ماذا سيحدث حين تعجز إيمان عن الدفع؟ 🤖

زائد: يا مصر بتعمليها إزاي؟❤️

مع الإنجاز العظيم الذي حققه منتخب مصر وأدخل به البهجة في قلوب العرب كافة، تحقق إنجاز آخر سياقيّ: إعادة الاعتبار إلى أغنية «يا مصر بتعمليها إزاي».

قبل بطولة كأس العالم، بدأت الأغنية ترتبط في تك توك وإنستقرام بمشاهد عشوائية عمَّا كل ما هو غريب في مصر، لتصبح بذلك الخلفية الساخرة التي ما أن تسمعها تتوقع رؤية غير المتوقع، مثل حمل جمل على موتوسيكل في أحد شوارع القاهرة، أو بناء بيت مع الاحتفاظ بنخلة تخترق الطوابق في منطقة تبدو أنها من الصعيد، أو مجموعة أطفال يلعبون في الشارع مباراة كاملة بدون كرة؛ الكرة موجودة فقط في مخيلتهم. وهكذا دواليك.

هذه المشاهد، التي تبدو في ظاهرها مثيرة للتهكم، هي دلالة على فرادة مصر وثقافة شعبها الذي لا يقف في وجهه عائق، وسيلجأ إلى أغرب الحلول عوض الاستسلام لليأس.

لهذا، منذ مباراة مصر ضد نيوزيلندا، فورًا استعادت الأغنية اعتبارها ما أن أصبحت الخلفية المرافقة للأهداف، بعدما تجاوز الفريق العائق النفسي والتاريخي. وها هم المشجعون الآن، مصريون وعرب، يصيحون بالأغنية حبًّا في الفريق والبلد.

هذه التحويلة في السياق الثقافي فعلًا تخليك تقول: «يا مصر بتعمليها إزاي؟❤️»

إيمان أسعد


رسم: الفنان عمران
رسم: الفنان عمران

ماذا سيحدث حين تعجز إيمان عن الدفع للذكالي؟ 🤖

ثمود بن محفوظ

قضيت الأشهر الماضية في برمجة بعض المشاريع مع كلود وخرجت بنتائج ممتازة. وبصفتي مبرمجًا سابقًا، لو أردت في الماضي أن أبني ما بنيتُ من مشاريع مع كلود، كنت سأستغرق بضعة أشهر ما بين بحث وكتابة وتدقيق ومعالجة للمشكلات. صحيح كنت سأخرج بفهم أعمق وعلم أفضل، إلا أنني ما كنت لأستطيع تجريب تطبيقاتي وإطلاقها بهذه السرعة، وقياس تقبُّل الناس لها، بدل أن أقضي شهورًا طوال وأُصدَم بأن فكرتي الخنفشارية لم تجذب مستثمري وادي السيلكون والمعادن الأخرى.

مع تبنِّي الناس هذه الأدوات، ودخولها معاقر البرمجة بالذات، تعالت أصوات تحذِّر من الاعتماد الزائد عليها. ليس لتأثيرها في قدراتنا العقلية المهترئة أصلًا بفعل فيديوهات تك توك وضرّاتها من يوتيوب وإنستقرام، بل لأن الشركات المطوِّرة لها لن تقدر على تقديم الاشتراكات بسعر مناسب. فالاشتراكات الحالية لا تعبِّر عن التكلفة الحقيقية لهذه الأدوات، وقد بدأت كل من أنثروبيك و«أوبن إيه آي» بإعادة هيكلة التسعيرات لقطاع الأعمال، كونه القطاع الأكثر صرفًا على هذه الأدوات (والمضحك أن الشركات بدأت بالتشكّي من حرق الميزانيات المرصودة للذكالي بسرعة). 

ومع قرب نزول أنثروبيك وابنة عمِّها إلى سوق الأسهم، صار لزامًا عليهما أن يبحثا عن طرقٍ يزيدان فيها الربحية لجذب المستثمرين وشراء الأسهم.

ومن هنا يبدأ القلق، إذ رغم أننا ما زلنا في سنوات الذكالي الأولى، فإن الاعتماد عليه لإنجاز جزء من مهامنا اليومية صار عادة. ولديَّ شكوكي* بأن رئيسة تحرير هذه النشرة (أطال الله عمرها) تخلت عن الكتابة كليًّا، وعهدت بكل شيء، حتى ظُلْمَها، للذكالي. ولكن يا عزيزتي إيمان، ماذا سيحدث حين لا تعودين قادرةً على دفع اشتراك كلود -أو أيًّا كان ما تستخدمين- ويقفز الاشتراك من 20 دولار إلى 2000 دولار، وتصبحين غير قادرة على كتابة تغريدة واحدة! (الضحكة هنا)

هذا الخطاب متكرر، وتكرر بأشكال عديدة مع مختلف الأدوات والتقنيات الجديدة في أيامها الأولى. لذلك، ومع أن التطور في الذكالي جلب معه تكاليف متصاعدة في البنية التحتية والعتاد لدرجةٍ أدخلت العالم كله في أزمة رفع أسعار، إلا أن ملامح حل هذه الأزمة بدأت تظهر على جبهتين مختلفتين؛ وكل ما نحتاج إليه هو الوقت.

الجبهة الأولى النماذج اللغوية المفتوحة المصدر. وهي بدائل «مجانية» لكلٍّ من «جي بي تي» وكلود تستطيع تنزيلها وتركيبها على جهازك، مثل لاما من شركة متا. ولكن (وهي لكن كبيرة على قولة بني الأصفر، أو كما يقول المدرس: ضع تحتها ثلاثة خطوط)، هذه النماذج تحتاج إلى جهاز بقدرات عالية ستكلِّفك كُلى عائلتك وقرنياتهم. ضمن هذا الخيار، يمكنك استئجار مزوِّدٍ واستضافة هذه الأدوات خارجيًّا، لكنه خيار ما زال يحتاج إلى خبرة تقنية (والحمد لله خبرة إيمان التقنية شبه معدومة). 

الجبهة الثانية هي العتاد. فعديد من شركات العتاد تتسابق من أجل صنع أفضل المعالجات القادرة على تحمُّل ضغط الذكالي، وشركة إنفيديا هي سيُّد السوق في الوقت الحالي. لكن شركات مثل (AMD) وإنتل تحاولان اللحاق بالركب؛ ولو قلنا إن الأولى فيراري، فالثانية والثالثة هما بورشه ومرسيدس! 

ولا ننسى أبل التي تركِّز على بناء عتاد أجهزتها، الذي يقدم أداءً ممتازًا في تشغيل نماذج الذكالي محليًّا. وصار التقنيون ممن يرغبون في استضافة ذكاليتهم محليًّا يشترون كميات من أجهزة «ماك ميني» (Mac Mini). كذلك شركات مثل كوالكوم تحاول دخول السوق، كما بدأت بعض الشركات الصينية بدخول السوق أيضًا، مما قد يزيد الخيارات والبدائل مستقبلًا بحسب ميزانيتك.

من حسن حظ إيمان أن هذه التطورات مستمرة، وفي المستقبل قد لا تحتاج إلى تجديد الاشتراك في كلود. فبفضل التطور، سيصبح جهازها قادرًا على استضافة الذكالي وتشغيله محليًّا، وستصبح قادرة على اختيار ما تريد من سوق الذكاليات الذي سيصبح كسوق تطبيقات الجوال. صحيح أن الأداء الحالي للذكاليات المفتوحة المصدر ما زال أقل جودةً من التجارية، إلا أنه مع الوقت ستصل هذه الأدوات إلى مرحلة «كفاية الحاجة» لأجل تأدية المهام الأساسية، ومن أراد أن يشتري الذكالي الغالي فلْيشترِ.

*كل ما ذكرتُ عن إيمان مجرد افتراءات لا أساس لها، وكتبت هذا التنويه بإرادتي وكامل قواي العقلية.


أكثر من 65% من سكان السعودية يلعبون الألعاب الإلكترونية؟  😲

يعني أن ثلثي من حولك الآن ممن يملك جهاز ألعاب سواءٌ في منزله أو الاستراحة، قد يكون مشاركًا في بطولات الرياضات الإلكترونية. 🎮

وضمن رحلة ثمانية لإثراء المحتوى العربي، قررنا أن نلعب!

في «ألعاب ثمانية» نقدم متكاملًا للّاعب العربي من أخبار ومراجعات، إلى تغطية البطولات.

مهتم تعرف أكثر؟ تابع حساب «ألعاب ثمانية».



نشرة أها!
نشرة أها!
يومية، من الأحد إلى الخميس منثمانيةثمانية

نشرة يومية تصاحب كوب قهوتك الصباحي. تغنيك عن التصفّح العشوائي لشبكات التواصل، وتختار لك من عوالم الإنترنت؛ لتبقيك قريبًا من المستجدات، بعيدًا عن جوالك بقية اليوم.

+50 متابع في آخر 7 أيام