ماذا تقول البيانات حول قمة الهلال والأهلي؟

تحليل لأرقام بيانات الهلال والأهلي قبل مواجهتهما المرتقبة، في قمة الجولة الثالثة المؤجلة.


ماذا تقول البيانات حول قمة الهلال والأهلي؟

محمد البريكي

يستضيف الهلال غدًا الثلاثاء الأهلي في قمة الجولة الثالثة المؤجلة.

يدخل الهلال المباراة بالنقاط الكاملة في حين يدخل الأهلي المباراة بانتصارين وخسارة وحيدة أمام الخلود.

في هذا العدد، سنناقش بيانات الفريقين خلال الموسم حتى الآن وما هي توقعاتنا للمباراة؟

الأهداف والأداء الهجومي

يدخل الهلال المباراة أعلى فرق الدوري في الأهداف المتوقعة بـ(12.68) هدفاً متوقعاً والرابع في خلق الفرص بـ45 فرصة، بينما يدخل الأهلي وهو في المركز السابع في الأهداف المتوقعة بـ(6.04) أهداف متوقعة والخامس في خلق الفرص بـ43 فرصة.

وفي مقياس اللعب المفتوح، يأتي الهلال ثالثاً في ترتيب خلق الفرص بـ40 فرصة والأول في الأهداف المتوقعة بـ(8.21) هدفاً متوقعاً، في حين يأتي الأهلي في المركز الخامس في خلق الفرص بـ35 فرصة والمركز السابع في الأهداف المتوقعة بـ(4.66).

وفي مقاييس الكرات الثابتة، يأتي الأهلي في المركز الثالث بخلق الفرص والهلال في المرتبة العاشرة.

إذ سجل الهلال ثلاثة أهداف من ضربات الجزاء وهدفًا من ضربة حرة غير مباشرة، في حين سجل الأهلي هدفًا من ضربة جزاء. ولم يتمكن الفريقان من تسجيل أي هدف من الكرات الركنية حتى الآن، بالرغم من أنهما كانا من ضمن الأعلى تسجيلًا منها في الموسم الماضي.

الضغط والأداء الدفاعي

يدخل الأهلي المباراة وهو الأقل عرضة للتسديد إذ سُدِّد على مرماه 9 تسديدات فقط. في المقابل، يأتي الهلال كرابع أقل الفرق في عدد التسديدات ضدها بـ 12 تسديدة.

على مستوى الضغط، يأتي الهلال ثالث أعلى الفرق في معدل تسلسلات الضغط وفي معدل استعادة الكرة في الثلث الأخير من الملعب، في حين أن الأهلي يأتي سادسًا في معدل الضغط وفي استعادة الكرة في الثلث الأخير من الملعب.

يستعيد الأهلي الكرة بنسبة 54% في ثلثه الدفاعي، مقابل 35% في الثلث الأوسط و11% في الثلث الأخير من الملعب.

وعلى الجهة الأخرى، يستعيد الهلال الكرة بنسبة 48% في الثلث الأوسط و42% في الثلث الدفاعي و10% في الثلث الأخير من الملعب.

يوضح هذا الأمر أن الأهلي يسمح للخصوم بالتقدم بالكرة حتى ثلثه الدفاعي، مقابل الهلال الذي لا يسمح للخصوم باختراق وسط ملعبه. وربما ما يوضح الفارق أن خصوم الأهلي لمسوا الكرة داخل منطقة جزاءه 51 مرة، مقابل 34 مرة -فقط- سمح الهلال بها للخصوم بذلك.

ماذا تعني هذه البيانات؟

من المبكر بالطبع أن تعبر البيانات بعد مباراتين فقط عمّا يمكن للفريقين فعله في مباراتهم.

ولكن، بيانات الأهلي الدفاعية قد تُشعِر مشجعيه ببعض القلق، فقد أظهر بعض المشاكل في شكله الدفاعي التي بإمكان الهلال استغلالها. كما بالرغم من تسجيله 9 أهداف في 5 مباريات لعبها في المسابقات كلها، فإن أداءه الهجومي يعتمد بشكل واضح على الأفراد حتى هذه اللحظة تحديدًا إدوارد سبيرتسيان، الذي يأتي كأعلى لاعبي الدوري في معدل خلق الفرص. ولو استطاع الهلال إغلاق المساحات أمامه قد يجد الأهلي صعوبة في التسجيل، خصوصًا وأن الفريق يأتي سابعًا في معدل لمس الكرة داخل منطقة جزاء الخصم، الأمر الذي يوضح بعض الصعوبات في شكله مع الكرة.

سجل الهلال في المقابل النسبة الأعلى من أهدافه من ضربات جزاء، ومع أنه يأتي أولًا في خلق الفرص ومعدل لمس الكرة داخل منطقة جزاء الخصم، إلا أنه يعاني بشكل واضح في الإنهاء. وهو ما قد يجعلنا نرى أولي واتكينز يبدأ أساسيًا أمام الأهلي.

لم يُختبَر الهلال دفاعيًا كثيرًا. ولكن في الشوط الثاني من مباراة الفيصلي الأولى، أظهر وسط الملعب غيابًا واضحًا للحدة وأظهر خط الدفاع غيابًا للتجانس، ومع امتلاك الأهلي لجودة فردية كبيرة في الثلث الأخير، فربما بإمكانه استغلال الأمر بصورة أفضل.

في النهاية، مباراة يصعب توقع نتيجتها بكل تأكيد، وكل الأمنيات أن تكون مباراة مليئة بالأهداف مثل مباراة الفريقين الأولى في الموسم الماضي، التي انتهت بالتعادل (3-3).


  • احتياجك يتغيّر، ومفوتر تغيّر معه 🤝
    باقات مفوتر الجديدة من stc صارت بخيارات أوسع ومزايا أكثر؛ مع ميزة مشاركة البيانات أو ترحيلها، ومزايا للتواصل والتجوال، وتقدر تأخذ جهاز على فاتورتك 📱 لمعرفة المزيد

  • خصومات تصل إلى 52% مع عروض العودة للدراسة من SNB، تعرف عليها «من هنا».



اقتنع الرئيس التنفيذي الجديد، وانطلقت ثمانية في موسمها الرياضي الثاني، ما بين برامج جديدة ومتجددة وباقات متنوعة وتجربة متابعة بلا مثيل!

جرّبها في تطبيق ثمانية.

[حمّل التطبيق]


بين الخطوط
بين الخطوط
أسبوعية، كل اثنين منثمانيةثمانية

نشرة أسبوعية تجيب عن الأسئلة الكروية بلغة الأرقام والإحصاءات، وتناقش قضايا تتجاوز أحداث الجولة، وتغوص في تفاصيل الفرق والمدربين. سؤال واحد في كل عدد، وإجابات تكشف الصورة الكاملة.