ثاني إقالات الموسم: الفتح يقيل خالد العطوي
مراجعة شاملة تمت من النادي لسير اعمال الفريق خلال الفتره الماضية.. والخوف من استمرار النتائج السلبية وراء الاقالة بعد ثمان مباريات لم يحقق فيها الفريق اي فوز.


-(1).jpeg)
ثاني إقالات الموسم: الفتح يقيل خالد العطوي
أعلن نادي الفتح رسميًا إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب السعودي خالد العطوي، واصفًا القرار بأنه ينسجم مع مصلحة النادي والمدرب وتطلعات المرحلة المقبلة.
وأشرف المدرب السعودي على ثماني مباريات خلال الموسم لم يحقق خلالها الفريق أي فوز، تعرض فيها إلى خمس خسائر وثلاثة تعادلات، ليغادر المدرب بعد فترة قصيرة استمرت لشهرين و17 يومًا من إعلان تعيينه حتى قرار إقالته.
وقال النادي في بيانه الرسمي: «وقدمت إدارة النادي شكرها وتقديرها للمدرب خالد العطوي، نظير ما قدمه من جهود وعمل خلال الفترة الماضية، في ظل التحديات التي واجهها الفريق، مؤكدة تقديرها لما بذله من عطاء، واعتزازها بالعلاقة الطيبة التي جمعته بالنادي.»
أضاف: «وجاء قرار إنهاء العلاقة التعاقدية في أجواء ودية، وبروح من الاحترام المتبادل، مع تأكيد إدارة الفتح تقديرها للعطوي، الذي يُعَد أحد أبناء النادي، وحرصها على استمرار العلاقة الأخوية بين الطرفين.»
تشير المصادر إلى أن قرار الإقالة اتُخِذ بعد دراسة عميقة لواقع الفريق الفني وغرفة تبديل الملابس وجودة التدريبات، التي يقدمها الجهاز الفني.

من البديل لقيادة نادي الفتح؟
أعلن نادي الفتح عن تعيين المدرب المغربي جمال السلامي، ليصبح المدرب الجديد لنادي الفتح حتى نهاية الموسم الحالي.
تجربةٌ هي الأولى للمدرب المغربي في الملاعب السعودية بمسيرته التدريبية. وقد يكون نجاح المدرب في تجربته الأخيرة مع منتخب الأردن الذي قادهم إلى نهائي كأس العرب 2025 ثم إلى نهائيات كأس العالم 2026 مشجعًا جدًا لنادي الفتح للتوقيع مع المدرب، الذي لم يشغل أي منصب خلال الشهرين الماضيين، بعد رحيله من تدريب منتخب الأردن بنهاية المونديال.
ويمتلك جمال السلامي سجلًا تدريبيًا طويلًا في الكرة المغربية، إذ عمل مع منتخبات الفئات السنية المغربية وقاد الفتح الرباطي والدفاع الحسني الجديدي والرجاء، وحقق لقب الدوري المغربي مع الرجاء موسم 2019-2020، وتُوِّج مع المنتخب المغربي للمحليين بكأس أمم إفريقيا للمحليين عام 2018.
سيشرف جمال السلامي على أولى مباريات الفتح يوم الجمعة أمام نادي الأهلي، بعد أن أشرف على تدريبات الفريق منذ الثلاثاء الماضي.
وربما أن المعلومة الأهم في مسيرة المدرب جمال السلامي: إشرافه سابقًا على تدريب الثنائي المغربي البارز في نادي الفتح؛ مروان سعدان ومراد باتنا، عندما درب جمال السلامي نادي الفتح الرباطي المغربي وسيعود الآن للإشراف على الثنائي من جديد في الفتح السعودي، بعد 13 عامًا من تلك التجربة.
وتحت قيادة جمال السلامي، عاش النجم المغربي مراد باتنا مع الفتح الرباطي فترة من أفضل فتراته، حيث أشرف المدرب على اللاعب في 58 مباراة سجل خلالها 14 هدفًا وصنع 12 هدفًا، ليبدأ بروز مراد باتنا جناحًا هدافًا وحاسمًا في باقي مسيرته واصلًا إلى نادي الفتح.
بينما قاد المدرب جمال المدافع مروان سعدان أيضًا مع نادي الفتح الرباطي نفسه خلال 46 مباراة، وهو المدرب الذي منح مروان سعدان الفرصة الأولى في الكرة المغربية على مستوى الفريق الأول، ليتحول مروان سعدان بعد ذلك إلى قلب دفاع من أهم قلوب الدفاع بالكرة المغربية.
علاقة مثيرة سننتظر نتائجها في نادي الفتح، وقد تعطينا هذه المعلومة سببًا من أسباب اختيار جمال السلامي.

ماذا نعرف عن جمال السلامي تكتيكًا؟
أذهب لصديقي محمد البريكي كاتب نشرة «بين الخطوط» لأطرح عليه سؤالين للبحث عن إجابة حول المدرب الجديد القادم لكرة القدم السعودية.
كنت أحاول البحث عن إجابات حول الفلسفة التدريبية للمدرب واختلافها عن المدرب السابق خالد العطوي، والأدوات الحالية بنادي الفتح ومدى مناسبتها مع أسلوب المدرب الجديد.
قال محمد البريكي في إجاباته عن أسئلتي: «إن الفلسفة التدريبية للسلامي تختلف عن خالد العطوي، يمكن اعتبار جمال السلامي مدرب براغماتي (واقعي) يلعب بحسب إمكانيات اللاعبين المتاحة لديه (ميزة سيحتاجها الفتح بالتأكيد). يأتي تركيزه الرئيس على التنظيم الدفاعي ومحاولة استكشاف ثغرات الخصم للتحولات الهجومية بشكل أكبر (لا يهتم كثيرًا بالاستحواذ على الكرة) ويعتمد بشكل أكبر على رسم مكون من ثلاثة مدافعين، لكن بإمكانه اللعب بأكثر من رسم (بحسب المتاح لديه).»
يكمل: «أدوات الفتح حاليًا تناسب إلى حد معقول أسلوب السلامي، فلا يزال الفريق بالتأكيد محتاجًا للتجانس أكثر، خصوصًا الصفقات الجديدة. لكن التنظيم الدفاعي الذي سيحاول السلامي عمله، قد يساعد الفريق للحصول على وقت أكبر لذلك.»
يختم: «ربما يُعَاب على السلامي قلة أنماطه الهجومية. حيث إنه في المباريات التي يستحوذ فيها أكثر على الكرة، يجد بعض الصعوبة في اختراق الدفاع ويعتمد بصورة أكبر على إمكانيات اللاعبين الفردية في الثلث الأخير من الملعب أكثر من زيادة أنماط التمريرات والتحركات بينهم. وبشكل عام، يتوفر للفتح ثلاثي هجومي جيد (باتنا وهاراسلين وكانجا) وربما بإمكانهم توفير عدد نقاط جيد للفريق مع الصلابة الدفاعية المتوقعة للفريق.»
من المثير مشاهدة التحول الذي سيفعله جمال السلامي في نادي الفتح ونجاح ذلك أو فشله.

ضغط المنافسة لن يرحم المدربين هذا الموسم
إن ضغط المنافسة في أسفل جدول الترتيب مرتفع هذا الموسم، وستحاول الأندية التي تملك سيولة مالية التصحيح عبر التغيير دائمًا. لنضرب مثالًا على ذلك: أجرى ناديا التعاون والفتح التغيير خلال هذا الموسم، وهما الثنائي الوحيد الذي غيّر مدربه. ولكنهما تمكنا من إجراء التغيير بسبب قدراتهما المالية.
بينما أراد نادي أبها -على سبيل المثال- إجراء التغيير ولم يستطع بسبب وضعه المالي الصعب، حيث إنه لم ينجح في تقديم الضمانات المالية إلى لجنة الاستدامة المالية للحصول على الموافقة لإقالة المدرب الحالي وتعيين مدرب جديد.
ويزداد الأمر صعوبة في كل موسم بالأسفل، بسبب أن هناك فريق من الثلاثي الصاعد لا يدخل في حسابات الهبوط بعد صعوده. ففي الموسم الأول صعد نادي القادسية وحجز مقعدًا في دوري روشن وفي الموسم الثاني صعد نادي نيوم وحجز مقعدًا في دوري روشن وهذا الموسم صعد نادي الدرعية وحجز مقعدًا في دوري روشن، وربما يصعد نادي العلا في الموسم القادم ويحجز مقعده في دوري روشن. لذلك، سعدت كثير من أندية دوري روشن عندما فشل نادي العلا بالصعود في الموسم الماضي، حيث تأجل صعود شركة إلى موسم كامل.
صعود الشركات يعني أن هناك نادٍ سيغادر من الدوري نفسه، وهذا يزيد الضغط على الأندية في وسط جدول الترتيب. في كل موسم يمر تزداد الصعوبة على الأندية الخمسة الآتية تحديدًا: الشباب والاتفاق والفتح والتعاون والخليج، ستعيش هذه الأندية دائمًا تحت خطر الهبوط بسبب القدرات المالية وزيادة أندية الشركات في الدوري.
8 أندية من أصل 18 ناديًا هي أندية شركات، بقدرات مالية عالية تستطيع جلب أفضل اللاعبين وأفضل المدربين، بل أصبحت الفجوة واضحة بين الموجودين في متوسط الجدول وأسفله عن أصحاب المقدمة وهو ما خلق دوريًا داخل الدوري. والآن، هناك 10 أندية سيهبط منها ثلاثة أندية بنهاية الموسم. ولذلك، تحاول الأندية التي تملك قدرة مادية واستقرارًا ماليًا، مثل التعاون والفتح، إجراء التغيير سريعًا من أجل الهروب من شبح الهبوط.
لذا، أتفهم كثيرًا قرار نادي الفتح بإقالة خالد العطوي بعد بداية سيئة على مستوى النتائج بالإضافة إلى الجدول المقبل الذي لن يجيء سهلًا على نادي الفتح.

احتياجك يتغيّر، ومفوتر تغيّر معه 🤝
باقات مفوتر الجديدة من stc صارت بخيارات أوسع ومزايا أكثر؛ مع ميزة مشاركة البيانات أو ترحيلها، ومزايا للتواصل والتجوال، وتقدر تأخذ جهاز على فاتورتك 📱 لمعرفة المزيدخصومات تصل إلى 52% مع عروض العودة للدراسة من SNB، تعرف عليها «من هنا».

🎙️في حلقة جديدة من المؤتمر، يسأل نواف العقيّل: «كيف أعاد دونيس عقلية البطولات إلى الأخضر؟»
🏆في أحدث حلقات قابل للنشر، نستعرض «جنون المدرج السعودي في ليلة التتويج 2-0 على الإمارات» في نهائي بطولة الخليج.
⚽️في لحظات من النشوة والانتصار «احتفلت مع المنتخب بعد أول بطولة من 23 سنة!» في خارج التغطية مع شرقي.
🎙️في حلقة مرتدة «المنتخب السعودي بطل كأس الخليج، ونهاية رحلة ليونيل ميسي.» تبدأ بالحديث عن تتويج المنتخب السعودي بكأس الخليج وكسر العقدة، ثم ننتقل إلى وداعية ليونيل ميسي وعلاقته بالمنتخب الأرجنتيني.

نشرة صباحية تقدِّم أهم خبر في الكرة السعودية وتحلّله من جميع الزوايا. مع قصص حصرية من شخصيات مُطّلعة تبقيك على اطلاع دائم بعالم الكرة أولًا بأول.
