الديربي ينتهي بالتعادل وحسم اللقب يتأجل
مدرب النصر خيسوس: تبقت لنا مباراة واحدة لنصبح أبطالًا، من لا يرغب أن يكون في مثل هذا الوضع؟ من؟ مباراة واحدة فقط للتتويج، من لا يتمناه؟ .. مدرب الهلال إنزاقي: الآن علينا الفوز في آخر مباراتين وانتظار


-(2)-(1).jpg)
الديربي ينتهي بالتعادل وحسم اللقب يتأجل
من الصعب عليك بوصفك صحفيًا، أن تكتب قصةً بعد أن يتغير السرد بالكامل خلال عشر ثوانٍ. عشر ثوانٍ فصلت النصر عن الفوز وتحقيق لقب الدوري. كنت سأكتب عن خيسوس وما قام به خلال هذا الموسم، وفيلكس والموسم العظيم الذي ظهر به، وسيماكان وكثير من جوانبه التي كنت سأكتب عنها. ولكن هدفًا واحدًا غيّر السرد كاملًا. ربما أُجِّل الموضوع لمدة زمنية، إلا أن النشرة في الحقيقة ستُكتَب من جديد بعدما كُتِبت بالكامل قبل المباراة.
أغرب من ذلك كله أننا لم نرَ فرحًا بعد هدف التعادل ولا احتفالًا، تحول الملعب إلى حالة سكون، كأن اللقاء ودي. وهذا مفهوم، كان النصر على بعد 10 ثوانٍ من التتويج وجاء هذا الهدف مؤجلًا للاحتفالات. سجل الهلال هدف التعادل، لكن هذا الهدف لم يغير من الحقيقة، ربما أجلها فقط، ومن الكبرياء والطبيعي ألّا يحتفل اللاعبون بهذا الهدف.
شهدنا ديربيًا غريبًا، حتى أنه قد يصبح من الديربيات التي سنتحدث عنها كثيرًا في المستقبل بسبب غرابته؛ لأن السرد تغيّر بالكامل. لك أن تتخيل أن هدف الهلال أتى من رمية تماس، ومن نفذ الرمية كان لاجامي الذي تعرض لانتقادات من جماهير الهلال طوال الموسم تحت قيادة إنزاقي. وهو اليوم منع الفريق من خسارة اللقب، أو أجَّل خسارة اللقب بشكل أدق.
عندما ندخل في التفاصيل، تجد النتيجة محبطةً لنادي النصر، إذ أنه كان على بعد 10 ثوانٍ من التتويج. غير أن اللقب لا يزال في يد النصر، وربما لو قيل للنصر أنك ستغادر من هذه المباراة متعادلًا دون النظر إلى سيناريو المباراة، سيوافق خيسوس وسيكون راضيًا؛ لأنه في نهاية الأمر لا يزال النصر يتولى زمام الأمور، عكس الهلال الذي ينتظر هديةً من ضمك، وبكل أمانة هذا وصف غير دقيق.
ليس دقيقًا قولي: «هديةً من نادي ضمك»، بل نقول هديةً من نادي النصر ليمنح الهلال اللقب، فاللقب بيد النصر. ولا أعذار في مواجهة ضمك بالجولة الأخيرة من الدوري التي ستُلعَب على ملعب الأول بارك وأمام فريق ربما سيلعب ضامنًا البقاء ومنتهيًا من كل شيء بالجانب الرياضي؛ لذلك ستكون الجملة الأدق قولنا: «النصر يهدي الهلال اللقب.»
لم تكن ليلة التعادل (1-1) تلك الليلة المثيرة التي نشهد فيها الكثير من الأهداف. وهذا مفهوم؛ بسبب أهمية المباراة للطرفين والتحفظ الزائد من الطرفين أيضًا. ولكن جودة كرة القدم جيدة وليست سيئة، كانت سرعة اللقاء مقبولةً وإثارة الملعب حاضرةً منذ الإحماء حتى آخر ثانية، أحداث كثيرة وإثارة لم تهدأ. وهو الرائع لكرة القدم السعودية، التي حققت اليوم دفعةً جديدةً في رحلة انتشارها العالمي الذي تبحث عنه.
ليلة محبطة لنادي النصر أعلم ذلك جيدًا، إلا أنهم ينتظرون مباراتين تساوي لقبًا في آسيا ولقبًا في الدوري وجميعها على الأول بارك. يجب أن يذهب الفريق بكل شراسة وشجاعة في هاتين المباراتين ويقطف الثمار، ثمار هذا الموسم الطويل، وهم يستحقون ذلك.
أما الهلال فسينتظر -كما قلت- هديةً من النصر، رغم صعوبة المهمة سيحاولون أن يضغطوا على النصر بكل قوة، وسنرى ما سيحدث في هذه الأيام القليلة المقبلة في هذا الدوري المثير، الذي لا يريد أن يترك الإثارة حتى الأمتار الأخيرة.

ماذا قال مدرب النصر خيسوس في المؤتمر الصحفي؟
يصل خيسوس إلى قاعة المؤتمرات الصحفية في ملعب الأول بارك في حالة هدوء كاملة، دون وضوح لحالة الإحباط عليه. استقبل الأسئلة كما هو معتاد بكل احترام، وأجاب عن الأسئلة بتفصيل.
قال بدايةً: «أود أولًا أن أهنئ الجميع. جاءت الجودة التكتيكية للمباراة عاليةً، وكانت أجواء الملعب جميلة، كانت -حقًا- احتفالية كروية رائعة.»
يكمل: «أما بالنسبة للنتيجة، فهي مؤلمة جدًا. ففي آخر هجمة في المباراة فقدنا فرصة الاحتفال باللقب. لكن لا تزال لدينا مباراة أخرى على أرضنا، ويمكننا من خلالها أن نصبح أبطالًا. إنها فرصتنا لتحقيق اللقب. نحن نؤمن -كما نؤمن دائمًا- في كل المباريات، ومع كل احترامي لفريق ضمك، إنها مباراة حاسمة في بطولة الدوري. والآن علينا أن نركز على استعادة اللاعبين.»
يستكمل: «لدينا المباراة القادمة يوم 16 مايو، وهي بمثابة نهائي دوري أبطال آسيا الثاني. وكما رأيتم، يعاني بعض اللاعبين من إجهاد عضلي؛ لأن المباريات كثيرة وحاسمة، وغالبًا نعتمد على 13 أو 14 أو 15 لاعبًا.»
يختم مقدمته: «مباراة اليوم مرهقة جدًا من الناحية العاطفية والذهنية والتكتيكية، وقد استنزفت اللاعبين بشكل كبير، وزاد عليها الطقس الحار ودرجة الحرارة العالية؛ مما جعل اللاعبين يُرهَقون تمامًا. والآن يجب أن نركز على استعادة جاهزية الفريق من أجل النهائي الذي سنلعبه يوم 16 مايو.»
حول ما إذا كان يخشى أن يؤثر هذا التعادل على معنويات اللاعبين قبل المباراة القادمة، قال: «لن أقول في المباريات القادمة، ولكن في الساعات القادمة؛ نعم. اليوم في غرفة تبديل الملابس بدلًا من أن نحتفل بالبطولة كنا حزينين، رغم علمنا بأنه لا يزال بإمكاننا أن نكون أبطالًا، وذلك لأننا لم نحسم المباراة في الهجمة الأخيرة.»
يكمل: «هجمة سهلة، أليس كذلك؟ بينتو وإنيقو، ولم أرَ حتى أي لاعب من الهلال هناك. لكن كرة القدم هكذا، كرة القدم فيها لحظات، وبغض النظر عن عدد السنوات التي نقضيها هنا، لا يمكننا التحكم بكل شيء. لذلك علينا أن نفهم كرة القدم، على قدر ما هو مؤلم، وقد آلمنا كثيرًا، لكننا نملك الفرصة لنصبح أبطالًا.»
وحول رسالته إلى الجماهير بعد التعادل المحبط، قال: «تبقت لنا مباراة واحدة لنصبح أبطالًا، من لا يرغب أن يكون في مثل هذا الوضع؟ من؟ مباراة واحدة فقط للتتويج، من لا يتمناه؟ رغم أن هذا التعادل مؤلم لنا، لقاء واحد فقط يفصلنا الآن عن سعادتنا وتحقيقنا اللقب. مباراة من أجل التتويج، على أرضنا وبين جماهيرنا.»
يكمل: «إذا كان الملعب بأجواء الليلة نفسها، وإذا كان المشجعون متحمسين وأقوياء كما كانوا اليوم، فأنا متأكد أننا في المباراة الأخيرة سنسعد وسنحتفل باللقب. لكن قبل مباراة ضمك، لدينا نهائي، في يوم 16 مايو، وهذا ما يقلقني الآن خلال هذه الأيام الأربعة. لدينا العديد من اللاعبين الذين يعانون من إرهاق عضلي، وقلقي في الوقت الحالي قبل المباراة القادمة هو استعادة الفريق، ومعرفة من هم اللاعبون القادرون بدنيًا على خوض النهائي.»
حول سوء أداء بنزيما وسالم وأثر ذلك على نتيجة المباراة، قال: «لم يكونوا في أفضل مستوى بسبب جاهزية مدافعي النصر، خصوصًا العمري وسيماكان. كانوا دائمًا في غاية القوة مع سالم وبنزيما. لذلك، جاءت القوة الدفاعية لفريق النصر الأعلى، ويجب أن نقدِّر ما قدمه العمري وسيماكان من أداء.»
يسأل صحفي: «في أهم مباراة للنصر وأهم فترة، من يلعب في مركز مهم هم لاعبون في غير مراكزهم، هل هذا يُظهِر نقطة الضعف التي يعاني منها النصر على دكة البدلاء؟» يجيب خيسوس: «اليوم لدينا أنجيلو مصاب، والخيبري أيضًا مصاب، فلا توجد حلول كثيرة للعب في خط الوسط، في ذلك الدور الذي نلعب فيه عادةً بلاعبَي محور هجومي ومحور دفاعي. لكن اللاعبين الذين دخلوا، والذين عادةً ما يلعبون في هذا المركز مثل سعد، قدموا أداءً جيدًا ودافعوا ضد سيرجي.»
يكمل: «ثم اضطررنا إلى إخراج بروزوفتش أيضًا بسبب مشاكل بدنية، وهنا اضطررنا إلى الارتجال، أليس كذلك؟ نادر ليس لاعب وسط أصلًا، من الواضح أنه قلب دفاع أو ظهير، ولم يلعب أبدًا في خط الوسط، لكن في لحظة الضغط استطاع أن يوازن الفريق؛ لأن الهدف كان الحفاظ على نتيجة (1-0).»
يختم: «لو احتجنا للهجوم والبحث عن هدف، لكان الأمر أصعب، فهؤلاء اللاعبون لا يملكون جودةً هجوميةً كبيرةً لصناعة اللعب؛ لكن دفاعيًا كانوا ممتازين، ولم نستطع الحفاظ على (1-0) حتى النهاية. حسنًا، يعرف الجميع كيف انتهت الأمور، جاء هدف التعادل (1-1).»

ماذا قال مدرب الهلال إنزاقي في المؤتمر الصحفي؟
يصل إنزاقي إلى قاعة المؤتمرات الصحفية في ملعب الأول بارك. إنزاقي غريب، لا تعرف غضبه من سعادته، فهو يكرر النمط نفسه في الحديث والتفاعل. لم أعرف إن كان حزينًا أو غاضبًا أو متقبلًا للأمر، مع ذلك أجاب بالآتي:
قال بدايةً: «فيما يخص المباراة، قدّمنا نصف ساعة أولى كبيرة، وكان يجب أن نتقدم خلالها بسبب الفرص التي صنعناها، وحتى الهدف الذي بدا صحيحًا، ثم بدا وكأن اللمسة كانت من سالم وليست من بروزوفتش، ثم بعد استقبالنا الهدف تأثرنا قليلًا به.»
يكمل: «وفي الشوط الثاني لم تُلعَب كرة قدم فعلًا، لأن الوقت الفعلي كان قليلًا جدًا. ثماني دقائق وقت بدل ضائع كانت قليلة. وكان من الممكن أن يتعرض لاعبهم علي الحسن للطرد، ولهذا مدرب النصر غيّره مباشرةً. لكن الفريق لم يستسلم وآمن بقدرته حتى عاد وعادل النتيجة. الآن علينا الفوز في آخر مباراتين وانتظار ما سيفعله النصر.»
حول الهدف غير المحتسب وأداء الحكم، قال: «بالنسبة للهدف سنعيد مشاهدته؛ لأن علينا التأكد من لمسة بروزوفتش. من مقاعد البدلاء بدا لنا الهدف صحيحًا، وقلت للاعبين وقتها إنه هدف صحيح برأيي. أما الشوط الثاني، فقد لُعِب وقت قليل جدًا.»
يكمل: «سجلنا هدفًا، وكان هناك لاعب منهم ساقط على الأرض، ومع ذلك احتُسِبت 8 دقائق فقط، وأطلق الحكم صافرة النهاية مباشرةً بعدها. كان يجب تمديد الوقت بدل الضائع، لأن اللعب توقف كثيرًا. شعرنا وكأن هناك شيئًا من الخوف في إدارة الوقت. كنا بحالة جيدة، وكنا نريد استمرار المباراة، فلم تكن 8 دقائق كافيةً إطلاقًا مقارنةً بأحداث الشوط الثاني.»
وحول ظهور بعض لاعبي الفريق، مثل: بنزيما وسافتش وسالم بالمستوى غير المعتاد، وهل كان الفريق غير جاهز ذهنيًا بعد نهائي الكأس، قال إنزاقي: «لا، كما قلت سابقًا، لعبنا نصف ساعة ممتازة جدًا، ثم تأثرنا بالهدف الذي استقبلناه. كنا قد لعبنا نهائيًا قبل يوم واحد أقل راحة من النصر، كما يحدث معنا كثيرًا. في آخر خمس مباريات، هذه فقط المرة التي لعبنا فيها بأيام الراحة نفسها.»
يكمل: «كان النصر أكثر راحةً منا لحصوله على يوم إضافي. أما نحن فكنا قادمين من نهائي. إلا أن هؤلاء اللاعبين لا يستسلمون أبدًا ويؤمنون حتى النهاية. كانت مباراة صعبة جدًا؛ لأنك عندما تقدم هذا المستوى في أول نصف ساعة ولا تتقدم بالنتيجة، فتلك ضربة قوية نفسيًّا. تأثرنا بالهدف، لكن الفريق لم يتفكك.»
يستكمل: «وفي الشوط الثاني، رغم قلة اللعب ورغم التحكيم، واصلنا القتال حتى النهاية. الآن نعلم أن مصير الدوري ليس بأيدينا، لكننا سنواصل الإيمان وسنقدم كل ما لدينا في آخر مباراتين من الموسم.»
وحول وجود مساحات كثيرة خصوصًا في الشوط الثاني، وسبب عدم استغلالها بالشكل المطلوب، قال: «استغللنا المساحات بشكل جيد جدًا في الشوط الأول أما في الشوط الثاني، كما قلت، فلم يُلعَب وقت كافٍ تقريبًا.»
يختم حديثه: «في أول نصف ساعة وجب علينا التسجيل، لأننا لعبنا بشكل جيد جدًا، وحركنا الكرة بطريقة ممتازة ونظمنا اللعب، لذلك أعتقد أنه وجب علينا استغلال الشوط الأول بصورة أفضل.»

فوضى لن تُحلّ برحيل إنزاقي
ربما وبشكل شبه مؤكد، سينهي الهلال هذا الموسم في بطولة الدوري بدون أي خسارة، ولكن بالوقت نفسه، قد لا يحقق لقب الدوري. وإن فاز باللقب أو خسر اللقب واحتل المركز الثاني فلا يتحمل إنزاقي المشكلة وحده. ومن وجهة نظري الشخصية، لا يُعدّ المشكلة الرئيسة في الهلال.
مشكلة الهلال الرئيسة مشكلة إدارية؛ لم يُبنَ هذا الفريق بالشكل الصحيح. وعندما قررت الإدارة الرياضية الانتقال من فكرة خيسوس إلى فكرة إنزاقي، كان المفترض أن تحقق انتقالًا سلسًا وصحيحًا. ولكن ما حدث استمرار للفوضى، الفوضى التي أصبحت عنوانًا في الهلال، تحديدًا منذ صيف 2024، وما حققته هذه الفوضى لقب كأس واحد فقط وخسارة لقبي دوري ولقبي نخبة.
لم يكن المال يومًا من الأيام مشكلةً للهلال. لا يمكن، لا يمكن إطلاقًا أن نقول إن الهلال يعاني من مشكلة مالية. وهذا أمر طبيعي، نظرًا إلى قدرات الهلال التجارية ونظرًا لوجود الأمير الوليد بن طلال، ولا ننسى أيضًا أن الهلال استفاد بشكل جيد من برنامج استقطاب نخبة اللاعبين في بدايته عندما قرر اختيار اللاعبين بشكل صحيح. هذا أمر استفاد منه الهلال حتى اليوم ولا يمكن إنكاره.
ولكن ما ينقص الهلال هو الفكر الذي يدير هذا المال. هل شاهدتم تصريح كانسيلو بعد تحقيق لقب الدوري الإسباني مع برشلونة؟ لخص كل شيء عندما قال: «شخص ما في الهلال كذب علي، أخبرني أنني سأُدرَج في تشكيلة الدوري، لكنني وُضِعت خارجها.»، نعم، ما حدث مع كانسيلو حدث مع لودي ومع نونيز ومع ماركوس ليوناردو والكثير من اللاعبين بعدم وضوح خطة هذه الإدارة الرياضية.
في كل سوق انتقالات يبدأ، تجد الهلال تائهًا وخطته غير واضحة، لا نعلم من سيغادر ولا نعلم من سيأتي. وهذه مشكلة رئيسة في الهلال ولا يمكن أن نحمّلها المدرب، إنما تتحملها الإدارة الرياضية بلا شك، فهي المسؤولة الأولى عن تجهيز الفريق وفق رؤية فنية واضحة.
هل تذكرون صفقة كريم بنزيما؟ لم يُخطَّط لها نهائيًا، هي فرصة أُتِيحت أمام الهلال فقرر أن يذهب إليها، ونتيجة هذه الفرصة استُبعِد نونيز الذي كلف 60 مليون يورو خارج قائمة الدوري بعد الفشل ببيع ماركوس ليوناردو الذي هددك لتسجيله بقائمة الدوري، وأُلزِمتَ على ذلك.
هل تعلم كيف بررت إدارة الهلال الرياضية هذا الإجبار؟ أن هناك مشكلةً في نظام المواليد، ونظام المواليد واضح للجميع. الآن الإدارة الرياضية في الهلال، تجهل هذا الأمر بسبب عدم فهمها للمرحلة. هذه الإدارة الرياضية تتعامل مع اللاعبين النجوم بهذا الشكل غير الجيد وكأن اللاعبين أطفال؛ هؤلاء نجوم، كيف ستتعامل مع نونيز إن استمر معك؟
لن أتطرق لكارثة التخلي عن مصعب الجوير؛ فرّطت هذه الإدارة الرياضية بأهم مخرج من الفئات السنية الذي قد يكون لاعب العقد في كرة القدم السعودية، باعته ولم تضعه ضمن مخططها الرياضي، والكثير الكثير من المشاكل الرياضية.
فريق يلعب دائمًا بعدد أجانب أقل. قد يشير البعض إلى جودة اللاعب السعودي العالية، ولكن مع كل الاحترام والتقدير، لو كان هناك لاعبو خط وسط أفضل فلن يشرك إنزاقي ناصر الدوسري ولن يشرك محمد كنو. ولو كان هناك استخدام لاعبين أجانب بتوزيع أفضل من التوزيع الحالي ربما رأينا مشاركة ظهير وقلب دفاع: حسان تمبكتي وسالم الدوسري. المشكلة هي في تركيبة اللاعبين الأجانب التي لم يستغلها الهلال بالكامل
رحيل إنزاقي اليوم ليس حلًا، إن رحيل إنزاقي إصرار على المشكلة نفسها واستمرار عليها، بل إنك بحاجة إلى أن تدعم الفكرة التي بدأتَ فيها مع إنزاقي وأن تستمر معه وتعطيه ما يريد من السوق، وتحاول أن تصحح الفوضى التي سبَّبتها عبر إدارة رياضية جديدة.
لا ننسى أن إنزاقي لم يحصل على فترة تحضير قبل هذا الموسم بسبب تداخل الموسم الماضي والحالي بوجود كأس العالم للأندية. وهذا أمر مؤثر بشكل كبير على موسم الهلال الحالي.
منظر مخجل جدًا أن تشاهد أكبر الأندية السعودية يُدَار بطريقة عنوانها الرئيس «الفوضى»، يستحق الهلال أفضل من ذلك.
.jpeg)
مشهد مؤسف جدًا لا يمثل مدرجات كرة القدم السعودية
يا له من مشهد مخجل جدًا وقبيح، مشاهدة هذه المقاطع التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي. مشاهد سيئة تعاملت معها الجهات المختصة بشكل سريع ومباشر، لردع مثل هذه التصرفات التي لا تمثل مدرجات كرة القدم السعودية.
يأتي الكثير من الهلاليين للمباراة مع أصدقائهم النصراويين والعكس أيضًا، ونشاهد الكثير يذهبون معًا للمباريات وهي مشاهدة طبيعية جدًا. في كرة القدم السعودية، تلك المشاهد التي حدثت لا تمثل مدرجات كرة القدم السعودية، وردع مثل هذه التصرفات هو التصرف المثالي، وهذا ما حدث.
ولكن، من سمح بوجود هذه المقصورة خلف مشجعي نادي الهلال؟ يجب أن ندرك أهمية ذلك الأمر، لا يمكن أن نطلب من المشجعين أن يكونوا حكماء أو مثاليين في مثل هذه المواقف، يجب علينا نحن أن نفصل بين هذه الأمور.
لماذا سُمِح لمشجع في المقصورة الدخول بالشال الأصفر، وموقع المقصورة خلف المكان المخصص لجماهير الهلال؟ ألا يجب أن تكون هذه المقصورات أيضًا ضمن النسبة المقررة لنادي الهلال؟ لماذا يوضع فيها مشجعون؟ الأمر غير مقبول نهائيًا، لا يمكن أن يمر هذا الفعل بلا ردع.
اتضح من المقاطع المرئية المتداولة محاولة الاستفزاز للمشجعين بتصرفات غريبة ممن كانوا في المقصورة. وإذا كانت هناك مقصورات تُمنَح لنادي الهلال، لماذا لم تُمنَح في هذه المنطقة؟ لماذا تُمنَح هذه المقصورات لمشجعي نادي النصر؟ هذا استفزاز صريح ومباشر للجماهير.
اتخذت الجهات الأمنية الإجراءات مباشرةً وتُشكَر على ذلك، ولكن ماذا عن كرة القدم السعودية؟ ماذا عنا؟ هذا الدرس يجب أن نتعلم منه، هذا الدرس يجب أن يتعلم منه ملعب الأول بارك، ولا يُكرَّر مرةً أخرى في المباريات المقبلة. هذا الدرس لنا جميعًا لنفهم أهمية الحواجز الأمنية التي توضع بين الجماهير لأنها مهمة جدًا للسلامة، والسلامة خط أحمر لا يمكن المساس به.
كرة القدم السعودية لعبة رائعة ومشجعونا رائعون جدًا، ولكن لا تطلب من مشجع كرة قدم بأي مكان في العالم أن يكون عاقلًا عندما تحاول استفزازه. على كرة القدم السعودية أن تراجع نفسها جيدًا لكيلا تتكرر هذه المشاهد ويخرج الأمر عن السياق، وعندها لا ينفع الندم.
هذا إنذار، ويجب أن نستوعبه جيدًا بخطوات رادعة حقيقية على أرض الواقع. شكرًا للجهات الأمنية، وأتمنى أن تستفيد كرة القدم السعودية من هذا الدرس.

كم مرة جاك إنذار تأخير بسبب مخرج ضيعته؟ ⏰
مع خريطة «بلدي+» صار عندك دليلك اللي يعينك في الطريق وتوصل مرتاح. ✨
لأن بلدي أدرى ببلدي، حمل التطبيق «من هنا».
بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».
ادخل السحب على 299 جهاز أو مرسيدس وشارك حتى لو ماكنت من عائلة stc.حمّل التطبيق وسجّل دخولك هنا.
بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.
حمل تطبيق أمازون واستمتع بالتجربة

⚽️ نتابع ردة فعل مباراة التعاون ضد الأهلي على «استوديو الجماهير»، حيث يعيش الضيوف أبو مشاعل ويوسف وحمد بروست وشايع شراحيلي ردود أفعالهم على أحداث المباراة. وتتنوّع النقاشات في الحلقة بين التحليل الفني والتشجيع الحماسي والحديث عن الأجواء العامة التي رافقت المواجهة.

قبل جولة الحسم في «يلو»... التحكيم الرياضي يثبت نقاط الفيصلي والوحدة.
إصابة الكاحل تنهي موسم إنريكي مع الخلود.
مهدي بن عطية مرشح لمنصب المدير الرياضي في نادي الاتحاد.
أمير عسير يرعى احتفال صعود نادي أبها إلى الدوري السعودي للمحترفين.

.jpg)


نشرة صباحية تقدِّم أهم خبر في الكرة السعودية وتحلّله من جميع الزوايا. مع قصص حصرية من شخصيات مُطّلعة تبقيك على اطلاع دائم بعالم الكرة أولًا بأول.