دونيس يعلن قائمة المنتخب السعودي للمونديال
تغييرات كبيرة في هيكل المنتخب: جهاز فني جديد بقيادة دونيس، مع فهد المفرج رئيسًا تنفيذيًّا جديدًا للمنتخب السعودي الأول والأولمبي، ومات كروكر الرئيس التنفيذي لكرة القدم في الاتحاد السعودي.


.jpg)
دونيس يعلن قائمة المنتخب السعودي للمونديال
في قلب مدينة الرياض، وفي قاعة مؤتمرات ممتلئة بوسائل الإعلام، تقدَّم قائد المنتخب السعودي تحت 17 سنة، علي اليحيى، بقائمة دونيس الأولى للاعبين الذين اختيروا للذهاب إلى الولايات المتحدة الأمريكية للاستعداد للمشاركة في كأس العالم 2026.
أعلن السيد دونيس مدرب المنتخب السعودي عن 30 لاعبًا سيسافرون يوم 25 مايو المقبل إلى نيوجرسي الأمريكية مرتدين الزي الرسمي السعودي في رحلتهم، لانطلاق التحضيرات قبل المشاركة المرتقبة. إذ تضم القائمة عدد لاعبين أعلى من العدد المسموح به، وسيكون أمام المدرب حتى يوم 2 يونيو المقبل لاستبعاد 4 لاعبين منهم حارس مرمى بالتأكيد، قبل رفع القائمة بشكل رسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
إليكم تشكيلة المنتخب السعودي الكاملة المسافرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في كأس العالم 2026:
حراس المرمى: نواف العقيدي (النصر)، ومحمد العويس (العلا)، وعبدالقدوس عطية (التعاون)، وأحمد الكسار (القادسية).
خط الدفاع: عبدالإله العمري (النصر)، وحسان تمبكتي (الهلال)، وجهاد ذكري (القادسية)، وعلي لاجامي (الهلال)، وحسن كادش (الاتحاد)، وسعود عبدالحميد (لانس)، ومحمد أبو الشامات (القادسية)، وعلي مجرشي (الأهلي)، ومتعب الحربي (الهلال)، ونواف بوشل (النصر)، وزكريا هوساوي (الأهلي).
خط الوسط: محمد كنو (الهلال)، وعبدالله الخيبري (النصر)، وزياد الجهني (الأهلي)، وناصر الدوسري (الهلال)، ومصعب الجوير (القادسية)، وعلاء آل حجي (نيوم).
خط الهجوم: سالم الدوسري (الهلال)، وخالد الغنام (الاتفاق)، وأيمن يحيى (النصر)، وسلطان مندش (الهلال)، وصالح أبو الشامات (الأهلي)، وفراس البريكان (الأهلي)، وعبدالله آل سالم (القادسية)، وصالح الشهري (الاتحاد)، وعبدالله الحمدان (النصر).
كم لاعب موجود بالقائمة سبق للمدرب دونيس تدريبه؟
هناك 9 لاعبين من أصل 30 لاعبًا، استدعاهم دونيس للقائمة وسبق له أن أشرف عليهم في مسيرته بالدوري السعودي، وهم:
فراس البريكان (مع نادي الفتح)، وعلاء آل حاجي (مع نادي الوحدة)، وإسلام هوساوي (مع نادي الوحدة)، وعبدالله آل سالم (مع نادي الخليج)، وصالح أبو الشامات (مع نادي الخليج)، ونواف بوشل (مع نادي الفتح)، وسالم الدوسري (مع نادي الهلال)، وخالد الغنام (مع نادي الفتح)، وعبدالقدوس عطية (مع نادي الوحدة).
هذا العدد رائع جدًا، وسيساعد المجموعة كثيرًا في فهم أسلوب المدرب داخل الحصص التدريبية والانضباط الذي سيضعه في المنتخب السعودي خلال المعسكر.

ماذا قال دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحفي بعد إعلان القائمة؟
يصل دونيس إلى القاعة وبرفقته طاقمه الفني بالكامل، أجاب عن كامل الأسئلة بهدوء بفلسفته المعتادة. لم يختلف نهائيًا عن مؤتمراته السابقة في الدوري: مباشر، يضع أسئلة فلسفية ويجيب عنها بوضوح.
قال حول القائمة: «بشكل عام، كل قرار له إيجابياته وسلبياته. وأعتقد أنه من الإيجابيات خلال آخر 10 أو 11 سنة قضيتها في السعودية، قدوم لاعبين أجانب كبار. منح هذا الأمر اللاعبين توجيهًا أكبر نحو الاحترافية وكيفية الوصول لأعلى مستوى. وبشكل عام في كرة القدم، لدينا الكثير من اللاعبين أصحاب الجودة. وأؤمن أن هذه المجموعة تملك الجودة والشغف والطموح لاتباع الخطة، وبناء فريق قوي جدًا.»
حول ما يعدنا به: « بالنسبة لي، لأنني أؤمن بلاعبيّ، فالأولوية هي أن يؤمن اللاعب بنفسه، ويؤمن بزملائه، ويؤمن بالخطة. لا يمكن انتظار المعجزات، لكن يمكننا أن نَعِد بالعمل الجاد، والتقدم خطوةً بخطوة نحو أهدافنا. وأهدافنا تبدأ من كأس العالم، ثم تستمر للمنافسات القادمة.»
وحول بدايته مع الأخضر: «منذ البداية كان الأمر إيجابيًا بالنسبة لي ولجهازي الفني لأننا في السعودية خلال آخر 11 سنة. قضينا 7 سنوات هنا، أعتقد أن الهدف بالنسبة لنا هو إيجاد الانسجام. يملك كل مدرب أفكارًا وفلسفةً مختلفةً، لكن ميزتنا أننا نعرف كيف ندير اللاعبين ونتعامل معهم.»
يكمل: «وبعد فترة الإعداد -كما قلت سابقًا- هدفنا أن نكوّن فريقًا تنافسيًا يقاتل دائمًا. كنت سعيدًا جدًا عندما شاهدت المنتخب يفوز على الأرجنتين في كأس العالم، وكان ذلك إنجازًا كبيرًا جدًا.»
يستكمل: «أما الآن، فهدفي أن يقدّم الفريق كل شيء في كل مباراة، وأن يلتزم اللاعبون بالخطة ويقاتلوا حتى النهاية.»
«حقق المنتخب السعودي بصمةً بالفوز على الأرجنتين المونديال السابق، هل سنشاهد بصمةً جديدةً في المونديال؟» أجاب دونيس: «أعتقد أنه من الأفضل ألّا ترى الشجرة فقط، بل أن ترى الغابة كاملةً. ومن المهم أن تكون هناك رؤية واضحة للفريق.»
يكمل: «لقد بدأنا أولى خطواتنا بالفعل، ونحن مستعدون لبدء مرحلة إعداد جديدة ليتأقلم اللاعبون مع فلسفة المدرب الجديدة، ويصبحوا مجموعةً متحدةً تقاتل معًا خطوة بخطوة لبناء فريق قوي جدًا.»
يستكمل: «أحيانًا، تمنحك النتائج الثقة، خاصةً في المنتخبات. لكن بالنسبة لي، الأولوية الآن هي بناء ثقة اللاعبين من خلال العمل اليومي، لأننا نملك فقط ثلاثة أسابيع قبل كأس العالم.»
يكمل: «أريد أن أرى فريقي منظمًا ومنضبطًا منذ المباراة الأولى، وأن يعرف كل لاعب ما المطلوب منه داخل الملعب، وأن نظهر طموحنا وشغفنا.»
قال: «وقّعت مع المنتخب قبل نحو 35 يومًا. وخلال هذه الفترة كنا على تواصل مع الأندية جميعها، للحصول على كل المعلومات الخاصة باللاعبين، حتى ما يتعلق بالإصابات ومستوياتهم مع المدربين السابقين.»
يكمل: «كما حاولنا التواصل مع اللاعبين جميعهم، وأجريت عددًا من الاجتماعات الفردية معهم.»
يستكمل: «وسافرت إلى مدن مختلفة لعقد هذه الاجتماعات، وذلك لسبب واحد فقط وهو الاستماع إلى آراء اللاعبين. وعندما نبدأ أول حصة تدريبية، ونبدأ العمل من الصفر، نريد أن نملك كل المعلومات الصحيحة عن اللاعبين، باستثناء ربما نواف العقيدي.»
قال حول هدفه: «من المهم أن نمنح اللاعبين الثقة. وخلال هذه الفترة، من وجهة نظري، من المهم جدًا أن يشعر اللاعبون بالأمان والهدوء. الأخطاء جزء من العمل الداخلي، وأي شخص قد يرتكب خطأً، حتى القائد نفسه. لكن من جانبنا، يجب أن ننقل العقلية الصحيحة والثقة للاعبين.»
يضيف: «لا يجب أن ننشغل بالأخطاء، بل أن نفكر في ما نحتاج إلى تطويره وتحسينه. من جهتنا، نعمل على التحضير التكتيكي، وعقد الاجتماعات الفردية الأخيرة، وبناء مجموعة جاهزة لمواجهة الأوقات الصعبة والجيدة معًا. بالنسبة لي، هذا الأمر مهم جدًا، وخاصة في السعودية، لأنني عملت كثيرًا على هذا الجانب.»
يستكمل: «سواء في اللحظات الصعبة عند استقبال هدف، أو في اللحظات الجيدة عند التسجيل، يجب أن نحافظ على الاستقرار داخل المباراة.» ويكمل: «الاستقرار الذهني، إلى جانب العمل التكتيكي، والعمل اليومي، والروح الجماعية، هو ما يمنحنا النتائج الجيدة والتطور الحقيقي.»
يختم: «كما قلت سابقًا، قد تختلف الأفكار والفلسفات، لكن الأهم من الفلسفة والخطة التكتيكية الآن هو منح اللاعبين الثقة.»
وحول اللاعبين، يرسل دونيس رسالةً قويةً لجميع اللاعبين، قال فيها: «يجب على اللاعبين أن يفهموا شيئًا مهمًا جدًا. الانضمام إلى المنتخب الوطني خطوة كبيرة، لكن بعد ذلك عليك أن تعمل بجهد أكبر للحفاظ على مكانك، ولا يكفي أن تكون لاعبًا جيدًا وتمتلك إمكانيات عالية فقط، بل يجب أيضًا أن تعرف كيف تكون جزءًا من المجموعة؛ لأن النجاح يأتي من العمل الجماعي، وليس من النجوم أو الأفراد فقط.»
حول ما إذا كان يتمنى تكرار الفوز على الأرجنتين، قال: «حلمي الحقيقي هو عندما نشارك في كأس آسيا أن نحقق اللقب. إذا أردنا تطوير المنتخب السعودي يجب أن نجلب البطولات، الطموح هو تحقيق كأس الخليج وتحقيق كأس آسيا.»
وعن استدعاء اللاعبين وغياب مراد هوساوي، قال: «كل لاعب يشارك في المباريات قررنا منحه الفرصة وإرسال رسالة واضحة للجميع: الباب مفتوح أمام كل لاعب.»
يكمل: «أحيانًا، عندما تملك فقط 30 يومًا لتقييم اللاعبين، قد تخطئ في بعض القرارات. لكن في النهاية، على كل لاعب إثبات نفسه وسيحصل على فرصته. وبالنسبة لمراد تحديدًا، فقد كان لاعبًا لدي في الهلال، وهو لاعب موهوب جدًا، لكن للأسف لم يحصل على دقائق لعب كافية مع ناديه.»
وحول منح اللاعبين الشباب فرصة، قال دونيس: «الأولوية هي أن تتحد المجموعة. نحن، مع ألبرتو ومارسي والجهاز الفني، نعمل على وضع إستراتيجية للمنتخبات والفئات السنية. ومن المهم جدًا وجود ترابط حقيقي بين المنتخبات جميعها، إلى جانب الاستثمار الصحيح، والاعتماد على مدربين يملكون الفلسفة المناسبة ويعملون بانسجام مع المنتخب الأول.»
يكمل: «وعندما يصل اللاعب إلى المنتخب الأول، يجب أن يكون جاهزًا بالكامل. أؤمن أن بعض اللاعبين يملكون موهبةً كبيرةً، وعندما تمنحهم الخطة الصحيحة وتبني معهم علاقةً قائمةً على الثقة، فإنهم مستعدون لتقديم كل شيء.»
يستكمل: «ولهذا، فإن الترابط بين المنتخبات أمر مهم جدًا حتى تسير المنظومة بالطريقة الصحيحة. وأنا طوال مسيرتي في كرة القدم، أحببت هذا النوع من العمل الجماعي.»
حول عدد اللاعبين الأجانب في الدوري، قال: «كما قلت سابقًا، لكل قرار إيجابياته وسلبياته. ولست هنا الآن للتعليق على هذا الموسم؛ لأن الوقت الحالي مخصص للمنتخب الوطني، وخاصةً لهذه المرحلة التحضيرية.»
يضيف: «ومن جانبي، أستطيع الحديث عن تجربتي الشخصية. كنت في السعودية في 2015 و2016، وكان هناك حينها 3 لاعبين أجانب بالإضافة إلى لاعب آسيوي، ثم أصبح العدد 7، والآن 8 أجانب. وبصفتي مدربًا، عندما أجلس لوحدي لاتخاذ القرار في مكتبي، فأنا دائمًا أفكر بالأفضل للفريق. كل لاعب يُعد لاعبًا لدي، وكنت أتخذ القرار الذي يخدم مصلحة الفريق أولًا. وهذا ما يجعل اللاعبين السعوديين يقاتلون على فرصهم، ويستغلونها عندما يحصلون عليها.»
وقال عن غياب المشاركة للاعبين: «على اللاعبين دائمًا أن يتخذوا قراراتهم. وأحيانًا تكون هذه القرارات صعبة. عندما كنت صغيرًا، كان من الصعب بالنسبة لي أن ألعب في مستويات أقل، لكنني تنقلت بين أندية مختلفة حتى أحصل على فرصة للعب وأثبت أنني جاهز للعودة من جديد.»
يكمل: «لعبت لعامين أو ثلاثة أعوام في مكان آخر، ثم عدت بعد ذلك وشاركت مع المنتخب الوطني، وأصبحت أول لاعب يوناني يلعب في الدوري الإنقليزي الممتاز لأنني حاولت اتخاذ القرار الصحيح لمستقبلي.»
يختم: «إذا كنت في نادٍ كبير ولا تلعب، فعليك أن تجد طريقًا يتيح لك اللعب ويمنحك فرصة لإثبات أنك حاضر وجاهز للمشاركة. هذا هو رأيي.»
قال: «داخل الملعب نحن مستعدون للقتال حتى آخر دقيقة، وهذا أمر مهم جدًا.»
يكمل: «وأول رسالة يجب أن ننقلها ستكون لجماهيرنا، وسنمنحهم الثقة أيضًا، لأن العلاقة بين المنتخب والجماهير تحتاج إلى أن تصبح أقوى. وفي النهاية، سواءً المنتخب، أو اللاعبين، أو المدربين، يجب أن نكون جميعًا جسدًا واحدًا متّحدًا. وأؤمن أننا في النهاية قادرون على تحقيق شيء مميز.»
وعن المشاركة في المونديال، قال: «أؤمن أننا قادرون على تحقيق شيء مميز. لا أعلم إن كان ذلك سيحدث الآن في كأس العالم، لكننا سنقاتل من أجل ذلك، نستطيع أن نظهر شخصيتنا وعقليتنا بوصفنا فريقًا. وفي النهاية، أؤمن أننا سنجد الطريقة لمنح الجماهير النجاح والسعادة.»
يكمل: «لا يمكن أن تدخل بطولة من دون إعداد حقيقي وتكون جاهزًا مباشرة. صحيح أنني أعرف اللاعبين، لكنني لم أدرّبهم بعد. وهذا يعني أننا بحاجة لقضاء وقت أكبر معًا، ليس فقط في الحصص التدريبية، بل أيضًا في الفندق، وعلى وجبات الغداء والعشاء، وأن نعيش يومنا معًا، حتى نصبح مجموعةً واحدةً كبيرةً ومتماسكةً.»
وحول التجهيز البدني للاعبين والسفر وتأثيره على الاستشفاء، قال: «كما نقول دائمًا، مدرب اللياقة لدينا يعمل يوميًا بأفكار جديدة، ويساعد اللاعبين على التطور والتحسن باستمرار.»
وعن تعيين فهد المفرج رئيسًا تنفيذيًا، قال: «عملنا بشكل جيد جدًا، لأنها كانت فترتي الأولى في السعودية، وخضت أول خطواتي معه. وأؤمن أننا نتشارك الأفكار نفسها بخصوص المستقبل. كما أؤمن أننا قادرون على العمل معًا بالطريقة الصحيحة والاتجاه الصائب. وأثق بجهازي الفني. وأشعر أن كل الأشخاص من حولنا يحاولون دعمنا ومساعدتنا. وأعتقد أنه من المهم جدًا أن يقدّم كل شخص أفضل ما لديه من أجل المنتخب الوطني.»
وحول غياب الأسلوب في المنتخب السعودي، قال: «سؤال ممتاز، لكنه موضوع كبير جدًا للنقاش. لماذا؟ لأنه من السهل الآن أن أقول إنني أحب لعب الكرة، والاستحواذ الكبير وصناعة الفرص والضغط العالي. هذا أسلوبي كما تعلمون. لكن كرة القدم ليست بهذه البساطة دائمًا. علينا أن نفرّق بين الظروف المختلفة. عندما نلعب أمام خصوم بمستوانا أو أقل منا جودة، علينا أن نستخدم أسلوبًا مختلفًا. وعندما نواجه فرقًا قويةً، فيجب أن نكون أذكياء في طريقة لعبنا. لكن سواء لعبنا بأسلوب معين أو بأسلوب مختلف، فالثقة هي الأولوية دائمًا.»
يكمل: «عندما نمتلك الكرة، حتى لو كانت نسبة استحواذنا 25% أو 30% فقط، فيجب أن نعرف ماذا نفعل بها. وعندما ندافع أو نضغط عاليًا، يجب أن نعرف كيف نضغط بالطريقة الصحيحة. وعندما نلعب بدفاع منظم في وسط الملعب، أو عندما نتراجع للخلف، يجب أن نكون منظمين أيضًا. هذا يعني أننا بحاجة إلى الكثير من العمل، ونحن مستعدون للعمل بجد كبير من أجل ذلك.»
يستكمل: «بشكل عام، أستطيع القول إنه علينا أن نجد هويتنا الخاصة خصوصًا في منطقتنا. وبالنسبة لي، يجب أن نتحسن أكثر في صناعة الفرص. نحن نحب الاستحواذ، لكننا لا نملك عددًا كافيًا من التحركات الحاسمة في الثلث الأخير. كما يجب أن نتعلم كيف نلعب بدفاع منظم بشكل أفضل، وكيف نغطي على بعضنا البعض. وبشكل عام، عندما وقّعت مع المنتخب، كانت هذه أول تجربة لي بوصفي مدرب منتخب وطني. ولهذا فكرت دائمًا في إيجاد التوازن؛ لأن العمل مع المنتخبات يختلف عن العمل اليومي مع الأندية.»
يختم: «في الأندية، يمكنك العمل يوميًا مع اللاعبين وترسيخ أفكارك تدريجيًا، حتى لو خسرت مباراةً أو اثنتين، يمكنك الاستمرار بالفكرة نفسها والأسلوب ذاته. لكن الأمر مختلف مع المنتخبات، فلا يمكنك أن تلعب بالطريقة نفسها أمام كل خصم. مواجهة الهلال تختلف عن مواجهة فريق آخر. عندما كنت مدربًا في أوربا وشاركنا في دوري أبطال أوربا، ولعبنا ضد ريال مدريد وباريس سان جيرمان وبرشلونة، احتجنا إلى تكتيك مختلف في كل مباراة، لكن بالثقة نفسها دائمًا.»
.jpg)
ضد من سيلعب المنتخب السعودي المباريات الودية قبل المونديال؟
سيلعب المنتخب السعودي ثلاث مباريات ودية قبل انطلاق مشاركة الأخضر في كأس العالم 2026، بمواجهة منتخب الأوروقواي ثم منتخب إسبانيا ثم منتخب الرأس الأخضر.
سيبدأ الأخضر الاستعدادات بمواجهة منتخب الإكوادور يوم 30 مايو المقبل في نيوجرسي، ثم سيواجه منتخب بورتوريكو يوم 4 يونيو في مدينة أوستن، وسيختم الاستعدادات بمواجهة منتخب السنغال يوم 9 يونيو بمدينة سان أنطونيو، الواقعة على بعد ساعة تقريبًا من مدينة أوستن.
ستكون مدينة أوستن بولاية تكساس مقرًا للمنتخب السعودي خلال كأس العالم 2026، حيث سيقيم الأخضر بشكل دائم بهذه المدينة، ثم سيتنقل منها للعب المباريات والعودة لها خلال البطولة. إذ سبق للأخضر أن لعب الصيف الماضي بمدينة أوستن بالكأس الذهبية عند مواجهة منتخب الولايات المتحدة الأمريكية على ملعب «كيو 2»، الذي سيكون مقرًا لتدريبات الأخضر هذا الصيف.
.jpg)
لماذا اختار المنتخب السعودي هؤلاء الخصوم في المباريات الودية الثلاث؟
أذهب إلى صديقي محمد البريكي كاتب نشرة «بين الخطوط»، لأطرح عليه السؤال حول سبب اختيار الوديات الثلاث والهدف من مواجهة هذه المنتخبات (الإكوادور وبورتوريكو والسنغال).
يقول محمد: «أولًا: يمثل منتخب الإكوادور محاكاةً جيدةً لمنتخب الأوروقواي من ناحية القوة البدنية والضغط العالي واللعب على التحولات. الإكوادور يشبه الأوروقواي من هذه النواحي بصورة كبيرة، مع أفضلية بدنية للإكوادور. كما أن الاستهداف الرئيس للمباراة هو البحث عن تجربة حلول ضد القوة البدنية الهائلة وسرعة التحولات، وكذلك اختبار قدرة المنتخب على البناء وتدوير الكرة تحت الضغط.»
يكمل: «ثانيًا: منتخب بورتوريكو، من الممكن تسمية هذه المباراة بـ "التجربة الهجومية"، حيث سيجرب المنتخب شكله في فترات الاستحواذ الطويلة على الكرة، إذ من المتوقع أن نمتلك الكرة فترةً أطول. فلا يتمتع منتخب بورتوريكو بجودة فنية عالية؛ ولكن يمكن اعتباره منتخبًا منظمًا دفاعيًا بشكل جيد مع قوة بدنية ممتازة. وقد تكون المباراة أيضًا فرصةً أكبر للاعبين أكثر للتجربة.»
يستكمل: «ثالثًا: منتخب السنغال، محاكاة أقوى لمباراة الرأس الأخضر. يتمتع منتخب السنغال بالقوة البدنية واللياقة الكبيرة، التي تشبه منتخب الرأس الأخضر مع أفضلية تقنية أعلى لمنتخب السنغال. إن منتخب الرأس الأخضر يشبه المنتخب السنغالي من الناحية التكتيكية، حيث يتمتع الفريق بسرعات كبيرة ولياقة بدنية عالية، مع جودة تقنية ممتازة للغاية.
وحول توقعات المباريات، قال محمد: «يمكن اعتبار مباراة منتخب الإكوادور اختبارًا للشخصية أمام فريق قادر على وضع منتخبنا في تجارب قوية من الناحية البدنية وكسب الثنائيات، إضافةً للضغط العالي الممتاز الذي يتمتع به المنتخب الإكوادوري.»
يضيف: «ربما الأفضلية لمنتخب الإكوادور، ولكن قد نشهد أيضًا أسلوبًا جديدًا من منتخبنا، يبدأ من هذه المباراة من خلال الاهتمام بالكرات الثابتة، التي قد يجد من خلالها دونيس فرصة في تحقيق نتيجة إيجابية.»
يستكمل: «من المتوقع أن تجيء مباراة منتخب بورتوريكو إيجابيةً من ناحية الاستحواذ وخلق الفرص. حيث سنشاهد الأنماط الهجومية التي سيعتمد عليها دونيس، إضافةً للبناء من الخلف بصورة أكبر. إن الأفضلية لمنتخبنا هنا، وربما تنتهي المباراة بنتيجة إيجابية مع تجارب لاعبين أكبر.»
يكمل: «أما عن مباراة السنغال فستأتي الأكثر إثارةً؛ لأنها بعد مباراتين جُرِّب فيهما الشكل الدفاعي والشكل الهجومي، وقد نشهد فيها التشكيلة الأساسية التي قد يبدأ بها دونيس المونديال. يتمتع منتخب السنغال بقدرات تكتيكية عالية من ناحية الضغط العالي، وكذلك فترات الاستحواذ الطويلة على الكرة. الأمر الذي سيخلق اختبارًا مهمًا للمنتخب.»
يختم: «سواء في مسألة البناء تحت الضغط أو بدون الكرة من ناحية البحث عن ترتيب أفكار الضغط المتوسط واستعادة الكرة واللعب على التحولات، يجيء منتخب السنغال الأقرب للنتيجة، ولكنها تُعدّ -بشكل عام- اختبارًا مهمًا وجيدًا جدًا.»
-(1).jpg)
تغييرات هيكلية عديدة في المنتخب السعودي
شهد المنتخب السعودي تغييرات كبيرة منذ إقالة هيرفي رينارد من تدريب الأخضر حتى الآن، ويُعدّ تعيين فهد المفرج مديرًا تنفيذيًا للمنتخبين الأول وتحت 23 عام من أبرز القرارات؛ ليصبح فهد المفرج المسؤول الأول في المنتخب السعودي بالجانب الإداري، بالإضافة إلى ذلك عيَّن المنتخب السعودي طاقمًا إداريًا جديدًا سيُكشَف عنه قريبًا. كما غادر صالح الداود المنتخب السعودي ليصبح مسؤولًا في إدارة البراعم بالاتحاد السعودي لكرة القدم.
وعلى الجانب الفني، أعلن المنتخب السعودي تعيين دونيس مدربًا للأخضر، إضافةً إلى تشكيل طاقم فني جديد تحت قيادة المدرب اليوناني. وهي خطوة مهمة لحل أحد أهم أسباب تراجع المنتخب السعودي في السنتين الماضيتين.
جاء اختيار دونيس للطاقم كالآتي: سيرافيم إنجيليناس مساعد مدرب أول، وميودراج ميدان مساعد مدرب، ويوانيس ستافرينوس معد بدني، وجوجيتساس جريجوريوس معد بدني، وباناجيوتسيس مالياريتسيس مدرب حراس، وجورجيوس جورجياديس محلل فني.
كما أضاف دونيس ثنائيًا سعوديًا لطاقمه الفني، وهما: منذر الجاسم محلل أداء ومصور فديو قادم من نادي الفتح، ومحمد القضيب محلل فني قادم من نادي الخليج، واختير الطبيب الكولومبي خوان ديفيد بينا دوكي مديرًا طبي.

حضر منذر الجاسم مع طاقم دونيس في المؤتمر الصحفي، وهو شاب أُتِيحت له فرصة واستغلها بشكل رائع حتى أصبحت سمعته قويةً بين مدربي الدوري، إذ يجيد منذر تصوير الفيديو بالتقنيات الحديثة التي من أبرزها الدرون، ويعد إضافةً مهمةً لطاقم عمل دونيس.
وأضاف دونيس أيضًا مترجمًا من نادي الخليج: أحمد العجمي، ومترجمًا من نادي الهلال: أحمد موسى. ولدى الثنائي خبرة فنية قبل الترجمة، وهذا يساعد في توصيل الأفكار للاعبين السعوديين غير المتقنين للغة الإنقليزية بشكل كامل.
بالإضافة إلى ذلك كله، قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم رحيل ناصر لارقيت من منصبه، وتعيين الويلزي مات كروكر مديرًا تنفيذيًا لكرة القدم، ليشمل التغيير في قطاع كرة القدم اتحاد القدم والمنتخب السعودي. ولا تزال التغييرات مستمرةً.

كم مرة جاك إنذار تأخير بسبب مخرج ضيعته؟ ⏰
مع خريطة «بلدي+» صار عندك دليلك اللي يعينك في الطريق وتوصل مرتاح. ✨
لأن بلدي أدرى ببلدي، حمل التطبيق «من هنا».
بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».
ادخل السحب على 299 جهاز أو مرسيدس وشارك حتى لو ماكنت من عائلة stc.حمّل التطبيق وسجّل دخولك هنا.
بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.
حمل تطبيق أمازون واستمتع بالتجربة

⚽️ في «خارج التغطية مع شرقي» نشهد كواليس تتويج النصر بكأس دوري روشن السعودي، حيث يأخذنا شرقي في جولة حصرية في أجواء ملعب الأول بارك في الرياض؛ حيث واجه النصر نادي ضمك، وانتصر عليه بأربعة أهداف مقابل هدف، في مباراة كان النجم العالمي كريستيانو رونالدو بعد توفيق الله السبب الأبرز في حسمها.
🎤 في حلقة جديدة من «قابل للنشر» يقابل عبادي حجَّاي جماهير النصر ضد ضمك في نهائي روشن، وينقل لنا أجواء التتويج التاريخي.. النصر بطلًا لدوري روشن، من مدرجات الملعب وداخله.

.jpg)

نشرة صباحية تقدِّم أهم خبر في الكرة السعودية وتحلّله من جميع الزوايا. مع قصص حصرية من شخصيات مُطّلعة تبقيك على اطلاع دائم بعالم الكرة أولًا بأول.