي برونتي وروايتها «مرتفعات وذرينغ» بتجربة امرأة معاصرة بعد الانفصال وأثره في علاقاتها العائلية، بينما يتتبع «جنس الصوت» الأحكام الثقافية التي جعلت نبرة المرأة وطريقة كلامها معيارًا للحكم عليها.
في عام 2024، فاجأت كارسون قرَّاءها في مقالها «ارتدوا القفازات»، الذي كُتب بقلم حبر جاف في دفتر ونُشر في لندن ريفيو أوف بوكس، بإعلان إصابتها بمرض باركنسون. تصف كارسون، بكلماتٍ نستشفُّ منها مرارةً عذبة تشبه تلك التي تناولتها في «إيروس»، كيف غيَّر المرضُ خطَّ يدها، متخذةً من هذا التغيير مدخلًا لتأمُّل العلاقة بين الجسد والكتابة؛ فالحروف التي كانت تنتظم على الورق أخذت تنحني وتتقطَّع، وصار رسمها يتطلَّب انتباهًا ومجاهدة. تزداد هذه المعاناة مع ممارستها الملاكمة ثلاث مرات أسبوعيًّا، حيث تتطلَّب الحركات المتتابعة تركيزًا واعيًا في كل لحظة.
وبين اليد التي تكتب واليد التي تلاكم، تعِد كارسون نفسها وقرَّاءها بالمواصلة والمقاومة الخلاقة القائمة على الخضوع لفكرة الانفعال الواحد المتجذِّر في التضاد الأبدي بين الموت الواقف بإخلاص إلى جانب الحياة؛ فلا مفر من الجمع بين حتمية الأول ونشوة الثانية، في «رعشة واحدة» كما تؤكد كارسون.
هذا غيضٌ من فيض إبداع هذه الكاتبة التي قررت، منذ أول يوم قرأت فيه ذلك الكتيب عن صافو، أن تنقل قارئها بين العوالم. وأعتقد أن المعيار الذي تستحق بفضله كارسون الفوز بجائزة نوبل للآداب، متفوقةً على غيرها من المرشحين المعاصرين، هو جرأتها على هدم الحدود التي كرَّستها العادات النقدية بين الأجناس الأدبية. وهي الجرأة التي منحتها القدرة على ارتياد أكثر مناطق الكتابة وعورة، تلك التي تجعل من التفكير غايتها الأولى، كما قالت في حوار مع باريس ريفيو: «أكتب لأعرف رأيي في شيء ما»، وهذا ربما ما يعلل انتقاد بعضهم فوزها ووصفها بأنها «كائن أكاديمي».
تلقَّت كارسون خبر فوزها بجائزة نوبل وهي تكنس أرض مطبخها في آيسلندا، مصغيةً إلى صوت الريح، لكنها هذه المرة لم تكن الريح الجبلية التي تكسر شجر البلوط، بل ريحًا تحمل في طياتها الجوائز. كان هاتفها يرنُّ فتجاهلته، حتى تولَّى زوجها الردَّ وأقنعها بمعاودة الاتصال. وحين عرفت سبب المكالمة، وصفت الأمر بأنه «يبدو جنونيًّا قليلًا»، ثم علَّقت على أسئلة لجنة نوبل قائلة: «لديهم أسئلتهم المعتادة، وليس لديَّ إجابات». أما عن مبلغ الجائزة، فقد كانت تفكِّر فيمن يمكن أن ينتفع به، إذ ذكرت أنها وزوجها يبحثان عن سبل للتبرع به، ربما لمساعدة صديق على شراء منزل، أو دعم منظمة «أطباء بلا حدود»، لتظلَّ هي تلك المرأة التي تُدرِّس اليونانية لتكسب عيشها.
يُبهجني فوز كاتبةٍ بجائزة نوبل، ويسعدني حقًّا أن ينال الشعر هذا التكريم، فقد استحقَّته كارسون عن جدارة، إذ وسَّعت بأعمالها آفاق الأدب لغةً وشكلًا. ومع ذلك، أرى أنها لا تزال تنظر إلى العالم من علٍ، من السماء، من عزلتها، من العقل، من فقه اللغة، بينما يحتاج عالمنا اليوم إلى كاتبٍ يهبط إلى أرض الواقع، يتوه بين أزقته وقذاراته وجنونه، ويكشف لنا الحقيقة بدلًا من أن يحجبها عنا بظلال الإرث الإغريقي. نحتاج إلى أديبٍ يماثل كافكا أو ماكارثي، إلى ملاكٍ قُصَّت أجنحته ورُمي في قلب الجحيم.
ويحزنني في الوقت ذاته أن يظلَّ كُتَّاب كثر من دول الجنوب بعيدين عن دوائر الاعتراف العالمي، رغم أن لكلٍّ منهم سماءً خاصة يخطُّ عليها حكايته. لقد وجدت كارسون رياحًا شمالية تحتفي بلغتها، وبفضل هذه اللغة وموقعها في المركز الثقافي الغربي استقطبت أنظار العالم، بينما لا تزال أصواتٌ كثيرة تنتظر تلك الرياح لتعرِّي ثمار بلوطها.

كيف تتخيّل بيت العمر؟ 💭
مسكن متكامل ومريح، موقعه قريب من كل شي، وفيه كل شي 🏡✨
موقفك الخاص، مصلى، مقهى،بقالة، صالة رياضية، وترفيهية!
هذي هي تجربة السكن في صفا 🔗
التجربة اللي تسبق الحاضر وتنبض بالحياة 🖼️🥁

سواء كنت صديقًا للكتب أو كنت ممن لا يشتريها إلا من معارض الكتاب، هذه النشرة ستجدد شغفك بالقراءة وترافقك في رحلتها. تصلك كلّ أربعاء بمراجعات كتب، توصيات، اقتباسات... إلخ.