الصلع

الصلع وتساقط الشعر، الهاجس الذي يروّعك، فتقرر تجربة شامبو جديد أو خلطة شعبية لتكثيف الشعر.

في سياق من ثمانية

على الرغم من حالة جفاف الأفكار اللي انتابتنا أثناء الإعداد لسياق، اكتشفنا أن أسئلتنا لا تنتهي، وأن الفكرة الملفتة تأتي على قدر ارتفاع معاييرنا في البحث عنها.

من هذا المنطلق، وفي أثناء عصفنا الذهني المعتاد ورمي أفكارنا بالجلسة الجماعية المشتركة، للخروج بفكرة مناسبة لسياق، طرحنا فكرة  الهَوَس الجمالي بالشَّعر، والإحساس بكارثية الصلع عند إصابة الناس به. بدأ هذا التساؤل يكبر في جلسة عصفنا الذهني مثل كرة الثلج؛ سؤال يجر الآخر، لين وصلنا إلى توليفة من الأسئلة اللي ما عندنا إجابات عنها، ووجدنا أنها قابلة لأن يصبح لها سياق خاص، لأننا وجدنا أنها معجونة بعدد من الخرافات المتداولة في فضاء الانترنت، وما زلنا نعايشها حتى اليوم.

في هذه السياقة، نقدّم لكم قصة الصلع واكتشاف البشر إياه و فرضياتهم الغريبة التي وضعوها للأسباب المؤدية إليه، التي قد تبدو منطقية في أزمان تاريخية سابقة. والأهم، نقدّم لك الشرح العلمي لما يحدث لجسم الإنسان نتيجة مسببات قد تجرّ شعره إلى التساقط، لكنها قابلة للإصلاح ، ومسببات أخرى جينية ووراثية تحتم وقوع الصلع على الإنسان، وهي التي قادت الطب الحديث اليوم لاتخاذ نهج الزراعة لمعالجة هذه الحتمية الوراثية.


سياق
سياق
منثمانيةثمانية

نتقاطع مع كثير من المفاهيم والظواهر يوميًّا؛ فتولّد أسئلة تحتاج إلى إجابة، وفي «سياق»، نضع هذه الأسئلة في سياقها الصحيح.