نادي الدرعية يظهر للمرة الأولى في روشن

فن السامري يثير الجدل مرة أخرى بعد ظهوره في ملعب الأول بارك في مدرج الدرعية.

نادي الدرعية يظهر للمرة الأولى في روشن

نواف العقيّل

بالقميص الأبيض المستلهم من أبواب الدرعية ومكانتها التاريخية، وأمام فرقة السامري الفن النجدي الذي يصدره نادي الدرعية، ظهرت القوة الجديدة التي تضاف إلى دوري روشن، النادي الذي سيكون حجر أساس في مشروع الدوري في السنوات المقبلة. ظهر نادي الدرعية أخيرًا في دوري روشن بعد أن كان في دوري الدرجة الثانية لحظة التخصيص عام 2023.

‏ثلاث سنوات والنادي ينتظر هذه اللحظة، وصل أخيرًا لما يريد. نعم، تأخر سنة واحدة عن موعد وصوله المتوقع، ولكن في نهاية الأمر وصل إلى المكان الذي خطط أن يكون فيه.

‏كان ظهوره الأول شجاعًا، ويعطي انطباعًا عن الشكل الذي يريد النادي تبنيه مستقبلًا؛ هوية فنية قائمة على كرة قدم هجومية وكثافة وحدّة من الفريق. ولهذا السبب، وقف على الخط مدرب كان قبل مدة بسيطة مدربًا في الدوري الأفضل على مستوى العالم؛ الدوري الإنقليزي الممتاز. بجلب برونو لاق ضمن طاقم الدرعية ستكون لديه معايير عالية، وهذا ما يريدونه في النادي.

قد يأتي الدرعية غير محظوظ، حيث يبدأ أمام الأهلي ثم سيلعب أمام النصر منتصف الأسبوع المقبل في الكأس، وقد يخسر المباراة الثانية، لكن هذا بدون أدنى شك لن يكون مقياسًا على الفريق. على سبيل المثال: اليوم أمام الأهلي، لعب الدرعية بشكل رائع هدد مرمى الأهلي في أكثر من موقف خلال الشوط الأول والثاني وكان قادرًا على التسجيل غير أنه لم يوفق، كما تألق حارس الأهلي عبدالرحمن الصانبي في هذه الليلة.

الأكيد أن نادي الدرعية لن يجيء بهذا الشكل مستقبلاً وسيكون أفضل، ويتطلب الأمر الوقت. وكما قال برونو لاق بعد المباراة في المؤتمر الصحفي: إنه يحتاج إلى وقت من أجل تجهيز الفريق لتطبيق فلسفته التدريبية ونظام اللعبة والهوية التي يريد الدرعية الوصول لها.

‏ليلة أولى مقبولة لنادي الدرعية في ظهوره التاريخي الأول في دوري روشن، ويبدو أننا أمام فريق سيشكل الكثير من الصعوبات للخصوم جميعهم خلال هذا الموسم. والخسارة اليوم بنتيجة (1-0) لا تعني أن الدرعية لعب بسوء، بل كان فريقًا تنافسيًا بشكل رائع داخل أرضية الملعب وكاد أن يخرج بالتعادل لو توفَّق الفريق واستغل الفرص التي أتيحت له خلال اللقاء.

ماذا قال مدرب الدرعية برونو لاق في المؤتمر الصحفي؟

يصل مدرب الدرعية برونو لاق في قاعة المؤتمرات الصحفية بملعب الأول بارك، ويتحدث بكل هدوء بعد الخسارة الأولى التي تعرض لها مع نادي الدرعية.

قال عن المباراة: «رأيت فريقين جيدين، وأهم ما يجب أن نأخذه معنا لبقية الموسم هو مرارة الهزيمة. خسرنا اليوم وكان بإمكاننا أن نكون سعداء لأننا خسرنا (1-0) فقط أمام فريق أقوى، بل وأعتقد أننا كنا الفريق الأفضل، لكن هذه ليست طريقتي في النظر إلى كرة القدم. يجب أن نحمل معنا هذا الشعور بأننا نستحق أكثر وأن نواصل التطور.»

يكمل: «بعد أربعة أسابيع فقط من العمل، قدّم الفريق كرة قدم جيدة وغيّر قليلًا من أسلوبه بالاعتماد أكثر على الاستحواذ أمام أحد أفضل فرق الدوري. وعندما دخلت غرفة الملابس رأيت اللاعبين غير راضين، وهذا شعور جيد. أريد أن يشعر الجميع بالفخر بما قدمناه، لكن النتيجة تبقى صفر نقطة، وهذه العقلية التي أريدها.»

حول ما يريد تطبيقه بالنادي، قال: «لدينا تاريخ كبير خلفنا وطموحات كبيرة أمامنا. بناء الهوية عملية مستمرة وليست أمرًا يحدث بين ليلة وضحاها. انظروا إلى مانشستر سيتي وكم احتاج من الوقت ليصبح الفريق الذي نراه اليوم. الأهم هو الاستمرار في التطور والعمل الجاد. إذا عملنا بجد فسيكون لدينا مستقبل جيد، وهذا هو الأهم.»

وقال حول ما يريد تحسينه من المباراة: «نعمل يوميًا من أجل التحسن. منذ اليوم الأول حاولنا بناء شيء نؤمن به اعتمادًا على اللاعبين المتاحين لنا. أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة وكنا الطرف الأفضل، لكن طموحي أكبر.»

يكمل: «أحتاج إلى مزيد من الوقت للعمل مع اللاعبين، خصوصًا الجدد مثل إدريسا ومبيمبا الذين انضموا مؤخرًا. كل شيء يحتاج إلى وقت، لكنني أشعر بوجود بيئة إيجابية داخل النادي. وإذا عمل الجميع في هذا الاتجاه نفسه فسنصنع الهوية وأسلوب اللعب الذي نريده.»

حول إهدار الفرص من اللاعبين، قال: «هذه هي كرة القدم وطريقة لعبنا هي ما نتحكم به، وأعتقد أن أفضل فتراتنا هجوميًا كانت من الدقيقة 25 حتى نهاية الشوط الأول حيث صنعنا فرصتين أو ثلاث فرص محققة، منها فرص لأوسكار وعمر، وكانت أفضل من الفرصة التي سجل منها المنافس.»

يختم حديثه: «نفّذ الفريق ما طلبناه من ضغط ومحاولة وضع المنافس تحت الضغط. أما بقية التفاصيل فتأتي مع العمل. لدينا لاعبون شباب مثل عبدالعزيز الفرج، يمكنهم التطور كثيرًا، ولدينا لاعبون أصحاب خبرة يحتاجون أيضًا إلى الوقت والعمل. نشعر أننا كنا نستحق أكثر، لكن في النهاية خرجنا من المباراة بلا نقاط ونحتاج إلى مواصلة العمل والتدريب.»

ماذا قال مدرب الأهلي مارينو بوسيتش في المؤتمر الصحفي؟

يصل مارينو بوسيتش إلى قاعة المؤتمرات الصحفية ليظهر للمرة الأولى بهذه القاعة أمام وسائل الإعلام، أتى ظهورًا رائعًا تحدث فيه المدرب بشكل مفصل وطويل وأجاب بكل صراحة عن كل سؤال يُطرَح عليه.

قال عن المباراة في بداية الأمر: «عندما تخوض أول مباراة لك مع لاعبين لم تعمل معهم سوى ثلاثة أو أربعة أيام، فمن الطبيعي أن تكون المباراة تحديًا كبيرًا. أعتقد أننا بدأنا المباراة بشكل جيد، وكانت لدينا بعض الفرص أيضًا. كانت المباراة متكافئة، ثم في آخر 10 إلى 15 دقيقة من الشوط الأول عانينا قليلًا في الاستحواذ على الكرة، وحصل المنافس على فرصة جيدة ارتطمت بالقائم، على ما أعتقد.»

يكمل: «ورغم أننا حصلنا أيضًا على فرصنا، فقد أنهينا الشوط الأول متقدمين بهدف دون مقابل بعد تسجيل هدف جميل في التحول الهجومي، وكان ذلك كافيًا لنا لإنهاء الشوط الأول متقدمين. وكما قلت، عانينا في آخر 10 إلى 15 دقيقة من الشوط الأول، وهذا أمر طبيعي بصراحة، لأن لدينا عددًا من اللاعبين العائدين من كأس العالم، كما أن الكثير منهم لم يخض فترة إعداد كاملة قبل الموسم. ولهذا يظهر تأثير ذلك في بعض فترات المباراة، خصوصًا في نهاية الأشواط.»

يستكمل حديثه: «أما في الشوط الثاني، فأعتقد أننا سيطرنا على المباراة منذ البداية، وقدمنا أداءً جيدًا جدًا وأخذنا زمام المباراة. وكانت معظم الفرص في الشوط الثاني من نصيبنا، باستثناء بعض العرضيات التي تعاملنا معها دفاعيًا بشكل ممتاز وأعتقد أنه كان بإمكاننا تسجيل هدف أو هدفين إضافيين في الشوط الثاني.»

يضيف: «وبشكل عام، يجب أن أوجه إشادة كبيرة للاعبين، لأنهم عملوا بجد هائل اليوم. نحن نفوز بمثل هذه المباريات بالقوة والجهد، كما أحب أن أقول. وأعجبتني أيضًا طريقة استجابتهم للأفكار الجديدة والعقلية التي أظهروها. أنا فخور جدًا جدًا بهم.»

يستكمل: «هذا الانتصار يعود للاعبين، وبشكل خاص أيضًا إلى جماهيرنا. هذه أول مرة ألتقي فيها بالجماهير في الملعب، وقد رأيت حجم الطاقة التي يمكنهم منحها للفريق، وكان ذلك رائعًا جدًا. أتمنى أن يواصلوا دعمنا، لأننا بحاجة كبيرة إليهم، خصوصًا خلال المباريات وفي اللحظات الصعبة. لقد منحونا الكثير من الطاقة، وأتمنى أننا منحناهم بهذا الانتصار سببًا للفخر بالفريق.»

يكمل: «وأود أيضًا أن أشكر العاملين في النادي جميعهم لأن هناك الكثير من الأشخاص الذين يعملون خلف الكواليس، وقد كانوا رائعين معي ومع جهازي الفني خلال الأيام الأولى. كما تلقيت ترحيبًا حارًا جدًا من رئيس النادي، ومن بقية المسؤولين الذين يقودون النادي، ومن الرئيس التنفيذي، وبالطبع من السيد روي، الذي يحضر معنا يوميًا ويدعمنا في كل شيء.»

يختم: «أنا معجب جدًا بالطاقة الموجودة في النادي، وبما يمكن أن أصفه بالشعور العائلي الذي شعرت به منذ وصولي وهذا أمر مهم جدًا وأساسي لكي نتطور معًا. أنا واثق أن فريقي سيتطور أكثر فأكثر مع مرور الوقت، وكلما لعبنا وعملنا معًا، سنصبح أكثر جاهزية بدنية ونتمكن من إظهار أقصى قدراتنا.»

حول صعوبة مباراة اليوم ما إذا كانت تتعلق بالمنافس أو باللاعبين الجدد أو الأجواء المناخية، قال: «المنافس جزء من المعادلة بالتأكيد، فهو أيضًا فريق جيد ولديه ما يقدمه. وكونه صعد من دوري الدرجة الثانية إلى دوري الدرجة الأولى لا يعني أنه فريق ضعيف، بل على العكس، لقد أثبت اليوم أنه فريق جيد ويجيد لعب كرة القدم.»

يكمل: «لكن هذه ليست النقطة الأساسية. النقطة الأهم هي ما ذكرته سابقًا؛ عندما تخوض أول مباراة لك مع فريق جديد، لا يمكنك تطبيق أفكارك مباشرة كلها، فالأمر يحتاج إلى وقت. اللاعبون منفتحون جدًا على الأفكار التي أريد إضافتها للفريق، لكن الأمر يتطلب وقتًا. كما أن الجانب البدني يلعب دورًا مهمًا في بعض الفترات من المباراة، وهذا أمر طبيعي، خاصة بعد موسم طويل تلاه كأس العالم، ثم العودة مباشرة لبدء موسم جديد.»

يختم إجابته: «لذلك هناك مزيج من عدة عوامل. لكن الأهم في النهاية هو كيفية تفاعل الفريق داخل الملعب. وقد كان رد فعلنا جيدًا، وأظهرنا روحًا قتالية عالية، وتمكنا من الفوز بالمباراة رغم كل الظروف التي ذكرتها. وهذه إحدى سمات عقلية الانتصار؛ أن تتمكن من الفوز حتى في الظروف الصعبة.»

حول الذي جذبه في الأهلي في أثناء المفاوضات وقبوله لتدريب الفريق قال: «كنت أعرف النادي مسبقًا بالطبع، وشاهدت له مباراة الموسم الماضي في دوري أبطال آسيا. لم أكن أعرف التفاصيل كلها، لكنني كنت أعرف حجم النادي وتاريخه.»

يكمل: «لكن السبب الرئيس الذي جعلني أقبل هذا التحدي كان في الواقع الشخص الواقف هناك (يشير إلى المدير الرياضي روي بيدرو الذي كان حاضرًا في القاعة) ويجب أن أشيد به، لأنني لن أقول ذلك لو لم أقتنع به فعلًا. لقد منحني الشعور بأننا قادرون على بناء شيء جديد ومميز مرة أخرى مع هذا النادي.»

يستكمل: «أنا أعرف تاريخ الأهلي، وأعرف حجم هذا النادي والبطولات التي حققها، وكل الاحترام لذلك. لكنني شعرت أيضًا أننا بحاجة إلى بناء مشروع جديد، وأنني الشخص المناسب للإسهام فيه.»

يكمل: «في الواقع، منذ أول حديث لي مع روي، شعرت بأنه المدير الرياضي الذي أرغب في العمل معه، وهذا أمر مهم جدًا لأي مدرب، لذلك أقول شكرًا لك يا روي. وسنواصل العمل والبناء على هذا المشروع.»

يختم: «وأود أن أقول أيضًا إنني لست شخصًا يخاف من التحديات. لقد مررت بالكثير من التجارب في حياتي حتى الآن، رغم أنني أبدو وكأنني في الثلاثين من عمري أنا أحب التحديات، وسنخوض هذا التحدي جميعًا معًا.»

من حساب نادي الدرعية عبر منصة إكس
من حساب نادي الدرعية عبر منصة إكس

القوانين الجديد تظهر بالدوري السعودي عبر مواجهة الدرعية والأهلي

خلال الـ35 دقيقة الأولى، خرج لاعب الدرعية أوسكار ولاعب الأهلي أتانقانا خارج الملعب لدقيقة واحدة، بعد دخول الطاقم الطبي لعلاج الثنائي. حيث أن القانون الذي طُبِّق في كأس العالم الصيف الماضي أصبح الآن مطبقًا في دوري روشن انطلاقًا من الجولة الأولى.

غضب مدرب الدرعية برونو لاق بشكل كبير لأجل دخول الطاقم الطبي بعد أن سمح الحكم لهم بالدخول، ثم قرر إخراج اللاعب لمدة دقيقة. قانون جديد، ولكن اتضح عدم الاعتياد على ذلك من الفريقين، إلا أنه مع مرور الجولات سيُفهَم الأمر أكثر.

سيساعد هذا الأمر في زيادة معدل اللعب الفعلي ومحاولة تقليل إهدار الوقت وكسر رتم المباريات، الذي يتكرر كثيرًا في دوري روشن.

وعند الدقيقة 42 أيضًا، حوّل الحكم ضربة مرمى الدرعية إلى ركلة ركنية خلال ثوانٍ بعد مراجعتها من تقنية الفيديو وهو تعديل جديد أُضِيف للدوري. احتجّ لاعبو الدرعية، وعندما شرح لهم الحكم ذلك تفهم اللاعبون الموضوع سريعًا.

أُدخِلت تعديلات عدة هذا الموسم بعد كأس العالم 2026، وربما نشهد حالات احتجاج وغضب أكثر بسبب عدم فهم هذه الإضافات. ولكنه أمر مؤقت بلا شك؛ لأن الأندية ستعتاد على ذلك. كل الأندية ملزمة بعمل دورات تثقيفية حول القوانين الجديدة وقد فعل الكل ذلك، كما نشرت بعض الأندية ذلك على منصة «إكس» والبعض الآخر لم ينشر، إلا أنهم أقاموا الدورة التثقيفية بالتأكيد.

من حساب نادي الدرعية عبر منصة إكس
من حساب نادي الدرعية عبر منصة إكس

السامري يثير الجدل مرة أخرى

‏مرة أخرى، فن شعبي يظهر في مدرجات دورينا والجدل لا يتوقف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تسبب ظهور السامري عوضًا عن رابطة المشجعين المعتادة بمدرج الدرعية بجدل بين الجماهير.

أراد ‏البعض شكلًا واحدًا فقط في مدرجات السعودية كلها وهذا أمر غير صحيح وغير مقبول نهائيًا. السامري فن غنائي وإيقاع شعبي عريق في السعودية، وتحديدًا في نجد ومناسب جدًا لكرة القدم السعودية، بل يجب على الأندية كلها التي تنتمي إلى منطقة نجد أن تتبنى هذه الطريقة، بدلًا من تلك الروابط التي نشاهدها في مدرجات بعض الأندية الأخرى.

‏هذا الفن يجذب سكان الدرعية والأحياء المجاورة للدرعية في الرياض، وهو الجمهور المستهدف بالنسبة للنادي وعلى النادي أن يستمر في ذلك. والموجودون في فرقة السامري جاؤوا من المجتمع الذي ينتمي له النادي.

‏أما الانتقاد وإثارة الجدل خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، فهو أمر اعتدناه في كرة القدم السعودية، كل شيء يُنتَقد، وهناك بعض المنتقدين لم يعيشوا التجربة ولا يملكون أي خلفية عن هذا الفن، ويريدون فقط الفن الذي صُدِّر لسنوات في المدرجات فنًا وحيدًا لكرة القدم السعودية. وهذا غير صحيح نهائيًا ويجب أن نقضي على ذلك.

القياس على السامري يدور حول جذب الجمهور المستهدف من نادي الدرعية -سكان الدرعية والأحياء المحيطة بها في مدينة الرياض مثل عرقة-، وأعتقد أن هذا الفن جذاب لسكان المدينة وتلك الأحياء المجاورة للدرعية وهذا المطلوب بالنسبة للنادي ولا شيء آخر إطلاقًا.

هوية وفن من المجتمع، أفضل من فوضى لا تتوقف بالمدرجات ولا تنتمي للدرعية، ويجب أن نشهد تنوعًا في مدرجات ملاعبنا بناءً على هوية كل نادٍ والفن الذي تنتمي إليه منطقته وليس التكرار والتقليد في كل مدرج.


فصل جديد من فصول نادي القادسية. ⚽️

يعود فريق ثمانية من جديد ليحكي قصة النادي الذي أصبح منافسًا شرسًا للفرق الكبرى، ندخل غرف تبديل الملابس ودكة الاحتياط وتفاصيل ما بين الصافرة والصافرة و نتابع تقدّم النادي حتى تأهّله للمنافسة في دوري أبطال آسيا بلا أي هزيمة في أرضه!

تابع تفاصيل نادي القادسية وتحولاته على فلم «القصة قادسية» على تطبيق ثمانية.

مصدر مطّلع
مصدر مطّلع
يومية منثمانيةثمانية

نشرة صباحية تقدِّم أهم خبر في الكرة السعودية وتحلّله من جميع الزوايا. مع قصص حصرية من شخصيات مُطّلعة تبقيك على اطلاع دائم بعالم الكرة أولًا بأول.

+30 متابع في آخر 7 أيام