عدد خاص: هل نحن ما نقرأ 📚

زائد: كتابي ونافذتي وفنجان شاي 🛋


تردّدت في ذهني مؤخرًا فكرة مفادها: «أن كل قارئ هو بمثابة مكتبة افتراضيّة تسير على قدمين». في أثناء حواراتي اليومية أو مناقشاتي، أو حين أشرع في كتابة مقال جديد، أو أُطِلُّ على جدران حساباتي الشخصية، فإن أول ما يقفز إلى ذهني سؤال: «عمَّ سأكتب اليوم؟» بعدها ينخرط ذهني في تتبّع آخر ما قرأت، ويبدأ في عقد جسورٍ بينه وبين كل ما سبق أن قرأته محاولًا ربط الأمور ببعضها. وكل هذا يحدث في نطاق مكتبةٍ افتراضية تأسّست في دماغي على مرّ السنين، فكل كتابٍ نقرؤه ينتقل بالضرورة من المكتبة الواقعية إلى مكتبة افتراضية داخل أذهاننا.

في إحدى المرات، توقفت لأتخيّل ما يحدث حقًّا داخل رأسي. ورسمت ما استطعت تخيّله من هذا المشهد الذهني. وعندما انتهيت، كانت الرسمة أشبه بشبكة صيد. فسألت نفسي: «هل أنا شبكة صيد؟» بعد تفكيك هذه الشبكة قليلًا، تبيّنتُ الصياغة الحقيقيّة للسؤال: «هل نحن حقًا ما نقرأ؟»

في هذا العدد الخاص أحاول تفكيك هذا السؤال قليلًا، لنحدد أهمية القراءة في حياتنا، واخترت لهذا العدد التوصيات التي تتماهى مع الموضوع.

تذكّروا أن فعل القراءة، مهما بدا فرديًّا وذاتيًّا، فإنه يؤثر فينا جميعًا. القراءة تجعلنا مجتمعًا متشابكًا، مثل خيوط شبكة الصيد. فلنرَ ما يمكنني اصطياده بمعيّتكم.

إيمان العزوزي


هل ترغب بإكمال القراءة؟

آسفين على المقاطعة، هذا العدد من نشرة إلخ حصريّ للمشتركين في ثمانية.
لتكمل قراءته وتستفيد من كل المزايا الحصريّة... اشترك في ثمانية، أو سجل دخولك لو كنت مشتركًا.
اشترك الآن
القراءةالكتب
نشرة إلخ
نشرة إلخ
أسبوعية، الأربعاء منثمانيةثمانية

سواء كنت صديقًا للكتب أو كنت ممن لا يشتريها إلا من معارض الكتاب، هذه النشرة ستجدد شغفك بالقراءة وترافقك في رحلتها. تصلك كلّ أربعاء بمراجعات كتب، توصيات، اقتباسات... إلخ.

+40 متابع في آخر 7 أيام