ما سر هيمنة الكويت في كأس الخليج؟
في هذه الحلقة من سلسلة «مطاط»، نعود إلى البدايات الأولى لكأس الخليج، منذ النسخة الأولى في البحرين عام 1970، ونستعرض كيف فرض المنتخب الكويتي نفسه منذ البداية.
كيف بدأت كأس الخليج؟ وكيف تحولت الكويت من أول بطل في تاريخ البطولة إلى المنتخب الأكثر تتويجًا بها؟
في هذه الحلقة من سلسلة «مطاط»، نعود إلى البدايات الأولى لكأس الخليج، منذ النسخة الأولى في البحرين عام 1970، ونستعرض كيف فرض المنتخب الكويتي نفسه منذ البداية، محققًا أول أربعة ألقاب في تاريخ البطولة، وصولًا إلى النسخة الرابعة عام 1976، حين جمعته مواجهة فاصلة بالعراق انتهت بانتصار الكويت 4-2 وتتويجها للمرة الرابعة على التوالي.
ثم نتوقف عند الشيخ فهد الأحمد، أحد أبرز الشخصيات في تاريخ الكرة الكويتية، ودوره خلال مرحلة الهيمنة الكويتية على كأس الخليج، وكيف ارتبط اسمه بمنتخب حصد الألقاب وفرض حضوره على البطولة، في فترة أصبحت فيها الكويت القوة الأبرز خليجيًا.
ومن الهيمنة إلى الأزمة، نصل إلى الثمانينات، حين دخلت الكرة الكويتية في أزمة إدارية أدت إلى تعليق نشاط الاتحاد، قبل أن تنتهي الأزمة وتعود الكويت إلى كأس الخليج في البحرين عام 1986. هناك، لم تكن العودة عادية؛ إذ حقق المنتخب الكويتي اللقب بسجل خالٍ من الهزائم، بعد خمسة انتصارات متتالية وتعادل، ليؤكد حضوره في البطولة من جديد.
رحلة في نشأة كأس الخليج، وصعود الكويت إلى قمة البطولة، ودور فهد الأحمد في واحدة من أهم مراحلها، ثم الأزمة التي كادت تعطل مسيرة الأزرق، قبل أن يعود ويكتب فصلًا جديدًا من الهيمنة التي جعلت الكويت صاحبة الرقم القياسي في ألقاب كأس الخليج.

مطّاط يحكي لك القصّة، ويربط لك الأحداث، ويشرح السياق كاملًا، ويجيب على كل الأسئلة، من خلال سردية لم تشاهدها من قبل، لكل ما يخص كرة القدم.