«Widow’s Bay».. أبل تراهن على الغرابة 📺
المعادلة الأصعب: مسلسل يضحكك بقدر ما يخيفك!

في إحدى أمسيات هذا الأسبوع، جمعني حديث بمنسقة أزياء قادها عملها إلى كثير من مواقع التصوير المحلية، فلفتتني إلى تفصيلة قد تفسّر شيئًا من غياب الصدق في أفلامنا: بعض الممثلين يرفضون ملابس شخصياتهم لأنها لا تُظهرهم بالصورة التي يحبونها، وبعضهم يصرّ على أناقته وجاذبيته مهما كانت حال الشخصية.
لكن الصدق السينمائي لا يحتمل هذا القدر من المثالية، تمامًا كما لا تحتمله الحياة. ولعلّ مشهدًا لفيولا ديفيس في مسلسل «How to Get Away with Murder» يختصر الفكرة؛ إذ أصرّت على أن تُظهر شخصيتها «أناليس كيتنق» وهي تنزع شعرها المستعار ومكياجها أمام الكاميرا، رغبةً في تقديمها كامرأة حقيقية. اختيارٌ يتسق مع رؤيتها للتمثيل التي لخّصتها بقولها: «الغرور يفسد عملك، وهذا ما ينبغي عليك أن تتخلى عنه كممثل».
فالتمثيل يتطلب أن يتخلى الممثل عن صورته الحقيقية، كي يمنح الشخصية المساحة لأن تكون نفسها؛ بعيوبها وقبحها، حينها فقط نصدّقها!
أما إذا كان الجمال هو الغاية دائمًا، فربما عالم عرض الأزياء أنسب.
عهود أبو خيرة

«Widow’s Bay».. أبل تراهن على الغرابة 📺
فواز العدواني
في نهاية العام الماضي، كان الترقب لمسلسل أبل بلس تحت عنوان «Widow's Bay» عاليًا، ولم يُعلن عن أي تفصيلة، غير أنه من بطولة ماثيو ريس، وأنه رعب كوميدي تدور أحداثه في قرية. اليوم، وبعد أن انتهى المسلسل وجُدّد لموسم آخر بسبب الأصداء، أصبحنا أمام تجربة تلفزيونية فريدة من نوعها في فئة حسّاسة جدًّا من الرعب.
أبل تعرف ماذا تريد
في السنوات الأخيرة، أصبحت إنتاجات أبل بلس مرتبطة، كما أرى، بفكرة مهمة، وهي أن المنصة مستعدة للمراهنة على أفكار قد تبدو غريبة على الورق، طالما أن لديها هوية واضحة. ورأينا ذلك في الخيال العلمي مع «Severance» و«Pluribus»، والآن مع «Widow's Bay». تدخل أبل منطقة الرعب، لكن ليس بالشكل المعتاد؛ فالمسلسل لا يوحي لك في البداية أنه مسلسل رعب. على العكس، يأخذك إلى جزيرة صغيرة معزولة تبدو وكأن الزمن توقف فيها، ويضعك وسط مجموعة من السكان الغريبين، ثم يبدأ تدريجيًّا بإخبارك أن هناك شيئًا غير طبيعي في هذا المكان.
الجزيرة نفسها جزء من الحكاية؛ الهواتف الأرضية وانقطاع الشبكة والضباب والمباني، وحتى شكل السكان، كلها تجعل المكان يبدو وكأنه عالق في زمن آخر.
أبل نفسها تقدم العمل باعتباره قصة عمدة يحاول تحويل جزيرته إلى وجهة سياحية، رغم تحذيرات السكان من أنها ملعونة. وما أعجبني في التجربة أن الرعب هنا ليس الوحش الذي يظهر فجأةً أمام الكاميرا، بل هوية المكان.
أشعرتني أول حلقة بأنني على وشك خوض تجربة تلفزيونية مشابهة في غرابتها لـ«توين بيكس»، المدينة الغريبة بسكانها المربيين، والسر الذي تخفيه الحبكة ويظهر تدريجيًّا مع كل جملة تُقال.
ماثيو ريس.. الممثل التلفزيوني الذي يعرف كيف يحمل مسلسلًا
أعتقد أن اختيار ماثيو ريس في دور عمدة الجزيرة، «توم لوفتيس»، كان من أهم قرارات المسلسل. فريس ليس جديدًا على التلفزيون، بل لديه تاريخ طويل مع الأدوار الثقيلة، من «Brothers & Sisters» إلى «The Americans»، التي حصل عنها على إيمي، ثم «perry mason»، وبعدها أدوار مختلفة في السنوات الأخيرة. لكن الجميل في «Widow's Bay» أنه يستفيد من كل هذه الخبرة، ثم يضعه في شخصية مختلفة تمامًا.
ويحكي المسلسل عن عمدة الجزيرة «توم لوفتيس»، الذي يحاول إنقاذ مكان لا يريد أن يُنقذ، ويحاول في الوقت نفسه أن يقتنع بأن كل القصص التي يسمعها عن اللعنات والأشباح مجرد خرافات. المشكلة أن الجمهور يعرف قبل «توم» أن في الجزيرة شيء ما. وهنا تأتي الكوميديا من محاولته المستمرة للإنكار؛ أي أننا نشاهد ما لا يستطيع مشاهدته.
ماثيو ريس ممتاز في هذه المنطقة تحديدًا. لديه قدرة على تقديم شخصية تبدو واثقة من نفسها، لكنك تشاهد تحت هذه الثقة خوفًا وارتباكًا مستمرَّين. وهذا ما جعل «توم» شخصيةً محورية أكثر من مجرد عمدة مضحك. خلف كل هذا الهوس بتحسين الجزيرة وجذب السياح، هناك أبٌ يحاول حماية ابنه، خصوصًا بعد أن تبدأ اللعنة بالارتباط بعائلته مباشرة.
هذا الدور يثبت لي أن ماثيو ريس من الممثلين الذين يمكنهم الانتقال بين الدراما والكوميديا دون أن يبدو الانتقال مصطنعًا، وهذه المساحة تحديدًا كانت ضرورية للمسلسل.
من إنكار الخرافة إلى مواجهة الحقيقة
أكثر ما أعجبني في طريقة كتابة المسلسل أن الأحداث لا تبدأ بكشف كل أوراقها. في البداية، أنت تشاهد عمدة يحاول الترويج لجزيرته وتحويلها إلى وجهة سياحية، في حين يحذّره السكان من تاريخ المكان. ثم يصل الصحفي، ويبدأ الناس بالتوافد. وهنا يرتكب «توم» الخطأ الأكبر دون أن يدرك، وهو أن يعيد إيقاظ المكان بنفسه.
وهذه النقطة مهمة؛ لأن «توم» لا يكتشف الحقيقة مرةً واحدة، فالمسلسل يجعله يمر بمراحل من الإنكار، ثم الشك، ثم الخوف، وبعدها المواجهة. ومع كل حلقة، تصبح الأساطير، التي بدت كقصص محلية، أكثر واقعية. شبح ومهرج قاتل وغيرها من الأساطير، تتحول إلى تهديدات فعلية. كل حلقة تقريبًا تمنحك نوعًا مختلفًا من الرعب، لكنها، في الوقت نفسه، تضيف قطعة جديدة إلى الأسطورة الكبرى. وهذا جعلني أشعر أنني لا أشاهد قصة وحش منفصل في كل حلقة، بل أتعرّف تدريجيًّا على تاريخ الجزيرة.
والأجمل أن المسلسل لم يستعجل في إعطاء كل الإجابات، حتى عندما تظن أن المشكلة انتهت، يذكّرك بأن اللعنة أقدم وأكبر من الشخصيات التي تحاول إيقافها. وهذا ما مهّد بشكل جيد للموسم الثاني، الذي أعلنت أبل تجديده في يونيو قبل انتهاء الموسم الأول.
الرعب عندما يدخل التلفزيون من باب الكوميديا
أعزف هنا على وتر حساس لي شخصيًّا، وسأبيّن السبب: الرعب الكوميدي ليس اختراعًا جديدًا، لكن المشكلة تكمن دائمًا في التوازن. فهناك أعمال تستخدم الرعب جزءًا من الكوميديا، وأعمال تستخدم الكوميديا لتخفيف حدّة الرعب، لكن قليل منها ينجح في جعل الاثنين يعملان في اللحظة نفسها. وهذا من أكثر العوامل التي تزعجني؛ فنادرًا ما أشاهد مبررًا كافيًا لدمج الرعب والكوميديا في قصة واحدة، سواء في السينما أم التلفزيون.
أما هنا، فالمسلسل لا يتعامل مع الرعب كشيء منفصل عن الشخصيات؛ إذ الناس في الجزيرة يتصرفون بطريقة طبيعية جدًّا تجاه أشياء يُفترض أنها مرعبة، وهذا بحدّ ذاته مصدر للكوميديا. فقد تشاهد أحد السكان يتحدث عن لعنة عمرها مئات السنين، ثم ينتقل مباشرة للحديث عن موضوع عادي، وكأن شيئًا لم يكُن.
بغض النظر عن رأيي الشخصي، فإن هذا يمثل توجهًا مهمًّا في التلفزيون حاليًّا. لم يعُد الرعب محصورًا في مسلسل هدفه الأساسي إخافتك. فقد أصبح النوع قادرًا على الدخول في الكوميديا، والدراما العائلية، والغموض، وحتى السخرية من المجتمع نفسه. وهنا نحن أمام مثال جيد على هذا التحول، خصوصًا أنه لا يحتاج إلى أن يكون مسلسل رعب تقليدي حتى يثبت أنه ينتمي إلى هذا النوع.
لكن، رغم كل هذا، عندي ملاحظة على المسلسل، وهي أن الكوميديا في بعض الأحيان كانت زائدة عن الحد، لدرجة أنها غيّبت الإحساس الحقيقي بالرعب. المشكلة ليست في وجود الكوميديا بحد ذاتها؛ إذ أنها أحد أهم عناصر هوية العمل، لكني في بعض المشاهد شعرت أن المسلسل يبني لحظةً يُفترض أن تكون مخيفة، لكنه يكسرها بنكتة أو موقف كوميدي، في توقيت أفقد معه الإحساس بالخطر.
وهذا جعل بعض اللحظات، خصوصًا مع استمرار الأحداث وتصاعد اللعنة، تبدو أخفّ مما يجب، وأحيانًا أقرب إلى «البياخة» منها إلى الرعب.
أعتقد أن المسلسل كان يحتاج إلى ثقة أكبر في مشاهده المرعبة؛ لأن الكوميديا تصبح أقوى عندما تأتي من الشخصيات والمواقف، لا عندما تقطع توتر المشهد نفسه. ومع ذلك، يظلّ هذا أحد أصعب التوازنات في العمل، خصوصًا أن فكرته قائمة أساسًا على الجمع بين نوعين متناقضين.
أفضل شخصيات المسلسل ليست بالضرورة البطل
من الأشياء التي لاحظتها في أثناء المشاهدة أن قوة المسلسل لا تعتمد بالكامل على توم. بل على العكس، جاءت بعض أفضل لحظات المسلسل من شخصيات جانبية، وهذا أحد أسباب نجاحه.
مثلاً، الشخصية التي قدمتها كيت أوفلين «باتريشيا» كانت بالنسبة لي من أبرز الشخصيات. هناك شيء غريب في الطريقة التي تتحرك بها وتتحدث، لكن المسلسل لا يستخدم غرابتها لمجرد أن يجعلها وسيلةً للإضحاك، بل يعطيها تاريخًا وهدفًا وخط سير خاص بها وحدها، ويجعلها في مرحلة من مراحل القصة الشخصية التي يجب أن تواجه خوفها القديم بنفسها. لا أدري، لعلها طريقة لمعالجة موضوع ما؟
وهذا ينطبق كذلك على ستيفن روت، الذي أعطى شخصية «ويك» حضورًا لا يمكن تجاهله. شخصيته تبدو في البداية وكأنها مجرد رجل عجوز يبالغ في قصصه. لكن، مع تقدم الأحداث، تبدأ في إدراك أن هذا الشخص كان يعرف أكثر مما يظن الجميع.
لماذا نجحت تجربة؟
باختصار، لأنها لم تحاول أن تكون نسخة من شيء آخر. نعم، هناك تأثير واضح من ستيفن كينق، وهناك الكثير من استعارات الرعب التي شاهدناها من قبل. حتى بعض النقاد رؤوا أن العمل أحيانًا اعتمد اعتمادًا واضحًا على هذا النوع ومراجعه. لكن المشكلة في هذه الأعمال ليست في وجود التأثيرات، بل في كيفية استخدامها، وهنا استطاع المسلسل أن يصنع شيئًا خاصًا به: عالَمًا له قوانينه، وشخصيات تريد العودة إليها، وجزيرة تشعر بأنها في حد ذاتها شخصية قائمة.
حتى الترشح للإيمي جاء ليؤكد أن المسلسل ليس عملًا صغيرًا يمرّ مرور الكرام. فقد حصل على تسعة عشر ترشيحًا لإيمي، من بينها ترشيحٍ عن أفضل مسلسل كوميدي، وترشيح ماثيو ريس عن أفضل ممثل، إضافة إلى ترشيحات لكيت أوفلين وديل ديكي وستيفن روت، وترشيحات في الإخراج والكتابة والتصوير والمونتاج وغيرها.
في النهاية
بدا لي المسلسل أنه واحدٌ من الأعمال التي جاءت بفكرة بسيطة على الورق: «ماذا يحدث لو حاول عمدة قرية صغيرة تحويل مكان ملعون إلى وجهة سياحية؟» لكن التنفيذ هو ما جعل الفكرة تستحق المشاهدة. والأهم أن أبل لا تزال تبدو مستعدة للمراهنة على هذا النوع من المشاريع الغريبة.
قد لا يكون المسلسل أكثر عمل رعبًا شاهدته، وتمنيت لو وثِق أكثر في أجوائه المرعبة بدل الهروب إلى الكوميديا. لكن، في المقابل، من الصعب تجاهل مقدار الهوية التي يمتلكها.
ماثيو ريس ممتاز، وكيت أوفلين كانت مفاجأة، والشخصيات الجانبية أعطت الجزيرة حياةً خاصة بها. أما الرعب نفسه، فنجح عندما أخذ نفسه بجدية، ونجح أكثر عندما جعل الكوميديا نابعةً من الشخصيات بدل أن تكون مجرد كسر للتوتر. وبعد موسم أول انتهى وهو يفتح أبوابًا جديدة بدل أن يغلقها، أعتقد أن السؤال الحقيقي لم يعد: «هل انتهت لعنة المسلسل؟» بل: إلى أين يمكن أن تأخذنا الجزيرة في الموسم الثاني؟

إذا فاتتك ورش العمل التي أُقيمت في السنوات الماضية،
بكل النقاشات والمعارف والأسئلة السينمائية الثرية لكل مهتم بالسينما؛ فلا تتحسّر.
منصة «سينماء» أرشفت وحفظت كل الورش والجلسات النقدية وأتاحتها للجميع.
ليكتمل المشهد، تعرف على «سينماء».

.jpeg)

من النقد السينمائي إلى تاريخ السينما،
ومن النظريات إلى السِيَر، ومن التقنيات إلى تاريخ الأفكار، رحلة كاملة في عالم الفن السابع بانتظاركم.ابدؤوا الرحلة الآن مع «مكتبة سينماء» على منصة «سينماء»

📽️ في دور السينما
يُعرض اليوم الفِلم السعودي «عكس سير»، الذي يمزج بين الأكشن والكوميديا، ويتابع قصة «ناجي» الذي يحاول إنقاذ زوجته من السجن عبر خطة سريعة وخطِرة بمساعدة الشاب المتهور «عطا»، وكلاهما يعمل في شركة لنقل الأموال، قبل أن تتحول محاولتهما للخروج من الورطة إلى سلسلة من القرارات الخاطئة والمطاردات والفوضى.
ويُعرض كذلك فِلم الدراما «The Rivals of Amziah King»، الذي يتابع مربي النحل والموسيقي «أمزياه كينق»، بعد أن يلتقي مجددًا بابنته بالتبني «كاتيري» بعد سنوات من الفراق، بالتزامن مع تهديدات تطال عمله في تربية النحل.
كما يُعرض فِلم الخيال العلمي «The End of Oak Street»، الذي يتابع عائلة «بلات»، بعدما يتسبب حدث كوني غامض في نقل حيّهم السكني إلى مكان مجهول، ليجد أفراد العائلة أنفسهم أمام واقع جديد يحاولون فهمه والنجاة فيه.
ويُعرض أيضًا فِلم الجريمة «The Get Out»، الذي يتابع مالك نادٍ ليلي يستعد لترك ماضيه الخطِر والتقاعد، قبل أن يتعرض للسرقة على يد مسلحين مقنّعين ويجد نفسه محاصرًا بين عصابات إجرامية، بالتزامن مع ظهور شخص غامض يرغب في شراء النادي.
ويُعرض كذلك فِلم الإثارة «Above and Below»، الذي يتابع مجموعة من الأصدقاء في إجازة أحلام تجمع بين الحفلات والغوص، قبل أن تتحوّل رحلتهم إلى كابوس بعد تعرضهم لهجوم من مجرمين في عرض البحر.
كما يُعرض فِلم الكوميديا والخيال العلمي «The Wrong Girls»، الذي يتابع شابتين تكتسبان بالصدفة القدرة على التخاطر بعد تناولهما عقارًا تجريبيًّا، لتجدا نفسيهما في مواجهة خصوم خطرين يسعون للوصول إلى المادة نفسها.
📰 أخبار وإعلانات سينمائية
حددت «Paramount Pictures» يوم 11 يونيو 2027 موعدًا لطرح النسخة الجديدة من فِلم الرعب «Possession» في دور السينما، من إخراج باركر فين، مخرج سلسلة «Smile». ويشارك في بطولة الفِلم مارقريت كوالي، وكالوم تيرنر، وبول دانو، ودييقو كالفا. يعيد الفِلم تقديم عمل المخرج أندريه زولاوسكي الصادر عام 1981، الذي أصبح لاحقًا أحد أبرز أفلام الرعب الكلاسيكية.
انضمت الممثلة البرازيلية ماريا فرناندا كانديدو، نجمة فِلم «The Secret Agent»، إلى بطولة فِلم «Lost Objects» للمخرج لويز فرناندو كارفاليو، الذي بدأ تصويره بالفعل. ويدور الفِلم حول رجل وامرأة يتجولان بين شظايا عالم غامض في محاولة لإعادة بناء حياتهما بعد انهيار علاقتهما.
تعاقدت ديزني مع الكاتب باتريك نيس، مؤلف «A Monster Calls»، لتحويل سلسلة الروايات الكورية «The Dallergut Dream Department Store» إلى فِلمٍ حي، سيكون الأول ضمن ثلاثية مخطط لها. وتدور القصة حول فتاة تعمل في متجر سحري لبيع الأحلام. وجدير بالذكر أن سلسلة الروايات باعت قرابة مليوني نسخة عالميًّا.
طرحت نتفلكس الإعلان الأول لفِلم الإثارة والجريمة «Animals»، من إخراج وبطولة بن أفليك إلى جانب كيري واشنطن. تدور أحداثه حول المرشح لمنصب عمدة لوس أنجلوس وزوجته، اللذين يحاولان إنقاذ ابنهما بعد اختطافه. ويشارك في البطولة ستيفن يون وجيليان أندرسون، على أن يُعرض الفِلم في دور سينما مختارة وعلى نتفلكس في 9 أكتوبر.
بدأت الممثلتان جيسيكا رينولدز وشارلوت رامبلينق تصوير فِلم الدراما النفسية «Maya Butterfly»، أول أفلام مخرجة الأوبرا الأيرلندية إدوينا كيسي الطويلة. ويتابع الفِلم مغنية أوبرا صاعدة تخفي فقدانها التدريجي للسمع. وقد استحوذت «Wildcard» على حقوق توزيع الفِلم في بريطانيا وإيرلندا.
استحوذت «Crunchyroll» و«Sony Pictures Entertainment» على حقوق التوزيع العالمي لفِلم المخرج الياباني ماكوتو شينكاي القادم، خارج آسيا، باستثناء الهند التي تشملها الصفقة. لم يُكشف بعد عن عنوان الفِلم أو قصته وموعد طرحه، فيما حققت أفلام شينكاي الثلاثة الأخيرة «Your Name» و«Weathering With You» و«Suzume» مجتمعة نحو 874 مليون دولار عالميًّا.
📺 عروض المنصات الرقمية
يُعرض على «Prime Video» الموسم الرابع من مسلسل الأكشن «Reacher»، الذي يحكي عن تورّط «جاك ريتشر» في مؤامرة خطِرة، بعد لقائه العابر مع امرأة غامضة في مترو نيويورك يقوده إلى شبكة من الأسرار والتهديدات.
وعلى نتفلكس يُعرض غدًا فِلم الدراما والكوميديا «Don't Say Good Luck»، الذي يتابع «صوفي بيرنباوم» بعد حصولها على بطولة المسرحية الموسيقية في مدرستها، قبل أن تجد نفسها أمام دراما عائلية تفوق ما يحدث على خشبة المسرح.
ويُعرض أيضًا على نتفلكس مسلسل الدراما «My Brilliant Career»، الذي تدور أحداثه في أستراليا عام 1900، حول فتاة متمردة تحلم بأن تصبح كاتبة، في مواجهة توقعات عائلتها ومجتمعها ورغبتها في الاستقلال والحرية الإبداعية.


فصل جديد من فصول نادي القادسية. ⚽️
يعود فريق ثمانية من جديد ليحكي قصة النادي الذي أصبح منافسًا شرسًا للفرق الكبرى، ندخل غرف تبديل الملابس ودكة الاحتياط وتفاصيل ما بين الصافرة والصافرة و نتابع تقدّم النادي حتى تأهّله للمنافسة في دوري أبطال آسيا بلا أي هزيمة في أرضه!
تابع تفاصيل نادي القادسية وتحولاته على فلم «القصة قادسية» على تطبيق ثمانية.

«One Cut of the Dead»

هناك أفلام تنتهي مع آخر مشهد فيها، وهناك أفلام تجعلك تعيد مشاهدتها مرة أخرى فور انتهائك منها. فقد تتذكر لقطة لم تفهمها، أو تصرفًا بدا غريبًا. وفي المشاهدة الثانية، ستجد أن كل شيء كان أمامك منذ البداية، لكنك فقط لم تكُن تعرف أين وكيف تنظر. وهذا ما يجعل فِلم التوصية اليوم «One Cut of the Dead» مختلفًا.
تبدأ الحكاية مع طاقم صغير يصوّر فِلم رعب (زومبي) رديئًا داخل منشأة مهجورة. وبينما يحاول المخرج استخراج أداءٍ مقنع من ممثليه، تبدأ الأمور حولهم بالخروج عن السيطرة، ويجد الطاقم نفسه أمام زومبيات حقيقية. وكل هذا تراه خلال لقطة واحدة طويلة تمتد لأكثر من نصف ساعة، بكاميرا تتحرك بفوضوية بين الممثلين.
قد تبدو البداية غريبة، وربما مملّة أو مرتبكة. وستلاحظ تصرفاتٍ غير مفهومة، ولحظات تجعلك تتساءل إن كانت مقصودة. لكن اصبر عليها، لأن الفِلم بعد نصف الساعة الأولى سيكشف عن فكرته، وعندها تبدأ الأشياء التي مرّت عليك بارتباك في أخذ شكلٍ آخر.
يصعب الحديث عن «One Cut of the Dead» أكثر دون «حرق» الفكرة الممتعة التي يقوم عليها. لكن يكفي أن تعرف أن نصف الساعة الأولى ليست الفِلم كله، وإنما الجزء الذي سيُبنى عليه كل ما يأتي بعدها. ولهذا، فإن لتوصية هذا الأسبوع شرطًا واحدًا: شاهده مرتين.
صُنع «One Cut of the Dead» بميزانية متواضعة للغاية وطاقم محدود، وتحول إلى ظاهرة سينمائية في اليابان، وحقق أكثر من ألف ضعف ميزانيته. ونجاحه جاء من فكرة بسيطة نُفذت بذكاء، ومن فِلم يعرف كيف يستخدم محدودية إمكاناته لصالحه.
عبدالعزيز خالد

مقالات ومراجعات سينمائية أبسط من فلسفة النقّاد وأعمق من سوالف اليوتيوبرز. وتوصيات موزونة لا تخضع لتحيّز الخوارزميات، مع جديد المنصات والسينما، وأخبار الصناعة محلّيًا وعالميًا.. في نشرة تبدأ بها عطلتك كل خميس.